المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أعرب: " كفاكَ مودة للظالمين"



عبق الحروف
21-06-2014, 06:44 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أعرب الجملة الأتية:
" كفاك مودة للظالمين "

مع الشكر سلفًا

أبوطلال
21-06-2014, 11:16 AM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أعرب الجملة الأتية:
" كفاك مودة للظالمين "

مع الشكر سلفًا


وعليك السلام (عبِق)

ذا من سؤالك في النافذة الأخرى.
(هنا). (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=33555&p=624404#post624404)

وكأنّ التقدير " كفاك الكفاءُ من مودة للظالمين".

هذا والله أعلم وأعلى وأجل.

ولازلت بخير.



,
,

عبق الحروف
23-06-2014, 07:13 AM
وعليك السلام (عبِق)

ذا من سؤالك في النافذة الأخرى.
(هنا). (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=33555&p=624404#post624404)

وكأنّ التقدير " كفاك الكفاءُ من مودة للظالمين".

هذا والله أعلم وأعلى وأجل.

ولازلت بخير.



,
,
----------
مرحباً بك أستاذي / أبي طلال
-------
فهمتُ من ردكم الكريم
أن الفاعل هنا ( محذوف ) أو ( مقدّر)
و لكن ما هو إعراب كلمة ( مودة )
و شبه الجملة ( للظالمين )

بارك الله فيكم

عطوان عويضة
23-06-2014, 01:08 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أعرب الجملة الآتية:
" كفاك مودة للظالمين "

مع الشكر سلفًا

وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
كفى فعل ماض، والكاف مفعول به، ومودة فاعل كفى، وللظالمين متعلق بمودة أو نعت لها، والأولى أولى.
والله أعلم.

زهرة متفائلة
23-06-2014, 01:42 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
كفى فعل ماض، والكاف مفعول به، ومودة فاعل كفى، وللظالمين متعلق بمودة أو نعت لها، والأولى أولى.
والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة

كنتُ أردتُ أن أجيب بمثل فضيلتكم ، حبسنا التردد !
اعتمادا على نافذة قد أجبتم عليها فضيلتكم في جملة أخرى مختلفة قليلا ، وسابقة في الفصيح .

ولكن لو سألت هل هذه الجملة تحتمل وجهان بعد إذن صاحب النافذة

1 ـ فاعل كفى : محذوف ـ كما تفضل الأستاذ الفاضل : أبو طلال ـــ تقديره مثلا : كفاك أمرُك مودة للظالمين ، و " مودة " تمييز منصوب على أن تكون الجملة (بنصب مودة ) .
2 ـ فاعل كفى : " مودة " لو كانت مودة بالرفع كما تفضلتم .
مثلها مثل إعراب ما أورده أحد أهل العلم في كتابه : كفاك هزارا وكفاك هزارٌ .

أنتظر إجابتكم ، ونفعنا الله بعلمكم .

علي النجفي
23-06-2014, 03:41 PM
السلام عليكم
أعتذر عن التطفل، لكن خطر في البال شيء وددت طرحه؛ لأعرف صحته من عدمه.
بدا لي أولاً أنه يجوز في (مودة) الرفع على الفاعلية، والنصب على التمييز، فيكون الفاعل حينئذ (أمرك)، أو المصدر المتصيد من الفعل (الكفاء) [ نظير ما قاله كثير من النحويين في الآيتين {ثم بدا لهم من بعدما رأوا الآيات ليسجننه} {وتبين لكم كيف فعلنا بهم} من كون الفاعل فيهما المصدر]
لكن أدركت لاحقاً أن المعنى لا يساعد على الرفع على الفاعلية في هذا التركيب، نعم لو كان التركيب (كفاك مودة الظالمين) أو (كفاك المودة للظالمين) صح الرفع بل وجب، أما (كفاك مودةٌ للظالمين) بتنوين الضم فلا، والسر في ذلك: أن الذي يُراد الكف عنه هو جنس المودة وليس فرداً من أفرادها كما تفيده النكرة [إذ الملحوظ فيها الجنس المحصّص]، والذي يفي بهذا المعنى هي الجملة الأولى التي ذكرتها والجملة الثانية، وكذلك الجملة الثالثة إذا جُعِل فيها (المودة) منصوبة على التمييز، إذ فاعلها يكون المودة، بينما النكرة تُخلّ بالمعنى المراد، وهذا نظير ما ذكروه في فاعل (نعم)، إذ لم يجوزوا فيه أن يكون نكرة (نعم رجلٌ زيد)، بل حصروا الأمر في جعل الرجل فاعلاً محلى بأل (نعم الرجلُ زيد) ، وفي جعله تمييزاً (نعم رجلاً زيد) والفاعل ضمير مستتر يدل عليه التمييز، وعللوا ذلك بأن الغرض هو إفادة المبالغة، وهو ما لا يحصل بالنكرة.
والله أعلم

