المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب جملة الملائكة يكتبان ما تلفظ به



سلوان
22-08-2014, 02:20 PM
ما وجه الإعراب في جملة الملائكة يكتبان ما تلفظ به هل هي صحيحة أم نقول يكتبون أفيدونا جزاكم الله خيرا

زهرة متفائلة
22-08-2014, 03:45 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

لو قلنا :

الملكان يكتبان ما تلفظ به .
الملائكة يكتبون ما تلفظ به .

بحسب القاعدة !

ولكن / كأن السؤال !

* هل يجوز أن يعود ضمير المثنى على جمع والعكس ؟ نعم يجوز ويصح ، ولقد ورد في القرآن !
* وهل هناك مسألة يجوز فيها عودة الضمائر محمولة تارة على اللفظ وتارة على المعنى ؟ نعم ، هناك ، ولقد ورد في القرآن؟

وفي عبارتكم : الملائكة يكتبان ما تلفظ به .

* نعم ، الجملة صحيحة وتجوز حسب ظني / والله أعلم !
* لو قلنا : الملائكة يكتبان ( صائبة ) فضمير التثنية في لفظة " يكتبان " تعود على الملائكة حملا على المعنى لا اللفظ
* ويجوز لنا القول : يكتبون : فضمير الجمع في لفظة " يكتبون " تعود على الملائكة حملا على اللفظ لا المعنى .

والله أعلم بالصواب ، وإن كان ثمة أخطاء فلعل أهل العلم يصوبون لنا المعلومة ، مجرد اجتهاد ومحاولة ... !

زهرة متفائلة
22-08-2014, 11:39 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإعراب :

الملائكة : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره .
يكتبان : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه ثبوت النون ؛ لأنه من الأفعال الخمسة ، وألف الاثنين : ضمير متصل مبني في محل رفع فاعل .
ما : اسم موصول بمعنى الذي في محل نصب مفعول به .
تلفظ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره ، والفاعل : ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت .
به : الباء : حرف جر مبني على الكسر ، لا محل له من الإعراب .
والهاء : ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر .
والجار والمجرور متعلق بــ ( تلفظ ) والله أعلم .
وجملة ( يكتبان ) في محل رفع خبر المبتدأ .
وجملة ( تلفظ به ) صلة الموصول الاسمي لا محل لها من الإعراب .
وجملة ( الملائكة يكتبان ما تلفظ به ) ابتدائية لا محل لها من الإعراب .

والله أعلم بالصواب ، والتصويب للأساتذة الأفاضل .

عطوان عويضة
23-08-2014, 11:22 AM
ما وجه الإعراب في جملة الملائكة يكتبان ما تلفظ به هل هي صحيحة أم نقول يكتبون أفيدونا جزاكم الله خيرا
لا تصح هذه العبارة (الملائكة يكتبان ما تلفظ به)، والصواب (الملكان يكتبان ما تلفظ به) أو (الملائكة يكتبون ما تلفظ به) أو (الملائكة تكتب ما تلفظ به) أو (ملكان من الملائكة يكتبان ما تلفظ به).
وليس هذا من باب (فقد صغت قلوبكما) أو (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا) أو (قطعت رءوس الكبشين).
والله أعلم.

الرهجاني
23-08-2014, 02:18 PM
لا يصح قول الملائكة يكتبان لأن الملائكة جمع والفعل يكتبان يدل على الاثنان مثال (الأطفال يأكلان) فهذا غير صحيح والصحيح هو (الأطفال يأكلون )
الله أعلم

الرهجاني
23-08-2014, 02:23 PM
كلام موجه لعطوان عويضة
قولك قطعت رؤوس الكبشين ----في هذا المقام التاء عملت عملها ( التاء في الفعل قطعت ) فلو قلنا ( قطع رؤوس الكبشين) فهذا لا يصح
الله أعلم

زهرة متفائلة
23-08-2014, 02:56 PM
لا يصح قول الملائكة يكتبان لأن الملائكة جمع والفعل يكتبان يدل على الاثنان
الله أعلم

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

نعم الملائكة ( جمع ) والفعل ( يكتبان ) يدل على اثنين ؟
وهناك ( من يقسّم الاسم من غير النحويين ) فيقول :
هما نوعان فقط : مفرد وجمع ويتجاهل المثنى ؛ لأنهم يضعونه في خانة ( الجمع )
فكيف يوجهون المثال لو كان هكذا : الملكان يكتبون كل ما تلفظ به وتعمله في الخفاء !


