المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لا ممعن هربا



بحر الرجز
26-06-2014, 01:32 AM
السلام عليكم

من المواقع التي تلفت الانتباه صفحة بعنوان ( مسائل النحو و الصرف و البلاغة ) .

رأيته فريدا في تنوّعه فأحببت أن أشير إليه في هذه المشاركة .

https://ar-ar.facebook.com/pages/%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%AD%D9%88-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D8%B1%D9%81-%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%A9/162395437281835


وعندي سؤال :

ما إعراب هربا في قول الشاعر وأرجو أن تكون الإجابة معللة :


ومدجج كره الكماة نزاله
لا ممعن هربا ولا مستسلم

؟؟؟؟؟

زهرة متفائلة
26-06-2014, 02:20 AM
السلام عليكم


وعندي سؤال :

ما إعراب هربا في قول الشاعر وأرجو أن تكون الإجابة معللة :


ومدجج كره الكماة نزاله
لا ممعن هربا ولا مستسلم

؟؟؟؟؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

ورد هنا (http://afaqattaiseer.net/vb/showthread.php?t=2128#.U6tMY_mSyAM)أو هنا (http://iucontent.iu.edu.sa/Shamela/Categoris/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AF%D8%A8%20%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%84%D8%A7%D8%BA%D8%A9/%D8%B4%D8%B1%D8%AD%20%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A6%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B4%D8%B1/201.html) وهذا مقتطف :

(المُدَجَِّجُ): الذي تَوَارَى بالسِّلاحِ، بفتحِ الجيمِ وكسرِها. وقدْ جاءَتْ أَحْرُفٌ في لفظِ الفاعلِ والمفعولِ هذا أَحَدُها، ومنها قولُهم: مُخَيَّسٌ ومُخَيِّسٌ للسِّجْنِ، ورَجُلٌ مُلْفِجٌ ومُلْفَجٌ للفقيرِ، وعبدٌ مُكَاتِبٌ ومُكَاتَبٌ. و(نِزَالُهُ): مُنَازَلَتُهُ. وقولُهُ: (لا مُمْعِنٍ هَرَباً) معناهُ: لا يُمْعِنُ هَرَباً فيَبْعُدَ، ولا هوَ مُسْتَسْلِمٌ فيُؤْسَرَ، ولكنَّهُ يُقَابِلُ. ويقالُ: معناهُ: لا يَفِرُّ فِرَاراً بَعِيداً، إنَّما هوَ مُنْحَرِفٌ لِرَجْعَةٍ أوْ كَرَّةٍ يَكُرُّها. و(هَرَباً) منصوبٌ على المصدرِ؛ لأنَّ معنى (لا مُمْعِنٍ): لا هَارِبٍ، فصارَ مِثْلَ: هوَ يَدَعُهُ تَرْكاً.

والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
26-06-2014, 02:59 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإضافة :

فائدة وهي : مقتطفة من مشاركة الأستاذ الفاضل : منذر أبو هواش هنــــا (http://www.wata.cc/forums/showthread.php?3704-%D8%A3%D9%85%D8%B9%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1-%D8%A3%D9%86%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%B1&) في مناقشة " أمعن وأنعم "

في كتاب تصحيحات لغوية يخطّئ الشيخ إبراهيم اليازجي من يقول: "أمعن فلان في الأمر" أو "أمعن النظر في الأمر" حيث يقول: ويقولون: أمعن في الأمر، وتمعن فيه، أي: تدبره وتقصى النظر فيه، وربما قالوا: تمعنه، وأمعن فيه النظر، وكل ذلك غلط، لأن الإمعان بمعنى الإبعاد في المذهب، وهو لا يستعمل إلا لازما، يقال: أمعنت السفينة في البحر، أي: أوغلت، وأمعن الطائر في الطيران إذا تباعد. وقد يستعمل بمعنى المبالغة في الأمر مجازا، يقال،: أمعن في الطعام والشراب، وأمعن في الضحك. وحذا حذو الشيخ اليازجي في تخطئة الفعل "أمعن" متعديا بنفسه إلى المفعول به الأستاذ عباس أبو السعود في كتاب (أزاهير الفصحي في دقائق العربية).

