المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : محاولة إعراب : شجاك أظن ربعُ الظاعنينا



الورجلاني
04-08-2014, 01:48 PM
السلام عليكم

اريد إعراب الشطر الأول من هذا البيت وأرجو من الأساتذة الكرام تقويمي إن أخطأت

شجاك أظن ربعُ الظاعنينا و لم تعبأ بعذل العاذلينا

شجاك مفعول به ثان لأظن منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر وهو مضاف والكاف مضاف إليه
أظن فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على اخره والفاعل : ضمير مستتر تقديره أنا
ربع مفعول به أول لأظن منصوب بالفتحة الظاهرة على اخره وهو مضاف والظاعنينا مضاف إليه مجرور بالياء نيابة عن الكسرة لأنه جمع مذكر سالم
والألف للإشباع,

والله أعلم

زهرة متفائلة
04-08-2014, 01:58 PM
السلام عليكم

اريد إعراب الشطر الأول من هذا البيت وأرجو من الأساتذة الكرام تقويمي إن أخطأت

شجاك أظن ربعُ الظاعنينا و لم تعبأ بعذل العاذلينا

شجاك مفعول به ثان لأظن منصوب بالفتحة المقدرة على الألف منع من ظهورها التعذر وهو مضاف والكاف مضاف إليه
أظن فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة على اخره والفاعل : ضمير مستتر تقديره أنا
ربع مفعول به أول لأظن منصوب بالفتحة الظاهرة على اخره وهو مضاف والظاعنينا مضاف إليه مجرور بالياء نيابة عن الكسرة لأنه جمع مذكر سالم
والألف للإشباع,

والله أعلم


الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : الورجلاني

يمكن لفضيلتكم التأكد أو تصويب إجابتكم الكريمة مما ورد :

من كتاب : شرح الأشموني ومن هامشه :

شجاك أظن ربع الظاعنين ......"فلم تعبأ بعذل العاذلينا" :

يروى برفع "ربع" على أنه فاعل "شجاك": أي أحزنك، و"أظن": لغو، وينصبه على أنه مفعول أول لـ"أظن"، و"شجاك": المفعول الثاني مقدم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
332- التخريج: البيت بلا نسبة في تخليص الشواهد ص446؛ والدرر 2/ 261؛ وشرح شواهد المغني 2/ 806؛ والمقاصد النحوية 2/ 419؛ وهمع الهوامع 1/ 153.

الإعراب: شجاك: فعل ماض مبني على الفتحة المقدرة على الألف للتعذر و"الكاف": ضمير متصل في محل نصب مفعول به. أظن: فعل مضارع مرفوع بالضمة الظاهرة، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا. ربع: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة وهو مضاف. الظاعنينا: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والألف للإطلاق. ولم: "الواو": عاطفة، "لم": حرف نفي وقلب وجزم. تعبأ: فعل مضارع مجزوم بـ"لم" وعلامة جزمه السكون الظاهرة والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنت. بعذل: جار ومجرور متعلقان بالفعل تعبأ، وهو مضاف. العاذلينا: مضاف إليه مجرور بالياء لأنه جمع مذكر سالم، والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد، والألف للإطلاق.
وجملة "شجاك": ابتدائية لا محل لها. وجملة "أظن": اعتراضية لا محل لها. وجملة "لم تعبأ": معطوفة على ابتدائية فهي مثلها لا محل لها.
والشاهد فيه قوله: "أظن" وقد وقع بين الفعل وفاعله، وبالتالي يجوز إعماله أو إلغاؤه.

ــــــــــــــــــــــــــــــ

الكتاب هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-11742/page-356#page-356) ، وبارك الله فيكم

وفي " مغني اللبيب" ( 2 ، 387)

617 - شجاك أظن ربع الظاعنينا.... [ولم تعبأ بعذل العاذلينا]
ويروى بنصب ربع على أنه مفعول أول، و " شجاك " مفعوله الثاني، وفيه ضمير مستتر راجع إليه.

شرح التصريح على التوضيح ص ( 1 / 370 ) هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9985/page-382) وهذا مقتطف :

شجاك أظن ربع الظاعنينا .....

