المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما الصواب: (جعلهم الله مفاتيحًا) أم (مفاتيحَ)؟



الإنسانة
05-08-2014, 11:02 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكم

جاء في الحديث (ن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر وان من الناس ناسا مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى لمن كان مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل مفاتيح الشر على يديه)

وفي بعض الروايات (ن من الناس ناسا مفاتيحا للخير مغاليقا للشر وان من الناس ناسا مفاتيحا للشر مغاليقا للخير فطوبى لمن كان مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل مفاتيح الشر على يديه)

فما المسوّغ للذين ذكروا الحديث بتنوين (مفاتيح) و (مغاليق) رغم أنها ممنوعة من الصرف ؟

الورجلاني
05-08-2014, 11:50 AM
السلام عليكم

تكتب مفاتيحا بالتنوين إذا أظيفت أما إذا لم تكن مظافة فتكتب مفاتيح من غير تنوين

والله أعلم

زهرة متفائلة
05-08-2014, 02:27 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بكِ أختي : إنسانة

أولا : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : حيَّاكِ الله وبيَّاكِ ، وتقبل الله منا ومنك صالح الأعمال ، وعودا حميدا .

بالإضافة لما تفضل به الأستاذ الفاضل : الورجلاني .

هذه مجرد محاولة :



بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم
جاء في الحديث (ن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر وان من الناس ناسا مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى لمن كان مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل مفاتيح الشر على يديه)

وفي بعض الروايات (ن من الناس ناسا مفاتيحا للخير مغاليقا للشر وان من الناس ناسا مفاتيحا للشر مغاليقا للخير فطوبى لمن كان مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل مفاتيح الشر على يديه)

فما المسوّغ للذين ذكروا الحديث بتنوين (مفاتيح) و (مغاليق) رغم أنها ممنوعة من الصرف ؟

صدقتِ بأن هذا الحديث ورد بعدّة روايات ، وهناك من خرّج هذا الحديث هنا (http://majles.alukah.net/t76948/) :

ولكني وجدتُ في كتاب : ظلال الجنة في تخريج السنة لابن أبي عاصم للألباني " تعقيبا عليه :

ثنا الْحَوْطِيُّ ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ الْمَدِينِيِّ عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ عن حفص بن عبيد الله بْنِ أَنَسٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إِنَّ من الناس ناسا مفاتيحا للخير مغاليقا للشر ومن الناس مفاتحيا لِلشَّرِّ مَغَالِيقَ لِلْخَيْرِ فَطُوبَى لِمَنْ جَعَلَ اللَّهُ مِفْتَاحَ الْخَيْرِ عَلَى يَدَيْهِ وَوَيْلٌ لِمَنْ جَعَلَ مِفْتَاحَ الشَّرِّ على يديه".
حديث حسن ورجاله موثقون غير مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ الْمَدِينِيِّ وهو الأنصاري ضعيف وإسماعيل بن عباس ضعيف في روايته عن المدينين وهذه منها وقد زاد في السند موسى بن وردان خلافا للثقات كما يأتي بعده.

ــــــــــــــــــــــ

* إن صحّ الاستشهاد بهذا الحديث :
* لعله ــ والله أعلم ــ يمكن تخريج هذا الحديث على أن هناك لغة من لغات العرب تصرف الممنوع من الصرف مطلقا وقد جاء عليها .

والله أعلم بالصواب ، وانتظري أهل العلم ...مجرد محاولة

الباز
05-08-2014, 04:52 PM
صدقت الأستاذة زهرة متفائلة.
قال الزجاجي في أماليه: [وكثير من العرب لا يمتنع من صرف شيء في ضرورة شعر ولا غيره إلا أفعل منك وعلى هذه اللغة قرئ"قواريراً قواريرا من فضة" بتنوينهما جميعا]

سليمان الأسطى
05-08-2014, 09:47 PM
السلام عليكم

تكتب مفاتيحا بالتنوين إذا أظيفت أما إذا لم تكن مظافة فتكتب مفاتيح من غير تنوين

والله أعلم
السلام عليكم.
أصلح الله حالنا وحالك. كيف يكون هذا؟ أيجتمع تنوين وإضافة؟

محمود طلحة
05-08-2014, 11:53 PM
السلام عليكم

تكتب مفاتيحا بالتنوين إذا أظيفت أما إذا لم تكن مظافة فتكتب مفاتيح من غير تنوين

والله أعلم

أعد كتابةَ كلمة "إضافة" ، وهذا الذي قلته لا يكون.

عبد الحفيظ أبو حامد
07-08-2014, 10:35 PM
مرحبا زملائي .....
الممنوع من الصرف لا ينون في أغلب الأحيان إلا نادرا ، وفي حالة الإضافة يجر بالكسرة لك ، وفي غير ذلك يجر بالفتحة .
أما أن نقول مفاتيحا الخير يعني بتنوين وإضافة ، فهذا لا أراه صائبا والله أعلم .
أرى أنها في العبارة المطروحة أساسا تكون بلا تنوين . وأرجو الفائدة بارك الله فيكم .

