المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : متى يقدم الخبر ويؤخر المبتدأ؟؟



أم عباس الأمريكية
15-06-2014, 03:48 AM
السلام عليكم،

علمت أن قول الله تعالى "ما الحاقة؟" مبتدأه مؤخر وهو "الحاقة" و"ما" هو خبر مقدم...

فسؤالي هو:كيف أعرف أن المتبدأ قد تأخر والخبر قد تقدم في هذه الجملة ؟؟ يعني لماذا لا تقول إن "ما" هو المبتدأ و"الحاقة" هو الخبر؟

وهناك عكس من ذلك فمثلاً في جملة أخرى "كتاب من في يديك؟" - هنا المبتدأ "كتاب" أي ليس المبتدأ "في يديك" مؤخراً... لماذا؟؟

كيف أفرق؟ هل فيه قاعدة؟؟

أرجو التوضيح من فضلكم

زهرة متفائلة
15-06-2014, 01:55 PM
السلام عليكم،

علمت أن قول الله تعالى "ما الحاقة؟" مبتدأه مؤخر وهو "الحاقة" و"ما" هو خبر مقدم...

أرجو التوضيح من فضلكم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : أم عباس الأمريكية

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

محاولة للإجابة لبعض أسئلتك !

الآية التي أشرتِ إليها فيها أوجه إعرابية وخاصة لو ذكرتِ ما يسبقها كذلك : ( وقد تمّ التناقش فيه هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=73165) كذلك )
فيما يخص سؤالك : يجوز لكِ أن تعربي : ما : اسم استفهام " مبتدأ " و الحاقة : خبر .
ويجوز لكِ أن تعربي : ما : اسم استفهام " خبر مقدم " والحاقة : مبتدأ مؤخر .





كيف أفرق؟ هل هناك قاعدة؟؟


قال الناظم :

وَالأَصْلُ فِي الأَخْبَارِ أنْ تُؤَخَّرَا……وَجَوَّزُوا التَّقدِيمَ إذْ لا ضَرَرَا

يقول الشيخ الحازمي " حفظه الله " :

قوله " لا ضررا " إذ لا مانع، يمنع من جواز الوجهين، بمعنى أنه قد يوجد عارض يعرض على الخبر فيحتم تأخيره، أو يوجب تقديمه، حينئذ يرد السؤال: هذه المرتبة وإن كانت الأصل لا يمكن ضبطها إلا بمعرفة مواضع وجوب تأخير الخبر، ومواضع وجوب تقديم الخبر ما ليس من ذاك ولا ذا، حينئذ نقول: جائز الطرفين -يجوز تقديمه ويجوز تأخيره-.

للمزيد من الشرح والتفصيل بالضغط هنا (https://www.google.ae/url?sa=t&rct=j&q=&esrc=s&source=web&cd=1&cad=rja&uact=8&ved=0CB8QFjAA&url=http%3A%2F%2Fwww.alhazme.net%2Fupload%255Cattach_files%255Calvyah31.doc&ei=BXidU-XBB5Gv7AarmIH4Bw&usg=AFQjCNEkRhbYxps1yTZt1Vx0FVF8KBl8xw) .

زهرة متفائلة
15-06-2014, 02:30 PM
أي ليس المبتدأ "في يديك" مؤخراً... لماذا؟؟


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

والله أعلم :
في يديك : (شبه جملة ) والمبتدأ لا يكون شبه جملة .
كتابُ من في يديك ؟ الإجابة ــ مثلا ــ كتابي .
كتاب : مبتدأ وهو مضاف ، من : اسم استفهام " مضاف إليه "
في : حرف جر ، يديك : اسم مجررور متعلق بمحذوف خبر لــ " من " / والله أعلم بالصواب !
وقد أكون مخطئة في إجابتي ولكن حسبي أني حاولت .

ــــــــــــــــــ

هل عنّ لكِ سؤالا ، أليست أسماء الاستفهام لها حق الصدراة ؟
هل يجوز أن نعرب : كتاب : خبر لمبتدأ محذوف تقديره : هو كتابي .
وبين يديك : شبه جملة متعلقة بحال....

