المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : التجميع



سليمان الأسطى
16-07-2014, 06:49 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هل هناك فرق بين المصطلحات التالية أم هي مترادفة: التجميع ، التخميع، الإخلاف، القطع، الإقعاد، الإنفاذ، التصميت.

عماد صادق
17-07-2014, 09:22 AM
التخميع: وهو أيضا (التجميع) وهو أن يخلى الشاعر عروض البيت من التصريع والتقفية، ويدرج الكلام فيكون وقوفه على القافية

الإخلاف: هو أن يخالف الشاعر بين قافية الضرب و قافية العروض في الروي في افتتاح القصيدة مع كون البيت مهيَّئًا للتصريع

الإقعاد: يدخل في العروض بحيث تأتي تامة من غير تقفية ولا تصريع فيوهم سامع النصف الأول أن الشاعر يأتي بالثاني موافقاً له فيأتي به خلاف ذلك (وذلك في بعض البحور التي لا تأتي عروضها إلا بزحاف مثل الطويل الذي عروضه أبداً مقبوضه).

المصمت: هو المصطلح العام حال خلو البيت الشعري من التصريع وهو أيضا يسمى (المدرج)

المرسل: وهو أيضا المصمت هو اسم للبيت الشعري الذي اختلفت عَروضه عن ضربه في القافية. لأن قافية العروض وقـعت بصورة لـفظ لا يحسن أن تقع قافيته على هذه الصورة,

القطع : (لا أعرف له سوى أنه) في العلة ومعناه حذف ساكن الوتد المجموع من آخر التفعيلة وتسكين ما قبله فلو دخل على (فَاعِلُنْ – مُتَفَاعِلُنْ) تحولت إلى (فَعْلنْ – فَعِلاتُن) ويسمى مقطوع ولا يقع إلا في العروض أو الضرب طبقا لقواعدها ، وهو يخص بحور الكامل والبسيط والمتدارك والرجز فقط دون غيرهم من البحور ويشرحه البيت: (قَطْعُ التَّفَاعِيْلِ أَسـْقَطَ المُنـْتَهَىْ*****ثـُمَّ السُّكـُوْنَ للسَّابِقِ اعْتَبَرَ)

أما الإنفاذ فلم أستدل على معناه فقط أعرف النفاذ في القافية وهو حركة هاء الوصل.

وعليه فكلها (ماعدا القطع وما أدري بشأن الانفاذ) تصب في المعنى العام لموضوع انتفاء التصريع من البيت مع فروق طفيفة tفي المدلول بينها.

سليمان أبو ستة
19-07-2014, 12:02 AM
كل مصطلح من هذه المصطلحات وضع لمعنى معين، ولا ترادف فيها إلا في أول مصطلحين منها وهما التخميع والتجميع، ويمكنك العودة في شرح معانيها إلى معاجم المصطلحات نحو "المعجم المفصل في علم العروض والقافية وفنون الشعر"، إعداد الدكتور إميل بديع يعقوب ، ومعجم مصطلحات العروض والقافية للدكتور محمد على الشوابكة وأنور أبو سويلم بالإضافة المحكم لابن سيده ولسان العرب لابن منظور وغيرهما كالتاج.
أما الإنفاد (بالدال المهملة) فهو تغيير العروض تغييرا غير معتاد في موضعه ، مثل قوله:
جزى الله عبسا عبس آل بغيض * جزاء الكلاب العاويات وقد فعل
وربما وجدت ذلك مرادفا لقولهم بالإخلاف ، وهو أن يخالف الشاعر بين قافية الضرب وقافية العروض في افتتاح القصيدة كقول ذي الرمة:
ألا يا اسلمي يا دار مي على البلى * ولا زال منهلا بجرعائك القطر
جاء في معجم مصطلحات العروض والقافية نقلا عن الرسالة الموضحة ومعجم النقد العربي: "فكأنه لما قال: "على البلى" وعد بنظم قصيدة على روي الألف، وكأنه لما قال: "القطر" أخلف ذلك الوعد إذ جعلها رائية".
وهكذا فلا بد أنك واجد في كل مصطلح معنى مغايرا مهما بدا من الترادف بين بعضها والبعض الآخر.
والذي بدا لي مستقلا عنها جميعا مصطلح القطع، فلا أراه يحمل شبهة الترادف مع أي من المصطلحات السابقة جميعها.