المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أكلوني البراغيــــــــــــــــــــــــــــــث



ابن خالوية
26-09-2005, 09:41 PM
:::
أكلوني البراغيث
ورد على مسامعي إعراب جديد للغة (( أكلوني البراغيث ))
أكلوني: أكلـ : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة .
ــو : ضمير متصل مبني على السكون، في محل رفع فاعل .
نــ : نون الوقاية لا محل لها من الإعراب .
ــي : ضمير متصل مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب ، في محل نصب مفعول به .
والجملة الفعلية من الفعل والفاعل والمفعول به ، في محل رفع خبر مقدم
البراغيث : مبتدأ مرفوع مؤخر . :)

أبو ذكرى
26-09-2005, 10:10 PM
أين وجدت هذا الإعراب أخي الكريم ابن خالويه.

عموما لدي ملحوظتان على هذا الإعراب ، سأدلي بهما إلى حين تفيدنا بمصدرك.

1)
ـي : ضمير متصل مبني على السكون ، لا محل له من الإعراب ، في محل نصب مفعول به .

إن استطعنا الجمع بين الليل والنهار ، أو بين الصيف والشتاء، استطعنا أن نعرب الضمير كما سبق.


فكيف نقول لا محل له من الإعراب ، في محل نصب مفعول به؟؟!!!

2)
والجملة الفعلية من الفعل والفاعل والمفعول به ، في محل رفع خبر مقدم
البراغيث : مبتدأ مرفوع مؤخر

كيف ذا؟؟
ومن مواضع وجوب تقدم المبتدأ وتأخر الخبر أن يكون الخبر جملة فعلية.

أبو البقاء
26-09-2005, 11:25 PM
شكرا للجميع،

وقد مر بي مثل هذا الإعراب فرارا من البراغيث :mad:

علي العمر
27-09-2005, 01:03 AM
هذه اللغة سماها ابن مالك لغة (( يتعاقبون عليكم ملائكة ))
أما إعراب ابن خالويه فما سمعت به ولله في خلقه شؤون

الجامعي
27-09-2005, 01:15 AM
زعم بعضهم جواز مطابقة الفعل المتقدم لفاعله المتأخر في الإفراد والثنية والجمع فأجاز قول (جاؤوا الطلابُ) واحتج بحديث في موطأ مالك:

((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة في النهار..)) كما ذكر أخونا علي العمر......

ولا غبار على الاحتجاج بالحديث البتة، ولكننا حين رجعنا إلى موطأ مالك وجدنا للحديث أولاً وهو:

((إن لله ملائكة يتعاقبون فيكم: ملائكة في الليل وملائكة في النهار..)) وإذاً لا شاهد صحيحاً على قاعدتهم المزعومة.
سعيد الأفغاني ....كتاب : الوجيز في اللغة العربية.........

والله أعلى وأعلم..................
أخوك الجامعي ......................

أبو ذكرى
27-09-2005, 05:59 AM
شواهدها كثيرة أخي الجامعي منها:
آية سورة الأنبياء 3.

وقول الشاعر:
تولى قتال المارقين بنفسه وقد أسلماه معبد وتميم.

وقول الآخر:

يلومونني في شراء النخيــ ـــل أهلي ، فكلُّهم يعذل.

منها :

إلى أن رأيتُ النجم وهو مُغرِّبٌ وأقبلْنَ رايات الصباح من الشرقِ

ومنها:

أُلفيتا عيناك عند القفا أولى فأولى لك ذا واقية.

ومنها:

رأين الغواني الشيب لاح بعارضي فأعرضن عني بالخدود النواضر

ومنها:

فأدركنه خالاتُه فخذلنه ألا إن علرق السوء لابد مدرك.

ومنها:

نصروك قومي فاعتززتَ بنصرهم ولو أنهم خذلوك كنت ذليلا.

محمد عبدالله محمد
27-09-2005, 09:17 AM
لا غبار في كونها لغة من لغات بعض قبائل العرب، وعندهم تكون هذه الضمائر أحرفا دالة على التثنية والجمع والمخاطبة وجمع النسوة.
أما إذا وردت عند غيرهم من القبائل فلها تخاريج منها ما ذكره الأخ ابن خالويه من كون الجملة خبرا والاسم بعدها مبتدأ، إن أمكن.
وأما القول بوجوب تأخير الخبر إن كان جملة فعلية، فهو سبق فهم، مرادهم به في نحو: قام زيد، وزيد قام، حين لا فرق بين الجملتين، أما هنا فالفرق واضح ظاهر لا إشكال فيه، فقد اكتفت الجملة بفاعلها وهو واو الجماعة مثلا.

