المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل يصح أن يقال: (محمداً والخميس)



أبوسعدو
24-05-2014, 07:17 PM
عن أنس، قال: انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ليلا، فلما أصبح ركب، وركب المسلمون معه، فخرج أهل خيبر بمساحيهم، ومكاتلهم، كما كانوا يصنعون كل يوم، فلما بصروا بالنبي صلي الله عليه وسلم، قالوا: محمدا والله محمدا والخميس، ثم رجعوا هرابا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين»

هكذا في بعض المصادر
هل هذا خطأ محض أم يمكن توجيهه ؟
وإذا كان لها توجيه هل يؤثر على إعراب ما بعدها (والخميس)

زهرة متفائلة
25-05-2014, 12:27 AM
عن أنس، قال: انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ليلا، فلما أصبح ركب، وركب المسلمون معه، فخرج أهل خيبر بمساحيهم، ومكاتلهم، كما كانوا يصنعون كل يوم، فلما بصروا بالنبي صلي الله عليه وسلم، قالوا: محمدا والله محمدا والخميس، ثم رجعوا هرابا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم، فساء صباح المنذرين»

هكذا في بعض المصادر
هل هذا خطأ محض أم يمكن توجيهه ؟
وإذا كان لها توجيه هل يؤثر على إعراب ما بعدها (والخميس)

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

ورد في عقود الزبرجد للسيوطي بالضغط هنا (http://madrasato-mohammed.com/mawsoaat_olum_hadith_01/Page_032_0005.htm) وهذا مقتطف :

هذه فوائــــد :

حديث عن أنس (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى خيبر ليلاً… فلما أصبح خرجت اليهود بمساحيهم ومكاتلهم، فلما رأوه قالوا: محمد والله، محمد والخميس...)
البخاري: كتاب المغازي باب غزوة خيبر7/467 كتاب الخوف باب التبكير 2/438. مسند أحمد 3/111، 163.
ص -46- قال في النهاية: " "محمدٌ" خبر مبتدأ محذوف، أي هذا محمد".
وقال الكرماني: "أي جاء محمد".
وقال الزركشي: "والخميس" بالرفع عطفاً على محمد، وبالنصب على المفعول معه".

ــــــــــــــــــــــــــ

في الفائق للزمخشري هنـــا (http://www.islamport.com/b/5/loqhah/%DA%E1%E6%E3%20%C7%E1%E1%DB%C9%20%E6%C7%E1%E3%DA%C7%CC%E3/%C7%E1%DD%C7%C6%DE/%C7%E1%DD%C7%C6%DE%20005.html) ص : 1 / 334

وقالوا : محمد والخميس . أي تحوَّلوا إليه يقال : حال حولا كعاد عودا . محمدٌ خبر مبتدا محذوف أى هذا محمد وهذا الخميس أو محمد والخميس جاءا على حذف الخبر .

تحفة الأحوذي في شرح جامع الترمذي للمباكفوري هنـــا (http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%AA%D8%AD%D9%81%D8%A9%20%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AD%D9%88%D8%B0%D9%8A%20%D8%B4%D8%B1%D8%AD%20%D8%AC% D8%A7%D9%85%D8%B9%20%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%B0%D9%8A%20%D9%84%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B 1%D9%83%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%8A%20***/1052-%20%D8%A8%D8%A7%D8%A8%20%D9%85%D8%A7%20%D8%AC%D8%A7%D8%A1%D9%8E%20%D9%81%D9%8A%20%D8%A7%D9%84%D8%B3% D9%91%D8%B1%D9%8E%D8%A7%D9%8A%D9%8E%D8%A7/i321&d245688&c&p1) :

حدثنا الأنصاري حدثنا مَعْنٌ حدثني مالكُ بن أنسٍ عن حُمَيْدٍ عن أنَسٍ أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم حينَ خَرَجَ إلى خَيْبَرَ أتاها لَيْلاً وكان إذا جَاء قوماً بِلَيْلٍ لم يُغِرْ عليهم حتى يُصْبِحَ، فلما أصْبَحَ خَرَجَتْ يهوُدُ بِمَسَاحِيهم ومَكَاتِلِهِمْ، فلما رأوْهُ قالُوا‏:‏ محمدٌ، وافقَ والله محمدٌ الخميسَ‏.‏ فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏"‏الله أكبرُ خَرِبَتْ خَيْبُرُ، إنّا إذا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قومٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِينَ‏"‏‏.‏
‏(‏قالوا محمد‏)‏ أي هذا محمد أو جاء محمد ‏(‏وافق والله محمد الخميسَ‏)‏ بالنصب والمعنى جاء محمد مع الخميس وهو الجيش سمي به .

ــــــــــــــــ

في فتح المنعم هنـــا (http://www.sonnaonline.com/DisplayExplanation.aspx?ExplainId=49690,94044,81409,90792,92328,118813,114267&HadithID=173890) ما مفاده :

(فقالوا: محمد والله) -قال عبد العزيز: قال بعض أصحابنا: محمد والخميس- "عبد العزيز" هو الراوي عن أنس، سمع الحديث عن أنس هو وغيره، فرواه هو عن أنس بلفظ "فقالوا: محمد والله" ورواه بعض أصحابة بلفظ فقالوا " محمد والخميس " أي محمد والجيش ....
وقد روي الحديث بفظ " محمد والخميس " عن أنس حميد الطويل ومحمد بن سيرين وثابت فعرف به مقصوده من بعض أصحابه .

ـــــــــــــــــــ

من سمع عن أنس كثيرون فروه عنه بعدّة روايات ...

