المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مصحف عبد المجيد عبدالله!!!



د.محمد الرحيلي
28-11-2002, 09:42 PM
بقلم الدكتور محمد العوضي.
ملاحظة:
..انقله كما كتبه.. بلا اقرار كامل لما جاء فيه..


كتب:
الثلاثاء الماضي 7 رمضان 1423، 12 نوفمبر 2002 كان اقلاع طائرة الخطوط الجوية السعودية الى جدة الساعة الثالثة والنصف عصرا من مطار الكويت، دخلت قاعة استراحة الضيوف واذا بالمطرب (الفنان) عبدالمجيد عبدالله يجلس في احدى الزوايا وحيدا بدشداشته البيضاء وغترته الحمراء «الشماغ» ونظارته السوداء وسماعة الهاتف النقال على اذنيه، توجهت اليه اقتربت منه انهى مكالمته واستقبلني بالترحاب واقفا وبعد تبادل السلام والتبريكات بحلول شهر الصيام دارت الدردشة السريعة قبل صعود الطائرة, المسافرون يستغربون من جلوس فنان بجوار انسان مصنف دينيا، ويوزعون علينا ابتسامات لها ايحاءات والله اعلم بما في النفوس
فكان مما قلت له: هل حددت تاريخا زمنيا للتوقف عن مشوارك الغنائي؟ اجاب: نعم، قلت من المؤكد ان هذا الموعد بعيد، فرد سريعا بل قريب، قلت: بصراحة انا اتمنى ان يكون اقرب فهو اريح لك ولنا, سألني عن احكام الفن في الاسلام وسألته عن اوضاع الفن في الواقع, وهل هو راض عما يصنعه المغنون والمغنيات؟ وبينت اني لا اطلب فتوى ولكني اريد رأيه من زاوية فنية, فقال: ان اغاني الفيديو كليب مسخرة ما بعدها مسخرة, وسألني: هل رأيت الاغنية الاخيرة للمطرب (,,,)؟ فقلت ما شفتها وان شاء الله ما اشوفها, قال: والله مسخرة وعار وامر مخجل, سألته ان كان يسمح لي ان انقل رأيه مكتوبا في اغنية هذا المطرب المفسد مع جواريه الغانيات, قال: لا تذكر اسمه فأنت تعرف السبب, وجاء موعد ركوب الطائرة افترقنا امتلأت الطائرة لم يبق مكان خال الا الكرسي الذي بجواري الملاصق للنافذة فدخل عبدالمجيد عبدالله واذا بقدري ان يكون في المقعد المجاور لي فقال بعض الجالسين عندك اياه يا ابو احمد واحد المحرمين في الخلف، قال: فرصتك هالله هالله فيه، يقولون هذه العبارات بلطف وان كانت محرجة لي وللفنان، التفت المطرب على الناس وقال: يا جماعة راح نتوب، راح نتوب، الله يتوب علينا جميعا قلت آمين.
بعد الاقلاع اخرج من شنطته مصحفا جميلا غريب الغلاف حيث كان مذهبا قلت له: من اين اشتريت هذا المصحف؟ قال: هدية من احد السادة آل البيت الكرام, تناولت المصحف قلبته واذا بالمهدي كتب في اهدائه للمطرب «لا إله إلا الله، اسأل الله ان يحفظك، ويحميك ويسعدك ويغنيك ويطيل بعمرك» قلت دعوة طيبة ارأيت كم يحب الناس لك الخير؟ استلم مصحفه وبدأ يقرأ القرآن واذا به يفتح على الجزء التاسع والعشرين على «سورة المعارج» قلت له لم يبق لك الا جزء واحد وتختم المصحف، قال نعم، قلت ما شاء الله، خلال الاسبوع الاول من رمضان تختم، قال: يا أخ محمد رمضان شهر القرآن، وانا اتفرغ في هذا الشهر لكتاب الله، واختمه اكثر من مرة، قلت له: انت اقتربت من ختمه وانا ما ازال في الاجزاء الاولى، وقد نسيت مصحفي فهل تتكرم فتعطيني مصحفك لأقرأ فيه؟ قال بكل سرور واخذ «الملا» يقرأ في مصحف «المطرب», قبل هبوط الطائرة اشترى قلمين اهداهما لي، قلت له هل تصدق ان اول مقال صحافي كتبته في جريدة «الرأي العام» قبل 7 سنوات كان عنوانه «انت بشر غير عادي».

المدير
10-12-2002, 11:21 PM
أشكرك أيها العاشق .. ولكن كلنا نعلم أن الأقوال ليست شرطا أن تكون معتقدات .. هذا من ناحة المطرب المذكور ..
أما الآخر فأقول ( اللهم اجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم )
وتقبلوا تحياتييييييييييييييـ