يروى برفع "ربع" على الفاعلية، وبنصبه على أنه مفعول أول، و"شجاك" مفعوله الثاني، وفيه ضمير مستتر راجع إلى "ربع"، قاله في المغني3، واعترض بأنا لا نسلم أن "شجاك" فعل ومفعول، بل مضاف ومضاف إليه، و"ربع الظاعنين" خبر عنه على تقدير رفعه، ومفعول أول مقدم و"ربع الظاعنين" مفعول ثان، و"أظن" عامل على تقدير نصبه.

وفي إعراب القرآن وبيانه لمحيي الدين درويش هنا (http://www.madinahnet.com/books5/%D8%A5%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%A7%D9%86%D9%87-%D8%B5%D9%81%D8%AD%D8%A92345) وهذا مقتطف :

شجاك أظن ربع الظاعنينا . . . ولم تعبأ بعذل العاذلينا

فشجاك فعل ماض وفاعله ربع الظاعنينا وفصل بينهما بجملة أظن وقد أفادت هذه الجملة المعترضة التقوية لأنه حين يقال شجاك ربع ، الظاعنين يحتمل أن ذلك مظنون أو متوهم فأخبر أنه مظنون على أنه يحتمل في هذا البيت نصب ربع على أنه مفعول أول لأظن وجملة شجاك مفعوله الثاني وتقديره أظن ربع الظاعنينا شجاك .

وفي همع الهوامع ( 1 / 379 ) هنا (http://islamport.com/d/3/lqh/1/152/2396.html) وهذا مقتطف في معرض الحديث عن ( ظن ) يقول :

إن وقع بين الفعل ومرفوعه نحو قام أظن زيد ويقوم أظن زيد فالإلغاء جائز عند البصريين واجب عند الكوفيين ويؤيد البصريين قوله 600 -
شجاك أظن ربع الظاعنينا
روي برفع ربع ونصبه قال أبو حيان والذي يقتضيه القياس أنه لا يجوز إلا الإلغاء لأن الإعمال مترتب على كون الجزأين كانا مبتدأ وخبرا وليسا هنا كذلك وإلا لأدي إلى تقديم الخبر والفعل على المبتدأ ويقبح توكيد الملغى بمصدر منصوب نحو زيد ظننت ظنا منطلق لأن العرب تقيم المصدر إذا توسط مقام الفعل وتحذفه فكان كالجمع بين العوض والمعوض عنه ولا يجوز الجمع بين العوض والمعوض ويضعف توكيده بمصدر مضاف للياء .

وفي كتاب : الطرة " شرح ألفية ابن مالك " ورد :

{لم يجب الإلغاء عند سيبويه إن وقع العامل قبل فاعل} بل يجوز عنده الأمران وقد روي بهما قوله:
شجاك أظن ربع الظاعنينا = ولم تعبأ بعذل العاذلينا
{وبعضهم} وهو الكوفيون {لذاك} الجواز {غير قابل} ويرده ما تقدم.
ونصب ملغى مصدرا إن أضمرا = أو كان ذا إشارة قد نزرا
{ونصب} عامل {ملغى مصدرا إن أضمرا} كزيد ظننته منطلق. {أو كان ذا إشارة} كزيد ظننت ذلك منطلق. {قد نزرا}.
وما أضفته إلى اليا أضعف = وما سوى المذكور قبحا يعرف

والله أعلم بالصواب

مدحت ابراهيم
04-08-2014, 02:13 PM
في هذا البيت روايتان .. لعمل الفعل أظن (الاعمال والالغاء)

الورجلاني
04-08-2014, 02:28 PM
الأستاذة الفاضلة جزاك الله خيرا كثيرا على سرعة الرد

لكن فقط مايحيرني أيهما أرجح شجاك الفعل والفاعل أم شجاك الجملة الإسمية ؟

وبصفة عامة : بأي الأقوال نأخذ خاصة إذا لم لكن هنالك " التقدير " فأنت تعلمين أن الإعراب لا يؤثر في
المبنى فحسب بل في المعنى أيضا والشواهد كثيرة ولا تحصى.

مدحت ابراهيم
04-08-2014, 02:44 PM
جزاك الله خيراً أستاذة زهرة .. ومعذرة لك فلم أر ردك ..

