المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أخطاء شائعة



العربي الريحاني
30-04-2014, 03:11 PM
من الجرائم اللغوية إن صح التعبير التي أصبحت ترتكب اليوم دون رادع ولا معاقب ما وصل إلى حد الكفر والعياذ بالله وهذا نتيجة الخطأ المرتكب، ومن هذه الأخطاء ما يلي:
يكتبون إنشاء الله ويقصدون إن شاء الله، ورغم أن الكلمتين صحيحتين من حيث التركيب اللغوي لكن بينهما فرق شاسع فالأولى من مصدر الإنشاء أما الثانية وهي المقصودة في التعبير فهي جملة شرطية وأما جملة جواب الشرط فهو ما يقصده الإنسان.
يكتبون مطارية ويقصدون مطرية، فالأولى نسبة إلى المطار أما الثانية فنسبة إلى المطر والفرق بينهما واضح.
يكتبون مشاء الله ويقصدون ما شاء الله فالأولى يمكن تشديد الشين فيصبح معناها كثير المشي أما الثانية من مصدر المشيئة.
يكتبون حذاري والأصح حذار بدون ياء لأنه إسم فعل أمر.
يكتبون المسئول والأصح المسؤول لأن الهمزة مضمومة، وكذلك الأمر بالنسبة لكلمة شئون يجب أن تكتب شؤون.
يكتبون أجر الله على الجميع ويقصدون الدعاء- وهذا ما يمكن أن يدخل الإنسان الكفر - فهذه العبارة معناها أن الله محتاج إلى الأجر والعكس هو الصحيح أي يجب أي يقولون أجر الجميع على الله أي أنك تريد أي يأجر الله كل من يقدم لك العون.

بوبكر خليل
13-08-2017, 05:14 PM
شكرا لك .....ونقول شائق لا شيق ..حديث شائق والكثير الكثير يقولون شيق ...ونقول امرأة حامل لا حاملة لأن الثاني تعني أنها تحمل أشيئاء .....شكرا لكم

عبد الله عبد القادر
07-09-2017, 12:02 AM
وهل أخطأ المتنبي في قوله :
ما لاح برقٌ أو ترنّم طائرٌ... إلا انثنيت ولي فؤادٌ شيّقُ؟
أم هي الضرورة الشعرية؟

زهرة متفائلة
07-09-2017, 01:00 AM
وهل أخطأ المتنبي في قوله :
ما لاح برقٌ أو ترنّم طائرٌ... إلا انثنيت ولي فؤادٌ شيّقُ؟
أم هي الضرورة الشعرية؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

وضع بعض المعلومات على الهامش !

قال البرقوقي: انثنيت: رجعت؛ ولي فؤاد: جملة حالية؛ والشيق: المشتاق؛ وهو معلوم أن لمعان البرق يهيج العاشق ويحرك شوقه إلى أحبته لأنه يتذكر به ارتحالهم للنجعة وفراقهم، ولأن البرق ربما لمع من الجانب الذي هم به، وكذلك ترنم الطائر. وهذا كثير في أشعارهم .

شرح العكبري :
الغريب: الشيِّق: يجوز أن يكون بمعنى فاعل، من شاق يشوق، كالجيد والطيب والهين، وزنه: فيعل، وهو كثير كالسيد والصيّب. ويجوز أن يكون على وزن (فعيل) بمعنى مفعول. وترنم الطائر: هو حسن صوته في صياحه.
المعنى: يقول: ما لاح برق إلا وشوَّقني، لأن لمعان البرق يهيج العاشق، ويحرك شوقه إلى أحبته، لأنه يتذكر به ارتحالهم للنُّجعة والفرقة، وكذلك ترنم الأطيار، وهذا كثير جدا في أشعارهم.

**********

ورد في دراسات في النحو ( هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-2120/page-505#page-505) ) :
مشهد شائق لا شيِّق:إذا شاقك مشهد أي هاجك فاستهواك حسنه فالمشهد شائق وأنت المشوق، بصيغة اسم المفعول، أو الشيق، بتشديد الياء المكسورة، أو المشتاق. ففي القاموس المحيط "والشيِّق: المشتاق". وفي المصباح: "واشتقت إليه فأنا مشتاق وشيق" بتشديد الياء المكسورة.
ولكن كيف آل معنى (الشيق) بتشديد الياء المكسورة إلى معنى (المشوق) أي المشتاق. أقول (الشيق) بتشديد الياء المكسورة، أصله قبل الإعلال (شيوق) بفتح الشين وكسر الواو، بينهما ياء ساكنة، على (فيعل) بفتح الفاء وكسر العين، بينهما ياء ساكنة. كما كان أصل (الجيد) بالياء المشددة هو (جيود) بفتح الجيم وكسر الواو، بينهما واو ساكنة. وأظهر آراء الأئمة أن صيغة (فيعل) هذه بفتح الفاء وكسر العين، مقلوبة من (فَعيل) بفتح فكسر.. وقد اشتهر مجيء (فعيل) هذا بمعنى مفعول إذا صيغ من فعل متعد، وشاقه فعل متعد، فليس غريباً على هذا أن يكون (الشيق) بتشديد الياء المكسورة بمعنى المشوق، وهو اسم المفعول من (شاقه) . وانظر إلى قول المتنبي:إلاَّ انثنيت ولي فؤاد شيّق....ما لاح برق أو ترنَّم طائر
قال البرقوقي شارح الديوان: "انثنيت: رجعت. ولي فؤاد جملة حالية، والشيق: المشتاق" وأردف: "ومعلوم أن لمعان البرق يهيج العاشق ويحرك شوقه إلى أحبَّتهِ لأنه يتذكر به ارتحالهم للنجعة وفراقهم ... وكذلك ترنّم الطائر" فتأمل.

***************

وهذا مقتبس لأحد طلبة العلم ناقلا ما ورد في كتاب العدناني :



ورد في كتاب محمد العدناني معجم الأخطاء الشائعة، ص 137 ما يلي:
"ويقولون: حديث شيق، والصواب حديث شائق، أي داع إلى الشوق، وأنا مشوق إليه. أما
كلمة (شيّق) فمعناها مشتاق، ولا يمكن أن يكون الحديث مشتاقًا. قال المتنبي:
ما لاح برق أو ترنم طائر إلا انثنيت ولي فؤاد شيق"
وقد أثبت إميل يعقوب في كتابه معجم الخطأ والصواب الملاحظة نفسها (ص 319)
و المعاجم تورد (شائق) بالمعنيين، فالشائق هو المشتاق وهو ما يشوق الإنسان بجماله وحسنه.


أما (الشيّق) فقد ورد بمعنى المشتاق فقط .


والله أعلم بالصواب ،،،