مجمع اللغة العربية بالقاهرة أجاز استعمال الفعل "أمعن" متعديا بنفسه للمفعول به، وجاء في قرار لجنة الألفاظ والأساليب ما يأتي: يشيع في استعمال المعاصرين مثل قولهم:"أمعن النظر في الأمر" متعديا بنفسه، والمثبت في المعجمات أن "أمعن" فعل لازم يتعدى بالحرف. واللجنة تجيز ذلك الاستعمال لوروده في نصين من الشعر الجاهلي، إما على أن الاسم مفعول به، وإما على أن الاسم منصوب على نزع الخافض. يضاف إلى ذلك أن المثبت في المعجمات: "أنعم النظر" في معنى "أمعن النظر"، ومن المحتمل أن يكون بين الفعلين (قلب مكاني). وقد وافق مجمع اللغة العربية في دورته الرابعة والأربعين على هذا القرار.
قال ابن منظور في اللسان ، (مادة : نعم)، (أنعم النظرَ في كذا أي حقَّق النظر وبالغ فيهِ)، وقال أيضاً تحت مادة (معن) (وأمعن النظر في الأمر بالغ فيهِ وأبعد في الاستقصاءِ). وهنــا : "أمعن" و "أنعم" يمكن ان تكونا من بــاب القلب المكاني (الاشتقاق الكبير): معناهما واحد ، حروف المبنى واحدة ، مع تغاير الترتيب فيما بينها. حيث أن القلب المكاني (الإشتقاق الكبير) يعني أن يكون بين اللفظين تناسب في اللفظ والمعنى دون الترتيب، نحو: جذب وجبذ.

ــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب

بحر الرجز
26-06-2014, 10:00 PM
للنقاش : يجوز أن تُعرب كلمة ( هربا ) :

حالا . على اعتبار أنّ ممعن بمعنى مبتعد . و التقدير : لا مبتعدٍ هاربا ولا مستسلم .

اسما منصوبا بنزع الخافض . و التقدير لا ممعن في الهرب ولا مستسلم .

مصدرا أي مفعولا مطلقا . كما ورد في إجابة الزهرة المتفائلة .

ما رأيكم ؟

علي النجفي
27-06-2014, 02:59 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
يبدو لي إن (هرباً ) منصوبٌ على الحال؛ فإن (أمعن) هنا ـ بنظري القاصر ـ بمعنى (تباعد).
والله أعلم

زهرة متفائلة
27-06-2014, 03:29 PM
للنقاش : يجوز أن تُعرب كلمة ( هربا ) :

حالا . على اعتبار أنّ ممعن بمعنى مبتعد . و التقدير : لا مبتعدٍ هاربا ولا مستسلم .

اسما منصوبا بنزع الخافض . و التقدير لا ممعن في الهرب ولا مستسلم .

مصدرا أي مفعولا مطلقا . كما ورد في المقتبس .

ما رأيكم ؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

جزاكم الله خيرا !

والله أعلم : يبدو لي ( والرأي لمبتدئة ) كل ما تفضلتم به من احتمالات أظنها كلها واردة وليس واحد دون آخر .
ولكن هذا مقتطف يسير من كتاب فتح الكبير المتعال هنا (http://majles.alukah.net/t38047/).
أما المصدرية ( مفعول مطلق ) فهو قول التبريزي لم تتم الإشارة إليه سابقا فيما وضعت من رابط !

http://www9.0zz0.com/2014/06/27/11/921105380.gif


بالنسبة لهربا وإعرابها منصوب على الحال .
هل المقصود " مصدر في موضع الحال " لأن هربا مصدرا مثل إعراب الآية الكريمة : ولن نعجزه هربا مصدر في موضع الحال بمعنى هاربين .
ومجيء المصدر في موضع الحال : صحيح وإن كان في المرتبة أقل رجحانا مما تقدم ....أليس هذا صحيحا ؟

ما رأي فضيلتكم والأستاذ الفاضل : علي النجفي .