مدحت ابراهيم
08-08-2014, 12:26 AM
السلام عليكم .. بارك الله فيكم
وردت في القرآن الكريم كلمات مخالفة لقاعدة الممنوع من الصرف
ينظر ... http://www.alfaseeh.com/vb/archive/index.php/t-78332.html




ويا شفاء روحي في معارجها .... بذكركم كم يداوى في الهوى سقمي

عطوان عويضة
08-08-2014, 02:24 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيكم

جاء في الحديث (ن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر وان من الناس ناسا مفاتيح للشر مغاليق للخير فطوبى لمن كان مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل مفاتيح الشر على يديه)

وفي بعض الروايات (ن من الناس ناسا مفاتيحا للخير مغاليقا للشر وان من الناس ناسا مفاتيحا للشر مغاليقا للخير فطوبى لمن كان مفاتيح الخير على يديه وويل لمن جعل مفاتيح الشر على يديه)

فما المسوّغ للذين ذكروا الحديث بتنوين (مفاتيح) و (مغاليق) رغم أنها ممنوعة من الصرف ؟
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الصواب مفاتيح ومغاليق بغير تنوين،
وورود (مفاتيحا ومغاليقا) مرسومة بالألف في بعض الكتب لا يعد رواية، ما لم ينص على ذلك صراحة إمام من أئمة الحديث الذين سمعوا الحديث من راو فصيح..
الرواية معناها السماع ممن يحتج بلغته من الفصحاء، أما الرسم أو الكتابة وحدها فلا تسمى رواية لاحتمال وقوع الخطأ من النساخ أو المملين أو الكاتبين أو الطابعين.
والله أعلم.

زهرة متفائلة
08-08-2014, 02:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
الصواب مفاتيح ومغاليق بغير تنوين،
وورود (مفاتيحا ومغاليقا) مرسومة بالألف في بعض الكتب لا يعد رواية، ما لم ينص على ذلك صراحة إمام من أئمة الحديث الذين سمعوا الحديث من راو فصيح..
الرواية معناها السماع ممن يحتج بلغته من الفصحاء، أما الرسم أو الكتابة وحدها فلا تسمى رواية لاحتمال وقوع الخطأ من النساخ أو المملين أو الكاتبين أو الطابعين.
والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة

السؤال : إن صحّ الاستشهاد بهذا الحديث ؟ فما تخريجكم له ؟

وبارك الله فيكم

عطوان عويضة
08-08-2014, 03:48 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :
الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة
السؤال : إن صحّ الاستشهاد بهذا الحديث ؟ فما تخريجكم له ؟
وبارك الله فيكم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لو صحت الرواية بتنوين مفاتيح ومغاليق، فربما يحمل هذا على أن أحد الرواة من بني أسد ممن يصرفون الممنوع من الصرف.
أما ما ورد في القرآن من تنوين سلاسلا وقواريرا، فحملوه على التشاكل والتناسب ومراعاة السابق أو اللاحق، فتنوين سلاسل للتشاكل مع أغلالا وسعيرا، وتنوين قوارير لمراعاة لرءوس الآي، ولا يتوفر نحو ذلك في الحديث.
لذا أرجح خطأ رسم الكلمتين في الحديث.
والله أعلم.

زهرة متفائلة
08-08-2014, 04:54 PM
أما ما ورد في القرآن من تنوين سلاسلا وقواريرا، فحملوه على التشاكل والتناسب ومراعاة السابق أو اللاحق، فتنوين سلاسل للتشاكل مع أغلالا وسعيرا، وتنوين قوارير لمراعاة لرءوس الآي.
والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

كتب الله لكم الأجر والمثوبة على الرد والإجابة .
لكن بالنسبة ــ أيضا ــ لما ورد في الآية الكريمة ، وقولكم بأنهم حملوها على التشاكل والتناسب والمراعاة ... ، هذا صحيح ، ولكن حمل البعض تنوين سلاسلا على أنها لغة من لغات العرب ، حتى أن بعض الباحثين استشفيت إصراره من خلال رسالته العلمية التي قرأتها مؤخرا بأن الأرجح مجيئها على أنها لغة ...وهي غير ما في الرابط الذي وضعه الأستاذ الفاضل " مدحت إبراهيم " جزاه الله خيرا ، وجزى الله خيرا كذلك : الأستاذ الفاضل : الباز .

والله أعلم بالصواب

عطوان عويضة
09-08-2014, 04:53 AM
لكن بالنسبة ــ أيضا ــ لما ورد في الآية الكريمة ، وقولكم بأنهم حملوها على التشاكل والتناسب والمراعاة ... ، هذا صحيح ، ولكن حمل البعض تنوين سلاسلا على أنها لغة من لغات العرب ، حتى أن بعض الباحثين استشففت إصراره من خلال رسالته العلمية التي قرأتها مؤخرا بأن الأرجح مجيئها على أنها لغة ...
وكتب الله لك الأجر والمثوبة وجزاك خيرا.
أما تنوين سلاسل وقوارير فثابت بالقراءة الصحيحة والرواية الثابتة، وليس للرسم فقط؛ لذا كان البحث عن تخريج لهذا التنوين مباحا ومشروعا، وكان الاختلاف في هذا التخريج واردا، فمن رده إلى التشاكل -وهو أمر مألوف ومراعى ومحمول عليه في مواضع أخر غير التنوين كالإمالة والوقف والتقديم والتأخير وغير ذلك - فقد رده إلى أصل من أصول قراءة القرآن،
ومن عزاه إلى لغة قوم بعينهم أو أنه رجوع إلى أصل هو التنوين... فقد اجتهد رأيه..وإن ترك ثغرة لم تسد، وهي لماذا خصت هذه الموضوع دون غيرها ...
والجمع بين الرأيين أسلم، أي عند ظهور الحاجة (إلى التوافق أو التشاكل) رجع إلى الأصل الذي هو التنوين...
كما يحدث مثلا في الشعر من الرجوع إلى أصل التنوين عند ظهور حاجة الضرورة، وإن كان كلام الله تعالى لا ضرورة فيه.
.............................
أما تنوين مفاتيح ومغاليق في الحديث فلا يجري عليه ما يجري على تنوين سلاسل وقوارير؛
أولا: لعدم ثبوت الرواية
ثانيا: لعدم وجود العلة أو الحاجة للتنوين.
ثالثا: منع التساهل في رواية الحديث والجرأة على تناول ما لم يثبت رواية وإن من جهة اللغة لا من جهة السند والمتن.
رابعا: التهاون في مثل هذه الأمور يفتح باب شر وافتراء كما يشيع عند بعض الفرق الضالة.
لذا أرجح خطأ رسم مفاتيحا ومغاليقا، والقياس على الآيات قياس خاطئ، ما لم تصح الرواية.
والله أعلم.

