المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : الفعل و الممنوع من الصرف ماسر التنوين فيهما



الورجلاني
22-07-2014, 06:08 PM
السلام عليكم ورحمة الله

كل مررت بالايات الكريمات عند قرائتي القران استوقفني التنوين فيما يلي :


* لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ أ
لماذا جاءت سبأ بالتنوين مع أنها ممنوعة من الصرف
* وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا
قَوَارِيرَا جمع الجموع لا يقبل التنوين لأنه ممنوع من الصرف

* وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِّنَ الصَّاغِرِينَ
الفعل الناقص يكون ماسر لتنوين الفعل ?

جزاكم الله خيرا

أبوطلال
22-07-2014, 08:14 PM
السلام عليكم ورحمة الله

كل مررت بالايات الكريمات عند قرائتي القران استوقفني التنوين فيما يلي :


* لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَنْ يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ أ
لماذا جاءت سبأ بالتنوين مع أنها ممنوعة من الصرف
* وَيُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيرَا
قَوَارِيرَا جمع الجموع لا يقبل التنوين لأنه ممنوع من الصرف

* وَلَئِن لَّمْ يَفْعَلْ مَا آمُرُهُ لَيُسْجَنَنَّ وَلَيَكُوناً مِّنَ الصَّاغِرِينَ
الفعل الناقص يكون ماسر لتنوين الفعل ?

جزاكم الله خيرا
وعليكم السلام

(سبأ) مصروفة على أنها اسم الرجل ، وممنوعة على أنها اسم القبيلة ، وفي تفسير القرطبي :"وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ( لسبأ ) بغير صرف ، جعله اسما للقبيلة ، وهو اختيار أبي عبيد ". ولعلك تنظر هنا (http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=72967) وهنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=78332).


,
,

الورجلاني
23-07-2014, 02:53 PM
شكرا أباطلال

أعتقد أن اعتبار سبأ اسم رجل لا يستقيم مع سياق الاية .

الورجلاني
23-07-2014, 03:47 PM
السلام عليكم

صرف ما لا ينصرف في الضرورة والتناسب قال ابن الحاجب:
" ويجوز صرفه للضرورة، أو التناسب، مثل: سلاسلا وأغلالا، وقواريرا ".
قال الرضى:
قال الأخفش: ان صرف ما لا ينصرف مطلقا، أي في الشعر وغيره: لغة الشعراء، وذلك أنهم كانوا يضطرون كثيرا، لإقامة الوزن، إلى صرف مالا ينصرف فتمرن على ذلك ألسنتهم، فصار الامر إلى أن صرفوه في الاختيار، أيضا، وعليه حمل قوله تعالى:
" سلاسلا، وأغلالا، وقواريرا " (1) وقال هو والكسائي: ان صرف مالا ينصرف مطلقا لغة قوم، الا " أفعل منك "، وأنكره غيرهما، إذ ليس بمشهور عن أحد في الاختيار نحو: جاءني احمد وإبراهيم، ونحو ذلك، واما للضرورة فلا خلاف في جواز صرفه فلا يصرف ما فيه الألف المقصورة لعدم الضرورة (2).
ومنع الكوفيون صرف " أفعل من " في الضرورة، لان " من " مع مجروره كالمضاف إليه، فلا ينون ما هو كالمضاف، والأصل الجواز، لان الكلام في الضرورة، وفرق بين المضاف، وما هو كالمضاف.
وجوز الكوفيون وبعض البصريين للضرورة ترك صرف المنصرف، لا مطلقا، بل بشرط العلمية دون غيرها من الأسباب لقوتها، كما نبين لك عند الكلام في تفصيل الأسباب، وذلك بكونها شرطا لكثير من الأسباب مع كونها سببا، واستشهدوا بقوله:
17 - فما كان حصن ولا حابس * يفوقان مرداس في مجمع (3)
ومنعه الباقون، استدلالا بأن الضرورة تجوز رد الأشياء إلى أصولها فجاز صرف غير المنصرف، ولا تخرج، لأجلها، الأشياء عن أصولها، وقريب من هذا الوجه: جواز قصر الممدود في الشعر، دون مد المقصور، إلا نادرا، ومنعوا روايتهم بأن قالوا: الرواية يفوقان شيخي.
والانصاف: ان الرواية لو ثبتت عن ثقة لم يجز ردها وان ثبتت عندك رواية أخرى.
قوله: " سلاسلا " صرف ليناسب المنصرف الذي يليه، أي " أغلالا " فهو كقولهم:
هنأني الشئ ومرأني، والأصل: امرأني.
قوله: " وقواريرا " يعني إذا قرئ منونا، لا إذا وقف عليه بالألف لان الألف حينئذ، كما تحتمل أن تكون بدلا من التنوين، تحتمل أن تكون للاطلاق، كما في قوله تعالى:
" الظنونا، والسبيلا، والرسولا " (1)، فلا يكون نصا فيما استشهد له من صرف غير المنصرف، وانما صرف ليناسب أواخر الآي في هذه السورة، لان أواخر الآي كالقوافي، يعتبر توافقها وتجانسها، وكذا كل كلام مسجع، ألا ترى إلى قوله عليه الصلاة والسلام " خير المال سكة مأبورة وفرس مأمورة " أي مؤمرة، يعني كثيرة النتاج، وقال تعالى:
" والفجر " (2)، ثم قال: " يسر (3) " ويمال " سجا (4) " لموافقة: " قلى (5) ".

يرجى الاطلاع على : شرح الرضي على الكافية - رضي الدين الأستراباذي - ج ١ - الصفحة 106 و107و108

عبد المجيد عطية اللهيبي
01-08-2014, 03:29 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أعتقد أن السر في تنوين الفعل المضارع(ليكونا) . هو أن هذا التنوين هو نون التوكيد فقلت ألف بسبب الوقف . أي أصل الفعل ( ليكونن)

هذا والله أعلم...