المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب بيت من الشعر



حنان @
01-05-2014, 02:02 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ارجوا اعراب هذا البيت
قال المتنبي :
أصارع خيلا من فوارسها الدهر وحيدا وما قولي كذا ومعي الصبر

ولكم جزيل الشكر

زهرة متفائلة
01-05-2014, 02:54 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

أختي الحبيبة : حنان

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

محاولة للتعقيب !

أظن : المتنبي " يُتسامح للسائل " من أن يُطلب منه أن يحاول في إعراب أبياته ؛ لأنها كلها معضلات .
أختي إليك : إعراب كنّا قد نقلناه سابقا بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=66888) .
" لفتة "ورد البيت بدل " أصارع " بـــــــ " أطاعن " بحسب ما وجدتُ ...!
وفي الحقيقة : لم أبحث بعد حول " ما لو كان " ورد برواية أخرى...


فائدة شروحات بعض أهل العلم :

التبريزي

كاف في (كذا) منصوبة بـ(قولي). وليس جارية في هذا الموضع مجرى قولهم: أعطيته كذا وكذا. أو فعلت به كذا وكذا، لأن تلك خرجت من الباب إلى سواه، و(كذا) هاهنا في موضعها الأصلي.
والمعنى: ما قولي مثل هذا القول والصبرّ معي. وهذا إنكار على نفسه، لأنه ذكر طعانه الدهر وحيداً. وذلك جاري مجرى الشكوى منه، فكأنه أنكر أن يقول هذه المقالة. وليس هو إكذاباً.

العكبري

المعنى: يقول: أنا أقاتل الدهر وأحداثه، وحيدا لا ناصر لي، ثم رجع عن ذلك وقال: لم أقل إني وحيد والصبر معي. من كان معه الصبر، فلا وحدة له.
والمعنى: كيف أقاتل فرسانا أحدها الدهر وحيدا؟ و (وحيدا ) حال من أطاعن)

قال البرقوقي:

وحيداً حال من فاعل أطاعن؛ وقوله: ما قولي، استفهام، وكذا مفعول قولي يقول: أنا أقاتل فرسانا الدهر أحدهم: أي أني أقتاتل الدهر وأحداثه وحيداً لا ناصر لي ثم رجع عن هذا وقال: لم أقول إني وحيد والصبر معي؟ يريد مقاساته شدائد الدهر ونوبه وصبره على ذلك ....

والله أعلم بالصواب