د.سليمان خاطر
09-08-2014, 06:17 AM
جزاكم الله خيرا
لا أرى فائدة من البحث عن وجه نحوي لتنوين الممنوع من الصرف في الحديث قبل التأكد من ثبوته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

زهرة متفائلة
09-08-2014, 01:26 PM
وكتب الله لك الأجر والمثوبة وجزاك خيرا.
أما تنوين سلاسل وقوارير فثابت بالقراءة الصحيحة والرواية الثابتة، وليس للرسم فقط؛ لذا كان البحث عن تخريج لهذا التنوين مباحا ومشروعا، وكان الاختلاف في هذا التخريج واردا، فمن رده إلى التشاكل -وهو أمر مألوف ومراعى ومحمول عليه في مواضع أخر غير التنوين كالإمالة والوقف والتقديم والتأخير وغير ذلك - فقد رده إلى أصل من أصول قراءة القرآن،
ومن عزاه إلى لغة قوم بعينهم أو أنه رجوع إلى أصل هو التنوين... فقد اجتهد رأيه..وإن ترك ثغرة لم تسد، وهي لماذا خصت هذه الموضوع دون غيرها ...
والجمع بين الرأيين أسلم، أي عند ظهور الحاجة (إلى التوافق أو التشاكل) رجع إلى الأصل الذي هو التنوين...
كما يحدث مثلا في الشعر من الرجوع إلى أصل التنوين عند ظهور حاجة الضرورة، وإن كان كلام الله تعالى لا ضرورة فيه.
.............................
أما تنوين مفاتيح ومغاليق في الحديث فلا يجري عليه ما يجري على تنوين سلاسل وقوارير؛
أولا: لعدم ثبوت الرواية
ثانيا: لعدم وجود العلة أو الحاجة للتنوين.
ثالثا: منع التساهل في رواية الحديث والجرأة على تناول ما لم يثبت رواية وإن من جهة اللغة لا من جهة السند والمتن.
رابعا: التهاون في مثل هذه الأمور يفتح باب شر وافتراء كما يشيع عند بعض الفرق الضالة.
لذا أرجح خطأ رسم مفاتيحا ومغاليقا، والقياس على الآيات قياس خاطئ، ما لم تصح الرواية.
والله أعلم.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

وجزاكم الله كل الخير !

للعلم فقط وإن كان ذلك يبدو واضحا من خلال إجابتي :
أنا لم أقس هذا الحديث على الآية ، وإنما ردي على فضيلتكم كان لتعليقكم على الآية الكريمة في مشاركتكم الكريمة ، وإلا ما دعاني إلى القول في مشاركتي السابقة الأولى " إن صحّ الاستشهاد بهذا الحديث " مع الرابط الذي يتحدث عن حكم الحديث.

ونفع الله بعلمكم

سليمان الأسطى
12-08-2014, 12:49 AM
وكتب الله لك الأجر والمثوبة وجزاك خيرا.
أما تنوين مفاتيح ومغاليق في الحديث فلا يجري عليه ما يجري على تنوين سلاسل وقوارير؛
أولا: لعدم ثبوت الرواية
ثانيا: لعدم وجود العلة أو الحاجة للتنوين.
ثالثا: منع التساهل في رواية الحديث والجرأة على تناول ما لم يثبت رواية وإن من جهة اللغة لا من جهة السند والمتن.
رابعا: التهاون في مثل هذه الأمور يفتح باب شر وافتراء كما يشيع عند بعض الفرق الضالة.
لذا أرجح خطأ رسم مفاتيحا ومغاليقا، والقياس على الآيات قياس خاطئ، ما لم تصح الرواية.
والله أعلم.
السلام عليكم. أستسمحك بهذا التعقيب آملا منك مشكورا التوضيح:
أولا/ كيف حكمت على رواية التنوين بعدم الثبوت، علما أنها رواية الطيالسي في مسنده ج 1/ ص 277 حديث رقم: 2082.
ثم انظر كلام الشيخ محمد ناصر الدين الألباني: في (( ظلال الجنة في تخريج السنة لابن أبي عاصم (1/ 112)
297 - ( حسن ) ثنا الحوطي ثنا اسماعيل بن عياش عن محمد بن أبي حميد المديني عن موسى بن وردان عن حفص بن عبيدالله بن أنس عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن من الناس ناسا مفاتيحا للخير مغاليقا للشر ومن الناس مفاتحيا للشر مغاليق للخير فطوبى لمن جعل الله مفتاح الخير على يديه وويل لمن جعل مفتاح الشر على يديه .
حديث حسن ورجاله موثقون غير محمد بن أبي حميد المديني وهو الأنصاري ضعيف وإسماعيل بن عباس ضعيف في روايته عن المدينين وهذه منها وقد زاد في السند موسى بن وردان خلافا للثقات كما يأتي بعده)) ملاحظة: نسخت النص من الموسوعة الشاملة.
ثانيا/ صرف الممنوع لغة من لغات العرب، وعليها جاءت نصوص صحيحة من الحديث النبوي. فلا تحتاج إلى تعليل.
ثالثا/ الاحتجاج بالحديث لا يشترط فيه صحته. بل يشترط فيه غلبة الظن أنه من بيئة عربية تتفق وشروط الاحتجاج للغة، لأنه ليس بحكم شرعي. وليس في هذا تساهلا في الرواية. لأن كتب اللغة ليست مصدرا لتخريج الأحاديث ولا للجرح والتعديل. فهناك فرق كبير بين التساهل في الرواية وبين الاستشهاد بالحديث للغة.
رابعا/ لم أفهم أي شر وافتراء يمكن أن يفتحه استشهاد بحديث، حتى لو كان ذاك الحديث ضعيفا، مادام النص موثوق أنه من عصر الاحتجاج. فاللغة قد استشهدوا لها بكلام المشركين والفسقة. لأنها لا يشترط في شواهدها إلا صحة النص والاطمئنان إلى عربيته.
وقولك: (لذا أرجح خطأ رسم مفاتيحا ومغاليقا، والقياس على الآيات قياس خاطئ) ترجيحك هذا والله عجب! فإنت لم تستند فيه إلى بطلان الرواية، بل إلى قضية لغوية محضة، وصرف الممنوع لغة من لغات العرب ثابتة لا مراء فيها، فأي مانع يمنع من حمل رواية التنوين عليها والاستشهاد لها بنص الآيات؟ !
نأمل التوضيح!!

