المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مجزوء المنسرح ومشطورة



أبو سهيل
26-04-2014, 03:38 PM
ما العلة التي استند عليها العروضيون في عد مجزوء المنسرح ومشطوره شاذين ؟
ولكم التحية أساتذتي الكرام

د.عمر خلوف
27-04-2014, 12:53 AM
أسئلة أبي سهيل مقتضبة، مجتثة، سريعة..
دعها طويلة وافرة كاملة منسرحة يا أبا سهيل

ليس للمنسرح في العروض الخليلي مجزوء ولا مشطور
ولذلك فإن من ذكرهما كان لا بد له أن يعدهما في الشواذ

تحياتي

سليمان أبو ستة
27-04-2014, 08:28 AM
قال ابن السراج الشنتريني في مبحث شواذ المنسرح:
"لقد شذ في العروض الأولى ضرب واحد مقطوع، شاهده:
ما هيج الشوق من مطوقة * قامت على بانة تغنينا".
وليس هذا ما يعنيني التأكد من مدى وصدق شذوذه، فنحن اليوم بعيدون بعدا طويلا عن زمن أبي حنيفة الدينوري، عالم النبات، الذي صادف له أن وجد في (أرشيفه) من الشعر القديم قصيدة على هذا الضرب الشاذ، قال في أولها:
ذاك وقد أذعر الوحوش بصلـــ*ــت الـخدّ رحبٍ لبانه مُجفرْ
ومن الشعر المحدث (في زمانه)، قول أبي العتاهية:
الله بيني وبين مولاتي * أبدت لي الصد والملالات
ولم يكن ذلك بكثير على أبي حنيفة الذي كان يجمع في مشتله العديد من أصناف النباتات الطبية، كما كان يحفظ في أرشيفه الأشعار، ولكن ما يعنيني هو أن يكون وقف على بيت آخر، في قصائده تلك، مقطوع الضرب على سبيل الزحاف كما هو الحال في قصيدة المرقش التي استشهد الخليل بأحد أبياتها في عروضه، وهو:
النشر مسك والوجوه دنا * نير وأطراف البنان عنم
ومنها بيت آخر مقطوع على سبيل الزحاف، أو بالأحرى العلة الجارية مجرى الزحاف، نحو قول المرقش في أول القصيدة:
هل بالديار أن تجيب صممْ * لو كان رسم ناطقا كلّمْ
وإنما الذي يعنيني أن يبحث أخي الدكتور عمر خلوف، عالم الحيوان، في أرشيفه الضخم عن بيت من هذا الضرب ، ولا بد أنه سيقع عليه، لا سيما وقد قال الشنتريني:
"وزعم بعضهم أن ذلك يجوز مع ضربها المطوي في قصيدة واحدة على مجيء الزحاف".
فمن يا ترى هو صاحب هذا الزعم، وما البيت الذي استشهد به ، وإن كان ذلك يبدو بعيدا جدا على حد قول الشنتريني.
ملاحظة: سؤالي ليس مقتضبا كسؤال شيخنا أبي سهيل، بل حرصت على أن يكون منسرحا.