عطوان عويضة
23-06-2014, 05:43 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :
ولكن لو سألت هل هذه الجملة تحتمل وجهdن بعد إذن صاحب النافذة

1 ـ فاعل كفى : محذوف ـ كما تفضل الأستاذ الفاضل : أبو طلال ـــ تقديره مثلا : كفاك أمرُك مودة للظالمين ، و " مودة " تمييز منصوب على أن تكون الجملة (بنصب مودة ) .
2 ـ فاعل كفى : " مودة " لو كانت مودة بالرفع كما تفضلتم .
مثلها مثل إعراب ما أورده أحد أهل العلم في كتابه : كفاك هزارا وكفاك هزارٌ .

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله يا بنت الإسلام وجزاك خيرا على عطائك الوفير.
- أما على (كفاك مودة للظالمين) فلا أرى فيها إلا الرفع، ولا يحذف الفاعل بغير دليل، ولا حاجة للقول بحذف الفاعل، لأن معنى (كفاك مودة للظالمين) حسبك مودة الظالمين، أو تكفيك مودة الظالمين، ويصح أن يقال هذا لمن يظهر مودة للظالمين ويرى منه التمادي إلى ما يزيد على المودة، أي تكفيك مودتهم فلا تزد عليها أو تكفيك مودتهم عيبا .. ونحو ذلك.
- أما نصب المودة فلا أراه يصح إلا مع ذكر ما يصح أن يكون فاعلا لكفى، كأن يقال: كفاك مودة للظالمين أن تسلم عليهم، أو كفاك مودة للظالمين جلوسك معهم؛ فيكون فاعل كفى المصدر المؤول أو المصدر الصريح المذكور، وتنصب مودة على التمييز.
والله أعلم.

عبق الحروف
23-06-2014, 07:57 PM
أشكركم أستاذتي
حوار قيم

و لكن أريد كلاماً نهائياً
لأن الآراء عكس بعضها

زهرة متفائلة
23-06-2014, 10:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حياك الله يا بنت الإسلام وجزاك خيرا على عطائك الوفير.
- أما على (كفاك مودة للظالمين) فلا أرى فيها إلا الرفع، ولا يحذف الفاعل بغير دليل، ولا حاجة للقول بحذف الفاعل، لأن معنى (كفاك مودة للظالمين) حسبك مودة الظالمين، أو تكفيك مودة الظالمين، ويصح أن يقال هذا لمن يظهر مودة للظالمين ويرى منه التمادي إلى ما يزيد على المودة، أي تكفيك مودتهم فلا تزد عليها أو تكفيك مودتهم عيبا .. ونحو ذلك.
- أما نصب المودة فلا أراه يصح إلا مع ذكر ما يصح أن يكون فاعلا لكفى، كأن يقال: كفاك مودة للظالمين أن تسلم عليهم، أو كفاك مودة للظالمين جلوسك معهم؛ فيكون فاعل كفى المصدر المؤول أو المصدر الصريح المذكور، وتنصب مودة على التمييز.
والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ......أما بعد :

الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة

كتب الله لكم الأجر ، وزادكم الله علما فوق علم ، ونفع الله بكم .
في الحقيقة : أنا أؤيد إجابتكم السابقة بأن مودة فاعل لأني كنتُ أردتُ القول بمثل ذلك ، ولا أكذب إن قلتُ كنتُ انتظرتُ إجابتكم في هذه النافذة ، لأني أردتُ التأكد ، ولقد حصل !
ولكن حسبتُ أيضا بأنه يجوز في هذه الجملة بأن نقول بأن الفاعل محذوف ولكن من خلال شرحكم الكريم تبيّن لي بأنه لا يصح إلا كأن يكون في الحالة التي وضحتموها ....
مسائل النحو متشعبة والآراء كثيرة والخوض في هذه الأمور تحتاج دقة وحذرا عند الإجابة .

وفقكم الله تعالى ونفع الله بعلمكم الأمة الإسلامية وأثابكم الله كل الخير ، لقد استفدت

أبوطلال
23-06-2014, 10:28 PM
سلام الله عليك أخي أبا عبد القيوم

على ذا التوجيه يكون الظالمون مظنة مودة إن لم يخني الظن . أم أنك لست معي في ذا ؟


و لازلت منعماً بكل خير .



,
,

عطوان عويضة
24-06-2014, 10:01 AM
سلام الله عليك أخي أبا عبد القيوم
على ذا التوجيه يكون الظالمون مظنة مودة إن لم يخني الظن . أم أنك لست معي في ذا ؟
و لازلت منعماً بكل خير .
,
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته، أخي وأستاذنا أبا طلال.
لعلي على خطأ، ولعلك على صواب، لكن ما يعن لي أن (كفى) تكون للمدح وتكون للذم، وفاعلها قد يكون ممدوحا وقد يكون مذموما؛ لأنك تكتفي بالشيء إذا كان مغنيا لك عن غيره، فيكون مدحا، وقد تكتفي بأقل الضرر أو المكروه خشية التمادي، وإن كان في ذلك مدح فهو من باب الذم بما يشبه المدح.
تقول للرجل: كفاك حرصك على فعل الخير.. فيكون مدحا لفاعل كفى،
وتقول: كفاك تضييع لوقتك ... فيكون ذما لفاعل كفى.
والله أعلم.

عطوان عويضة
24-06-2014, 10:34 AM
السلام عليكم
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
أعتذر عن التطفل،
لا تطفل في ذلك أخي الكريم، كلنا نجتهد الرأي ونطلب الصواب، ودعوة السائل عامة، والمجيب مشكور أصاب أم أخطأ.
لكن خطر في البال شيء وددت طرحه؛ لأعرف صحته من عدمه.
بدا لي أولاً أنه يجوز في (مودة) الرفع على الفاعلية، والنصب على التمييز، فيكون الفاعل حينئذ (أمرك)، أو المصدر المتصيد من الفعل (الكفاء) [ نظير ما قاله كثير من النحويين في الآيتين {ثم بدا لهم من بعدما رأوا الآيات ليسجننه} {وتبين لكم كيف فعلنا بهم} من كون الفاعل فيهما المصدر]
القياس على الآيتين بعيد - في رأيي- لأن الحامل على هذا التقدير في الآيتين تعذر جعل الفاعل شيئا مما ذكر بعد الفعلين، وليست الجملة كتينك.
لكن أدركت لاحقاً أن المعنى لا يساعد على الرفع على الفاعلية في هذا التركيب، نعم لو كان التركيب (كفاك مودة الظالمين) أو (كفاك المودة للظالمين) صح الرفع بل وجب، أما (كفاك مودةٌ للظالمين) بتنوين الضم فلا،
الذي أراه - وقد أكون مخطئا - أن الرفع يجوز في التركيبين لكن المعنى يختلف، فهو مع المعرفة اكتفاء بممدوح، ومع النكرة اكتفاء بمذموم يتضمن معنى النهي.
والسر في ذلك: أن الذي يُراد الكف عنه هو جنس المودة وليس فرداً من أفرادها كما تفيده النكرة [إذ الملحوظ فيها الجنس المحصّص]، والذي يفي بهذا المعنى هي الجملة الأولى التي ذكرتها والجملة الثانية، وكذلك الجملة الثالثة إذا جُعِل فيها (المودة) منصوبة على التمييز، إذ فاعلها يكون المودة، بينما النكرة تُخلّ بالمعنى المراد، وهذا نظير ما ذكروه في فاعل (نعم)، إذ لم يجوزوا فيه أن يكون نكرة (نعم رجلٌ زيد)، بل حصروا الأمر في جعل الرجل فاعلاً محلى بأل (نعم الرجلُ زيد) ، وفي جعله تمييزاً (نعم رجلاً زيد) والفاعل ضمير مستتر يدل عليه التمييز، وعللوا ذلك بأن الغرض هو إفادة المبالغة، وهو ما لا يحصل بالنكرة.
لا أتبين العلة المشتركة في هذا القياس بين البابين.
والله أعلم
..............................................