عطوان عويضة
12-08-2014, 02:00 AM
السلام عليكم. أستسمحك بهذا التعقيب آملا منك مشكورا التوضيحك
أولا/ كيف حكمت على رواية التنوين بعدم الثبوت، علما أنها رواية الطيالسي في مسنده ج 1/ ص 277 حديث رقم: 2082.
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
وكيف حكمت عليها أنت بالثبوت؟
وهل جاء النص بسماعها منونة في مسند الطيالسي؟ أم أن كتابتها منونة تعد رواية؟ إن كان ثمة نص على سماعها من أئمة الحديث أصحاب اللغة، فائتنا به نقطع الشك باليقين. والمثبت بالدليل حجة على من ينفي الثبوت.. ونفي الثبوت لا يعني رفض الرواية إن ثبتت؟


297 - ( حسن ) ثنا الحوطي ثنا اسماعيل بن عياش عن محمد بن أبي حميد المديني عن موسى بن وردان عن حفص بن عبيدالله بن أنس عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: إن من الناس ناسا مفاتيحا للخير مغاليقا للشر ومن الناس مفاتحيا للشر مغاليق للخير فطوبى لمن جعل الله مفتاح الخير على يديه وويل لمن جعل مفتاح الشر على يديه
حديث حسن ورجاله موثقون غير محمد بن أبي حميد المديني وهو الأنصاري ضعيف وإسماعيل بن عباس ضعيف في روايته عن المدينين وهذه منها وقد زاد في السند موسى بن وردان خلافا للثقات كما يأتي بعده))
لا جديد في هذه أيضا، والرسم ليس حجة، والألباني رحمه الله علم في علم الحديث، وليس منه الرسم..


ثانيا/ صرف الممنوع لغة من لغات العرب، وعليها جاءت نصوص من الحديث النبوي. فلا تحتاج إلى تعليل.
أعط مثالا لذلك ثابتا رواية لا خطا..
والحديث الشريف والقرآن الكريم لا يحملان على أي لغة إلا إن صحت الرواية، وليست كل لغات العرب يحمل عليها فمنها الجيد والرديء.


ثالثا/ الاحتجاج بالحديث لا يشترط فيه صحته. بل يشترط فيه غلبة الظن أنه من بيئة عربية تتفق وشروط الاحتجاج، لأنه ليس بحكم شرعي. وليس في هذا تساهلا في الرواية. لأن كتب اللغة ليست مصدرا لتخريج الأحاديث ولا للجرح والتعديل. فهناك فرق كبير بين التساهل في الرواية وبين الاستشهاد بالحديث للغة.
لم أقل أن الاحتجاج بالحيث يشترط فيه صحته، فلا تقولني ما لم أقل... اللغة تؤخذ عمن يحتج بفصاحته كافرا كان أم مسلما، والحديث الضعيف والقراءة الشاذة لو صح سندهما بالسماع عن فصيح صح الاحتجاج به في اللغة لا في الشرع.


رابعا/ لم أفهم أي شر وافتراء يمكن أن يفتحه استشهاد بحديث، حتى لو كان ذاك الحديث ضعيفا، مادام النص موثوق أنه من عصر الاحتجاج. فاللغة قد استشهدوا لها بكلام المشركين والفسقة. لأنها لا يشترط فيها إلا صحة النص والاطمئنان إلى عربيته.
ومن أين أتيت بأن النص على التنوين في هذا الحديث موثوق أنه من عصر الاحتجاج؟
أخي الكريم حرر محل الخلاف أولا، ولا تخلط بين الأشياء...
سؤالي: هل ثبت تنوين مفاتيحا ومغاليقا رواية أي سماعا، هل قال أحد من أئمة الحديث أصحاب المصنفات أنه سمع هاتين الكلمتين منونتين؟ إن جاء النص على ذلك فليس لي ولا لغيري إلا السمع والطاعة. أما أن تجدهما مكتوبتين هكذا في كتاب مطبوع أيا كان صاحبه وتحسب هذه رواية فهذا خلط بين أشياء لا تخلط... إذا قرأت في كتاب مثلا (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته..) وفي نسخة أخرى (وكلكم مسئول عن رعيته) وفي مخطوطة مثلا (وكلكم مسول عن رعيته) فليس في أي منها دليل على أن هذا الرسم هو الذي وردت به الرواية ... العبرة باللفظ والسماع..
وأما الشر والافتراء فأقله أنك تقول على رسول الله ما لم يقل، وربما طعنت في فصاحته بنسبته إلى لغة رديئة، وربما غيرت المعنى المراد أو الشخص المراد بتنوين الممنوع من الصرف أو صرف الممنوع، .. وكتب التصحيف والتحريف ملأى بطوام سببها التساهل في مثل هذا.
.....
وأؤكد على رجاء الإحالة إلى ما يثبت رواية التنوين (نصا) على السماع من إمام من أئمة الحديث.
وجزاك الله خيرا.