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وفي مسألة أخرى يقول سيبويه في كتابه " الاثنان جمع " .هنا (http://jamharah.net/showthread.php?t=14934#.U_huNPmSyAM) ، أرجو ألا يفسّر استشهادي لقول سيبويه بأنني أعني بأن سيبويه يرى بأن الاسم ينقسم إلى قسمين وليس إلى ثلاثة ...لعل ذلك من ناحية اللغة ...مثلا !

ـــــــــــــــ

لفتة : ظننتُ سابقا بأن العبارة الواردة في ( رأس السؤال ) أنها مقتبسة من حديث ...
( لأنه يمكننا التخريج إن ورد في الكلام الفصيح من قرآن وحديث وشعر عربي مما يحتج بهم )
ولكن لا يلزمنا ذلك إن كانت في عبارات ليست كذلك ) ...

والله أعلم بالصواب

عطوان عويضة
23-08-2014, 04:21 PM
كلام موجه لعطوان عويضة
قولك قطعت رؤوس الكبشين ----في هذا المقام التاء عملت عملها ( التاء في الفعل قطعت ) فلو قلنا ( قطع رؤوس الكبشين) فهذا لا يصح
الله أعلم
(قطعت رءوس الكبشين) ليس قولي؛ هو مثال نحوي يجري مجرى الشاهد، ذكره قبلي الزجاجي وابن هشام والسيوطي... ومحل الاستشهاد فيه جمع الرءوس والمراد المثنى، لكن لما أمن اللبس لأن الكبشين ليس لهما إلا رأسان، جاز الجمع.. وكذلك أنوف الرجلين ووجوه الرجلين، ومنه في القرآن الكريم فقد صغت قلوبكما، فجمع القلب والمراد فقد صغا قلباكما وكذلك جاء الرجلان أعينهما وأنفسهما........
لا أدرك ما ترمي إليه بقولك (في هذا المقام التاء عملت عملها) ، وإخالك تحسبها تاء التأنيث؛ وليست كذلك، بل هي تاء ضمير الفاعل.
وقولك {فلو قلنا (قطع رءوس الكبشين) فهذا لا يصح}؛ بل يصح وكلامك هو الذي لا يصح؛ إذا كان الفعل (قطع) مبنيا للفاعل، فلا إشكال، مع إضمار ضمير الفاعل الغائب،
ولو كان الفعل (قطع) مبنيا لما لم يسم فاعله، فالعبارة صحيحة أيضا، لأن نائب الفاعل جمع تكسير لغير عاقل، وعليه فتأنيث الفعل جائز وليس واجبا.

الرهجاني
25-08-2014, 01:50 AM
كلام موجه الى عطوان
ان الجماعة تبدأ من ثلاثة فما فوق وليس من اثنان لان الواحد مفرد والاثنان مثنى والثلاثة جمع اما عن قولك قطع رؤوس الكبشين يصح فخطا
لأوضح لك الأمر أخي
لو قلنا أكل الخبز لصح ذلك فهذا القول صحيح لأننا قد نعني بالخبز القليل والكثير أما عن قولنا الأول ( الفصيح) قولنا قطعت
الله أعلم

الرهجاني
25-08-2014, 01:53 AM
كلام موجه لعطوان
متى يصح قول ( قطع رؤوس الكبشين ) عندما نعني أن شخصا قام بقطع رؤوس الكبشين ) وهذا أمر واضح جدا وهذا ليس موضوع نقاشنا
الله أعلم

عطوان عويضة
25-08-2014, 08:32 PM
كلام موجه لعطوان عويضة
قولك قطعت رؤوس الكبشين ----في هذا المقام التاء عملت عملها ( التاء في الفعل قطعت ) فلو قلنا ( قطع رؤوس الكبشين) فهذا لا يصح
الله أعلم

