المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لم تكوني إلا أنتِ



ياسر1985
09-05-2014, 03:39 PM
السلام عليكم
ورد عن الإمام علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه) في نهج البلاغة في الخطبة الخامسة والعشرين:
ما هي إلا الكوفة أقبضها وأبسطها إن لم تكوني إلا أنتِ تهبُّ أعاصيرك فقبحك الله...

1ـ (تكوني) تامة أم ناقصة؟ وإذا كانت ناقصة فأين خبرها؟
2ـ ما إعراب (أنتِ)؟

قيل في بعض الشروح: إن (أنتِ) توكيد للضمير المتصل والجملة بعدها حال والخبر محذوف.
هل هناك وجوه أخرى لإعراب هذه الجملة؟

ياسر1985
10-05-2014, 03:56 PM
للرفع.

د.صالح
10-05-2014, 06:06 PM
السلام عليكم

السلام عليكم
ورد عن الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في نهج البلاغة في الخطبة الخامسة والعشرين:
ما هي إلا الكوفة أقبضها وأبسطها إن لم تكوني إلا أنتِ تهبُّ أعاصيرك فقبحك الله...


أولا هذا الاستثناء مفرغ لأنه دخل عليه حرف نفي هو "لم".
أي إعراب إلا : أداة استثناء ملغاة .
وبالتالي تُعرب أنت حسب موقعها في الجملة .
والتقدير : إن تكوني الكوفةَ تهب أعاصيرها فقبحك الله.
وبهذا أنت : تعرب ضميرا منفصلا مبنيا على الكسر في محل نصب لخبر فعل المضارع الناقص تكوني.
وقد يكون هناك وجه ثانٍ: وهو كما قلت أنتَ.
وهناك وجه ثالث :
أنت : خبر لمبتدإ مضمر تقديره هي والجملة الاسمية من (هي أنت)في محل نصب خبر لتكوني.
والجملة الفعلية : (تهب أعاصيرها )في محل نصب حال.
والمعنى أخي الكريم لما رأى علي رضي الله عنه أن أصحابه تثاقلوا في الجهاد فغضب غضبا شديدا فقال ما قال لأنه يحب الكوفة ولم يجد من يناصرها فقبحها الله لأنها لم تجد من يناصرها ، وهو أسلوب بلاغي بديع .
والله أعلم

ياسر1985
10-05-2014, 07:08 PM
السلام عليكم


أولا هذا الاستثناء مفرغ لأنه دخل عليه حرف نفي هو "لم".
أي إعراب إلا : أداة استثناء ملغاة .
وبالتالي تُعرب أنت حسب موقعها في الجملة .
والتقدير : إن تكوني الكوفةَ تهب أعاصيرها فقبحك الله.
وبهذا أنت : تعرب ضميرا منفصلا مبنيا على الكسر في محل نصب لخبر فعل المضارع الناقص تكوني.
وقد يكون هناك وجه ثانٍ: وهو كما قلت أنتَ.
وهناك وجه ثالث :
أنت : خبر لمبتدإ مضمر تقديره هي والجملة الاسمية من (هي أنت)في محل نصب خبر لتكوني.
والجملة الفعلية : (تهب أعاصيرها )في محل نصب حال.
والمعنى أخي الكريم لما رأى علي رضي الله عنه أن أصحابه تثاقلوا في الجهاد فغضب غضبا شديدا فقال ما قال لأنه يحب الكوفة ولم يجد من يناصرها فقبحها الله لأنها لم تجد من يناصرها ، وهو أسلوب بلاغي بديع .
والله أعلم
وعليكم السلام
ما لوّن بالأحمر هو أول وجه خطر لي ويبدو أقرب الوجوه للمعنى، لكن عكر صفو هذا الإعراب هو أن (أنتِ) ضمير رفع وخبر كان منصوب فلا يجتمعان، هل لكم توجيه لهذا الأمر؟

زهرة متفائلة
10-05-2014, 11:03 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

بعد الإذن :

* لعل يمكن تخريجها من قبيل استعارة ضمير الرفع مكان ضمير النصب أي من باب نيابة ضمير عن ضمير !
* المعروف أن الأصل ألا تقع الضمائر محل بعض إلا للضرورة الشعرية ولكن منهم من أجاز أن تقع الضمائر محل بعض ..
ولكن إعراب ( أنت ) : توكيدا ـ كما تفضلتم ـ أراه أحسن وأفضل / والله أعلم
*و هذه فائدة من كتاب عباس حسن رحمه الله بالضغط هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-10641/page-226) وهذا مقتبس :
فمجموع الضمائر المنفصلة المرفوعة اثنا عشَر على التوزيع السالف1.
وأما الضمائر التى تختص بمحل النصب فاثنا عشر ضميرًا أيضًا، كل منها مبدوء بكلمة: إيَّا2.
فللمتكلم: "إياي"، وهو الأصل، وفرعه: "إيانا" للمتكلم المعظِّم نفسه، أو معه غيره.وللمخاطَب المفرد: "إياكَ"، وهو الأصل، وفروعه: "إياكِ"، للمخاطَبة......