سليمان الأسطى
12-08-2014, 04:58 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
وكيف حكمت عليها أنت بالثبوت؟
وهل جاء النص بسماعها منونة في مسند الطيالسي؟ أم أن كتابتها منونة تعد رواية؟ إن كان ثمة نص على سماعها من أئمة الحديث أصحاب اللغة، فائتنا به نقطع الشك باليقين. والمثبت بالدليل حجة على من ينفي الثبوت.. ونفي الثبوت لا يعني رفض الرواية إن ثبتت؟

لا جديد في هذه أيضا، والرسم ليس حجة، والألباني رحمه الله علم في علم الحديث، وليس منه الرسم..

أعط مثالا لذلك ثابتا رواية لا خطا..
والحديث الشريف والقرآن الكريم لا يحملان على أي لغة إلا إن صحت الرواية، وليست كل لغات العرب يحمل عليها فمنها الجيد والرديء.

لم أقل أن الاحتجاج بالحيث يشترط فيه صحته، فلا تقولني ما لم أقل... اللغة تؤخذ عمن يحتج بفصاحته كافرا كان أم مسلما، والحديث الضعيف والقراءة الشاذة لو صح سندهما بالسماع عن فصيح صح الاحتجاج به في اللغة لا في الشرع.

ومن أين أتيت بأن النص على التنوين في هذا الحديث موثوق أنه من عصر الاحتجاج؟
أخي الكريم حرر محل الخلاف أولا، ولا تخلط بين الأشياء...
سؤالي: هل ثبت تنوين مفاتيحا ومغاليقا رواية أي سماعا، هل قال أحد من أئمة الحديث أصحاب المصنفات أنه سمع هاتين الكلمتين منونتين؟ إن جاء النص على ذلك فليس لي ولا لغيري إلا السمع والطاعة. أما أن تجدهما مكتوبتين هكذا في كتاب مطبوع أيا كان صاحبه وتحسب هذه رواية فهذا خلط بين أشياء لا تخلط... إذا قرأت في كتاب مثلا (كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته..) وفي نسخة أخرى (وكلكم مسئول عن رعيته) وفي مخطوطة مثلا (وكلكم مسول عن رعيته) فليس في أي منها دليل على أن هذا الرسم هو الذي وردت به الرواية ... العبرة باللفظ والسماع..
وأما الشر والافتراء فأقله أنك تقول على رسول الله ما لم يقل، وربما طعنت في فصاحته بنسبته إلى لغة رديئة، وربما غيرت المعنى المراد أو الشخص المراد بتنوين الممنوع من الصرف أو صرف الممنوع، .. وكتب التصحيف والتحريف ملأى بطوام سببها التساهل في مثل هذا.
.....
وأؤكد على رجاء الإحالة إلى ما يثبت رواية التنوين (نصا) على السماع من إمام من أئمة الحديث.
وجزاك الله خيرا.
[[وهل جاء النص بسماعها منونة في مسند الطيالسي؟ أم أن كتابتها منونة تعد رواية؟]]
لا حول ولا قوة إلا بالله.
قولك هذا يلزمك الطعن على كل كتاب لم تسمع روايته. وهل تجد رواية قائمة إلى اليوم لمطولات الشروح والتفاسير وغيرها من المصنفات. هذا لعمرى أمر عظيم لايليق ان يتقوله مسلم عاقل.
أخي الكريم حذاري من أفكارك هذه فقد تؤدي بك إلى طامة وداهية عظيم خطبها.
أ تطعن في الرواية بالتشكيك في تصحيف خط الكتاب دون دليل ولا تحقيق ولا تمحيص؟!! ما ثبت في خط الكتاب حجة عليك إلى أن تأتي بدليل يدحضه. خاصة وهو كتاب من كتب الأحاديث متداول محقق قرأه اعلام من العلماء!! أ فأنت تستدرك عليهم جميعا؟!
ولئن وجدت لنفسك مستساغا للطعن على خط مسند الطيالسي لتقدمه، فمن اين لك أن تطعن في نص الألباني وهو معاصر، وكتابه هذا أمام ناظر ثلاميذه ومن أخذوا العلم عنه، فلو كان تصحيفا أتراهم يلجمون أفواههم وأقلامهم عن تصحيحه، ألا تراهم يبادرون بالتنبيه عليه.
ثم ليس لك الطعن على الرسم بتصحيف أو خطإ إلا أن تتحقق أنت من ذلك بأقوال العلماء أو بالرجوع إلى نسخ المخطوطات التي يبدو أنك لا تصدق خطها حسب مقالك.
اعلم أخي أن ما ذهبت إليه من تشكيكك في الرسم -أي الخط- جر غيرك إلى الطعن في قراءات متواترة من القرآن زاعما أن القارئ أصابه وهم بسبب خط المصحف. وإني أخشى عليك هذا المنزلق.
قولك [[ومن أين أتيت بأن النص على التنوين في هذا الحديث موثوق أنه من عصر الاحتجاج؟ ]]
أولا / انا ما قلت هذا. ثانيا/ لما صححه الألباني ووجدناه رواية في بعض كتب الحديث، ليس أمامنا إلا النظر في الرواية وتخريجها على لغة من لغات العرب مادامت تلك اللغة ثابتة بنص القرآن والحديث والكلام العربي، أعني لغة صرف الممنوع. فلا نستطيع الطعن على الرواية ولا تجريحها حتى يثبت ذلك من هم أهل للتخريج والجرح والتعديل.
[[أما أن تجدهما مكتوبتين هكذا في كتاب مطبوع أيا كان صاحبه وتحسب هذه رواية فهذا خلط بين أشياء لا تخلط.]]
ما الخلط إلا ما وقعت فيه أنت فانتبه.
[[وأما الشر والافتراء فأقله أنك تقول على رسول الله ما لم يقل، وربما طعنت في فصاحته بنسبته إلى لغة رديئة، وربما غيرت المعنى المراد أو الشخص المراد بتنوين الممنوع من الصرف أو صرف الممنوع، .. وكتب التصحيف والتحريف ملأى بطوام سببها التساهل في مثل هذا.]]