كلام موجه الى عطوان
ان الجماعة تبدأ من ثلاثة فما فوق وليس من اثنان لان الواحد مفرد والاثنان مثنى والثلاثة جمع اما عن قولك قطع رؤوس الكبشين يصح فخطا
لأوضح لك الأمر أخي
لو قلنا أكل الخبز لصح ذلك فهذا القول صحيح لأننا قد نعني بالخبز القليل والكثير أما عن قولنا الأول ( الفصيح) قولنا قطعت
الله أعلم

كلام موجه لعطوان
متى يصح قول ( قطع رؤوس الكبشين ) عندما نعني أن شخصا قام بقطع رؤوس الكبشين ) وهذا أمر واضح جدا وهذا ليس موضوع نقاشنا
الله أعلم
حياك الله أخي الأزهر.
المسألة ليست خاضعة للرأي الشخصي بل هي من الثابت المقيس في علم النحو ولغة العرب والقرآن الكريم..
لعلي لم أحسن توضيح المسألة لذا سأكتفي بنقول من كلام العلماء:

وقالت العرب: قطعت رؤوس الكبشين وليس لهما إلا رأسين. - المزهر للسيوطي

كل جزأين أضيفا إِلَى كليهمَا لفظا أَو تَقْديرا أَو كَانَا مفردين من صَاحبهمَا فَإِنَّهُ جَازَ فِيهِ ثَلَاثَة أوجه: الْأَحْسَن الْجمع ويليه الْإِفْرَاد وَعند الْبَعْض يَلِيهِ التَّثْنِيَة، وَقيل: الْأَحْسَن الْجمع ثمَّ التَّثْنِيَة ثمَّ الْإِفْرَاد نَحْو: قطعت رُؤُوس الكبشين، وَرَأس الكبشين، ورأسي الكبشين. - الكليات للكفومي


والتثنية تنقسم ثلاثة أقسام: تثنية في اللفظ والمعنى نحو الزيدين والعمرين وتثنية في اللفظ لا في المعنى نحو مِقَصَّيْنِ وجَلَمَيْنِ. وتثنية في المعنى لا في اللفظ نحو: قَطَعتُ رؤوسَ الكَبشَيْنِ، ألا ترى أن اللفظ لفظ الجمع والمعنى على التثنية؟
وأَمّا وضع الجمع موضع التثنية فهو على قسمين: مقيس ومسموع. فالمقيس في كل شيئين من شيئين تثنيتهما جمع كقوله: قطعت رؤوس الكبشين، قال الله تعالى: {إِن تَتُوبَآ إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} (التحريم: 4). والمسموع الذي يحفظ ولا يقاس عليه هو كل شيء من شيء واحد أَو مستقلين بأنفسهما مثل قولهم: جلٌ عظيمُ المناكبِ، وليس له إِلاَّ منكبان. - شرح جمل الزجاجي


وَيجب فِي النَّفس وَالْعين إِذا أكد بهما أَن يَكُونَا مفردين مَعَ الْمُفْرد نَحْو زيد نَفسه عينه وَجَاءَت هِنْد نَفسهَا عينهَا مجموعين مَعَ الْجمع نَحْو جَاءَ الزيدون أنفسهم أَعينهم والهندات أَنْفسهنَّ أعينهن وَأما إِذا أكد بهما الْمثنى ففيهما ثَلَاث لُغَات أفصحها الْجمع فَتَقول جَاءَ الزيدان أَنفسهمَا أعينهما ودونه الْإِفْرَاد وَدون الْإِفْرَاد التَّثْنِيَة وَهِي الْأَوْجه الْجَارِيَة فِي قَوْلك قطعت رُؤُوس الكبشين. - شرح شذور الذهب لابن هشام

وَالثَّانِي مَا أضيف إِلَى متضمنه وَهُوَ مثنى لفظا نَحْو قطعت رُؤُوس الكبشين أَي رأسيهما - همع الهوامع للسيوطي


