المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : "فاجنح لها"



البشير الإبراهيمي
06-06-2014, 12:59 PM
السلام عليكم
لماذا جاء الضمير المتصل في الآية الكريمة مؤنثا في قوله تعالى:"وإن جنحوا للسلم فاجنح لها" ولم يقل: فاجنح له؟

زهرة متفائلة
06-06-2014, 01:34 PM
السلام عليكم
لماذا جاء الضمير المتصل في الآية الكريمة مؤنثا في قوله تعالى:"وإن جنحوا للسلم فاجنح لها" ولم يقل: فاجنح له؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للتعقيب !

ورد في الدر المصون للسمين الحلبي هنـــا : (http://islamport.com/d/1/qur/1/35/338.html)

قوله تعالى: {وإن جنحوا}: الجنوح: الميل، وجنحت الإبل: أمالت أعناقها، قال ذو الرمة:
2438- إذا مات فوق الرحل أحييت روحه * بذكراك والعيس المراسيل جنح
ويقال: جنح الليل: أقبل. قال النضر بن شميل: "جنح الرجل إلى فلان ولفلان: إذا خضع له". والجنوح: الاتباع أيضا لتضمن الميل، قال النابغة يصف طيرا يتبع الجيش:
2439- جوانح قد أيقن أن قبيله * إذا ما التقى الجمعان أول غالب
ومنه "الجوانح" للأضلاع لميلها على حشوة الشخص، والجناح من ذلك لميلانه على الطائر. وقد تقدم الكلام على شيء من هذه المادة في البقرة. وعلى "السلم".
وقرأ أبو بكر عن عاصم هنا بكسر السين، وكذا في القتال: {وتدعوا إلى السلم}. وافقه حمزة على ما في القتال. و "للسلم" متعلق بـ "جنحوا" فقيل: يتعدى بها وبـ إلى. وقيل: هي هنا بمعنى إلى. وقرأ الأشهب العقيلي "فاجنح" بضم النون وهي لغة قيس، والفتح لغة تميم. والضمير في "لها" يعود على "السلم" لأنها تذكر وتؤنث. ومن التأنيث قوله:
2440- وأقنيت للحرب آلاتها * وأعددت للسلم أوزارها
وقال آخر:
2441- السلم تأخذ منها ما رضيت به * والحرب يكفيك من أنفاسها جرع .

ــــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب

أ.د.خديجة إيكر
06-06-2014, 01:45 PM
السلام عليكم
لماذا جاء الضمير المتصل في الآية الكريمة مؤنثا في قوله تعالى:"وإن جنحوا للسلم فاجنح لها" ولم يقل: فاجنح له؟

و عليكم السلام و رحمة الله

لأن السلم يجوز فيه التذكير و التأنيث .

أ.د.خديجة إيكر
06-06-2014, 01:48 PM
الأخت الفاضلة زهرة

معذرة ، لم أر مشاركتك . كنت حينها أكتب مشاركتي .
جزاك الله خيرا

زهرة متفائلة
06-06-2014, 01:56 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإضافة :

وورد في كتاب الحاوي في تفسير القرآن هنــــا (http://www.al-eman.com/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84% D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85/%D9%82%D8%A7%D9%84%20%D8%A7%D8%A8%D9%86%20%D8%B9%D8%A7%D8%B4%D9%88%D8%B1:/i543&d854181&c&p1)

قال أبو حيان :

بأن : السلم تذكر وتؤنث !

فقيل: التأنيث لغة، وقيل على معنى المسالمة، وقيل حملًا على النقيض وهو الحرب، وقال الشاعر:
وأفنيت في الحرب آلاتها ** وعددت للسلم أوزارها


وقال أبي السعود :


" فاجنح لها " أي للسلم، والتأنيثُ لحمله على نقيضه قال:
السِّلمُ تأخذ منها ما رضيتَ به ** والحربُ يكفيكَ من أنفاسها جُرَعُ .

وقال : الألوسي :


وقرأ ابن عباس وأبو بكر بكسر السين وهو لغة " فاجنح لها " أي للسلم، والتأنيث لحمله على ضده وهو الحرب فإنه مؤنث سماعي.وقال أبو البقاء: إن السلم مؤنث ولم يذكر حديث الحمل وأنشدوا:

السلم تأخذ منها ما رضيت به ** والحرب تكفيك من أنفاسها جرع .

قال ابن عطية :


وعاد الضمير في " لها " مؤنثًا إذ السلم بمعنى المسالمة والهدنة، وقيل السلم مؤنثة كالحرب ذكره النحاس، وقال أبو حاتم يذكر السلم.



قال القرطبي :


قوله تعالى: " وإن جنحوا للسلم فاجنح لها " إنما قال: " لها " لأن السلم مؤنثة. ويجوز أن يكون التأنيث للفعلة.



وهنا لطيفة ذكرها ابن الجوزي " رحمه الله " :


فإن قيل: لم قال: " لها " ولم يقل إليها؟.
فالجواب: أن اللام وإلى تنوب كل واحدة منهما عن الأخرى.



والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
06-06-2014, 02:02 PM
الأخت الفاضلة زهرة

معذرة ، لم أر مشاركتك . كنت حينها أكتب مشاركتي .
جزاك الله خيرا

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

دكتورتنا العزيزة : خديجة

في الحقيقة : في مشاركتك الخير والبركة ، حيث اختزلتِ الإجابة بهذه العبارة .

ما شاء الله عليك !
والمعذرة كذلك لم أر َ تعقيبك بعد مشاركتي الثانية .

ودمتِ متألقة دوما وأبدا

البشير الإبراهيمي
07-06-2014, 04:10 PM
أشكركما جزيل الشكر منكن نستفيد.