المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الذليل النفس



الأحمر
12-06-2014, 01:12 PM
السلام عليكم
دار نقاش بيني وبين أحد الأساتذة حول إعراب ( النفس ) في هذا المثال وأريد الفصل من ذوي الاختصاص


‏ارحم الذليل النفس

أ.د.خديجة إيكر
12-06-2014, 02:03 PM
السلام عليكم
دار نقاش بيني وبين أحد الأساتذة حول إعراب ( النفس ) في هذا المثال وأريد الفصل من ذوي الاختصاص


‏ارحم الذليل النفس

و عليكم السلام و رحمة الله

هي مضاف إليه مجرور .

و لو قلنا ( ارحم الذليلَ نفساً ) بالتنكير لأُعربت ( نفساً ) تمييزا منصوباً .

دمت بخير

زهرة متفائلة
12-06-2014, 02:14 PM
و عليكم السلام و رحمة الله

هي مضاف إليه مجرور .

و لو قلنا ( ارحم الذليلَ نفساً ) بالتنكير لأُعربت ( نفساً ) تمييزا منصوباً .

دمت بخير

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

دكتورتنا العزيزة : خديجة

ألا يمكن أن نعربها كذلك : منصوبة على التشبيه مثلها مثل الحسن الوجه .
الذليل : صفة مشبهة أليس كذلك ؟ أم هي اسم فاعل ، أم صفهة مشبهة باسم الفاعل ؟

بمعنى المختار : الجر على الإضافة والثاني النصب على التشبيه بالمفعول به ، وكذلك النصب على التمييز كما قلتِ بتقديرك
في الحقيقة : انتظرتُ مختصين حتى أستطيع المشاركة والسؤال كذلك ؟

ونفعنا الله بعلمك .

أ.د.خديجة إيكر
12-06-2014, 02:44 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

دكتورتنا العزيزة : خديجة

ألا يمكن أن نعربها كذلك : منصوبة على التشبيه مثلها مثل الحسن الوجه .

الأخت الفاضلة زهرة

ما مسوّغات إعراب ( الحسن الوجه) على أنه تشبيه ، تشبيه بماذا ؟



الذليل : صفة مشبهة أليس كذلك ؟ أم هي اسم فاعل ، أم صفهة مشبهة باسم الفاعل ؟

نعم هي صفة مشبهة على وزن فعيل بمعنى مفعول .


أما عن الجملة / السؤال ففيها نعت سببي هو ( الذليلَ) حُذف منعوته لأنه معلوم ( تقديره الرجلَ ..) ، و( النفسِ ) وردت مضافاً إليه .

تحياتي

زهرة متفائلة
12-06-2014, 02:56 PM
الأخت الفاضلة زهرة

ما مسوّغات إعراب ( الحسن الوجه) على أنه تشبيه ، تشبيه بماذا ؟

تحياتي

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

رفع الله قدرك دكتورتنا العزيزة على الإجابة والرد!

لقد زدتُ في الحقيقة في مشاركتي على ما بعد التشبيه .
أقصد النصب على التشبيه بالمفعول به .

ما رأيك ؟

أ.د.خديجة إيكر
12-06-2014, 03:36 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

رفع الله قدرك دكتورتنا العزيزة على الإجابة والرد!

لقد زدتُ في الحقيقة في مشاركتي على ما بعد التشبيه .
أقصد النصب على التشبيه بالمفعول به .

ما رأيك ؟

أختي الفاضلة زهرة

تقصدين مثلا ( رأيتُ الرجل الحسنَ الوجه ) أليس كذلك ؟
لا أرى تشبيها هنا ، بل نعتا سببيا . ( الحسنَ ) نعت سببي تابع لمنعوته ( الرجل ) في نصبه ، و هو مضاف ( الوجه ) مضاف إليه .

وجملة : ( ارحم الذليل النفس ) أصلها : ( ارحم الذليلةَ نفسُهُ ) فحدث انتقالٌ للضمير البارز نحو النعت ( الذليل ) فتحمَّل ضمير المنعوت ( نفس) فصار مستتراً فيه و مسنداً إليه . و أصبح المنعوت مضافاً إليه .

دمت بخير و عافية

الأحمر
12-06-2014, 05:43 PM
السلام عليكم
شكرا لكل من شارك في الإجابة وجزاهما الله كل خير

زهرة متفائلة
12-06-2014, 08:37 PM
أختي الفاضلة زهرة

تقصدين مثلا ( رأيتُ الرجل الحسنَ الوجه ) أليس كذلك ؟
لا أرى تشبيها هنا ، بل نعتا سببيا . ( الحسنَ ) نعت سببي تابع لمنعوته ( الرجل ) في نصبه ، و هو مضاف ( الوجه ) مضاف إليه .