الْوَجْهُ الثَّانِي: أَنَّ الْمُثَنَّى إِذَا أُضِيفَ إِلَيْهِ شَيْئَانِ هَمَا جُزْآهُ جَازَ فِي ذَلِكَ الْمُضَافِ الَّذِي هُوَ شَيْئَانِ الْجَمْعُ، وَالتَّثْنِيَةُ، وَالْإِفْرَادُ، وَأَفْصَحُهَا الْجَمْعُ، فَالْإِفْرَادُ، فَالتَّثْنِيَةُ عَلَى الْأَصَحِّ، سَوَاءٌ كَانَتَ الْإِضَافَةُ لَفْظًا أَوْ مَعْنًى. وَمِثَالُ اللَّفْظِ: شَوَيْتُ رُءُوسَ الْكَبْشَيْنِ أَوْ رَأْسَهُمَا، أَوْ رَأْسَيْهِمَا. وَمِثَالُ الْمَعْنَى: قَطَعْتُ مِنَ الْكَبْشَيْنِ الرُّءُوسَ، أَوِ الرَّأْسَ، أَوِ الرَّأْسَيْنِ. أضواء البيان - للشنقيطي

فهو من باب {صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] ، ويدل على ذلك قراءةُ عبد الله: «فاقطعوا أيمانَهما» واشترط النحويون في وقوعِ الجمع موقعَ التثنية شروطاً، ومن جملتها: ان يكون ذلك الجزءُ المضافُ مفرداً من صاحبِه نحو: «قلوبكما» و «رؤوس الكبشين» لأمن الإِلباس بخلافِ العينين واليدين والرجلين، لو قلت: «فَقَأْتُ أعينَهما» / وأنت تعني عينيهما، و «كَتَّفْتُ أيديَهما» وأنت تعني «يديهما» لم يَجُزْلِلَّبْسِ، فلولا أنَّ الدليل دَلَّ على أن المراد اليدان اليمنيان لَما ساعَ ذلك، وهذا مستفيضٌ في لسانهم - أعني وقوعَ الجمعِ موقعَ التثنيةِ بشروطِه - قال تعالى: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] .
وَلْنذكر المسألةَ فنقول: كلُّ جزأين أضيفا إلى كُلَّيْهما لفظاً أو تقديراً وكانا مفردَيْنِ من صاحبيهما جازَ فيهما ثلاثةُ أوجهٍ: الأحسنُ الجمعُ، ويليه الإِفرادُ عند بعضِهم، وليله التثنيةُ، وقال بعضُهم: الأحسنُ الجمعُ ثم التثينةُ ثم الإِفرادُ نحو: «قَطَعْتُ رؤوسَ الكبشين ورأسَ الكبشين ورأسَيْ الكبشين» ، قال:
172 - 6- ومَهْمَهَيْنِ قَذَفَيْنِ مَرْتَيْنْ ... ظهراهُما مثلُ ظهورِ التُّرْسَيْنْ
فقولي: «جزآن» تَحَرُّزٌ من الشين المنفصلين، لو قلت: قبضت دارهمكما «تعني: دِرْهميكما لم يَجُزْ لِلَّبْس، فلو أُمِنَ جاز كقوله: اضرباه باسيافِكما» «إلى مضاجعكما» وقولنا «أُضيفا» تحرُّزٌ من تفرُّقهما كقوله: {على لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابن مَرْيَمَ} [المائدة: 78] ، وقولنا «لفظاً مثالُه: فإنَّ الإِضافةَ فيه لفظيةٌ. وقولُنا» أو تقديراً «نحو قوله:
172 - 7- رأيت بني البكري في حومة الوغى ... كاغِرَي الأفواهِ عند عَرِين
فإنَّ تقديره: كفاغري أفواهما. وقولنا «مفردين» تحرزٌ من العينين ونحوهما: إنما اختير الجمع على التثنية وإن كانت الأصل لاستثقال توالي تثنيتين، وكان الجمعُ أولى من المفرد لمشاركةِ التثنيةِ في الضم، وبعده المفردُ لعدم الثقل،
تفسير الدر المصون للسمين الحلبي




وجاء قوله «عَلَى لِسَانِ» بالإفرادِ دون التثنيةِ والجَمْعِ، فلم يَقُلْ: «عَلَى لِسَانَيْ» ولا «عَلَى ألْسِنَةِ» لقاعدةٍ كليةٍ، وهي: أن كلَّ جزأيْنِ مفردَيْنِ من صاحبيهما، إذا أُضِيفَا إلى كليهما من غير تفريقٍ، جازَ فيهما ثلاثةُ أوجه: لفظُ الجمعِ - وهو المختارُ -، ويليه التثنيةُ عند بعضهم، وعند بعضهم الإفرادُ مقدَّمٌ على التثنية، فيقال: «قطَعْتُ رُءُوسَ الكَبْشَيْنِ» ، وإنْ شئْتَ: رَأسَي الكَبْشَيْن، وإن شئْتَ: رَأسَ الكَبْشَيْنِ، ومنه: {فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] .
تفسيراللباب لابن عادل



والله أعلم.