مهاجر
27-09-2005, 09:27 AM
بسم الله
السلام عليكم

هذه فائدة صغيرة ، كنت قد شاركت بها في منتدى هيا إلى العربية ، حول هذه المسألة ، ربما كان فيها زيادة فائدة إن شاء الله ، وهي مستفادة من شرح الشيخ الدكتور النحوي حسن الحفظي حفظه الله لمتن الآجرومية :
· في بعض لغات العرب ، كطيء وأزد شنوءة ، يضاف إلى الفعل حرف يدل على الفاعل ، من حيث التثنية أو الجمع ، ومن ذلك :
o قوله تعالى : (وأسروا النجوى الذين ظلموا) ، فيصح أن يقال في غير القرآن : وأسر النجوى الذين ظلموا ، بتقديم المفعول وتأخير الفاعل ، وقد خرج النحاة هذه الزيادة من 3 أوجه :
ü أولا : أن الواو حرف زائد يدل على أن الفاعل ، "الذين" ، جماعة ، وهذا واضح بلا إشكال ، لأن "الذين" : اسم موصول يدل على جماعة الذكور .
ü ثانيا : أن الواو هي : واو الجماعة ، وعليه تكون الواو ، هي الفاعل ، و"الذين" : بدل من الواو .
ü ثالثا : أن جملة "وأسروا النجوى" ، الفعل والفاعل والمفعول ، في محل رفع خبر مقدم ، و"الذين" : في محل رفع مبتدأ مؤخر .

o وقوله تعالى : (ثم عموا وصموا كثير منهم) ، فيصح أن يقال في غير القرآن : ثم عمي كثير منهم فإما :
ü أن تكون الواو حرف زائد للدلالة على أن الفاعل جماعة
ü أو تكون هي الفاعل ، ويكون "كثير" بدلا منها .
ü أو تكون جملة "عموا" ، الفعل والفاعل ، في محل رفع خبر مقدم ، و "كثير" : مبتدأ مؤخر .

o وقوله صلى الله عليه وسلم : (يتعاقبون فيكم ملائكة....) ، فيصح أن يقال : يتعاقب فيكم ملائكة ، والواو إما أن تكون زائدة للدلالة على الجماعة ، أو تكون هي الفاعل ، و"الملائكة" بدلا منها ، أو تكون جملة "يتعاقبون" ، الفعل والفاعل ، في محل رفع خبر مقدم ، و"الملائكة" : مبتدأ مؤخر .

o ومن المنظوم : قول الشيخ حافظ حكمي ، رحمه الله ، في "سلم الوصول" :
وخص بالرؤية أولياؤه ******* فيلة وحجبوا أعداؤه .
وهو بيت يتعلق برؤية الخالق عز وجل ، يوم القيامة ، حيث يراه أولياؤه من المؤمنين رؤية التنعم ، بينما يحجب أعداؤه عن رؤياه عز وجل ، وأما رؤية الحساب ، فقد اختلف العلماء فيها بالنسبة للكافر ، والخلاف فيها سائغ ، لأنها ليست من أصول الاعتقاد .

فيصح أن يقال : وحجب أعداؤه ، بالبناء للمفعول ، والواو إما أن تكون زائدة ، للدلالة على أن نائب الفاعل جماعة ، أو تكون هي "نائب الفاعل" ، و "أعداؤه" : بدل منها ، أو تكون جملة : "حجبوا أعداؤه" ، الفعل المبني للمفعول ونائب الفاعل ، في محل رفع خبر مقدم ، و "أعداؤه" : مبتدأ مؤخر .

وبطبيعة الحال هذا النظم مما لا يحتج به في لغة العرب ، لأنه نظم معاصر ، فالشيخ ، رحمه الله ، من المعاصرين ، حيث توفي سنة 1377 هــــ ، على ما أذكر ، ولكني لم أجد نظما مما يحتج به يشهد لهذه المسألة .

وقد وجدته ولله الحمد في مشاركة الأخ أب ذكرى حفظه الله ، فالله الحمد أولا وأخيرا ، ولأخي أبي ذكرى خالص الدعاء بالتوفيق والسداد .