المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أيعدُّ أسلوب الشَّرط إنشائيّاً ؟



محب علوم العربية
23-04-2014, 09:30 AM
السَّلام عليكم
أيعدُّ أسلوب الشَّرط إنشائيّاً ؟

زهرة متفائلة
23-04-2014, 02:03 PM
السَّلام عليكم
أيعدُّ أسلوب الشَّرط إنشائيّاً ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة !

أعجبتني عبارة أحد طلبة العلم في الإجابة على مثل هذا التساؤل بالضغط هنا (http://www.ahlalloghah.com/showthread.php?t=7655) وهذا مقتطف :


صنيع البلاغيين أنهم: عدوا الشرط من أساليب الإنشاء كالسكاكي والقزويني وابن الشحنة في نظمه وغيرهم .
وهو قريب من الخبر كالتمني، ولكنه إنشاء لدلالته على الاستقبال .
وكثير منهم ينصون على دخول أدوات الشرط وأدوات النهي وأدوات الاستفهام في الإنشاء .


والله أعلم بالصواب ويفيد فضيلتكم بالمزيد أهل الفصيح .

زهرة متفائلة
23-04-2014, 08:40 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإضافة :

شموس البراعة للشيخ : أبو الفضائل محمد فضل حق الرامفوري ( وضعه أ . عماد ) هنـــا (http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=1016#.U1f5Z_mSwg0)

أنَّها تُعَدُّ خَبَرِيَّةً أوْ إنشائيَّةً باعتبارِ جوابِها، فإنْ كانَ الجوابُ خَبَرًا كانت الشرطيَّةُ خَبَرِيَّةً، وإنْ كانَ إنشاءً كانتْ إنشائيَّةً؛ إذْ لم يَخْرُج الجوابُ بسببِ ذلكَ القيْدِ عنْ كونِه جملةً خبريَّةً أوْ إنشائيَّةً .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ومن شرح دروس البلاغة الكبرى لفضيلة الدكتور محمد بن علي الصامل (مفرغ) بتصرف يسير جدا : ووضعه أ . عبد العزيز الداخل

إذا قلت: (إن اجتهد زيد أكرمته) كنت مخبراً بأنك ستكرمه ولكن في حصول الاجتهاد لا في عموم الأحوال. ويتفرع على هذا أنها تعد خبرية أو إنشائية باعتبار جوابـها.
هذا يؤكد من أن الجملة الشرطية الغرض منها هو جواب الشرط، ولذلك ينظر إلى تصنيف هذه الجملة الشرطية أهي خبرية أم إنشائية حينما يكون جوابها إنشاءً تكون إنشائية وحين يكون جوابها خبراً تكون خبرية.

للمزيد من الرابط أعلاه .

محب علوم العربية
27-04-2014, 10:15 PM
ما شاء الله
بارك الله فيك

نثيث المطر
01-05-2014, 06:13 PM
إذا قلت: (إن اجتهد زيد أكرمته) كنت مخبراً بأنك ستكرمه ولكن في حصول الاجتهاد لا في عموم الأحوال. ويتفرع على هذا أنها تعد خبرية أو إنشائية باعتبار جوابـها.
هذا يؤكد من أن الجملة الشرطية الغرض منها هو جواب الشرط، ولذلك ينظر إلى تصنيف هذه الجملة الشرطية أهي خبرية أم إنشائية حينما يكون جوابها إنشاءً تكون إنشائية وحين يكون جوابها خبراً تكون خبرية.


في محاولة للفهم

عفوا أختي زهرة متفائلة أريد أن أتناقش معك بشأن الغرض من الجملة الشرطية أظن أنه فعل الشرط لا الجواب؛ إذ بتحققه يتحقق الجواب، فإذا لم يمكن وقوعه فلا حاجة لإيراد جواب الشرط!

ففي المثال: (إن اجتهد زيد أكرمته) فالإكرام مترتب على الاجتهاد، وبهذا يكون مدار الجملة حول فعل الشرط، والله تعالى أعلم.

زهرة متفائلة
01-05-2014, 11:29 PM
في محاولة للفهم

عفوا أختي زهرة متفائلة أريد أن أتناقش معك بشأن الغرض من الجملة الشرطية أظن أنه فعل الشرط لا الجواب؛ إذ بتحققه يتحقق الجواب، فإذا لم يمكن وقوعه فلا حاجة لإيراد جواب الشرط!

ففي المثال: (إن اجتهد زيد أكرمته) فالإكرام مترتب على الاجتهاد، وبهذا يكون مدار الجملة حول فعل الشرط، والله تعالى أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : نثيت المطر

أولا : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

أيتها الطيبة !

أولا : أحبُّ أن أشير بأني لستُ " من أهل البلاغة ولا حتى من أهل العلم ، ولستُ متخصصة بشيء " ولكني من المبتدئين في العلم
وأشكر لكِ حسن ظنكِ الكريم بتوجيه السؤال لي مع أني اقتطفته فقط ...

يا أختي " نثيت " حفظكِ الله "

لو قرأتِ الرابط المُحال إليه لفهمتِ أكثر وإنما أنا اقتبستُ لكم منه الشيء اليسير "
بالنسبة للنقطة التي وقفتِ حولها وهي " الغرض من الجملة الشرطية ..."
هو يريد أن يقول : بأن أصل الإفادة والمعتبر في الجملة الشرطية هو " الجواب " !


والمعتبَرَ في أصْلِ الإفادةِ من الجملةِ الشرطيَّةِ هوَ الجوابُ والجزاءُ . والشرطُ ليسَ مقصودًا لذاتِه بلْ إنَّما ذُكِرَ على أنَّهُ قَيْدٌ للحكْمِ فيهِ، فإذا قُلْتَ: إن اجْتَهَدَ زيدٌ أَكْرَمْتُه، فالمقصودُ بالذاتِ والمعتَبَرُ لأصلِ الإفادةِ هوَ الإخبارُ بإكرامِ زيدٍ، وأمَّا الشرطُ فهوَ قيدٌ فيهِ ليسَ بمقصودٍ لذاتِه،

انظري ـ مثلا ـ أين تجدين مدار الإفادة ؟ هل مثلا لو توقفنا عند فعل الشرط أم عند جوابه

* إن اجتهد زيد.
* إن اجتهد زيد ( أكرمته ) .

أترك الجواب لكِ ...

والله أعلم بالصواب