الرهجاني
26-08-2014, 01:33 AM
الأصح والذي لا خلاف فيه صديقي عطوان هو أن الجماعة تبدأ من ثلاثة وليس من اثنان وان تضاربت الأقوال
الله أعلم

عطوان عويضة
26-08-2014, 06:43 AM
الأصح والذي لا خلاف فيه صديقي عطوان هو أن الجماعة تبدأ من ثلاثة وليس من اثنان وان تضاربت الأقوال
الله أعلم
يبدو أنك لم تقرأ ما سبق قراءة واعية وأنك حابس نفسك في فكرة لا تود الخروج منها.
أولا:- ليست القضية هنا قضية جمع ومثنى، القضية قضية استعمال صحيح هو الأفصح من وضع لفظ الجمع موضع المثنى، وعندما يأتي هذا الاستعمال في القرآن الكريم مجمعا عليه في كل الروايات، فلا قيمة لرأيي ولا رأيك، ولا يكون الخلاف إلا مراء ومحاججة لا وزن لها.
ثانيا:- قولك (الأصح) يعني أن هناك رأيين؛ صحيحا وأصح، وهذا صدق لكن في مفهوم الجمع وليس في وضع الجمع موضع المثنى بالشروط المذكورة والتي يبدو أنك لم تكلف نفسك عناء قراءتها أو استيعابها.
ثالثا:- الخلاف في أقل الجمع - ولا يؤثر على مسألتنا هنا - أهو اثنان أم ثلاثة إنما هو خلاف بين المصطلح والمعنى،
فأقل الجمع ثلاثة في لغة العرب في المعنى اللغوي الاصطلاحى وهو المشهور عند جمهور النحويين، وبعضهم جعل أقل الجمع اثنين مراعاة للمعنى؛
قال الناظم: وَفِي أَقَلِّ الجَمْعِ مَذْهَبَانِ ... أَقْوَاهُمَا ثَلاَثَةٌ لاَ اثْنَانِ
وقال: أَقَلُّ مَعْنَى الجَمْعِ فِي المُشْتَهَرِ ... الِاثْنَانِ فِي رَأْيِ الإمَامِ الحِمْيَرِي

وأقل الجمع في المعنى اثنان، لأن الاثنين لا تكون إلا بجمع شيء إلى شيء، وهذا شيء بدهي (منطقي)، وقد اتفقت كل لغات العالم -عدا العربية الفصحى- على أن الاثنين جمع، حتى عاميات العربية، ولا توجد لغة حية بها مثنى إلا العبرية في أعضاء الجسد المزدوجة فقط كاليدين والرجلين والعينين والأذنين، وما عدا ذلك فالاثنان تأتي على صيغة الجمع.
أخي الكريم... ليتك تراجع ما سبق من مقول ومنقول، وتحرر موضع الخلاف بين ما تقول وما قيل لتقف على المراد.
والله أعلم.

محمد عبد العزيز محمد
30-08-2014, 10:59 PM
الأصح والذي لا خلاف فيه صديقي عطوان هو أن الجماعة تبدأ من ثلاثة وليس من (اثنان) وان تضاربت الأقوال
الله أعلم.
الأخ : الرهجاني ، كررت ما بين القوسين أكثر من مرة ، فهل هذا سهو أم أن لها وجها لا نعرفه ؟

الرهجاني
15-09-2014, 01:46 AM
كلام موجه الى محمد عبد العزيز محمد
سهو طبعا لان قبلها حرف جر ( رحمك الله لانك اهديتني عيوبي )
لكن مالي ارى صديقي عطوان لا يرجع الى الصواب والمشهور ويلجا الى بعض الاقوال النادرة (وان كانت صحيحة ) فانا لا انكر ذلك