المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل أخطأت الملائكة في حد القافية؟



د. المختار السعيدي
19-07-2014, 05:53 AM
تقول الملائكة معلقة على سطري فدوى طوقان:
كانت سرابا في سراب
كانت بلا لون بلا مذاق

"وعلى هذا فإن قافية الشطر الأول ليست هي كلمة سراب كما تتوهم فدوى وإنما هو قولها (با في سراب) التي تساوي التفعيلة مستفعلان وأما قافية الشطر الثاني فهي كلمة (مذاق) وحدها لأنها تفعيلة كاملة) قضايا الشعر المعاصر ص 155.

سليمان أبو ستة
19-07-2014, 11:06 AM
حديث نازك هنا ليس عن القافية وأحكامها بالضبط، وإنما هو عن تعدد الضروب وقولها بأنه يجب التزام ضرب واحد منها لئلا يحدث خلط من جراء تعددها في القصيدة الواحدة.
فهي إذن لم تخطئ في حد القافية.
ولكنها تستخدم كلمة القافية وتعني بها الضرب حيث تقول عن أبيات فدوى طوقان: إن القافية (أي الضرب) هي (مستفعلان) مرة و(متفعل) مرة أخرى، ومن أجل ذلك فهي لا تحبذ تعدد (القوافي) في القصيدة.
من جهتي فقد كنت انتقدت تصرفها ذاك في موضوع سابق على هذا الرابط، وهو:
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=76512
المهم أخي المختار، أن شعراء التفعيلة اللاحقين (ومنهم الذين شاركوها ثورتها على النمط القديم) كانوا قد تجاوزوا كثيرا من أحكامهما التعسفية تلك ، ومن هؤلاء منافسها على التبشير بهذا النمط من الشعر: بدر شاكر السياب ، وخاصة في قصيدته أنشودة المطر.

د. المختار السعيدي
19-07-2014, 05:32 PM
حديث نازك هنا ليس عن القافية وأحكامها بالضبط، وإنما هو عن تعدد الضروب وقولها بأنه يجب التزام ضرب واحد منها لئلا يحدث خلط من جراء تعددها في القصيدة الواحدة.
فهي إذن لم تخطئ في حد القافية.
ولكنها تستخدم كلمة القافية وتعني بها الضرب حيث تقول عن أبيات فدوى طوقان: إن القافية (أي الضرب) هي (مستفعلان) مرة و(متفعل) مرة أخرى، ومن أجل ذلك فهي لا تحبذ تعدد (القوافي) في القصيدة.

شكرا أستاذي سليمان القدير على التوضيح
ولكن ألم يكن لناقدة شاعرة مثل نازك بد من أن توقع القارئ في هذا اللبس، علما أن مصطلحات العروض دقيقة وواضحة...ما دفعني إلى استطلاع رأي العروضيين هو تعليق الناقد والشاعر المغربي د. أحمد المعداوي (المجاطي) على ما ذهبت إليه الملائكة بقوله:
"...وما كان لناقدة كنازك الملائكة أن تقع في مثل هذا الخطإ، لولا خلطها بين مفهوم القافية ومفهوم الضرب في البيت الشعري الحديث"ظاهرة الشعر الحديث ص 260