1 وهذه الضمائر الاثنا عشر لا تكون بالأصالة إلا مرفوعة. فأما استعمالها غير مرفوعة فإنما هو بالنيابة عن ضمير الجر أو النصب في بعض أساليب مسموعة يقتصر عليها، ومع أنها مسموعة يحسن ترك استعمالها، لقبح وقعها على السمع. فمن النيابة عن ضمير الجر: "ما أنا كأنت، ولا أنت كأنا" والقبح هنا بسبب وقوع الضمير الخاص بالرفع في محل جر. ومن النيابة عن ضمير النصب وهو شاذ أيضًا قولهم: "يا أنت" وللاضطرار لوزن الشعر في مثل قول الشاعر: "يا ليتني وهما نخلو بمنزلة......
لكن يكثر على نيابتها عن الضمير المنصوب أو المجرور في حالة استعمالها للتوكيد، مثل: سمعتك أنت تخطب ومررت بك أنت. وهو استعمال قياسي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب

د.صالح
11-05-2014, 12:21 AM
اعتذر عن التأخر وأشكر أختنا على الإجابة وأضيف:
ورد بيت في الرجز للأحوص في ملحق ديوانه ص216؛
يَا أَبْجَرَ ابْنَ أَبْجَرٍ يَا أَنْتَا "أنت الذي طلقت عام جعتا
وأعربت أنتا": منادى مبني على ضم مقدر على آخره، منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة البناء الأصلي، والألف للإطلاق.
وتخريج هذا الإعراب قول أبي حيان في تذكرته: وأما يا أنتا فشاذ، لأن الموضع موضع نصب وأنت ضمير رفع، فحقه أن لا يجوز كما لا يجوز في إياك؛
لكن بعض العرب قد جعل بعض الضمائر نائباً عن غيره، كقولهم: رأيتك أنت، بمعنى رأيتك إياك؛ فناب ضمير الرفع عن ضمير النصب..
والله أعلم

ياسر1985
11-05-2014, 01:00 AM
اعتذر عن التأخر واشكر أختنا على الإجابة وأضيف:
ورد بيت في الرجز للأحوص في ملحق ديوانه ص216؛
يَا أَبْجَرَ ابْنَ أَبْجَرٍ يَا أَنْتَا "أنت الذي طلقت عام جعتا
وأعربت أنتا": منادى مبني على ضم مقدر على آخره، منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة البناء الأصلي، والألف للإطلاق.
وتخريج هذا الإعراب قول أبي حيان في تذكرته: وأما يا أنتا فشاذ، لأن الموضع موضع نصب وأنت ضمير رفع، فحقه أن لا يجوز كما لا يجوز في إياك؛
لكن بعض العرب قد جعل بعض الضمائر نائباً عن غيره، كقولهم: رأيتك أنت، بمعنى رأيتك إياك؛ فناب ضمير الرفع عن ضمير النصب..
والله أعلم
أحسنتم أستاذنا على هذا البيان.

علي النجفي
11-05-2014, 01:10 AM
السلام عليكم
لا أرى إعراباً غيرَ مفسدٍ للمعنى إلا الذي نقلتموه عن بعض الشراح ، هذا بناءً على صحة النسخة؛ إذ أشك في صحة التركيب المذكور ( لم تكوني إلا أنت )، فما أعلمه إن قولك: ( ما قمتُ إلا أنا ) غير صحيح ، وليس هو من الاستثناء المفرغ في شيء ، إذ منه قولك: ( ما قام إلا أنا ) ، ولذا أرجح صحة النسخة الأخرى من النهج ( إن لم يكن إلا أنت ) ، فيصح ـ حينئذ ـ الإعراب ، ويكون الاستثناء مفرغاً .
والله أعلم

زهرة متفائلة
11-05-2014, 01:58 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

فائدة :