علي النجفي
25-06-2014, 02:40 PM
السلام عليكم
لم يتضح لي وجه الفرق الذي ذكرتموه بين المعرفة والنكرة، إذ يبدو لي أن المعنيين يأتيان مع المعرفة والنكرة، تقول: (كفاك الإذلال لزيد)، وتريد ذم ما حصل له من الإذلال والكف عن الزائد، (كفاك محبةً لزيد) وتريد مدح القدر الحاصل من المحبة وقت التكلم، والكف عن الزائد.
وأما وجه قياس هذا الباب على نعم وبئس، فكان من جهة أن الممدوح والمذموم في الأخير لما كان جنس الشيء أو حصة معينة منه، أوجب البصريون كون فاعل (نعم) محلىً بأل الجنسية أو العهدية، ولم يجوزوا أن يكون نكرة، لأن مفادها حصة مرددة لا معينة ولا الجنس كما في المعرفة، ولما لم يتعلق المدح والذم بما هذا مفاده، منعوا من مجيئه.
وفي المقام، لما كان الفعل (كفى) يراد منه الكف عن القدر الزائد ـ سواء كان القدر الأصلي مذموما أو ممدوحا ـ، كان بمثابة الذم على فعله[1]، والمذموم إنما هو (القدر الزائد) الذي بعنوانه الذي ينطبق على جميع حصصه، لا أن المراد (القدر الزائد) الصادق على حصة ما، إذ ليس الملحوظ الحصة بالذات، بل الملحوظ أولا إنما هو الجنس، فعندما أقول (كفاك مودة للظالمين)، لا أريد الكف عن المودة ـ الحاصلة فيما بعد وقت التكلم ـ الصادقة على حصة ما، بل المذموم (جنس المودة) الحاصلة بعد هذا الزمان، وهو لا يكون إلا بجعل (مودة) تمييزاً، فمفادها من هذه الجهة مفاد (كفاك المودة للظالمين).
هذا ما بدا لي، وأرجو التصحيح لي إن كنت مخطئاً.
والله أعلم
[1] التقريب المذكور لا يعتمد على حيثية الذم، وذكره إنما كان لتقريب الفكرة.

بحر الرجز
26-06-2014, 12:50 AM
هل يجوز القول : كفاك سخفا ؟
وما إعراب سخفا وأين الفاعل ؟

علي النجفي
27-06-2014, 01:51 PM
حياك الله أخي الكريم
صحة هذا التركيب ليس موضع إجماع من قِبَل الأعضاء، وعلى تقدير صحته يكون الفاعل مضمراً (لا محذوفاً)، كما في (نعم رجلاً زيد)، يدل عليه سياق الجملة، لذا لا تتقيد بتقدير لفظ معين، بل قدّر أي لفظ شئت يتناسب مع معنى الجملة، و(سخفاً) تمييز.
والله أعلم