دمت بخير و عافية

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

دكتورتنا العزيزة ( بارك الله فيكِ )

لا أقصد لفظة " الحسن " بل لفظة " الوجه " والتي في مثال الأستاذ الفاضل : الأحمر " لفظة " النفس "
أي معمول الصفة المشبهة " منصوب على التشبيه بالمفعول به "
لأنه كما تعلمين هناك صور لمثل هذا التركيب " أي عندما تأتي الصفة المشبهة ومعمولها مقترنتين " بأل "
وهذه الصورة أظن أن الذي زادها ابن يعيش وغيره ....والله أعلم .

هذا ما أقصدة ، كتب الله لكِ الأجر فإن ثمة خطأ في فهمي فأرجو توضيحه لي .

الأحمر
13-06-2014, 01:47 AM
السلام عليكم

هذا ما دار بيننا باختصار

‏ارحم الذليل النفس
إعراب النفس
في حالة النصب
١- تمييز
٢- شبيه بالمفعول به

في حالة الرفع
فاعل


في حالة الجر
مضاف إليه


البصريون يمنعون التمييز لكون ( النفس ) معرفة

زهرة متفائلة
13-06-2014, 02:12 AM
السلام عليكم


في حالة الرفع
فاعل


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

في الحقيقة : كنتُ أردتُ وضعه في حالة الرفع ولكن ترددتُ وإذا بها صحيحة ، وهي بنفس الوجوه والصور التي في إعراب " الحسن الوجه ".



البصريون يمنعون التمييز لكون ( النفس ) معرفة


* نعم صحيح ، والكوفيون يجيزون ذلك ، ومذهب البصريين أقوى كما هو معروف .

طرح مبارك وحوار علمي مثمر ، لقد استفدنا منه ، فبارك الله فيكم .

عطوان عويضة
13-06-2014, 08:56 AM
السلام عليكم
دار نقاش بيني وبين أحد الأساتذة حول إعراب ( النفس ) في هذا المثال وأريد الفصل من ذوي الاختصاص
‏ارحم الذليل النفس
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
النفس في (ارحم الذليل النفس) يجوز فيها وجهان: الجر بالإضافة، وهو المقدم؛ والنصب على التشبيه بالمفعول به وهو حسن.
ولو قلت: (ارحم الذليلة النفس) جاز وجه ثالث هو الرفع على الفاعلية.
والله أعلم.

الأحمر
13-06-2014, 11:06 AM
السلام عليكم
حياك الله أستاذي أبا عبد القيوم
لعلك تأذن لي بهذين الاستفسارين
ما سبب عدم إعرابها تمييزا ؟
ما المقصود بالذليلة ؟

عطوان عويضة
13-06-2014, 12:21 PM
السلام عليكم
حياك الله أبا عبد القيوم
ما سبب عدم إعرابها تمييزا ؟
ما المقصود بالذليلة ؟
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
وحياك الله وبياك وجعل الجنة مأواي ومأواك.
............
يجوز عند بعضهم إعرابها تمييزا على اعتبار زيادة أل كقول الشاعر : وطبت النفس؛ والأولى قصر ذلك على السماع.
والمقصود بالذليلة مؤنث الذليل، فقولك: ارحم الذليل النفس، كقولك: ارحم الرجل الذليل النفس، حذفت الموصوف وأقمت الوصف مقامه فاستحق إعرابه؛
وقولك: ارحم الذليلة النفس، كقولك: ارحم المرأة الذليلة النفس.
..............
وقولك: ارحم الذليل النفس، كقولك ارحم الحسن الوجه؛
ويجوز في قولك: ارحم الحسن الوجه:
- أن تجر الوجه على أنها مضاف إليه،
- وأن تنصبها على التشبيه بالمفعول به، ويكون فاعل الحسن ضميرا مستكنا فيه يعود على الموضوف،
- ويجوز إعراب الوجه فاعلا للحسن؛
ولما كان الحسن في الأصل وصفا لمذكر كان لابد من تحمله ضميرا يعود على الموصوف، لذا قبح بعضهم رفع الوجه لخلو الوصف حينئذ من ضمير يعود على الموصوف لأن الفاعل اسم ظاهر. ومن يقيم أل مقام الضمير لا يستقبح الرفع، لأن قولك : ارحم الحسنَ الوجهُ، كقولك: ارحم الحسنَ وجهُه، ويكون ضمير الموصوف أو ما قام مقامه قد اتصل بسببي الموصوف.
...............
والوجه الثالث: لا يصلح مع : ارحم الذليل النفس، لأنك لو جعلت النفس فاعلا لزمك تأنيث الوصف، لأن الوصف السببي يتبع السببي في التذكير والتأنيث، كما تقول: الرجل الطويلة يده والضيقة عينه ... فالوصف السببي يتبع الموصوف السببي في الإعراب - إن ذكر - ويتبع سببيه في التذكير والتأنيث.
لذلك يجوز وجه الرفع في: ارحم الذليلة النفس (على اعتبار أل قائمة مقام الضمير)، ولا يجوز في: ارحم الذليل النفس.