أحسب أكثر الروايات عن أنس رضي الله عنه جاءت على رفع ( محمد ) ، ورد في سباعيات أبي المعالي الفراري هنا (http://www.islamport.com/b/3/alhadeeth/ajzaa/%D3%C8%C7%DA%ED%C7%CA%20%C3%C8%ED%20%C7%E1%E3%DA%C7%E1%ED%20%C7%E1%DD%D1%C7%E6%ED/%D3%C8%C7%DA%ED%C7%CA%20%C3%C8%ED%20%C7%E1%E3%DA%C7%E1%ED%20%C7%E1%DD%D1%C7%E6%ED.html) الرواية عن أنس بنصب " محمد " وأظن هي الرواية الوحيدة ، ولا أعلم أنا بصحتها إن كان خطأ في السماع أو من النساخ ...؟
حدثنا مروان ، حدثنا حميد ، عن أنس ، قال : انتهى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر ليلا ، فلما أصبح ركب ، وركب المسلمون معه ، فخرج أهل خيبر بمساحيهم ، ومكاتلهم (1) ، كما كانوا يصنعون كل يوم ، فلما بصروا بالنبي صلي الله عليه وسلم ، قالوا : محمدا والله محمدا والخميس ، ثم رجعوا هرابا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « خربت خيبر إنا إذا نزلنا بساحة قوم ، فساء (2) صباح المنذرين » قال أنس : وأنا رديف أبي طلحة يومئذ ، وإن ركبتي لتمس ركبة رسول الله صلى الله عليه وسلم .

ــــــــــــــــ

ولكنها إن صحت : لعله يمكن تأويلها :

محمدا : بالنصب على أنها : مفعول به لفعل محذوف تقديره ـ والله أعلم ـ رأينا
الواو : حرف عطف .
والخميس : معطوفة على محمد منصوبة مثلها .
أو : الواو : للمعية ، والخميس : مفعول معه مثلها مثل حالة الرفع ، ولكن مجيئها هنا للمعية أنا غير متأكدة ؟

والله أعلم بالصواب ، والمعذرة على الخطأ سلفا !
وانتظروا إجابات أفضل لأهل العلم لأني ما وجدتُ توجيها لحالة النصب وإلا وضعتها .

أما توجيه الرفع فمعروف كما تقدم !

* منهم من اعتبر : " محمد "خبر لمبتدأ محذوف والتقدير : هذا محمد .
* ومنهم من اعتبر " محمد " مبتدأ خبره محذوف وتقديره : جاء .
* ومنهم من اعتبر " محمد " فاعل لفعل محذوف تقديره : جاء محمد كالكرماني ( هكذا فهمتُ )والله أعلم .
* والخميس بالرفع عطفا على محمد على اعتبار " الواو " حرف عطف .
* والخميس بالنصب على المفعول معه على اعتبار " الواو " للمعية .

والله أعلم بالصواب

أبوطلال
25-05-2014, 01:32 AM
ما ذكرته (زهرة) - بورك فيها - يوجه رواية الرفع . أما رواية النصب فمحمولة على التحذير ، والتقدير : احذروا محمداً واللهَ ، واحذروا محمداً والخميسَ ، أي الجيش.


,
,

زهرة متفائلة
25-05-2014, 01:57 AM
ما ذكرته (زهرة) - بورك فيها - يوجه رواية الرفع . أما رواية النصب فمحمولة على التحذير ، والتقدير : احذروا محمداً واللهَ ، واحذروا محمداً والخميسَ ، أي الجيش.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : أبو طلال

جزاكم الله خيرا ، وكتب الله لكم الأجر ...
ولكني قدرتها على رواية النصب كذلك بأنها مفعول به لفعل محذوف والتقدير : رأينا .
أي كأنهم قالوا : رأينا محمد والله ، والقسم فيه تأكيد
وفضيلتكم قدرتموه على أسلوب التحذير وأنا كذلك أميل إلى ذلك ، ولكن ـ أرى والرأي لمبتدئة أي لا يقدم ولا يؤخر ) بأنه لا بأس من جعل التقدير ( رأينا ) أم ترون غير ذلك ؟

ونفع الله بكم وأنتظر الإجابة ؟

أبوطلال
25-05-2014, 02:36 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : أبو طلال

جزاكم الله خيرا ، وكتب الله لكم الأجر ...
ولكني قدرتها على رواية النصب كذلك بأنها مفعول به لفعل محذوف والتقدير : رأينا .
أي كأنهم قالوا : رأينا محمد والله ، والقسم فيه تأكيد
وفضيلتكم قدرتموه على أسلوب التحذير وأنا كذلك أميل إلى ذلك ، ولكن ـ أرى والرأي لمبتدئة أي لا يقدم ولا يؤخر ) بأنه لا بأس من جعل التقدير ( رأينا ) أم ترون غير ذلك ؟

ونفع الله بكم وأنتظر الإجابة ؟

كلنا مبتدئون (زهرة) ، على أي حال ما ذكرته من تقدير صحيح لولا ذي (فلما بصروا )، فما قالوه( محمداً واللهَ) جاء بعد الرؤية ، ولا فائدة من تكراره ، والأعلى الحمل على التحذير بدلالة (ثم رجعوا هرابا ) .

ودمتِ بخير.


,
,

زهرة متفائلة
25-05-2014, 03:42 AM
ولا فائدة من تكراره ، والأعلى الحمل على التحذير بدلالة (ثم رجعوا هرابا ) .

ودمتِ بخير.
,

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

أوافق فضيلتكم على أن الأعلى الحمل على التحذير ، وأراه الأنسب والأصح بعد قراءتي للمرة الثانية للحديث!

كتب الله لكم الأجر ، وزادكم الله من فضله العظيم

أبوسعدو
25-05-2014, 03:02 PM
جزاكم الله خيراً على الإفادة