زهرة متفائلة
04-08-2014, 09:25 PM
الأستاذة الفاضلة جزاك الله خيرا كثيرا على سرعة الرد
لكن فقط مايحيرني أيهما أرجح شجاك الفعل والفاعل أم شجاك الجملة الإسمية ؟
وبصفة عامة : بأي الأقوال نأخذ خاصة إذا لم لكن هنالك " التقدير " فأنت تعلمين أن الإعراب لا يؤثر في
المبنى فحسب بل في المعنى أيضا والشواهد كثيرة ولا تحصى.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : الورجلاني

جزاكم الله خيرا ، زدتُ في مشاركتي السابقة ...أرجو أن تكونوا قد قرأتم ما ورد ...
بالنسبة للراجح يدلكم عليه أهل العلم ....لستُ في منزلة تؤهلني لأن أقول أيهما أرجح ؟!
ولكن : أظن كمبتدئة ــ والله أعلم ــ المعنى في كلاهما يؤدي الغرض وصحيح سواء اعتبرنا الجملة ، جملة ( اسمية ) أو ( فعلية ) وإن كان التعبير بالجملة الفعلية مختلف عن التعبير بالجملة بالاسمية كما هو معروف في البلاغة ( الجملة الاسمية تدل على الثبوت والاستمرار والجملة الفعلية تدل على التجدد والحدوث )
* من خلال قراءتي لبعض أقوال أهل العلم أجد الكثير منهم يعتبرون " شجاك " في هذا البيت فعلا وليس اسما مما يرجح الفعلية
والله أعلم ، وقد أكون مخطئة ....والقليل من اعتبره اسما كالدماميني وكالذي ورد في المغني لابن هشام ...

ـــــــــــــــــ

هذه فائدة على الهامش من كتاب حاشية الصبان على شرح الأشموني

قوله (شجاك) أي أحزنك ربع الظاعنين أي منزل الراحلين. قوله (يروى برفع ربع إلخ) مفاد كلام الشارح تعين الإلغاء على رفع ربع وتعين الأعمال على نصبه وأن جوازهما عند عدم التزام واحد بعينه من الرفع والنصب وهو كلام صحيح لا ينبغي أن يقع فيه خلاف بين بصري وكوفي. وأما قول المصنف في تسهيله وإلغاء ما بين الفعل ومرفوعه جائز لا واجب خلافاً للكوفيين فالظاهر عندي أن مراده بمرفوع الفعل ما يصلح مرفوعاً له لا المرفوع له بالفعل، وكيف يدّعي أحد جواز الإلغاء مع فرض ما قبل العامل فعلاً وما بعده مرفوعاً به على الفاعلية. وبما ذكرناه يعلم ما في كلام البعض فافهم ولا تغفل. قوله (وأظن لغو) فهو مع فاعله جملة معترضة كما في المغني والجملة المعترضة تقع بين الفعل وفاعله والمبتدأ وخبره فاعتراض البعض بأنه يلزم على الإلغاء المذكور الفصل بين الفعل ومرفوعه بأجنبي مدفوع.
قوله (وشجاك المفعول الثاني) أي جملة في محل نصب مفعول ثان وجعل الدماميني وغيره شجا في البيت اسماً مضافاً إلى الكاف لا فعلاً ماضياً، والشجا الحزن. والمعنى أن سبب حزنك ربع الأحبة الظاعنين أي المرتحلين باعتبار ما تثيره عندك رؤيته خالياً منهم من لوعة الفراق وتذكر أوقات الأنس الفائتة .


والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
04-08-2014, 09:26 PM
جزاك الله خيراً أستاذة زهرة .. ومعذرة لك فلم أر ردك ..

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

في مشاركتكم الكريمة الخير والبركة ، فخير الكلام ما قل ودل .

ونفع الله بعلمكم وتواضعكم .

الورجلاني
05-08-2014, 11:09 AM
جزاك الله خيرا

"ولكن : أظن كمبتدئة " : بارك الله فيك على تواضعك وزادك علما ورفعة في الدارين.

ماهي الحالات التي لاتكون فيها ظن عاملة ناصبة ؟

في المثال السابق غير عاملة أي لم تنصب مفعولين لأن شجاك فعل وفاعل واكتفت بكونها فعل مضارع وبفاعلها المستتر.