والله أعلم بالصواب

أم عباس الأمريكية
16-06-2014, 04:34 AM
جزاك الله خير الجزاء

أحببت لو تشرحي لي شيئاً بإذن الله

كيف أعيّن المبتدأ والخبر في جمل الاستفهام؟

يعني في أي سؤال سأله السائل، مثلاً: أين ذهبَ؟ ما اسمك؟ من كتب هذا؟ متى نسافر؟ ابن مَن أنت؟

فكيف أعرف ما المبتدأ وما الخبر في كل من هذه الجمل؟ هل أنظر في أجوتبها وثم أستدل بها؟ وكيف أفعل ذلك؟

بارك الله لك

العذب
16-06-2014, 12:15 PM
نبذة عن الاستفهام :

لا تقع أسماء الاستفهام إلا في أول الكلام ولا يعمل فيها ما قبلها غير (حرف الجر) و(المضاف) نحو :بمن اتصلت ؟ - وبيت من زرت ؟

2- وأسماء الاستفهام كلها منية فيما عدا الاسم (أي)فهو معرب إذا أضيف إلى مفرد نحو أي مدرس غاب

3-إذا أردنا أن نعرف محل اسم الاستفام من الإعراب , نجيب على الجملة الاستفهامية نحو متى السفر ؟ الجواب غدا _(الظرفية )
فإعرابها _ متى : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالخبر المحذوف . السفر مبتدأ

وأرجو الاطلاع على هذا الرابط http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=16075&highlight=

ويتبع إن شاء الله

زهرة متفائلة
17-06-2014, 12:05 AM
جزاك الله خير الجزاء
أحببت لو تشرحي لي شيئاً بإذن الله
كيف أعيّن المبتدأ والخبر في جمل الاستفهام؟
يعني في أي سؤال سأله السائل، مثلاً: أين ذهبَ؟ ما اسمك؟ من كتب هذا؟ متى نسافر؟ ابن مَن أنت؟
فكيف أعرف المبتدأ والخبر في كل من هذه الجمل؟ هل أنظر في أجوتبها وثم أستدل بها؟ وكيف أفعل ذلك؟
بارك الله لك

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بأم عباس مرة ثانية :

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .
ثالثا : بالإضافة لما تفضل به الأستاذ الفاضل : العذب ، والرابط المبارك.

ـــــــــــــــــــــــ


هل أنظر في أجوتبها وثم أستدل بها؟ وكيف أفعل ذلك؟

في الحقيقة : قولك هل أنظر في أجوبتها : أظن الأكثرية يذهبون إلى ذلك ليسهل الأمر عليهم لمعرفة إعرابه وهو كما يسمى ضابط للتيسير !
ولكن أظن إن هذا الضابط لا يطبّق على جميع أدوات الاستفهام ، و مع ذلك أجد هذا الضابط في بعض الجمل غير واضح وفيه من الضبابية بحيث يجعلك بين اختيارين ويكون كلا الاختيارين صحيح ؟!

انظري ـ مثلا ـ إلى :

( ما ) اسمك ؟ الجواب :
( اسمي) هند "
فــ " ما " في السؤال تقابلها لفظة " اسمي " ، و " اسمك " في السؤال : تقابلها لفظة " هند " من حيث الترتيب .

أو يكون الجواب :

أو هند اسمي .

يجوز الوجهان : ما : اسم استفهام " مبتدأ " ، اسمك : خبر .
ما : اسم استفهام " خبر مقدم " واسمك " مبتدأ مؤخر " . مثلها مثل إعراب " ما الحاقة "

ـــــــــــــــــــــ

قولك كيف نعرف :
أولا : ينبغي مراجعة القواعد التي وضعها أهل العلم الخاصة بأسلوب الاستفهام وأدواته حتي يسهل عليكِ تعيينه ومعرفته!
ففي جملتك :
" أين ذهبَ " زيد مثلا " فأين : هي أداة للاستفهام عن المكان ، فالإجابة على السؤال : إلى المسجد ، هنا ظرف مكان . ولكن بتقدير حرف جر " لأن الفعل ذهب فعل لازم ويتعدى بحرف جر هو " إلى "
وبما أن الاسم الاستفهام جاء بعده فعل لازم ، " فأين " في محل نصب على الظرفية المكانية" مفعول فيه " ومتعلق بالفعل .
وهناك مثال قريب من ذلك : ففي الآية الكريمة : " فأين تذهبون " فأين اسم استفهام في محل نصب ظرف مكان وهو متعلق بــ " تذهبون " بتقدير حرف جر " إلى " .
ولكن لو جاء بعده اسما كما في قوله تعالى : " يقول الإنسان يومئذ أين المفر " .
فأين : اسم استفهام في محل نصب على الظرفية المكانية متعلق بمحذوف خبر مقدم ، والمفر : مبتدأ .
.......
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بالنسبة لجملة : من كتب هذا ؟
لابد ــ أولا ــ أن تذاكري القواعد الموضوعة حول (من ) الاستفهامية .
ثم تنظري ما بعد " من " الاستفهامية ، هل الفعل لازم أم متعدٍ ، وإذا كان متعدٍ هل استوفى مفعوله ..
فإذا استوفى مفعوله فتعربي " من " في محل رفع مبتدأ
كتب : فعل متعدٍ كما هو معروف لأننا مثلا : نقول : كتب زيد الدرس ...
كتب : فعل ماض ، والفاعل : مستتر ، هذا : اسم إشارة في محل نصب مفعول به ؟!
فمن إذن : في محل رفع مبتدأ .
ليس بالضرورة أن نطبق قاعدة جواب الاستفهام في كل شيء ؟!