أ فلا تخاف أنت أن تكون من المفترين عليه -عليه الصلاة والسلام- بإنكارك -دون دليل- نصا نسب إليه في بعض مصنفات الحديث؟؟ لو كانت اللغة التي ثبتت في الحديث نطق بها فليست لغة رديئة، على أن كثيرا من الأحاديث روايتها بالمعني، فالنص لا ينسب لغة للرسول صلى الله عليه وسلم ولا مطعن فيه في فصاحته. وبعد ذلك لا أنا ولا انت بوسعنا ان نحكم على لغة بالرداءة والقبح. أما استدلالك بمصنفات التصحيف فليس له هاهنا محل إلا إذا أتيت بنص ينتقد هذه اللغة. وذاك أشق عليك من خرط القتاد.
[[وأؤكد على رجاء الإحالة إلى ما يثبت رواية التنوين (نصا) على السماع من إمام من أئمة الحديث.]]
ألم يكفك نص الطيالسي وإمام التخريج الشيخ الألباني؟!!
بعد ذلك اقرأ التالي:
بعض شواهد صرف الممنوع من الصرف في الحديث
• قول رَسُولِ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم - : " أَلَا إِنِّي أَوْتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ أَلَا إِنِّي أَوْتِيتُ الْقُرْآنَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ لَا يُوشِكُ رَجُلٌ يَنْثَنِي شَبْعَانًا عَلَى أَرِيكَتِهِ ... ”
مسند الإمام أحمد .
• وقوله صلى الله عليه وسلم : " ليس بالمؤمن الذي يبيت شبعانًا وجاره جائع إلى جنبه " المستدرك على الصحيحين : 2/15 .
• وكقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " مَا آمَنَ بِي مَنْ بَاتَ شَبْعَانًا وَجَارُهُ جَائِعٌ إِلَى جَنْبِهِ وَهُوَ يَعْلَمُ بِه". المعجم الكبير : 1 /259
• وكقول عَائِشَةَ : " إِنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدَّمِ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : قَدْ رَأَيْتُ مِرْكَنَهَا مَلآنًا دَمًا ... ". مسند الإِمام أحمد : 18 / 74 ، رقم الحديث 25735 .
نزر قليل من شواهد صرف الممنوع من الصرف في الشعر
قول الأخطل :
كَلَمعِ أَيدي مَثاكيلٍ مُسَلِّبَةٍ يَنعَينَ فِتيانَ ضَرسِ الدَهرِ وَالخُطُبِ البحر البسيط
ويلحظ الباحث أَنَّ كلمة ( مثاكيل ) قد صُرفت من غير علة أوجبت صرفها .
كَلَمْ عِأَيْ دِيْ مَثَاْ كِيْ لِنْمُ سَلْ لَبَتِنْ
//° //° /° //° /° /°/ /° http://majles.alukah.net/images/smilies/mid.gif°
مُتَفْعِلُنْ فَاْعِلُن مُسْتَفْعِلُنْ فَعِلُنْ
لو أَنَّ الشاعر منع ( مثاكيلٍ ) من الصرف لكانت التفعيلة الثالثة ( مُسْتعِلن ) ، وهي إحدى التفعيلات الفرعية للتفعيلة الرئيسة ( مُسْتَفْعِلُنْ ) ، قد دخلها زحاف الطي . وقد أجاز العروضيون هذا الزحاف في حشو البحر البسيط .
الطي عند العروضيين : حذف الرابع الساكن من التفعيلة ، ويدخل التفعيلتين : ( مستفعلن ) فتصبح التفعيلة ( مستعلن ) ، فتُنقل إلى ( مُتفعلن ) ، وذلك في البسيط ، والسريع ، والمنسرح والرجز والمقتضب .
ولو أنصفت سيتبين لك:
• صرف الممنوع من الصرف لغة فصيحة من لغات العرب لا يمكن إنكارها ، أو تجاهلها ، يشهد لصحتها كثرة الشواهد النحوية التي صرفت الممنوع من الصرف . وقد أشار النحاة في مؤلفاتهم وآرائهم وتخريجاتهم إِلى هذه اللغة وممّن أكد هذه اللغة الأخفش ، والكسائي ، وابن عصفور.
• تعليل بعض النحاة للألفاظ التي جاءت مصروفة في القرآن الكريم وقراءاته بأَنَّها للتناسب ، أَو للإتباع تفتقر إِلى الدقة العلمية ، وإلى الموضوعية ؛ إِذ إِنَّهُ لا تناسب ولا إتباع بين بعض تلك الألفاظ وما جاورها من الكلمات في السياق القرآني، إضافة أن تقريرهم ذاك يقرب هذه الظاهرة من ظواهر ضرائر الشعر، وهو باطل فالقرآن عربي النص ليس بشعر ولا يحمل عليه.
• صرف الأسماء الممنوعة من الصرف متأصِّل في اللغة العربية إِذ إِنَّ النحاة أَجمعوا على أَنَّ الأَصل في الأسماء الصرف ، وأَنَّ منعها من الصرف علة طارئة . وقد أَشار علماء العربية إلى أَنَّ الأصل في الأسماء الصرف . وانظر لنص الآيات التالية:
وفق رواية حفص عن عاصم " ويُطَافُ عَلَيْهِمْ بِآَنِيَةٍ مِنْ فِضَّةٍ وَأَكْوَابٍ كَانَتْ قَوَارِيراْ ۞ قَوَارِيراْ مِنْ فِضَّةٍ قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا "
" كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودًا كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودٍ" سورة هود : 11 : 68 . وهذه قراءة الإمام الكسائي .وضبطت الآية في المصحف وفق راوية حفص عن عاصم " كَأَنْ لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُوداْ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْدًا لِثَمُودَ "
" فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ " سورة النمل : 27 : 22 . كذلك في سورة سبأ : 34 : 15

" ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرًا كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ". سورة المؤمنون : 23 : 44 .
موطن الشاهد : تترًا .
قوله تعالى : " كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ". سورة الشعراء : 26 :123 .
• والموضع الثاني في قوله تعالى : " كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ " . سورة القمر : 54 : 18 .
• والموضع الثالث في قوله تعالى : " وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَى " .سورة النجم : 53 :50 .
ومن شواهد صرف ( عاد ) قوله تعالى : " أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ". سورة الفجر : 89 : 6 .
• قوله تعالى : " اهْبِطُوا مِصْرًا فَإِنَّ لَكُمْ مَا سَأَلْتُمْ ” . سورة البقرة : 2 : 61 .
قراءة الجمهور ، فقرأ أُبي بن كعب ، وعبد الله ابن مسعود[ ، والحسن البصري ، وطلحة ابن مصرف ، والأعمش ، وإِبان بن تغلب ( مصر ) في الآية السابقة بلا تنوين ؛ إِذ إِنَّهُ علم ممنوع من الصرف ؛ للعلمية والتأنيث." وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثًا وَيَعُوقًا وَنَسْرًا " . سورة نوح : 71 : 23 .
" كَذَّبَ أَصْحَابُ لْيْكَةِ الْمُرْسَلِينَ ” .سورة الشعراء : 26 : 176 .
" وَثَمُودُ وَقَوْمُ لُوطٍ وَأَصْحَابُ ليْكَةِ أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ ” . سورة ص : 38 : 13 .
وللإفادة أدعوك لقراءة رسالة علمية بعنوان " صرف الممنوع من الصرف " أعدها صالح المذهان


وهي دراسة علمية عن صرف الممنوع من الصرف حاول فيها توجيه الشواهد النحوية التي صَرَفَتْ الممنوع من الصرف توجيهًا صحيحًا ، لأُيثبت من خلال ذلك أَنَّ صرف الممنوع من الصرف لا ينبغي أَنْ يُحال إِلى الاضطرار أَو إِلى التناسب ؛ لأَنَّهُ لغة عربية فصيحة.


وتقع هذه الدراسة في مجال الممنوع من الصرف وبخاصة صرف الممنوع من الصرف الذي يُحيله النحاة والمفسرون إلى التناسب حينًا وبخاصة في ما ورد منه في القرآن الكريم ، وإِلى الشذوذ والاضطرار حينًا آخر في ما ورد في غيره . وقد اعتمد الباحث في هذه الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي ، فسار على نهج النحاة القدامى في شرح الشواهد النحوية فيذكر موطن الشاهد ، ووجه الاستشهاد .
وتتبع الباحث شواهد الممنوع من الصرف في القرآن الكريم وقراءاته ، وفي الحديث النبوي الشريف ، وذكر آراء النحاة وتوجيهاتهم في صرف الممنوع من الصرف ، فوجد أَنَّ من النحاة من علَّل صرف الممنوع من الصرف بأَنَّهُ للتناسب والمزاوجة ، ومنهم مَنْ علَّلهُ صرف الممنوع من الصرف بتأثر القراء برواية الشعر ؛ إذ اعتادت أَلسنتهم صرف الممنوع من الصرف تأثرًا برواية الشعر .
وخلص الباحث إِلى أَنَّ هذه التوجيهات لا ترقى إِلى الدليل والبرهان والحجة ، وتبين له أَنَّ صرف الممنوع من الصرف لم يكن إِلاَّ لغة عربية فصيحة صرفت الممنوع من الصرف مطلقًا ، وما صرف الممنوع من الصرف في القرآن الكريم وقراءاته إِلاَّ دليل على فصاحة هذه اللغة .
ثُمَّ إِنَّ الباحث قام بتقطيع الشواهد الشعرية تقطيعًا عروضيًّا ، فتبين له أَنَّ صرف الممنوع من الصرف فيها لم تكن غايته المحافظة على الوزن العروضي ، وأَنَّ الشاعر لم يُضطر إِلى صرفه ؛ ليستقيم له الوزن ؛ فالوزن العروضي قد يستقيم سواء أَصرف الشاعر الممنوع من الصرف أَم منعه من الصرف .
وتوصل الباحث إِلى أَنَّ الشعراء الذين صرفوا الممنوع من الصرف في هذه الدراسة جُلُّهم من القبائل العربية التي كانت تسكن وسط الجزيرة العربية ، وهي قبائل ينتهي نسبها إِلى قبيلة عدنان ، وأَنَّ الشعراء الآخرين ينتمون إِلى قبائل ينتهي نسبها إِلى قبيلة قحطان .
ويرجح الباحث أَنَّ اللغة التي تصرف الممنوع من الصرف هي لغة عربية فصيحة عدنانية ، كما يرجح الباحث أَنَّ الشعراء القحطانيين الذين صرفوا الممنوع من الصرف قد تأثروا باللغة العدنانية نتيجة تجاور بعض القبائل القحطانية والقبائل العدنانية ؛ إِذ نشأ صراع لغوي بين لغات هذه القبائل .
ورسالة أخرى (لغات الحديث النبوي) خصص الباحث فيها فصلا كاملا للممنوع من الصرف ولغة من صرفه.
ورسالة أخرى لا أستحضر العنوان لكنها عن (الدراسات اللغوية في فتح الباري) وهي رسالة في السعودية ومن بين مواضيعها صرف الممنوع.
والله تعالى أعلم وهو الموفق للصواب
سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك.