والله أعلم بالصواب

علي النجفي
27-06-2014, 04:29 PM
السلام عليكم
أختي الفاضلة زهرة متفائلة
رجحان مجيء الحال مشتقاً، لا يمنع من رجحان البناء على كون الجامد ـ في جملة ما ـ حالاً من جهة أخرى، كما إذا كان المعنى أنسب بالحالية من غيرها، وقد بينت أصل هذا المعنى في المشاركة الأخيرة من
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=82014
وههنا يمكن دعوى ذلك، إذ أن مجيء (أمعن) بمعنى (هرب) وضعاً لم يثبت، نعم ذكره صاحب اللسان واستشهد عليه بقول عنترة، إلا أنه لا يدل على مطلوبه بحال؛ لأنه قد يدعى أن الإمعان استعمل في معناه الذي ذكره اللغويون، وهو التباعد، والهروب جيء به لبيانه، فكون معنى البيت دال على الهروب لا يعني استفادة ذلك من الفعل نفسه كما هو واضح، وهذا من الأخطاء التي يقع فيها اللغويون كثيراً، خصوصاً الذين يكثرون من معاني الكلمات قياساً بغيرهم، فلا يصح حيئنذ القول بالمفعولية المطلقة.
وأما دعوى أنها منصوبة بنزع الخافض، فلا يصح في موردنا هذا ـ إذا كان الإمعان بمعنى التباعد ـ، وإن صحت أصل الكبرى (القاعدة) التي ذكرها مجمع اللغة العربية، لأن ذلك القرار ليس مفاده أنك كلما رأيت منصوباً بعد (أمعن)، يجوز لك البناء على أنه منصوب على نزع الخافض، بل مفاده أنه إذا صح في المنصوب أن يكون مجروراً بحرف الجر، صح لك البناء على الذي ذُكر، وأما إن لم يصح، فلا يوجد موضوع لتطبيق هذه القاعدة (نزع الخافض)؛ لأنّ لا خافض في الأصل كي يُنزع، ولا شك إن الفعل (أمعن) كبقية الأفعال يصح مجيء الحال منه، فالاسم الذي يكون منصوباً بعدها، إن لم يصح تعدية الفعل إليه بحرف الجر، وكان معناه صالحاً للحالية، وجب البناء على الأخير، كما في البيت الشعري المذكور، إذ لا يصح ( تباعد في الهرب)، فلا يتحقق موضوع نزع الخافض، لكننا نجد أن معنى الهرب يصح كونه ـ معنى ـ حالاً للتباعد.
والله أعلم

زهرة متفائلة
28-06-2014, 04:06 PM
السلام عليكم
أختي الفاضلة زهرة متفائلة
رجحان مجيء الحال مشتقاً، لا يمنع من رجحان البناء على كون الجامد ـ في جملة ما ـ حالاً من جهة أخرى، كما إذا كان المعنى أنسب بالحالية من غيرها، وقد بينت أصل هذا المعنى في المشاركة الأخيرة من
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=82014

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : علي النجفي

* جزاكم الله خيرا ، ونفع الله بعلمكم ، وبارك الله فيكم .
* ظل أمر غامض لم استوضحه بعد ( جزاكم الله خيرا ):
1 ـ هَرَبًا : في جملة " لا ممعنا هربا " استشفّيت من إجابة فضيلتكم بأنها ليست مصدرا وإنما اسم جامد .
حسنا / هل المعنى لو قلنا بمصدرية اللفظة لا يكون المعنى سديدا " هل هذا ما أردتم فضيلتكم "
مع أن المصدر من الفعل " هَرَب : هَرَبًا " ؟
أنا لا أخالف بأنها حال هنا ، وقد أبديتُ موافقتي في المشاركة السابقة .
ولكن الذي استفدته الآن أنّ اللفظة هي اسما جامدا في هذه العبارة / فجزاكم الله خيرا .
ـــــــــــــــــــ

وهذا بيت شعري ولكن ليس لعنترة بن شداد ورد في كتاب : شرح الحماسة هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-26536/page-1286) .
.............واخلع ثيابك منها ممعناً هربا
ومعنى " منها " أي من أجلها. ونصب " ممعناً " على الحال. ويقال: أمعن في السير، إذا أبعد. و " هرباً " يريد هاربا. وإنما سامه ما سامه ليكون أخف سيراً وأسرع حراكا.

علي النجفي
29-06-2014, 01:12 AM
السلام عليكم
1. (هربا) مصدر وهو جامد أيضاً حسب الاصطلاح المعمول به في بابي الحال والنعت.
والمشتق عندهم يطلق على ما دل على معنى وصاحبه، أو على ما صيغ من غيره، أو على خصوص اسم الفاعل واسم المفعول وصيغة المبالغة، وعلى جميعها المصدر غير مشمول بمصطلح المشتق.
2. الأصل في الحال أن يكون مشتقاً، لكن هذا الأصل قد يُعدل عنه، فيُأتى بالحال مصدراً أو غير ذلك من الجوامد.
3. بعد أن تقرر أن معنى الإمعان هو التباعد، يتبين أن الهرب حال له، كما أن الركوب حال للمجيء في (جاء زيد راكبا)، فكما لا يمكن تعدية الفعل (جاء) إلى الركوب بحرف الجر، فكذا الاسم العامل عمل الفعل (ممعن) لا يمكن تعديته إلى الهرب بحرف الجر.
والله أعلم
رمضان كريم، وأرجو ألا تنسوني من دعواتكم