قوله رضي الله عنه « ما هي إلاّ الكوفة » أي ما مملكتي إلاّ الكوفة .
« أقبضها و أبسطها » أتصرّف فيها كما يتصرّف الانسان في ثوبه بقبضه و بسطه ، و الكلام في معرض التحقير ، أي ما أصنع بتصرّفي فيها مع حقارتها ، و يحتمل أن يكون المراد عدم التمكّن التامّ من التصرّف فيها لنفاق أهلها كمن لا يقدر على لبس ثوب بل [ 122 ]على قبضه و بسطه ، أو المراد بالبسط بثّ أهلها للقتال عند طاعتهم ، و بالقبض الاقتصار على ضبطهم عند المخالفة ، و في قوله « إن لم تكوني » التفات . قوله رضي الله عنه:
« تهبّ أعاصيرك » الجملة في موضع الحال ، و خبر كان محذوف ، و لفظ الأعاصير على حقيقته فإنّ الكوفة معروفة بهبوب الأعصار فيها ، و يحتمل أن يكون مستعارا لآراء أهلها المختلفة ، و التقدير إن لم تكوني إلاّ أنت عدّة لي وجنّة ألقى بها العدوّ و حظّا من الملك و الخلافة مع ما فيك من المدّامّ فقبحا لك و بعدا ، و يمكن أن يقدّم المستثنى منه حالا ، أي إن لم تكوني على حال إلاّ أن تهبّ فيك الأعاصير دون أن يكون فيك من يستعان به على العدوّ . « الإعصار » ريح تهبّ و تمتدّ من الأرض كالعمود نحو السماء ، و قيل : كلّ ريح فيها العصار ، و هو الغبار الشديد .

من ملف وورد ولكن لا يمكنني وضعه .
ولم أجد مصدرا يمكنني الوثوق به ...

ياسر1985
11-05-2014, 01:40 PM
السلام عليكم
لا أرى إعراباً غيرَ مفسدٍ للمعنى إلا الذي نقلتموه عن بعض الشراح ، هذا بناءً على صحة النسخة؛ إذ أشك في صحة التركيب المذكور ( لم تكوني إلا أنت )، فما أعلمه إن قولك: ( ما قمتُ إلا أنا ) غير صحيح ، وليس هو من الاستثناء المفرغ في شيء ، إذ منه قولك: ( ما قام إلا أنا ) ، ولذا أرجح صحة النسخة الأخرى من النهج ( إن لم يكن إلا أنت ) ، فيصح ـ حينئذ ـ الإعراب ، ويكون الاستثناء مفرغاً .
والله أعلم
هكذا وردت في أكثر من نسخة منها نسخة الشيخ محمد عبده ونسخة ابن أبي الحديد المعتزلي ونسخة ابن ميثم البحران شارح النهج ونسخة منهاج البراعة في نهج البلاغة، وأرى أن وجه كون (أنتِ) خبراً للفعل الناقص هو الأرجح على هذه النسخة، والله أعلم.

علي النجفي
11-05-2014, 04:32 PM
المعنى على الخبرية فاسد كما ألمحت إلى ذلك، والوجه الوحيد الذي يخطر بالبال، والذي يستقيم به المعنى هو التوكيد، لكن على غير هذه النسخة ، ونسخة شرح النهج لابن أبي الحديد عندي في المتن ( إن لم يكن إلا أنت ) وفي الشرح ( إن لم تكوني إلا أنت ) .
والله أعلم

حنان @
11-05-2014, 07:46 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
السلام عليكم
برأي المتواضع ان الاستثناء هنا استثناء مفرغ و(انت) توكيد لفظي للضمير الياء في (تكوني)والتقدير (تكوني انت) والجملة الفعلية (تهبُّ أعاصيرك)
مبنية في محل نصب خبر تكون لانة الفائدة من الخبر تتم في هذه الجملة

د.صالح
11-05-2014, 08:46 PM
يتصور البعض أن الخبر الحقيقي هو تهب أعاصيرها في حين أن الخبر الحقيقي هو ما بدئ به اللفظ واحتل محل النصب وما بعده تابع لازم له فهناك خبر يكتفي بذاته وهناك خبر يحتاج إلى توابع ليكتمل المعنى ..
فلو قلت : الشمس مشرقة ، مشرقة هي الخبر اكتفت بذاتها للمبتدإ الشمس.
ولو قلت : عمر أشد قوة من علي ، فأشدّ هي خبر للمبتدإ عمر لكنها ليست خبرا بالمعنى الصحيح الذي نعتبره إذ أشد لها توابع هي التمييز والجار والمجرور( كلها خبر) .
فأشد ليست هي الخبر بالمعنى الصحيح المتعارف عليه إذ الجملة معناها:
عمر قوي على علي.
إذن الخبر هو أول ما يُتسلط عليه بالرفع ..
وخذ كذلك مثالا في المبتدأ:
كلا القولين صحيحان
المبتدأ هو كلا مبني في محل رفع مبتدإ وهو مضاف والقولين مضاف إليه إذن للمبتدإ توابع أيضا ..
إذن كيف نقول فساد المعنى من الرغم من أن المبتدأ ليس هو كلا في المعنى وإنما هو (القولان).
نعود إلى الجملة:
ما هي إلا الكوفة أقبضها وأبسطها إن لم تكوني إلا أنتِ تهبُّ أعاصيرك فقبحك الله...
الاصل أن نقول:
هي الكوفة أقبضها وأبسطها إن تكوني أنت تهب أعاصيرك فقبحك الله
أين خبر كان لن تجد إلا أنت وما بعدها توابع (تهب أعاصيرك :يقصد هنا الفتن وما قام به الخوارج من قتل لأصحابه)الجملة في محل نصب حال لمدينة الكوفة فكرهها علي فقال (قبحك الله) فهذا حال ثان.

