المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : قول موسى عليه السلام (إِنَّ مَعِيَ رَبِّي)



ابو آمنة
26-07-2014, 08:37 PM
إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ

السلام عليكم

لماذا الياء في الكلمة (معيَ) مفتوحة؟

عطوان عويضة
26-07-2014, 09:37 PM
يجوز في ياء المتكلم البناء على السكون والبناء على الفتح، مالم تسبق بساكن؛ فإن سبقها ساكن تعين الفتح.
والياء في معي يجوز فيها الوجهان، وبناؤها على الفتح في الآية الكريمة هو رواية حفص عن عاصم، أما الباقون فروايتهم لها بالبناء على السكون.
والله أعلم.

ابو آمنة
27-07-2014, 04:19 AM
شكرا وجزاكم الله خيرا
لم افهم قولك: (مالم تسبق بساكن؛ فإن سبقها ساكن تعين الفتح). ما معنى (ساكن)؟

عطوان عويضة
27-07-2014, 05:05 AM
شكرا وجزاكم الله خيرا
لم افهم قولك: (مالم تسبق بساكن؛ فإن سبقها ساكن تعين الفتح). ما معنى (ساكن)؟
الأصل أن يحرك الحرف السابق لياء المتكلم بالكسر، ولكن قد تسبق بحرف مد وحروف المد الثلاثة ساكنة ولا تقبل التحريك لا بالكسر ولا بغير الكسر،
فإن بنيت ياء المتكلم على السكون وقبلها حرف مد التقى ساكنان، فلزم تحريكها بالفتح لخفة الفتح.
قال تعالى: (فمن تبع هدايَ ...) سبقت ياء المتكلم بألف ساكنة، فبنيت الياء على الفتح لمنع التقاء الساكنين.
وقال: (رب اغفر لي ولوالديَّ) سبقت ياء المتكلم بياء ساكنة، فأدغمت فيها وبنيت على الفتح.
وقال صلى الله عليه وسلم : (أومخرجيَّ هم) أصلها (أومخرجوي هم) سبقت الياء بواو ساكنة، فقلبت الواو ياء وأدغمت في ياء الضمير، وبنيت ياء الضمير على الفتح.
هذا هو المتبع، وقد قرأ ورش عن نافع (هداي) بإسكان الياء، ولكنه غير مقيس.
والله أعلم.

الأحمر
27-07-2014, 07:54 AM
السلام عليكم
شكرا للسائل والمجيب فجزاهما الله كل خير وبارك فيهما ولعلهما يأذنان لي بهذه المداخلة
الأصل هو جواز فتح ياء المتكلم وسكونها ووجوب كسر ما قبلها
ويجب فتح ياء لمتكلم وسكون ما قبلها إذا كان المضاف اسما مقصورا أو منقوصا أو مثنى أو جمع مذكر سالما

سعيد بنعياد
30-07-2014, 02:35 AM
وقد قرأ ورش عن نافع (هداي) بإسكان الياء، ولكنه غير مقيس.
والله أعلم.

بارك الله فيك، أستاذنا أبا عبد القيوم، وعيد مبارك سعيد للجميع.

لعلك تقصد (وَمَحْيَايْ) في آخر سورة الأنعام؛ فإنّها هي المروية عن ورش بالسكون، على خلاف عنه في ذلك من طريق الأزرق.

أما (هُدَايَ)، فلا أعرف خلافا عنه في فتحها.

والله أعلم.

عطوان عويضة
30-07-2014, 05:24 AM
بارك الله فيك، أستاذنا أبا عبد القيوم، وعيد مبارك سعيد للجميع.
لعلك تقصد (وَمَحْيَايْ) في آخر سورة الأنعام؛ فإنّها هي المروية عن ورش بالسكون، على خلاف عنه في ذلك من طريق الأزرق.
أما (هُدَايَ)، فلا أعرف خلافا عنه في فتحها.
والله أعلم.
وفيك بارك الله أبا المهدي وكل عام أنت بخير.
صدقت وأصبت، هي محياي، وبخلاف عنه كما تفضلت.
وجزاك الله خيرا.