ـــــــــــــــــــــــــ

* وجملة : متى نسافر ؟ فلقد تمّ بيانها ؟
ولو قلتِ : متى السفر ؟ فهنا ــ مثلا ــ تلا " اسم الاستفهام " اسما ؟
متى : اسم استفهام في محل رفع خبر ، السفر : مبتدأ .

لعلكِ تطلعين إلى إعراب أدوات الاستفهام هنـــــا (http://www.drmosad.com/index67.htm) للـــدكتور : مسعد زياد " رحمه الله " وأسكنه فسيح جناته .
ـــــــــــــــــــــــــــــــ

أما جملة : ابن من أنت ؟

فالجواب : أنا ابن ( زيد ) ، وأحسب كذلك يجوز أن نقول : ابن زيد أنا .
من الاستفهامية في محل جر مضاف إليه في هذا المثال ولعل الاسم الذي يسبقها يأخذ حكم إعرابها وهي لفظة " ابن " / والله أعلم .
* * *
من وجهة نظري : أقول : أنه يجوز الوجهان :
ابن : خبر مقدم ، أنت : ضمير مبتدأ مرخر
أو العكس : أنت : مبتدأ ، ابن : خبر ...والله أعلم .

الأمر يحتاج مراجعة واسعة باب " أسماء وأدوات الاستفهام ، كما أنّ فاقد الشيء لا يعطيه ، لذلك أنا ألتمس منكِ العذر على أي خطأ ؛ لأني هذا الباب أجدني في كثير من الأمثلة حائرة فيها ولا أكاد أتبيّن أين الإجابة الصائبة فيه .

لذلك انتظري بقية الروابط التي سوف يتم تزويدك بها كما ورد ومع بقية الشرح ، أو يشرح لكِ أهل العلم من أهل الفصيح مع تصويب ما قلته .

ولكن أحببتُ فقط في النهاية أن أضع لكِ ( فائدة ) وهو ما قاله الأستاذ الفاضل : علي المعشي " جزاه الله خيرا " هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=69569&page=2)، وهذا مقتطف في بعض نواحي الاستفهام :


ليس كل اسم استفهام يجب إعرابه خبرا إلا إذا منع مانع من ذلك، وليس كل مسؤول عنه خبرا بالضرورة، إذ قد يكون المتكلم يعرف المحكوم عليه (المبتدأ) ويسأل عن الحكم (الخبر)، وقد يكون يعلم الحكم ويسأل عن المحكوم عليه، فتعليل السهيلي ــ رحمه الله ــ بقوله (فإذا قلت ما العين؟ فهي في موضع الخبر؛لأنه المسؤول عنه ) ليس على إطلاقه، فهو إن كان صالحا هنا فقد لا يلزم في مثال آخر، إذ قد يعرب اسم الاستفهام مبتدأ وهو في موضع المسؤول عنه، وذلك إذا كان السائل يسأل عن المحكوم عليه لا الحكم.وفي نحو (من المسافر؟) إذا جعلت الاسم (المسافر) محكوما عليه وسألت عن الحكم فالجواب سيكون حكما وهنا يعرب اسم الاستفهام خبرا لأنه في موضع الحكم كأن يكون الجواب (المسافر أخي، أو المسافر ضيفٌ)، وإذا جعلت (المسافر) حُكما وسألت عن المحكوم عليه بهذه الصفة فالجواب سيكون محكوما عليه، وهنا لا يكون الجواب مفيدا للسائل إلا إذا كان معرفة أو ما هو بمنزلتها، كأن يكون الجواب ( زيدٌ المسافرُ، أو الحسنُ الخُلُقِ المسافرُ)، وهنا يعرب اسم الاستفهام مبتدأ لأنه في موضع المحكوم عليه الذي هو الجواب.وقد سوغ للابتداء باسم الاستفهام النكرة هنا دلالته على العموم، هذا مع ملاحظة أن الاحتمالين المذكورَين هنا إنما هما في اسم الاستفهام الذي هو عمدة في الجملة الاسمية التي ركناها اسمان، أما إذا كان اسم الاستفهام فضلة، أو كان عمدةً ولكن الركن الثاني في الجملة جملة فعلية أو شبه جملة فلا يدخل فيما تكلمتُ عليه.

والله أعلم بالصواب