المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : التزام بالكامل وثقل عروضي لماذا؟



الوزان
11-08-2014, 11:15 PM
لماذا يبدو الوزن ثقيلا رغم الإلتزام بالبحر الكامل في القصيدة التالية ؟


الدُّرة الدمشقية

سألتُ العاشقينَ لعينِ ليلى *** أليسَ لعينها سحرُ ُ يُهابُ

فهم من أسهبوا شعراً ومدحا *** وهم في وصفها شبُّوا وشابوا

فقالوا إنها حسناءُ قصرٍ *** وليس بحُسْنها شيءُ ُ يُعابُ

إذا ما بدرها قد غاب يوماً *** *لأجلِ ضياءها تدنو الشهابُ

وكل بعيدةٍ لدمشقَ تصبو *** وبين رحابِها تفنَى الصعابُ

فقلت وما لها والدمُّ نهرُ ُ *** ويفصلُ بينها والسِّلمِ بابُ

فقالوا جاءها ضيفُ ُ ثقيلُ *** فدنّسَ أرضها الغرَّا كلابُ

وأزَّ عيالها شيطانُ إنسٍ *** وأدمَى رأسها كَرْهاً غُرابُ

ويدعمُ حرقها أصحابُ كيدٍ *** لتنهشُ مابقى منها الذئابُ

ولكنّ المُنى في الشرِّ خرقُ ُ *** فكُفُّوا قبل ما يأتي العقابُ

فكلُّ مغالبٍ لدمشقَ يجثوا *** وتحت سيوفِها تُحصى الرقابُ

ويوماً تسكنوا عتماتِ قبرٍ *** ويملأعينكم فيهِ التُرابُ

ثناء صالح
12-08-2014, 02:00 AM
لماذا يبدو الوزن ثقيلا رغم الإلتزام بالبحر الكامل في القصيدة التالية ؟


الدُّرة الدمشقية

سألتُ العاشقينَ لعينِ ليلى *** أليسَ لعينها سحرُ ُ يُهابُ

فهم من أسهبوا شعراً ومدحا *** وهم في وصفها شبُّوا وشابوا

فقالوا إنها حسناءُ قصرٍ *** وليس بحُسْنها شيءُ ُ يُعابُ

إذا ما بدرها قد غاب يوماً *** *لأجلِ ضيائها تدنو الشهابُ

وكل بعيدةٍ لدمشقَ تصبو *** وبين رحابِها تفنَى الصعابُ

فقلت وما لها والدمُّ نهرُ ُ *** ويفصلُ بينها والسِّلمِ بابُ

فقالوا جاءها ضيفُ ُ ثقيلُ *** فدنّسَ أرضها الغرَّا كلابُ

وأزَّ عيالها شيطانُ إنسٍ *** وأدمَى رأسها كَرْهاً غُرابُ

ويدعمُ حرقها أصحابُ كيدٍ *** لتنهشُ مابقى منها الذئابُ

ولكنّ المُنى في الشرِّ خرقُ ُ *** فكُفُّوا قبل ما يأتي العقابُ

فكلُّ مغالبٍ لدمشقَ يجثو *** وتحت سيوفِها تُحصى الرقابُ

ويوماً تسكنوا عتماتِ قبرٍ *** ويملأعينكم فيهِ التُرابُ

القصيدة على البحر الوافر
والشعور بثقل إيقاعها ناجم عن ضعف ( الفقه اللغوي ) عند الشاعر. والذي يتجلى بعدم وجود ترابط معنوي بين التراكيب اللغوية ضمن البيت الواحد .وبين الألفاظ ضمن التركيب الواحد . حتى ليبدو البيت وكأنه مكون من قصاصات تم تجميعها من هنا وهناك لتسد مكانها في البيت . خذ أمثلة :
فقالوا جاءها ضيفُ ُ ثقيلُ *** فدنّسَ أرضها الغرَّا كلابُ
العلاقة بين مجيئ الضيف الثقيل وتدنيس أرضها من قبل الكلاب غير جلية . وقد تعثر على ما يشبه العلاقة بعد جهد .فهل الكلاب يمثلون ذلك الضيف الثقيل ؟ وكيف تكون كلاب تدنس الأرض وتوصف بأنها ( ضيف ) وإن يكن ثقيلا
وأزَّ عيالها شيطانُ إنسٍ *** وأدمَى رأسها كَرْهاً غُرابُ
كمثال عن عدم الترابط المعنوي بين التراكيب لاحظ أن الضمير ها في هذا البيت وفي البيت السابق يعود على دمشق .ففي البيت السابق ذكرت (أرضها ) فتخيلناها بلادا ذات أرض .ثم في هذا البيت ذكر (عيالها)فقبلنا ذلك على أنهم شعبها ..لكن لما ذكر (رأسها) كان علينا أن نتخيلها كامرأة وبذلك نكون قد ألصقنا قصاصة غير مناسبة في الصورة التي بدأنا بتشييدها .وأما المثال عن عدم وجود ترابط معنوي بين الألفاظ في التركيب فمثاله(وأدمَى رأسها كَرْهاً غُرابُ)...!هل هناك علاقة منطقية بين إدماء رأسها وبين الغراب ؟ وقد أدمى رأسها كرها؟ !كرها ؟ وهل هناك احتمال لأن يدمي رأسها عن طيب خاطر ؟ هذا إذا كان له أن يدمي رأسها ..
وهكذا ..فجلاء المعاني يتم عبر حسن اختيار الألفاظ والعلاقة بين المعاني في التراكيب المتعاقبة ينبغي أن تكون متكاملة . وفقدان ذلك يسبب الشعور نفسه الذي تشعره عندما تقرأ عبارة نثرية مفككة مكونة من جمل غير مفيدة . فالذهن يشتغل بالتفكك المعنوي فيحكم على الإيقاع الذي كان وعاء لهذا التفكك بالحكم نفسه ..فالمعاني المفككة تعني إيقاعا مفككا ..

