المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إشكال في نوعين من حذف حرف الجر



أم عباس الأمريكية
15-08-2014, 12:51 AM
السلام عليكم،

قرأت التالي في كتاب نحو:

حذف حرف الجر على ثلاثة أنواع:
1. نوع يحذف فيه حرف الجر، وينصب بعده المجرور على نزع الخافض، وهو سماعي لا يقاس عليه، مثل: تمرون الديارَ، وتوجهت مكةَ، وذهبت الشامَ، ومنه قوله تعالى: ألا إن عادا كفروا ربهم.
ُ2. هناك نوع من الأفعال يستعمل لازما ومتعديا، وهذا النوع يطرد فيه النصب للمفعول به كما يطرد فيه أن يجر الاسم بعده بحرف الجر، وذلك مثل: دخلت الدار أو دخلت في الدار، وشكرت الله أو شكرت لله، ونصحت الولد أو نصحت للولد
3...


فسؤالي هو - ما الفرق بين هذين النوعين الأول والثاني؟ أليس النوع الثاني سماعي كالنوع الأول تماماً؟ وكذلك النوع الأول أفعاله لازمة الأصل ومتعدية بحرف الجر كالنوع الثاني تماماً كما يصح فيه النصب للمفعول به أو الجر بحرف الجر...

فلما جُعلت نوعان ولا نوع واحد؟

بارك الله لكم

عطوان عويضة
15-08-2014, 08:43 AM
السلام عليكم،

قرأت التالي في كتاب نحو:

حذف حرف الجر على ثلاثة أنواع:
1. نوع يحذف فيه حرف الجر، وينصب بعده المجرور على نزع الخافض، وهو سماعي لا يقاس عليه، مثل: تمرون الديارَ، وتوجهت مكةَ، وذهبت الشامَ، ومنه قوله تعالى: ألا إن عادا كفروا ربهم.
ُ2. هناك نوع من الأفعال يستعمل لازما ومتعديا، وهذا النوع يطرد فيه النصب للمفعول به كما يطرد فيه أن يجر الاسم بعده بحرف الجر، وذلك مثل: دخلت الدار أو دخلت في الدار، وشكرت الله أو شكرت لله، ونصحت الولد أو نصحت للولد
3...


فسؤالي هو - ما الفرق بين هذين النوعين الأول والثاني؟ أليس النوع الثاني سماعيا كالنوع الأول تماماً؟ وكذلك النوع الأول أفعاله لازمة الأصل ومتعدية بحرف الجر كالنوع الثاني تماماً كما يصح فيه النصب للمفعول به أو الجر بحرف الجر...

فلم جُعلت نوعين لا نوعا واحدا؟

بارك الله لكم
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
النوع السماعي يقتصر فيه على ما سمع من الفصحاء بألفاظه، فلا يستبدل لفظ منها بلفظ آخر، فمثلا (تمرون الديار) لا يصح استبدال لفظ الديار بلفظ آخر كأن نقول (تمرون البيوت، أو تمرون السوق... ) مع أن الفعل واحد في المثل، والصواب (تمرون بالبيوت أو على البيوت أو بالسوق ...) بتعدية الفعل بالحرف، وتوجهت مكة يقتصر على تعدية الفعل بنفسه إلى لفظ مكة فقط، ولا يصح توجهت الرياض أو توجهت واشنطن... وكذلك لا يقاس على ذهبت الشام، فلا يصح ذهبت مصر ولا ذهبت السعودية وإنما يجب التعدية بحرف الجر (إلى).
أما النوع الثاني (القياسي) فيصح القياس على الصورتين، أي تعدية الفعل بنفسه وتعديته بالحرف؛ فيصح شكرت محمدا وشكرت لمحمد، ونصحت عليا ونصحت لعلي ، وهكذا مع كل فعل اطرد تعديه بنفسه وبالحرف..
والتفريق بين النوعين يكون بالرجوع للكلام الفصيح والمعاجم الأصيلة.
والله أعلم