المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : حروف الجر التي لا تستغنى عنها إعراباً؟؟؟



أم عباس الأمريكية
08-08-2014, 10:09 PM
السلام عليكم،

عندي إشكال في قول النحاة:

حرف الجر الأصلي: لا يستغنى عنه في الإعراب
وكذلك حرف الجر الشبيه بالزائد: لا يستغنى عنه في الإعراب

ما فهمت...

أفيدوني بالأمثلة من فضلكم

بارك الله لكم

زهرة متفائلة
09-08-2014, 12:15 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بكِ : أم عباس

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

هذه فوائد ، قد تفيد قليلا إلى أن يأتي أهل العلم :

ورد في كتاب الغلاييني جامع الدروس العربية ص : 8 / 71 هنا (http://islamport.com/w/lqh/Web/2185/228.htm) وهذا مقتطف

أَقسامُ حَرفِ الجَرِّ
حرفُ الجرَّ على ثلاثة أقسام أصليٍّ وزائدٍ وشبيه بالزائد.
فالأصليُّ ما يحتاجُ إلى مُتعلَّق. وهو لا يُستغنى عنه معنًى ولا إعراباً، نحو "كتبتُ بالقلم".
والزائدُ ما يُستغنى عنه إعراباً، ولا يحتاجُ إلى مُتعلّق. ولا يُستغنى عنه معنًى، لأنهُ إنما جيءَ به لتوكيد مضمونِ الكلام، نحو "ما جاءَنا من أحدٍ" ونحو "ليسَ سعيدٌ بمسافرٍ".
والشِّبيهُ بالزائدِ ما لا يُمكن الاستغناءُ عنهُ لفظاً ولا معنى، غيرَ أنهُ لا يحتاجُ إلى مُتعلّق.
وهو خمسةُ أحرفٍ "رُبَّ وخَلاَ وعدا وحاشا ولَعَلَّ".
(وسمي شبيهاً بالزائد لأنه لا يحتاج إلى متعلّق. وهو أيضاً شبيهٌ بالأصلي من حيث أنه لا يستغنى عنه لفظاً ولا معنى.


ورد في كتاب النحو الوافي لعباس حسن " رحمه الله "

حرف الجر الشبيه بالزائد، وهو الذي يجر الاسم بعده لفظًا فقط ....ويفيد الجملة معنى جديدًا مستقلًا، لا معنى فرعيًا مكملًا لمعنى موجود، ولهذا لا يصح حذفه؛ إذ لو حذفناه لفقدت الجملة المعنى الجديد المستقبل الذي جلبه معه، ولكنه لا يحتاج مع مجروره لشيء يتعلق به؛ لأن هذا الحرف الشبيه بالزائد لا يستخدم وسيلة للربط بين عامل عاجز ناقص المعنى، واسم آخر يتمم معناه.
ومن أمثلته: رب، لعل"، وكذا "لولا"، عند فريق من النحاة"، نحو: رب غريب شهم كان أنفع من قريب، رب صديق أمين كان أوفى من شقيق، فقد جر الحرف: رب، الاسم بعده في اللفظ، وأفاد الجملة معنى جديدًا مستقلًا هو: التقليل، ولم يكن هذا المعنى موجودًا.

ــــــــــــــــــ

بحث ( للفائدة ) بالضغط هنا (http://www.sustech.edu/staff_publications/8.pdf) ، ص : 7 وما بعدها ، وص : 11 وما بعدها ..

والله أعلم بالصواب ....