والله أعلم.

الأحمر
14-06-2014, 12:47 PM
السلام عليكم
شكرا لك أستاذي عطوان للتوضيح
ما رأيك لو كان المقصود بـ(الذليل) هو (النفس) وهي مؤنث مجازي فيجوز تأنيث العامل فيه ؟

عطوان عويضة
14-06-2014, 02:24 PM
السلام عليكم
ما رأيك لو كان المقصود بـ(الذليل) هو (النفس) وهي مؤنث مجازي فيجوز تأنيث العامل فيه ؟
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
نعم، المقصود بالذليل هو النفس، وهي فاعل الذل في المعنى، كما أن المقصود بـ(الحسن) الوجه، وهو فاعل الحسن في المعنى؛ إلا أن تذكير وتأنيث الوصف (الذليل والحسن) لا يتبع ما بعده وإن كان فاعله في المعنى، وإنما يتبع ما قبله (الموصوف) مذكورا أو محذوفا:
تقول: الرجل الذليل النفس، والحسن الوجه ... فتذكر لأن الموصوف (الرجل) مذكر،
وتقول: المرأة الذليلة النفس، والجميلة الوجه ... فتؤنث الوصف لأن الموصوف (المرأة) مؤنث. بغض النظر عن تذكير (الوجه) وتأنيث (النفس)، وعن كون التأنيث حقيقيا أو مجازيا.
والله أعلم.

الأحمر
14-06-2014, 05:47 PM
السلام عليكم
شكرا أستاذي أبا عبد القيوم وجزاك الله كل خير

أليس التقدير مع التذكير والتأنيث
ارحم الرجل الذي ذلت نفسه
ارحم المرأة التي ذلت نفسها

فـ ( النفس ) فاعل للفعل ( ذلت ) في كل التقديرين فهي إذن فاعل للوصف المشتق ( الذليل )؟
تقبل شكري وتقديري وتحملني لكثرة أسئلتي

عطوان عويضة
14-06-2014, 06:05 PM
السلام عليكم
شكرا أستاذي أبا عبد القيوم وجزاك الله كل خير

أليس التقدير مع التذكير والتأنيث
ارحم الرجل الذي ذلت نفسه
ارحم المرأة التي ذلت نفسها

فـ ( النفس ) فاعل للفعل ( ذلت ) في كل التقديرين فهي إذن فاعل للوصف المشتق ( الذليل )؟
تقبل شكري وتقديري وتحملني لكثرة أسئلتي
بلى، لكنه لما صار وصفا تحمل ضمير الموصوف فأتبعه في التذكير والتأنيث، ولم يتبع ما هو فاعل له في المعنى... ولهذا جاز نصب هذا الفاعل في المعنى تشبيها بالمفعول به، لأن ضمير الموصوف أصبح فاعلا.
ولهذا لا يصح قولك: ارحم الرجل الذليلة النفس، ولا المرأة الحسن الوجه... لتحمل الوصف ضمير الموصوف..
لكن لو قلت: ارحم الرجل الذليلة نفسه، والمرأة الجميل وجهها، جاز لخلو الوصف من ضمير الموصوف لأن فاعله الاسم الظاهر بعده، فالنفس هي الفاعل في (الذليلة نفسه) وأما ضمير الموصوف فاتصل بسببيه (نفسـه، وجهها).
والله أعلم.

الأحمر
16-06-2014, 05:40 PM
بلى، لكنه لما صار وصفا تحمل ضمير الموصوف فأتبعه في التذكير والتأنيث، ولم يتبع ما هو فاعل له في المعنى... ولهذا جاز نصب هذا الفاعل في المعنى تشبيها بالمفعول به، لأن ضمير الموصوف أصبح فاعلا.
ولهذا لا يصح قولك: ارحم الرجل الذليلة النفس، ولا المرأة الحسن الوجه... لتحمل الوصف ضمير الموصوف..
لكن لو قلت: ارحم الرجل الذليلة نفسه، والمرأة الجميل وجهها، جاز لخلو الوصف من ضمير الموصوف لأن فاعله الاسم الظاهر بعده، فالنفس هي الفاعل في (الذليلة نفسه) وأما ضمير الموصوف فاتصل بسببيه (نفسـه، وجهها).
والله أعلم.

شكرا أخي وأستاذي أبا عبد القيوم لتوضيحك وشرحك فبارك الله فيك وجزاك خيرا