سليمان أبو ستة
12-08-2014, 06:58 AM
هي درة (بحق وحقيق) كما تعبرون بالعامية في مصر أيها الوزان، وسؤالي لك الآن أين عثرت على هذه الدرة التي لا ينظمها إلا دمشقي حر أبي. حقا إننا في العروبة كالجسد الواحد.
أود لو علقت هذه القصيدة على باب دمشق، بل على أبواب بغداد وطرابلس وغزة، وعلى كل باب يفكر الكلاب في اقتحامه وغزو أرضه. ولا تخش أن يختل الوزن أو يثقل إن أقدمت على ذلك، فما ذكرته لك من المدن والعواصم ما هي ألا أسماء علم يمكن أن تحورها حسب ما يمليه الوزن عليك كما نبهك الأخ عطوان عويضة وهو يجادلك في مسألة اختلال الوزن الذى ترى أن اسم (أروني) الهالك أحدثه في نظم الدرة الغزية لشاعرنا المبدع عبد العزيز تواتي.
ثم .. إنه ليس الوزن في بائيتك هذه ثقيلا، وأنت الوزان المرهف الميزان والحس ، بل إنه أخف على الأذن من وزن قافية أمير الشعراء، وأولها:
سلام من صبا بردى أرق * ودمع لا يكفكف يا دمشق
فارحل بقصيدتك هذي بعد أن تبين لك خلوها مما يثقل الوزن ، وعلقها يا أخي على باب منتدى الإبداع، فلعلهم هناك يفتونك بشأن بعض الهنات في اللغة والإملاء.

الوزان
12-08-2014, 08:11 AM
الأستاذة المحترمة / ثناء صالح

سأحاول أن أوضح قصدي قدر الإستطاعة على مابي من ضعف في (الفقه اللغوي):

فقالوا جاءها ضيف ثقيل .....فدنس أرضها الغرا كلاب

الضيف الثقيل (الثورة ) ولست معارضا لها في حد ذاتها بل إن ثقلها في توابعها ولا يخفى على أحد ذلك.

(فدنس)...... أظن ولست على يقين أن "الفاء " لها علاقة بالسبب والنتيجة ......قياسا على (جاءني عدوي فقتلته)

والمعنى
جاءت الثورة فاستقبلت البلاد كل من هب ودب ولا يخفى أيضا ما ذاقته شريفات الشام على أيدي الغرباء.

هذا أولا.

الوزان
12-08-2014, 08:33 AM
وأز عيالها شيطان إنس....... وأدمى رأسها كرها غراب

في القصيدة (ليلى) و(دمشق) شيء واحد ، ثم إن الرأس لا تعبر عن انسان بالضرورة فهناك (رأس السلطة) مثلا وهو المقصود هنا.

ولو ذهبنا إلى ما ذهبتي إليه فارجعي لقول الحق تبارك وتعالى " فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ"

وقد تحدث عن شيئين ( الإنسان والماء الدافق) فما بالك بالحديث عن شيء واحد( ليلى ودمشق).

أدمى : كناية عن الإيذاء بشتى صوره
الرأس : السلطة أو العرش
كرها : لأن الولد وأبيه حكما خمسة عقود أتكون (طوعا)؟
الغراب : هو المفرد الوحيد الذي يناسب القافية ويعبر عن شدة القبح بحسب ضعفي في (الفقه اللغوي)

والمعنى:
أن دمشق ضحية الجميع فجزء من أبناءها سمعوا لمن لا يريدون لها إلا الشر وحاكمهم أخذ يبطش بالجميع من فوق العرش حتى آل الوضع إلى ما آل إليه.

الوزان
12-08-2014, 08:37 AM
أخي الأستاذ / سليمان أبوستة سلمك الله ولا أجد كلاما أحييك به فمقامك أسمى من أي كلام رأيت.

أتمنى لك التوفيق بقدر ما تمنيت لغيرك.

ثناء صالح
12-08-2014, 12:07 PM
الوزان;627653][/font]

الأستاذة المحترمة / ثناء صالح

سأحاول أن أوضح قصدي قدر الإستطاعة على مابي من ضعف في (الفقه اللغوي):
.
أخي الكريم الوزان !
قد أثار إعجابي أولا ما تحليت به حضرتك من الشفافية إذ بادرت بنفسك إلى طرح قصيدتك تحت عنوان يدعونا إلى البحث في الأسباب التي جعلتك قبل سواك تستشعر الثقل الإيقاعي فيها . وفي هذا ما يدل على :
1- مرونتك واستعدادك نفسيا لتقبل نقد الجانب السلبي في قصيدتك بروح معنوية عالية .لأنك أنت من يلفت النظر إلى الجانب السلبي وأنت من يطلب مناقشة أسبابه . وهذا يبشر بأنك ستكون مستقبلا ذا شأن في الشعر ما دمت حريصا على تعقب أخطائك في هذه المرحلة .
2- موقفك الموضوعي من نصك .إذ بدوت باحثا عن الأسباب بحثا معرفيا موضوعيا يجعلك تفضل قيمة معرفة الحقيقة التي تتقصاها على قيمة المديح الذي قد يرغب فيه الشاعر بتستره على عيوب قصيدته . وهذا يبشر أيضا بأنك ستكون ذا شأن ما دمت تولي قيمة الحقيقة حقها .
فهذا الذي أثار إعجابي دفعني لمخاطبتك بالمستوى نفسه من الشفافية التي تحليت بها أنت .
إذن – وكلنا هنا أخوة متناصحون – أراني أستغرب استياءك مما انتقدتُ به قصيدتك .ولو كنت مكانك لشكرت من نصحني القول وإن بدا حاداً وقاسياً في كلامه لأنه هو من يساهم في صقل موهبتي وتطوير أدواتي . ولو أنني جاملتك لما كان ذلك أنفع لك .ولولا الحاجة إلى مناقشة الجانب السلبي علنا ليفيد منه الآخرون أيضا لكان من الخطأ إبداء النصيحة القاسية علنا . لكن المصلحة العامة وما أسلفتُ الحديث عنه من شفافيتك وموقفك الموضوعي شجعني على تنبيهك إلى الضعف في (الفقه اللغوي) . ثم إن الكمال لله والبشر دائما مقصرون.

وعلى الرغم من استيائك أخي الوزان أجدني أجزم بأنك بعد هذا الحوار ستعير ما انتقدتك فيه من مسألة الروابط المعنوية في التراكيب اللغوية اهتماما خاصا أثناء كتابتك للشعر . وبهذا أكون قد أفدتك .ولا أطلب منك شكرا .بل هو في سبيل الله أن أنفع مؤمنا بنصيحة .


الوزان;627653][/font]


فقالوا جاءها ضيف ثقيل .....فدنس أرضها الغرا كلاب

الضيف الثقيل (الثورة ) ولست معارضا لها في حد ذاتها بل إن ثقلها في توابعها ولا يخفى على أحد ذلك.

(فدنس)...... أظن ولست على يقين أن "الفاء " لها علاقة بالسبب والنتيجة ......قياسا على (جاءني عدوي فقتلته)

والمعنى
جاءت الثورة فاستقبلت البلاد كل من هب ودب ولا يخفى أيضا ما ذاقته شريفات الشام على أيدي الغرباء.

هذا أولا.
لو كنت أعلم الغيب يا أخي العزيز لعلمت أنك تقصد بالضيف الثقيل (الثورة ). وأصدقك القول أن ما ذهب إليه ذهني أنك تقصد بها ( النظام الحاكم ) إذ وجدت بينهما وجه شبه معقول وهو (أربعون سنة متواصلة من الحكم المستمر )فأربعون سنة تجعلنا نصف الضيف بأنه ضيف ثقيل .أما وأنك تفاجئني الآن بأنك إنما قصدت بها ( الثورة ) فهذا يدفعني لقول ما قد يثير استياءك مرة أخرى ، وهو :
أفلا تركت لنا في التركيب اللغوي تلميحا أو إشارة تدل على قصدك الذي هو قائم في ذهنك والذي لا يعلم به إلا الله سبحانه وتعالى عالم الغيب والشهادة ؟؟!!

وما أدراني أنا كقارئة بأنك تقصد الثورة بالضيف الثقيل إن لم تلمح إلى وجه الشبه بين المشبه و المشبه به أيها الشاعر؟
فها أنا قد ذهب ظني إلى أنك تقصد به النظام الحاكم . ولعل قارئا سواي سيذهب ظنه إلى أنك تقصد به (حزب الله ) الطائفي الذي دخل إلى دمشق غير مرحب به لذبح الأبرياء . أو لعل قارئا آخر يغلب على ظنه أنك تقصد مَن دَخَلَ لمناصرة النظام من الفرس ..أولا ترى أن كل هذه الظنون أجدر بالتشبيه بالضيف الثقيل من( الثورة ) ؟
إذن ..فما المطلوب من الشاعر كي يمنع القارئ من ممارسة الظن على هواه ؟
مطلوب منه أن يربط ربطا معنويا واضحا بين الألفاظ بحيث يوجه خيال القارئ وذهنه إلى رسم الصورة الشعرية نفسها التي يتصورها هو في خياله كشاعر ..وهذا الربط المعنوي يتجلى باختيار الألفاظ المناسبة للمعنى النفسي المقصود الذي ما يزال قائما في ذهن الشاعر. وهو من جهة القارئ ما يزال في علم الغيب..وهذا الذي اطالبك به كشاعر من اختيار اللفظ المناسب للمعنى المقصود هو من بعض (الفقه اللغوي).

الوزان;627653][/font]
وأز عيالها شيطان إنس....... وأدمى رأسها كرها غراب

في القصيدة (ليلى) و(دمشق) شيء واحد ، ثم إن الرأس لا تعبر عن انسان بالضرورة فهناك (رأس السلطة) مثلا وهو المقصود هنا.

ولو ذهبنا إلى ما ذهبتي إليه فارجعي لقول الحق تبارك وتعالى " فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ"

وقد تحدث عن شيئين ( الإنسان والماء الدافق) فما بالك بالحديث عن شيء واحد( ليلى ودمشق
أدمى : كناية عن الإيذاء بشتى صوره
الرأس : السلطة أو العرش
كرها : لأن الولد وأبيه حكما خمسة عقود أتكون (طوعا)؟
الغراب : هو المفرد الوحيد الذي يناسب القافية ويعبر عن شدة القبح بحسب ضعفي في (الفقه اللغوي)

والمعنى:
أن دمشق ضحية الجميع فجزء من أبناءها سمعوا لمن لا يريدون لها إلا الشر وحاكمهم أخذ يبطش بالجميع من فوق العرش حتى آل الوضع إلى ما آل إليه.

يا أخي الكريم الوزان !
طيب.. ليلى ودمشق في القصيدة شيء واحد يعنى دمشق هي المدينة والمرأة في الوقت نفسه . فهل نصف دمشق بما تمتلكه من خصائص جغرافية كمدينة (أرضها)ثم نعطف عليها مباشرة ما تمتلكه من خصائص المرأة( رأسها ) في اللحظة نفسها وفي التركيب اللغوي نفسه . الضمير (ها ) في أرضها يعود على المدينة فهذا المقصود الأول والضمير ها في ( رأسها ) يعود على المرأة والعطف بين الضميرين في التركيب نفسه لا يجوز إلا إذا دلا على المقصود ذاته ؟ لا يجوز ذلك من حيث الفصاحة والبيان وإجلاء المعاني للأذهان حسب توصيات الفقه اللغوي .
ولكنك تقول إن المقصود بالرأس هو( رأس السلطة ) إذن فقد أصبح لدينا ثلاثة مقاصد بها الضمير ( المدينة والمرأة والسلطة )..فإذا فهمنا الشطر على أساس قصد (رأس السلطة) فيصبح معناه أن الغراب قد أدمى راس السلطة ..وهذا ما لا يؤيده الواقع ..ويا ليته أدماها لتكون محقا فيما قصدت إليه .
وأما اعتذارك عن استخدام كلمة غراب كلفظ غير مناسب للمعنى المطلوب في مكانه بقولك ((الغراب : هو المفرد الوحيد الذي يناسب القافية ويعبر عن شدة القبح بحسب ضعفي في (الفقه اللغوي).)) فنرد بأننا قد قبلنا اعتذارك .

وأما عن استشهادك بالآية الكريمة في قولك
((ولو ذهبنا إلى ما ذهبتي إليه فارجعي لقول الحق تبارك وتعالى " فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِرٌ"

وقد تحدث عن شيئين ( الإنسان والماء الدافق) فما بالك بالحديث عن شيء واحد( ليلى ودمشق) .))

فلم أفهم أولا كيف أن الإنسان والماء هما شيئان اثنان بينما ليلى ودمشق هما شيء واحد !!!!
ثم لم أفهم ثانيا ما الذي تقصده من الشاهد . فإذا كنت تقصد الاقتداء بتشبيه ما بين الإنسان والماء تظن أن الآية قد تضمنته، فأنت مخطئ في فهمك لها ..إن الله تعالى هنا لا يشبه الإنسان بالماء بل يخبرنا بحقيقة علمية هي واقع حال الإنسان في خلقه من ماء عضوي يخلقه الله في جسم الإنسان .

وأخيرا ..أتمنى لك التوفيق

وتقبل تحيتي وتقديري

الوزان
12-08-2014, 01:10 PM
الأستاذة الفاضلة / ثناء صالح

خالص تقديري واحترامي .....وأعتذر عن أي تعريض قد يفهم منه الإستياء ولم يبلغ حد اللوم ولا نصفه.

ولا أدل علی تفهمي للنقد أو جزء منه ، من أنني لا أعرف أساسا في بحر أبحرت.

أستاذتي الكريمة .....نفعني الله بكم.

الوزان
12-08-2014, 05:04 PM
لأنني لم أقرأ التعديل إلا بعد التعليق ، وودت أن أوضح التالي:

الضمير تفهم دلالته بحسب السياق دون النظر لترتيب وهذا قصدي من الاستشهاد بالآية الكريمة:

فالله تعالی ذكر الإنسان أولا ثم الماء الدافق ثانيا ثم قوله يخرج من بين الصلب والترائب عائد علی الثاني وقوله إنه علی رجعه لقادر عائد علی الأول ولا حرج في ذلك.


كما وددت أن أطرح بعض الأسئلة متعلقة بالتعديلات أو بالإضافات لعلنا ننتفع وينتفع المهتمين باللغة العربية:

هل .....الم....حم......طسم.....و.....و.....معلومة المقصد ؟
هل دلت عليها قرينة بعد ذلك ؟
هل هذا ضعف بالفقه اللغوي في الصياغة؟

هل قوله تعالی "طلعها كأنه رؤوس الشياطين" كتشبيه لشجرة الزقوم رسم صورة ذهنية للقارئ عن شكل الشجرة؟

هل هذا ضعف بالفقه اللغوي في التشبيه؟

أستاذتنا الفاضلة نرجوا أن تعم الفائدة من النقاش دون النظر لاختلافنا في إدراك حقيقة ما يحدث في العزيزة سوريا.

ثناء صالح
12-08-2014, 06:42 PM
الأستاذة الفاضلة / ثناء صالح

خالص تقديري واحترامي .....وأعتذر عن أي تعريض قد يفهم منه الإستياء ولم يبلغ حد اللوم ولا نصفه.

ولا أدل علی تفهمي للنقد أو جزء منه ، من أنني لا أعرف أساسا في بحر أبحرت.

أستاذتي الكريمة .....نفعني الله بكم.

إن كنت قد كتبت هذه القصيدة بهذه الدقة في الوزن وأنت لا تعرف ما اسم البحر الذي تكتب عليه فذلك دليل على أصالة سليقتك ورهافة حسك الإيقاعي بدون أدنى شك ..فأسأل الله أن يوفقك ويظهر ما لديك من جمال الفطرة في كتابة الشعر .




لأنني لم أقرأ التعديل إلا بعد التعليق ، وودت أن أوضح التالي:

الضمير تفهم دلالته بحسب السياق دون النظر لترتيب وهذا قصدي من الاستشهاد بالآية الكريمة:

فالله تعالی ذكر الإنسان أولا ثم الماء الدافق ثانيا ثم قوله يخرج من بين الصلب والترائب عائد علی الثاني وقوله إنه علی رجعه لقادر عائد علی الأول ولا حرج في ذلك.

نعم الضمير تفهم دلالته حسب السياق .وقد مر في السياق حديثك عن ليلى في مطلع القصيدة ثم تحولت للحديث عن دمشق . فالسياق يدل على أن الضمير ها في المفردات : رحابها و أرضها و عيالها ورأسها يدل على مقصود واحد حسب السياق وهو دمشق . ولكنك تقول إن ها في (رأسها ) تدل على السلطة .مع العلم أنك لم تأتِ على ذكر السلطة في السياق مطلقا ..فتأمل !
وكل بعيدةٍ لدمشقَ تصبو *** وبين رحابِها تفنَى الصعابُ

فقلت وما لها والدمُّ نهرُ ُ *** ويفصلُ بينها والسِّلمِ بابُ

فقالوا جاءها ضيفُ ُ ثقيلُ *** فدنّسَ أرضها الغرَّا كلابُ

وأزَّ عيالها شيطانُ إنسٍ *** وأدمَى رأسها كَرْهاً غُرابُ




كما وددت أن أطرح بعض الأسئلة متعلقة بالتعديلات أو بالإضافات لعلنا ننتفع وينتفع المهتميــن باللغة العربية:

هل .....الم....حم......طسم.....و.....و.....معلومة المقصد ؟
هل دلت عليها قرينة بعد ذلك ؟
هل هذا ضعف بالفقه اللغوي في الصياغة؟

هل قوله تعالی "طلعها كأنه رؤوس الشياطين" كتشبيه لشجرة الزقوم رسم صورة ذهنية للقارئ عن شكل الشجرة؟

هل هذا ضعف بالفقه اللغوي في التشبيه؟
حاشا لله ..بل الضعف بالفقه اللغوي أن تسأل هذا السؤال .
لا يمكنك أن تقيس صلاحيات الشاعر في التبيين والتعبير اللغوي إلى صلاحيات رب العالمين ..الله عز وجل لا يسأل عما يفعل ، ولكن الشاعر يسأل عما يفعل.
ثم إن عدم تببين القصد من الم....حم......طسم.....و.....و.....يعود إلى حكمة إلهية أرادها الله وحاشاه أن يؤخذ عليه عدم التببين على أنه عن قصور عن التعبير اللغوي حاشاه سبحانه . ولله المثل الأعلى .
بينما عدم وضوح القصد يؤخذ على الشاعر ويعد ضعفا وفشلا في التعبير إن لم يكن الشاعر قد تعمده لوظيفة فنية معينة .
وأما سؤالك : - هل قوله تعالی "طلعها كأنه رؤوس الشياطين" كتشبيه لشجرة الزقوم رسم صورة ذهنية للقارئ عن شكل الشجرة؟
أقول لك : نعم . لقد رسم للشجرة صورة ذهنية رائعة مريعة للقارئ ..ولو تأملت في جماليات رسم الصور الفنية في القرآن لرأيت ما يذهلك، ولأفدت كثيرا في تتبع الروابط المنطقية بين أجزاء الصورة الفنية وإيحاءاتها ومدى مناسبة الألفاظ القرآنية للمعاني التي يريدها عز وجل ..وإنني لأنصحك بهذا النوع من القراءة المتأملة في جماليات الصور القرآنية .


أستاذتنا الفاضلة نرجوا أن تعم الفائدة من النقاش دون النظر لاختلافنا في إدراك حقيقة ما يحدث في العزيزة سوريا.
ومن أين لي أن أعلم بأننا مختلفان في إدراك حقيقة ما يحدث في سوريا ؟ ! أو مختلفان نحن ؟ والله لا علم لي بذلك ؟
شكرا لك ..

محمد محمد أبو كشك
12-08-2014, 07:39 PM
من قال أن هذه الجميلة على الكامل؟!
هي على الوافر
وأنت لست وزانا ولكنك شاعر
عليك فقط بمرور سريع على اسماء البحار
وكم من بحار شق عباب البحر وهو لا يعرف اسم البحر الذي هو فيه ولكنه يعرف كيف يمسك الدفة جيدا في بحره كما أمسكتها أنت
أما المعاني والتراكيب والخيال فذلك يحتاج أن نعود إليه في وقت قريب ان شاء الله ايها الشاعر الغريد

الوزان
12-08-2014, 07:45 PM
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ ( أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ ) قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ .

لا داعي لاستحضار أغراض الإستفهام البلاغية فأنتي أدری بها مني وأعلم، ولكنني أتحفظ علی هذا التوصيف ( بل الضعف بالفقه اللغوي أن تسأل هذا السؤال )

و أكرر شكري أستاذتي الفاضلة علی هذه الوجبة المعرفية الدسمة التي هي بالتأكيد ستكون فارقا في طريقة تفكيري مستقبلا.

في رعاية الله

ثناء صالح
12-08-2014, 10:47 PM
أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ ( أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ ) قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ .

لا داعي لاستحضار أغراض الإستفهام البلاغية فأنتي أدری بها مني وأعلم، ولكنني أتحفظ علی هذا التوصيف ( بل الضعف بالفقه اللغوي أن تسأل هذا السؤال )

و أكرر شكري أستاذتي الفاضلة علی هذه الوجبة المعرفية الدسمة التي هي بالتأكيد ستكون فارقا في طريقة تفكيري مستقبلا.

في رعاية الله

السلام عليكم
لقد قسوت عليك أخي الكريم ..
أعتذر منك ،وأطمع أن تسامحني ..
جزاك الله خيرا

محمد الجهالين
14-08-2014, 12:59 AM
لماذا يبدو الوزن ثقيلا رغم الإلتزام بالبحر الكامل في القصيدة التالية ؟

إن كانت مفردة " الكامل" نعتا للالتزام فهي عبارة تعني أن القائل التزم ببحر القصيدة التزاما كاملا ، فكيف لا يتناقض هذا الالتزام الكامل بالبحر مع عدم معرفة البحر؟

آمل من الوزان إقناع تساؤلي

الوزان
14-08-2014, 12:44 PM
لماذا يبدو الوزن ثقيلا رغم الإلتزام بالبحر الكامل في القصيدة التالية ؟


أستاذي / محمد الجهالين ..... أهلا بك في أولی الجولات مع الوزان ، هذا النص المقتبس يمثل الإفتتاحية التي افتتح بها االموضوع. ربما لم تنتبه لها، فبها قرينة تدل علی أن الكامل هنا ليس نعتا للإلتزام بل اسما للبحر.

ويسعدني أن سؤالك يحمل بين طياته الإندهاش الذي هو أعلی درجات التقييم.

محمد الجهالين
14-08-2014, 06:32 PM
ولا أدل علی تفهمي للنقد أو جزء منه ، من أنني لا أعرف أساسا في بحر أبحرت.
.

الجولة الثانية من جولات التساؤل

كيف التزمتم بالبحر الكامل وأنتم لا تعرفون أنه الكامل؟ فضلا عن أن بحر نصكم ليس الكامل


هذا النص المقتبس يمثل الافتتاحية التي افتتح بها الموضوع. ربما لم تنتبه لها، فبها قرينة تدل علی أن الكامل هنا ليس نعتا للالتزام بل اسما للبحر.

انتبهتُ إلى الافتتاحية فلا عليك إنني أسير على حبل التمهل فلعلكم تنتبهون إلى همزات الوصل فلا ترسمونها قطعا : الالتزام لا الإلتزام ، الافتتاحية لا الإفتتاحية ، وإلى كسرة تاء المُخاطَبةِ فلا تشبعونها ياء في الرسم : ذهبتِ لا ذهبتي ، أنتِ لا أنتي

الوزان
15-08-2014, 01:19 PM
أخي محمد لقد أخذت تساؤلاتك تحمل رسائلا سلبية إلی حد ما.......ولكنني سوف أجيبك علی أية حال:

تعلمت في العروض الرقمي منذ فترة وجيزة أن متحرك يليه ساكن = 2 كما أن متحركين يليهما ساكن = 3 ثم عرفت بعض بحور الشعر في صورتها الرقمية
مثل 2. 3. 2. 3
أو 3. 2. 3. 2
أو 22 3. 22. 3
او 3. 22. 3. 22. والأخير هو ما نظمت عليها القصيدة ولكنني أجد صعوبة حقا في التمييز بين أسمائها لعدم إعطاء أهمية للشعر في حياتي.....أرجو أن تكون مقتنعا بتوضيحي.

محمد الجهالين
15-08-2014, 02:58 PM
لقد أخذت تساؤلاتك تحمل رسائلا سلبية إلی حد ما

"تحمل رسائل" لا "تحمل رسائلا" لأن رسائل ممنوعة من الصرف فهل هذه رسالة سلبية؟

أما الرسالة السلبية التي أرسلتُها لكم حقا فهي اندهاشي مما تقولون عن عدم معرفة البحر والالتزام به، هذا الاندهاش الذي تعدونه درجة عالية من درجات التقويم



ولكنني أجد صعوبة حقا في التمييز بين أسمائها لعدم إعطاء أهمية للشعر في حياتي.....أرجو أن تكون مقتنعا بتوضيحي.

ما زلتم تدهشونني كيف تكتبون الشعر ما دام لم يظفر بأهمية في حياتكم ، والأكثر دهشة أنكم تكتبون شعرا جميلا.

ما زلتُ مندهشا غير قانع

الوزان
15-08-2014, 07:50 PM
ألا أدلك علی ما هو أكثر دهشة ؟

مواطن عربي تسأله إلی أي البلاد تنتمي؟

فيجيب (كل فلسطين) ...... ليعكس بذلك حسا وطنيا و وعيا سياسيا غير مسبوق........هذا الوعي لو توفر لدی كل مواطن عربي لما آلت الأمور إلی ما آلت إليه من صرف للأنظار إلی غير محلها واختزال لقضايا الأمة المصيرية في قضايا فرعية لا تسمن ولا تغني من جوع.

حفظك الله أخي محمد وبلغنا وإياكم يوم عزة ...... ترتفع فيه راية الحق وتذل فيه قدم الباطل ومن سانده.

نوّار جمال الدين
17-08-2014, 03:09 PM
أما الرسالة السلبية التي أرسلتُها لكم حقا فهي اندهاشي مما تقولون عن عدم معرفة البحر والالتزام به، هذا الاندهاش الذي تعدونه درجة عالية من درجات التقويم
أستاذنا والمشرف على منتدانا الأستاذ محمد الجهالين المحترم:
بعد التحية أحب أن أعرض تجربتي في صباي مع نظم الشعر والتعرف على الأوزان لعل في ذلك ما يساعد على تقريب وجهات النظر في هذا النقاش،
لم يكن عندي وقتها كتب تشرح العروض، ولا كان الإنترنت موجوداً، كانت عندي بعض المحاضرات التي تحتوي على شيء من النقد العروضي لبعض الأبيات الشعرية، عرفت أن المتقارب يوزن على فعولن، وعندما نظمت عليه أقلقني عند مراجعتي لما نظمت أنني وجدتني أستخدم فعولُ أحياناً وظننتني وقعت في خطأ عروضي، وعندما أردت النظم على الرجز كنت أعرف أنه يقوم على مستفعلن، ووجدتني هذه المرة أدخل فيه متفاعلن كثيراً ومفاعلن على ندرة، أما عندما نظمت على الهزج فقد استعملت مفاعيلن ومفاعلتن، حصلت لاحقاً على كتاب في العروض، وعرفت منه أن المتقارب يجوز فيه فعولُ وأن ذلك يدعى القبض، وأنني كنت أنظم على الكامل لا الرجز، مستعملاً الإضمار كثيراً والوقص نادراٌ، وأنني نظمت على مجزوء الوافر لا الهزج، مستعملاً العصب!
طبعاٌ كنت أحفظ من الشعر ما ترسخ في وجداني وأعطاني أحساساٌ مبهماً بالإيقاع، لذلك لا يدهشني أبداً أن أجد من ينظم الشعر السليم الوزن وهو لا يعرف اسم البحر الذي ينظم عليه.

محمد الجهالين
17-08-2014, 06:20 PM
ألا أدلك علی ما هو أكثر دهشة ؟

مواطن عربي تسأله إلی أي البلاد تنتمي؟

فيجيب (كل فلسطين) ...... ليعكس بذلك حسا وطنيا و وعيا سياسيا غير مسبوق........هذا الوعي لو توفر لدی كل مواطن عربي لما آلت الأمور إلی ما آلت إليه من صرف للأنظار إلی غير محلها واختزال لقضايا الأمة المصيرية في قضايا فرعية لا تسمن ولا تغني من جوع.

حفظك الله أخي محمد وبلغنا وإياكم يوم عزة ...... ترتفع فيه راية الحق وتذل فيه قدم الباطل ومن سانده.

بفطانة ولباقة أنهيتم حوارنا المقبل إقناعا المدبر اقتناعا فنعم النهاية.

شكرا على الدعاء والثناء.

محمد الجهالين
17-08-2014, 06:28 PM
أستاذنا والمشرف على منتدانا الأستاذ محمد الجهالين المحترم:
بعد التحية أحب أن أعرض تجربتي في صباي مع نظم الشعر والتعرف على الأوزان لعل في ذلك ما يساعد على تقريب وجهات النظر في هذا النقاش،
لم يكن عندي وقتها كتب تشرح العروض، ولا كان الإنترنت موجوداً، كانت عندي بعض المحاضرات التي تحتوي على شيء من النقد العروضي لبعض الأبيات الشعرية، عرفت أن المتقارب يوزن على فعولن، وعندما نظمت عليه أقلقني عند مراجعتي لما نظمت أنني وجدتني أستخدم فعولُ أحياناً وظننتني وقعت في خطأ عروضي، وعندما أردت النظم على الرجز كنت أعرف أنه يقوم على مستفعلن، ووجدتني هذه المرة أدخل فيه متفاعلن كثيراً ومفاعلن على ندرة، أما عندما نظمت على الهزج فقد استعملت مفاعيلن ومفاعلتن، حصلت لاحقاً على كتاب في العروض، وعرفت منه أن المتقارب يجوز فيه فعولُ وأن ذلك يدعى القبض، وأنني كنت أنظم على الكامل لا الرجز، مستعملاً الإضمار كثيراً والوقص نادراٌ، وأنني نظمت على مجزوء الوافر لا الهزج، مستعملاً العصب!
طبعاٌ كنت أحفظ من الشعر ما ترسخ في وجداني وأعطاني أحساساٌ مبهماً بالإيقاع، لذلك لا يدهشني أبداً أن أجد من ينظم الشعر السليم الوزن وهو لا يعرف اسم البحر الذي ينظم عليه.

أبا برهان طبيب القلب والعروض

أؤيد هذه المكاشفة الدقيقة، ولا أجحد ميزان السليقة

منتظرا في منتدى الإبداع بعض شعر صباك وكل شعرِ أشدِّك.