هذا ما عندي والله أعلم

ياسر1985
11-05-2014, 08:53 PM
يتصور البعض أن الخبر الحقيقي هو تهب أعاصيرها في حين أن الخبر الحقيقي هو ما بدئ به اللفظ واحتل محل النصب وما بعده تابع لازم له فهناك خبر يكتفي بذاته وهناك خبر يحتاج إلى توابع ليكتمل المعنى ..
فلو قلت : الشمس مشرقة ، مشرقة هي الخبر اكتفت بذاتها للمبتدإ الشمس.
ولو قلت : عمر أشد قوة من علي ، فأشدّ هي خبر للمبتدإ عمر لكنها ليست خبرا بالمعنى الصحيح الذي نعتبره إذ أشد لها توابع هي التمييز والجار والمجرور( كلها خبر) .
فأشد ليست هي الخبر بالمعنى الصحيح المتعارف عليه إذ الجملة معناها:
عمر قوي على علي.
إذن الخبر هو أول ما يُتسلط عليه بالرفع ..
وخذ كذلك مثالا في المبتدأ:
كلا القولين صحيحان
المبتدأ هو كلا مبني في محل رفع مبتدإ وهو مضاف والقولين مضاف إليه إذن للمبتدإ توابع أيضا ..
إذن كيف نقول فساد المعنى من الرغم من أن المبتدأ ليس هو كلا في المعنى بالوجه الصحيح وإنما أضيف للمبتدإ الحقيقي (القولان).
نعود إلى الجملة:
ما هي إلا الكوفة أقبضها وأبسطها إن لم تكوني إلا أنتِ تهبُّ أعاصيرك فقبحك الله...
الاصل أن نقول:
هي الكوفة أقبضها وأبسطها إن تكوني أنت تهب أعاصيرك فقبحك الله
أين خبر كان لن تجد إلا أنت وما بعدها توابع (تهب أعاصيرك :يقصد هنا الفتن وما قام به الخوارج من قتل لأصحابه)الجملة في محل نصب حال لمدينة الكوفة فكرهها علي فقال (قبحك الله) فهذا حال ثان.

هذا ما عندي والله أعلم
أحسنتم على هذا الطرح، وأوافقكم الرأي.

علي النجفي
12-05-2014, 01:42 PM
أخواي الكريمان د. صالح وياسر
ينبغي أن يكون الإعراب على وفق المعنى الذي تفيده الخطبة، فمعنى هذا المقطع من الخطبة، إن الامام يقول: ليس لي من الدنيا إلا الكوفة أقبضها وأبسطها ( تعبير يستخدم للدلالة على التسلط على شيء والتصرف فيه بأي وجهٍ يشاءه )، ثم عقب على ذلك بما قرره في الجملة السابقة : إن لم يكن لي [ملكي] من الدنيا إلا أنت، فقبحك الله حال كونك تهب أعاصيرك، فتجد الإخبار حاصل عن الكوفة بالملكية، وجيء بالاستثناء لحصر الملكية فيها، فـ ( أنت ) اسم كان المؤخر لإفادة الحصر، والخبر محذوف هو ( ملكي أو كون محذوف متعلّقه حرف الجر في [لي] )، وهذا المعنى هو الذي قرره الامام في الجملة السابقة، وأما جعل ( أنت ) خبراً بناءً على النسخة ( إن لم تكوني ) فلا معنى له، إذ ما هو معنى الإخبار عن الكوفة بأنها أنت وحصرها فيه !!، إلا أن تقول إن المعنى هو الإخبار عما يملكه الامام بأنها الكوفة (أنتِ)، فرجع كون المؤخر مبتدأ والمقدم خبراً.
وحق العلم علينا بأن ننبه على الخطأ إذا وقعنا فيه، فما ذكرته من التأكيد ـ بناءً على نسخة [إن لم يكن] ـ لم يكن صائباً، إذ لا يجوز حذف المؤكَّد اللفظي
نعم، النسخة الصحيحة ـ كما قلت ـ هي هذه، وأما الأخرى فغير صحيحة لأن معنى الحصر ـ المستفاد من الاستثناء ـ معها لا يتم.
وفقنا الله وإياكم للعلم الصائب

د.صالح
12-05-2014, 03:36 PM
ينبغي أن يكون الإعراب على وفق المعنى الذي تفيده الخطبة، فمعنى هذا المقطع من الخطبة، إن الامام يقول: ليس لي من الدنيا إلا الكوفة أقبضها وأبسطها ( تعبير يستخدم للدلالة على التسلط على شيء والتصرف فيه بأي وجهٍ يشاءه )، ثم عقب على ذلك بما قرره في الجملة السابقة : إن لم يكن لي [ملكي] من الدنيا إلا أنت، فقبحك الله حال كونك تهب أعاصيرك، فتجد الإخبار حاصل عن الكوفة بالملكية، وجيء بالاستثناء لحصر الملكية فيها،
السلام عليكم أستاذي الكريم



ليس هذا المعنى الذي يُتصور إذ ما يقصده الإمام في هذه الخطبة فيما أجتهد :
ليس التسلط هو المقصود لكن المقصود هو في معرض التحقير لشأن الكوفة لذا شبهها بالرداء الذي يُقبض ثم يبسط فإن كانت هي التي تزدحم فيها الفتن فقط ودائما فقبحها الله والمقصود أخي الكريم أن عليا - رضي الله عنه - أراد القضاء على الفتنة التي تخرج من هناك من جذورها ثم ينتقل إلى ما كان من شأن معاوية -رضي الله عنه -لكن أصحابه تثاقلوا عن ذلك.
إذن المعرض هو الانتقال من المهم إلى الأهم من الكوفة إلى معاوية - رضي الله عنه - لكن أصحابه تثاقلوا عن الأمر البسيط فكيف بالصعب ..
وليس المقصود ملكيا أو عدم ملكي المقصود : لماذا الفتن من الكوفة بالضبط؟

إذ ما هو معنى الإخبار عن الكوفة بأنها أنت وحصرها فيه !!
الجملة هي : إن لم تكوني إلا أنت تهب أعاصيرك فقبحك الله
الإخبار كما ترى ليس عن الكوفة بأنها هي بل :
الإخبار عن أن الكوفة هي التي تحدث فيها الفتن من الرغم ضآلتها وعدم الانشغال عنها عن ما هو أهم(قضية الخلافة) أي :
إن تكن الكوفةُ (الكوفة تهب أعاصيرها دائما فقبحها الله)
ملاحظة : (فقبحها الله )جملة جواب الشرط
والله أعلم

علي النجفي
13-05-2014, 01:27 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أستاذنا الفاضل
إن المعنى الذي ذكرته ذكره بعض شراح النهج، وعلى كل، فالإشكال لم يزل قائماً حتى على التفسير الذي قدمتموه أو أني لم أوفق لفهم مقصودكم؛ لأن الاستثناء مفرغ ـ كما ذكرتم سابقاً ـ، وفيه يكون ما بعد إلا مجانس لما قبلها إن ذاتاً فذاتاً وإن عرضاً فعرضاً
فإما أن يكون ما بعد ( إلا ) مستثنى من اسم كان المعنوي الذي هو المفرغ المحذوف، ومن ثَمّ يأخذ المستثنى ـ عند حذف المستثنى منه ـ محله الإعرابي، وإما يكون مستثنى من خبر كان المعنوي، والذي يأخذ المستثنى حكمه الإعرابي عند تفريغ العامل من المستثنى منه، فإن كان الأول، أصبح المعنى ( إن لم يكن [شيء] ... [يقدر الخبر المناسب] إلا أنت ]، فتكون النسخة الصحيحة هو (إن لم يكن إلا أنت)، ويُعرب (أنت) اسم كان، وهذا ما ذكرته سابقاً
وإما أن يكون ما بعد (إلا) مستثنى من خبر كان المعنوي الذي قد فُرّغ العامل منه، ومن ثَمّ يأخذ المستثنى حكمه الإعرابي، فيصبح المعنى: ( إن لم تكوني إلا الكوفة التي تهب أعاصيرها )، فالكوفة ( المستثنى ) قد استثنيت من خبر كان الذي قد فُرّغ العامل منه، والأصل: إن لم تكوني ذاتاً ذات صفةٍ [ يقدر أيّ خبر يناسب الجملة] إلا الذات [الكوفة] التي تهب أعاصيرها.
والظاهر أنكم قصدتم الوجه الثاني الذي هو صحيح، لكنه لا ينطبق على معنى الخطبة، لأن المستثنى في الوجه الثاني ذات غائبة، ولهذا أرجع إليها ضمير الغائب في التابع، بخلاف اسم كان الذي هو ذات مخاطبة، مع أن الموجود في الخطبة، كون المستثنى ذات مخاطبة، ولهذا أرجع ضمير المخاطب إليها في التابع، واسم كان مخاطب أيضاً، فهو بشكله الموجود لا يطابق الوجه الثاني أيضاً ، ولهذا قلنا إن هذه النسخة مغلوطة، لأن معنى الاستثناء المفرغ حصر المقدم المحذوف على المؤخر، فلا يمكن حصر الكوفة على الكوفة التي تهب أعاصيرها، لأن المقدم مذكور، كما لا معنى لدعوى أن الكوفة ذات صفةٍ محصورة على الكوفة الموصوفة بهبوب الأعاصير، لأن المقدم وإن كان محذوفاً، إلا أنه يستدعي كون المؤخر ذات غائبة موصوفة، لا مخاطبة كما في الخطبة.
فإذن هناك فرق بين قولك: ( إن لم تكوني إلا الكوفة التي تهب أعاصيرها ) وبين قولك: ( إن لم تكوني إلا أنتِ التي تهب أعاصيرك )، فإن الأول جائز دون الثاني، وهذا اللبس حصل من رفع ضمير المخاطب ( أنتِ ) ووضع (الكوفة) مكانها التي يمكن أن تحمل معنى الغائب؛ ولذا حرصت على عدم استعمال الكوفة مكان الضمير المخاطب في هذه المشاركة.
والله أعلم