عطوان عويضة
12-08-2014, 07:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخي أبا الخير ، جعلني الله وإياك من أهل الخير.
أراك تخلط بين أشياء لا يخلط بينها، وتجادل ولا تعرف محل الخلاف..
ما دخل رواية الحديث ورواية القرآن برواية الشروح والمطولات؟ أهذا في رأيك الذي يقوله المسلم العاقل؟
على أية حال لن أطيل المراء معك، ففيما قلته الكفاية، فإن أدركت مرماه فالحمد لله، وإلا فاضرب به عرض الحائط ولا تبال.
المسألة باختصار: أختنا أم جمانة جاءت بنصين لحديث وتسأل ما الصواب: مفاتيحا أم مفاتيح، وكان جوابي أن مفاتيحا خطأ ولا مبرر للخوض فيما لا دليل على صحته.. إن كنت ترى أن كتابتها تكفي فلك ذلك لكن لا تجادلني في رأيي خذ به أو اطرحه.. أو جئني بكلام لأهل العلم صريح في نصه لا كما تفهمه أنت، ففهمك ليس حجة على غيرك.
وفهمي ليس حجة عليك، وصلى الله وسلم على القائل: " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا"
والحمد لله رب العالمين.

سليمان الأسطى
13-08-2014, 12:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي أبا الخير ، جعلني الله وإياك من أهل الخير. آمين. وبارك الله فيك وجزاك خيرا. أراك تخلط بين أشياء لا يخلط بينها، وتجادل ولا تعرف محل الخلاف.. رأيك هذا وهم منك فأعد النظر ما دخل رواية الحديث ورواية القرآن برواية الشروح والمطولات؟ من أنكر نص حديث ونسب رسمه في مصدر من مصادره إلى التصحيف يلزمه أن يشك في كل ما هو مكتوب لعله اعتراه تصحيف، فلا فرق بين كتب الأحاديث والشروح والمطولات في احتمال التصحيف وخطأ الكتابة، بل المطولات والشروح أكثر احتمالا. أهذا في رأيك الذي يقوله المسلم العاقل؟ الذي عنيته أن المسلم العاقل ينبغي له التحرز عن تخطئة النص إلا بدليل. فإن كنت فهمت غير ذلك فاستسمحك عذرا. على أية حال لن أطيل المراء معك، أترى النقاش العلمي لإظهار الحق مراء يرحمك الله؟!! اللهم إني أعوذ بك من المراء وأهله. ففيما قلته الكفاية، فإن أدركت مرماه فالحمد لله، وإلا فاضرب به عرض الحائط ولا تبال. رميت به عرض الحائط مذ قرأته، إلا أني خشيت أن يقرأه من لا دراية له فيظنه حقا ويفتح عليه باب الشك في كل نص ورد مكتوبا، فيضل به ضلالا بعيدا. المسألة باختصار: أختنا أم جمانة جاءت بنصين لحديث وتسأل ما الصواب: مفاتيحا أم مفاتيح، وكان جوابي أن مفاتيحا خطأ ولا مبرر للخوض فيما لا دليل على صحته.. بل المسألة انك خطأت نصا ورد هكذا في بعض كتب الحديث دون ان يكون لك سند في تخطئتك إلا الطعن في لغة صرف الممنوع وهي ثابتة عن العرب. ونص الرواية في المصدرين حجة عليك، ولا يجوز أن تنسبهما للخطأ والتصحيف إلا بدليل بيّن. إن كنت ترى أن كتابتها تكفي فلك ذلك لكن لا تجادلني في رأيي خذ به أو اطرحه.. إني سائلك: هل أخذت كل ما عندك من علم بالرواية مشافهة أم ان أكثره كان قراءة من بطون الكتب؟ ألا تحتمل تلك الكتب التصحيف؟ كما حملته أنت نص مسند الطيالسي ونص الشيخ الألباني. أو جئني بكلام لأهل العلم صريح في نصه لا كما تفهمه أنت، ففهمك ليس حجة على غيرك. انظر نص المصدرين السابقين: (مفاتيحا) (مغاليقا)، هل هذا نص لأهل العلم أم لا؟ أم أن عندك طريقة أخرى لقراءتهما؟ وفهمي ليس حجة عليك، وصلى الله وسلم على القائل: " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا" اللهم جنبنا المراء وقنا شر أهله. روي هذا الحديث بوجوه كثيرة، منها (رياض) بدل (ربض) فهل تنسبها للتصحيف أيضا؟ وهل تجد لنا في بطون الكتب نصا لعالم يقول: (محقا) بالنصب والتنوين. ألا ترى افتراضك تصحيف (مفاتيحا) يجري هنا أيضا بأن ترفع وتعتبر كان تامة؟ أ هذا يجوز في رأيك؟ ختاما عذرا أخي فكل ابن آدم خطاء ولم يبق قوله تعالى (( وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)) لمدعي العلم شيئا. والرجوع إلى الحق فضيلة. وفقني الله وإياكم إلى ما يحب ويرضى من القول والعمل. سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته