المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : بقاء حرف العلة رغم الجزم



محمد الجهالين
03-06-2014, 08:44 AM
ا[/COLOR]ها ولا تَملَّقِ
وتضحكُ مني شيخةٌ عبشميةٌ *** كأن لم ترَى قَبلي أسيرًا يمانيا
ألم يأتِيك والأنباءُ تَنمِي *** بما لاقتْ لَبونُ بني زياد
هجوتَ زبانَ ثم جئتَ معتذرًا *** من هَجْوِ زبَّانَ لم تَهجُو ولم تَدَعِ
.

نعم هناك أبيات لشعراء لا تتجاوز أصابع اليدين عددا اضطر الشاعر فيها إلى إبقاء حرف العلة تطلبا لاستقامة الوزن ، لكن ذلك لم يطرد في أشعارهم ، ولعل الارتجال كان سببا في ذلك الاضطرار ، ونحن اليوم نادرا ما نرتجل إن استطعنا الارتجال.


أخي أبا محمد كريما طيبا

إن ورود بعض الضرائر الشعرية لا يعني جوازها فضلا أن يعني التوسع في استعمالها ، أما إن أردنا التدليل على ندرة هذه الضرائر فلا بأس

أبو محمد يونس
03-06-2014, 01:26 PM
نعم هناك أبيات لشعراء لا تتجاوز أصابع اليدين عددا اضطر الشاعر فيها إلى إبقاء حرف العلة تطلبا لاستقامة الوزن ، لكن ذلك لم يطرد في أشعارهم ، ولعل الارتجال كان سببا في ذلك الاضطرار ، ونحن اليوم نادرا ما نرتجل إن استطعنا الارتجال.


أخي أبا محمد كريما طيبا

إن ورود بعض الضرائر الشعرية لا يعني جوازها فضلا أن يعني التوسع في استعمالها ، أما إن أردنا التدليل على ندرة هذه الضرائر فلا بأس

حياكم الله أستاذنا وشيخنا وقائدنا محمد الجهالين وبياكم
قد اختلف معك في هذا الذي ذهبت إليه بارك الله فيك
قال الشاطبي في كتابه المقاصد الشافية شرح الخلاصة الكافية:
[ومما جاء في الكلام قول الله تعالى: {لَا تَخَفْ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى} على قراءة حمزة. وقوله: {إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِي وَيَصْبِرْ}باثبات الياء في رواية قنبل عن ابن كثير. وإذا كان ذلك كذلك فقد يقول القائل: إن هذا مما يجوز القياس عليه لمجيئه في فصيح الكلام المنثور وتقويته بالمنظوم لا سيما على مذهب المؤلف في أمرين:
- أحدهما: اعتبار ما جاء في القرآن والقياس عليه - وإن قل- كمسألة الفصل بين المضاف والمضاف إليه بمعمول المضاف، ومسألة تحقيق الهمزتين في أئمة، حسب ما يتفسر في موضعه، إلى غير ذلك من اعتباره لما جاء في القرآن وقياسه عليه.
- والثاني: اعتباره ما جاء في الشعر معاملة الآتي في الكلام، إذا كان الشعر لا ينكسر مع زوال الضرورة، كما في قوله:
ولا تَرَضَّاها ولا تَمَلَّق
إذ الشاعر متمكن من الجزم بالحذف، فيقول: (ولا تَرَضَّها) فيكون الشعر مخبونًا، فكأنه أثبت الألف غير مضطر..]
وقال السيوطي: ((وقال بعضهم إنه يجوز في سعة الكلام وإنه لغة لبعض العرب وخرج عليه قراءة: {لَا تَخَفْ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى}
وقد وجدت هذا البحث لأستاذنا ومشرفنا العزيز أحمد سالم الشنقيطي http://ahmedsalem-maqam.blogspot.com...blog-post.html
وإن كان عند شيخي الكريم مزيد فائدة حول هذا الموضوع فالأفضل في رأيي أن نفتح موضوعا جديدا في منتدى النحو والصرف
ودم بخير أستاذي وشيخي الكريم

محمد الجهالين
03-06-2014, 01:39 PM
موضوع للحوار والنقاش والتحليل والتفصيل جاء على هامش موضوع في الإبداع

عطوان عويضة
03-06-2014, 09:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أما الأبيات ففيها أقوال منها:
- أنها لغة لبعض العرب، يظهرون حركات الإعراب على الياء فيقولون (يرضَيُ رفعا، ويرضَيَ نصبا) وإذا جزموا قولوا (يرضَى)، وكذلك في نحو (يهجو)، أي يعاملون الفعل الناقص معاملة الصحيح.. ولو صح ذلك، فإنها لغة رديئة لا يقاس عليها.
- أن نحو (ولا ترضاها ولا تملق)، يمكن تخريجها على أن (لا) الأولى نافية والفعل بعدها (ترضى) مرفوع، والجملة حالية، و(لا) الأخرى ناهية، والمعنى: فطلقها غير مترض ولا تتملقها.

- ونحو (كأن لم ترى) قيل فيها التفات من الغيبة إلى الخطاب، أي (كأنك لم ترَيْ) فالجزم هنا بحذف النون.
والخلاصة أن هذه الشواهد إما وردت على لغة رديئة لا يقاس عليها، أو لها وجه خفي غير ما يدل عليه ظاهرها.
ولا تدخل هذه الشواهد تحت الضرورات المسموح بها في الشعر والتي رضيها أهل هذا الفن. وليس كل ما جاز لهم يجوز لنا.
......................
وأما الآيات الكريمة، فلا يليق أيضا عند المحققين تخريجها على لغة رديئة أو ضرورة، وإنما تخرج على وجه صحيح أو على المعنى؛
فقوله تعالى: "لا تخف دركا ولا تخشى" على قراءة حمزة، تخرج على أن (لا) الأولى ناهية جازمة، والأخرى نافية لا عمل لها، وجملة (لا تخشى) حالية؛ أي غير خاشٍ.
وقوله تعالى: " من يتقي ويصبرْ" فتخرج على أن (من موصولة) والفعل (يتقي) بعدها مرفوع، وأما يصبر فجزم للعطف على المعنى، لأن الاسم الموصول (من) ضمن معنى الشرط..
.............................
رأيي: لا تعد الأبيات المذكورة ولا الآيات الكريمة مسوغا، لإبطال عمل الجازم في شعر أو غيره. ولو قبل هذا من فصيح يعلم تصاريف لغته وكلامه فإنه لا يقبل من معاصر يعجز ويخطئ ثم يبحث عن معلاق يعلق عليه عجزه وخطأه.. ولو فتح الباب لمثل هذا لأصبح العامي فصيحا إذ لا يخلو ما يعد عاميا في الغالب من وجه فصيح يمكن حمله عليه.

والله أعلم.

أبو محمد يونس
04-06-2014, 05:47 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، شيخي الكريم أبا عبد القيوم حياكم الله وبياكم
أولا : جزاكم الله على التفاعل والجواب النافع الماتع، ويبدوا أن الشيخ أبا عبد القيوم بصري حتى النخاع (ابتسامة).
ثانيا: أرجو منك شيخي تحملي قليلا وتحمل استفساراتي فإني أحب استغلال مثل هذه الفرص لاستخراج ما عنكم من درر وفوائد ،فصبرا جميلا على تشغيباتي ومشاغباتي أستاذي الكريم، ولك مني وللأستاذ محمد الجهالين كل الشكر والتقدير، ومكانتكم محفوظة لامزايدة عليها .
شيخي فكما ذكرتم ففي هذا الموضوع أقوال منها أنها لغة لبعض العرب وممن ذكر ذلك كما لا يخفى عليكم الشاطبي وأبوحيان الأندلسي والسيوطي ووصفوها بأنها قليلة ولكن لم أر أحدا منهم وصفها بأنها لغة رديئة لذا فاسئلتي شيخي الكريم هي :
* ما ضابط وصف لغة من لغات العرب بهذا الوصف أي قولكم (فإنها لغة رديئة لا يقاس عليها) .
* ما الضابط في منع القياس على بعض اللغات .

محمد الجهالين
04-06-2014, 06:50 PM
السلام عليكم

أخانا أبا محمد

بعيدا عن النادر في لغة العرب وتخريجاته أترانا نرضى باتساعه ليصبح مطروقا مسلوكا ، دونك تراث من استشهدت بهم هل استعملوا هذا النادر ؟ أترانا سنقول لأولادنا لكم أن تقولوا آمرين: لا تقمْ ، ولكم أن تقولوا آمرين لا تقوم.

أدري وأنت أدرى مني بما سنجنيه من هذا التجويز ، سنجني تقويض الأرض التي نقف عليها من أجل ذرة هنا وذرة هناك.

فإذا قسنا على لغة : إن أباها وأبا أباها قد حققا في المجد غايتاها ، كيف نقعد لأجيالنا وللأجيال القادمة قواعد الأسماء الخمسة والمثنى والنواسخ و.. و.. ، أنقول لهم لكم أن تقولوا : إن عيناها جميلتان ، كانت عيناها جميلتان فنساوي بين باب إن وباب كان وقس على ذلك .