ملاحظة: أخي الكريم، لم تترض في مشاركتك الأخيرة على علي عليه السلام، وترضيت على خصيمه، مع أن الأجدر بك أن تترضى على كليهما ـ على الأقل ـ ، وقد يكون ذلك صادراً عن غفلة ، والله من وراء القصد.

د.صالح
15-05-2014, 12:22 AM
كون المستثنى ذات مخاطبة، ولهذا أرجع ضمير المخاطب إليها في التابع، واسم كان مخاطب أيضاً، فهو بشكله الموجود لا يطابق الوجه الثاني أيضاً ، ولهذا قلنا إن هذه النسخة مغلوطة، لأن معنى الاستثناء المفرغ حصر المقدم المحذوف على المؤخر، فلا يمكن حصر الكوفة على الكوفة التي تهب أعاصيرها، لأن المقدم مذكور، كما لا معنى لدعوى أن الكوفة ذات صفةٍ محصورة على الكوفة الموصوفة بهبوب الأعاصير، لأن المقدم وإن كان محذوفاً، إلا أنه يستدعي كون المؤخر ذات غائبة موصوفة، لا مخاطبة كما في الخطبة.
أنت تعلم أنه إذا كان المستثنى منه مفقودا " غير موجود " سميت جملة الاستثناء ناقصة ، أو غير تامة . نحو : ما صافحت إلا أخاك .
فجملة الاستثناء منفية ناقصة ، وتعرب أخاك مفعولا به لأن الفعل صافح متعد.
وكيف تحصر محذوفا على مؤخر ؟
أسلوب الاستثناء إن اختل منه شرط لم يكن استثناء.
والمستثنى منه محذوف في الجملة:
ما قام إلا زيد .
وغير محذوف في الجملتين:
والمستثنى منه : نحن القائمون أو القائمين.

ما قمنا إلا زيد .
ما قمت إلا زيد (لم أكن من القائمين إلا زيدا كان قائما)
1-نا" ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل وزيد بدل..

الفعل قام لازم.
-
لقد قلنا لا وجود للاستثناء هنا في جملتنا السابقة أبدا أخي الكريم فلماذا تجعل أسلوبا غير موجود ؟
وتقول المستثنى منه وأداة الاستثناء والحصر ثم نتعمق .
ولقد بينا أن معنى الجملة هو :
إن لم تكوني إلا الكوفة تهب أعاصيرك فقبحك الله.
أين المستثنى منه في هذه الجملة ؟
المستثنى منه غير موجود ولهذا لا وجود للمستثنى والعامل الوحيد هنا هو فعل المضارع الناقص.
إذن: له اسم وخبر.
اسمه كما قلنا هو الذات المخاطبة(المحقرة –الكوفة-).
وخبره هو الكوفة بفتنتها..
كأن تقول :
كانت الكوفة الكوفة تهب أعاصيرها.
كانت الكوفة كوفة الفتن .
كانت الكوفة مليئة بالفتن.
كنت الكوفة تهب أعاصيرك.
كوني كوفة الفتن .....
كلها أخبار للفعل الناقص.
وإن اختلط عليك الأمر ، انظر الجملة : إن لم تكوني إلا أنت تهب أعاصيرك
احذف (إلا أنت)تجد الجملة (لم تكوني) لا معنى لها..

ملاحظة : أرجو من المشرفين إضافة (رضي الله عنه) لسيدنا علي رضي الله عنه .
والله أعلم

علي النجفي
15-05-2014, 11:03 PM
أخي الكريم، لم يختلط عليّ الأمر، لكنه تبيّن لي عدم توفيقي ـ مع الأسف ـ في إفهام (( مقصودي كله ))
وسأعقب على ما ذكرتم بالأمور التالية، عسى أن يتضح لكم ما كان مبهماً:
أولاًــ كم أشرتم في مقالتكم أني أدعي كون المستثنى منه مذكوراً، في حين أني لم أدع ذلك، بل صرحت بكون الاستثناء مفرغاً.
ثانياًــ ذكرتم: إن عدم وجود المستثنى منه يعني عدم صدق الاستثناء، ومن ثَمّ أنكرتم عليّ قولي ( حصر المقدم المحذوف على المؤخر )، وقلتم: " أسلوب الاستثناء إن اختل منه شرط لم يكن استثناء"، كما قلتم: "لقد قلنا لا وجود للاستثناء هنا في جملتنا السابقة أبدا أخي الكريم فلماذا تجعل أسلوبا غير موجود ؟ وتقول المستثنى منه وأداة الاستثناء والحصر ثم نتعمق" ، ولا أشك أن مثل هذا ينبغي أن يُحمل على السهو من أستاذ مثلكم، إذ إن عدم وجود إعراب الاستثناء لا ينفي وجود معناه، إذ لا يرتاب أحدٌ أن معناه موجود مع الاستثناء المفرغ؛ ولهذا قالوا إن المستثنى منه فيه هو ( أحد ) أو ( شيء ) ، ومن ثّمَ كان معنى الحصر موجوداً؛ ولهذا وصفت المستثنى منه بالمعنوي في مشاركتي الأخيرة، فلا مانع من القول: إن المقدم المحذوف محصور على المؤخر، فالمقصود إذن من كلامنا السابق كون المستثنى موجوداً بوجودٍ معنوي لا لفظي، فلا يُشكل علينا بأن المستثنى منه غير موجود، والحصر غير ممكن مع عدم وجوده، فكيف تدعون وجوده وحصره ؟
ثالثاًــ اتضح ـ الآن ـ إن المستثنى منه وإن لم يكن موجوداً لفظاً، إلا أنه موجود معنىً، وحكم الإعراب الذي كان يُعطى للفظه، يُعطى لما بعد (إلا)، وهذا التشقيق الذي ذكرناه في المشاركة السابقة والذي أنكرتموه علينا، إنما كان مبنياً على هذا المعنى، ولا داعي لأن أكرره، وأكتفي بالقول: إنكم كررتم نفس الخطأ الذي وقعتم فيه سابقاً، وهو رفع ضمير المخاطب ( أنت ) ووضع الكوفة مكانها، فتصورتم الجواز في الأول، في حين أنه مختص بالثاني، كما وضحت ذلك في ذيل المقالة السابقة.
وأخيراً، قولكم " احذف (إلا أنت)تجد الجملة (لم تكوني) لا معنى لها" نسلم به، ولم يدع أحد جوازه، لكن مناقشتي كان في شيء آخر لا علاقة له بتاتاً بما أطنبتم فيه.
والحمد لله رب العالمين

د.صالح
16-05-2014, 11:16 AM
ما فهمت من قولك:

أولا: الجملة في معرض خطاب إذ علي رضي الله عنه يُخاطب فلا يمكن أن يقول :إن لم تكوني إلا أنت تهب أعاصيرك فقبحك الله.
فالصحيح :إن لم تكن إلا أنت تهب أعاصيرك فقبحك الله.
ثانيا : المستثنى يأخذ حكم إعراب المستثنى منه(المحذوف) إن كان اسما فاسما أو خبرا فخبرا..

ثالثا: لا يمكن رفع ضمير المخاطب ووضع مكانه الكوفة وتخريجك لهذا القول: لأن المقدم وإن كان محذوفاً، إلا أنه يستدعي كون المؤخر ذاتاغائبة موصوفة، لا مخاطبة كما في الخطبة.
أجيبك:
1-عندما تلقى علي رضي الله عنه نبأ الفتن والقتل قال لأصحابه: هي الكوفة أقبضها وأبسطها إن لم تكوني إلا أنت فقبحك الله.
فالجملة الأولى خطاب لأصحابه لتبيين حقارة الكوفة.
والجملة الثانية عزم للقضاء على الفتنة.
2-المستثنى هو الخبر الذي احتل بعد المستثنى منه الذي أفرغ العامل منه محل النصب و الخبر هو ليس الذات المخاطبة (الكوفة) ولكنه هو الذات الموصوفة بالفتن ، الذوات الموصوفة بالفتن توجد منها ذات هي الكوفة ..
وأظن أن هذا الذي أشكل عليك فكيف يكون إخراج جنس من نفس الجنس .
إن قلنا ان الكوفة هي من الذوات الأقل فتنا والباقي هم ذوات أكبر فتنا تماما من الكوفة فيكون الاستثناء من باب إخراج الأقل من الأكبر فترى هنا استثناء واقعيا له معنى.
3-لقد رفعنا ضمير المخاطب أنت ووضعنا مكانه الكوفة لتقارب المعنى بينهما ولتبيين أن أنت في محل نصب فقط لا غير ونحن نسلم باختلافهما ولكننا نسلم باتفاقهما في الإعراب.
4-التطنيب كان واجبا لنرى حقيقية الاستثناء المفرغ.