أنسير على ما اطرد أم نسير على ما لم يطرد فنضيع السيرين.

أبو محمد يونس
13-06-2014, 12:33 PM
السلام عليكم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته استاذي الكريم محمد الجهالين
أخانا أبا محمد

بعيدا عن النادر في لغة العرب وتخريجاته أترانا نرضى باتساعه ليصبح مطروقا مسلوكا ، دونك تراث من استشهدت بهم هل استعملوا هذا النادر ؟ أترانا سنقول لأولادنا لكم أن تقولوا آمرين: لا تقمْ ، ولكم أن تقولوا آمرين لا تقوم.
استاذي هناك فرق بين ان نعرف صحته من عدمها وبين ان نستعمله ونعلمه لابنائنا
أدري وأنت أدرى مني بما سنجنيه من هذا التجويز ، سنجني تقويض الأرض التي نقف عليها من أجل ذرة هنا وذرة هناك.
متفق معك تماما استاذي الكريم
فإذا قسنا على لغة : إن أباها وأبا أباها قد حققا في المجد غايتاها ، كيف نقعد لأجيالنا وللأجيال القادمة قواعد الأسماء الخمسة والمثنى والنواسخ و.. و.. ، أنقول لهم لكم أن تقولوا : إن عيناها جميلتان ، كانت عيناها جميلتان فنساوي بين باب إن وباب كان وقس على ذلك .
هل بسبب هذا العذر نمنع انفسنا من التعلم ومعرفة الجائز وغير الجائز من لغات العرب
ولكن ينبغي التدرج مع المتعلم وقد قيل طعام الكبار سم الصغار
أنسير على ما اطرد أم نسير على ما لم يطرد فنضيع السيرين.
طبعا نسير على ما اطرد ولكن هذا لا يعني ان نلغي ما تبقى من لغات العرب ولا يعني كذلك تلحين من تحدث بها

وعذرا فكلامي غير مرتب فقد ظللت مترددا في كتابته مدة طويلة

أبو محمد يونس
21-06-2014, 03:27 PM
قال السيوطي: ((وقال بعضهم إنه يجوز في سعة الكلام وإنه لغة لبعض العرب وخرج عليه قراءة: {لَا تَخَفْ دَرَكًا وَلَا تَخْشَى}
وقال :
فوائد :
الأولى - قال ابنُ جني في الخصائص : اللغاتُ على اختلافها كلُّها حجة ألا ترى أن لغةَ الحجاز في إعمال ما ولغةَ تميم في تَرْكه كلُّ منهما يَقْبلهُ القياس فليس لك أن تردّ إحدى اللغتين بصاحبتها لأنها ليست أحقَّ بذلك من الأخرى لكن غايةُ مَا لَك في ذلك أن تتخيَّر إحداهما فتقوّيها على أختها وتعتقد أن أقوى القياسين أقبلُ لها وأشدُّ نسباً بها فأما ردّ إحداهما بالأخرى فلا
ألا ترى إلى قوله ( نزل القرآنُ بسبع لغاتٍ كلُّها شافٍ كافٍ ) هذا إذا كانت اللغتان في القياس سواء أو متقاربتين فإن قلّت إحداهما جدّاَ وكثرت الأخرى جداً أخذتَ بأوسعها رواية وأقواهما قياساً . ألا ترى أنك لا تقول : المال لك ولا مررت بَك قياساً على قول قُضاعة المال له ( ومررت بَه ) ولا أكرَمْتُكش قياساً على قول من قال : مررت بكش فالواجبُ في مثل ذلك استعمالُ ما هو أقوى وأشيع ومع ذلك لو استعمله إنسان لم يكن مُخطئاً لكلام العرب فإن الناطق على قياس لغةٍ من لغات العرب مصيب غير مخطئ لَكنه مخطئ لأجود اللغتين فإن احتاج لذلك في شعر أو سجع فإنه غير ملوم ولا منكَر عليه
وقال أبو حيان في شرح التسهيل : كلُّ ما كان لغةً لقبيلة قيسَ عليه
وقال أيضاً : إنما يسوغ التأويل إذا كانت الجادّة على شيء ثم جاء شيء يخالف الجادّة فيتأوَّل أما إذا كان لغة طائفة من العرب لم يتكلَّم إلا بها فلا تأويل
ومن ثم رُدَّ تأويل أبي على قولهم : ليس الطيبُ إلا المسكُ على أن فيها ضمير الشأن لأن أبا عمرو نقل أنّ ذلك لغة بني تميم