ياسر1985
16-05-2014, 01:13 PM
أخي (علياً)
السلام عليكم
أظن أن أخانا (الدكتور صالحاً) يريد بيان هذا المعنى
(إن لم تكوني -أيتها الكوفة- شيئاً إلا نفسَك في حال كونك تهب أعاصيرك فقبحك الله) ثم حذف المضاف (نفس) فانفصل الضمير فصار (أنتِ).
ما الإشكال على هذا؟

علي النجفي
16-05-2014, 01:35 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز ( د. صالح )
ما ذكرتموه أولاً عني ليس مرادي، وأما الأمران الآخران فليسا بتامين؛ لذا دعني أوضح مرادي بأسلوب بسيط ، لأن المسألة معقدة تحتاج إلى التحليل والتفصيل.
عندنا جملة ( إن لم تكوني إلا أنت التي تهب أعاصيرك )
• المستثنى منه محذوف وهو من جنس المستثنى ( أنتِ التي تهب أعاصيرك )، فالمستثنى منه ـ إذن ـ ذات موصوفة بصفة ( أترك لكم تقدير أي خبر تشاؤون، لكي لا يصبح النزاع في أمر ليس مهماً في المقام )
• عرفنا أن المستثنى منه المعنوي المحذوف هو خبر [الذات الموصوفة بصفة]، ونقول أيضاً: بما إن الاستثناء مفرغ في المقام، فمعنى الحصر فيه موجود، وكيفيته في الاستثناء يكون بحصر المقدم على المؤخر، ويشترط في الحصر أمران:
الأول: أن يكون المقدم عاماً والمؤخر خاصاً.
الثاني: ألا يكون المؤخر موجوداً بعينه في جملة المقدم، كما في قولك: ( ما كنتي شيئاً إلا أنت )، فهذا الحصر باطل؛ لأن المؤخر ( أنتِ) مدلول لجملة المقدم ( كنتي شيئاً ).
فإن قلتم: كيف تقولون ذلك، مع أن الإجماع قائم على جواز ( ما كنتي إلا قائمة )، فإذا أردنا أن نأخذ بكلامكم علينا أن نمنعه؛ لأن ( قائمة ) صفة فيها ضمير يعود على ذلك المبتدأ الشخصي المخاطب، فهو من حصر جملة المقدم المتضمن للخطاب على المؤخر المخاطب.
قلنا: ليس الإشكال في حصر جملة فيها الخطاب على المخاطب ـ في حد نفسه ـ، وإنما الإشكال أن يكون المخاطب الثاني مدلول عليه بالمخاطب الأول، كما في المورد إذ لا يجوز ( ما قمت إلا أنت )؛ لأن ( أنت ) مدلول عليه بالتاء في قمت.
إن قلتم: ولكن المؤخر في المقام ليس مدلولاً عليه في جملة المقدم؛ لأن الذي في جملة المقدم ذات مخاطبة غير موصوفة(ي)، والموجود في المؤخر ذات مخاطبة موصوفة ( أنت التي تهب أعاصيرك )، فليس ما نحن فيه صغرى للكبرى التي ذكرتموها
قلنا: لا يفرق في امتناع الحصر في هذا بين أن تكون الذات (( التي هي الخبر )) موصوفة أم لا؟ ، فالمحذور فكرته عامة، وهي عدم جواز حصر ذات على ذات بعين تلك الذات، وهذا حاصل في المقام كما هو واضح، ألا ترى أنه لا يجوز: ( ما أنت إلا أنت الضعيف ) كما لا يجوز ( ما أنت إلا أنت )
ولهذا ذكرت إن الأصح أن يقال ( النسخة الأخرى ): ( إن لم يكن [وليس تكن] إلا أنت )، أو يقال: ( إن تكوني إلا الكوفة التي تهب أعاصيرها)، إذ ليس المؤخر فيها مدلولاً عليه بعينه في المقدم، فجاز الحصر فيهما.
وبهذا اتضح حقيقة إشكالي، ولماذا يوجد الفرق بين ضمير المخاطب ( أنتِ ) والكوفة؟
والله الموفق

علي النجفي
16-05-2014, 01:54 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي العزيز ( ياسر )
حال ( نفسكِ ) حال ( أنتِ ) ، فالإشكال الذي ذكرته في مقالتي السابقة يأتي على ( أنت ) و ( نفسك )، إلا إنه يمكن التخلص منه بسهولة في ( نفسكِ ) وبصعوبة في ( أنتِ ) بنحوٍ من التجريد، لكنه أسلوب بلاغي يستخدم في موارد خاصة لا يناسب مقامنا هذا؛ إذ لا مسوغ له، بل المقام مقام حصرٍ.
دمت موفقاً