المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : المفعول فيه وظرف الزمان أو المكان أيهما أصح



الورجلاني
26-08-2014, 06:20 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

درسنا في المراحل الإعدادية المفعول فيه للدلالة على زمان ومكان وقوع الفعل بيد أني لا أرى أي إشارة إلى ذالك في منتدى الفصيح من خلال إعراب الإخوة الكرام لظرفي الزمان والمكان والاكتفاء بإعرابهما على أنهما ظرف زمان أو مكان منصوبا فهل إعرابهما كما في المثال التالي بأنهما مفعول فيه خاطئ:
وجاءوا أباهم عشاء يبكون. سورة يوسف
عشاء : مفعول فيه منصوب بالفتحة الظاهرة على اخره
وأعد لهم جنات تجري تحتها الانهار. سورة التوبة
تحتها: مفعول فيه منصوب بالفتحة الظاهرة على اخره وهو مضاف والهاء مضاف إليه.
وهل للتفصيل وللخروج من الخلاف نعربهما ظرف زمان أومكان (حسب الحالة) مفعول فيه منصوب بالفتحة الظاهرة على اخره.

مع جزيل الشكر.

عطوان عويضة
27-08-2014, 01:09 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
المفعول فيه يتضمن ظرفي الزمان والمكان، والعلاقة بين المتضمِّن والمتضمَّن علاقة عموم وخصوص، فقولك ظرف زمان أو ظرف مكان أخص من قولك مفعول فيه، كما أن قولك مصري مثلا أخص من قولك عربي..
وقولك ظرف زمان أو ظرف مكان يغني عن قولك مفعول فيه، أما قولك مفعول فيه فصحيح ولكنه لا يغني غناء قولك ظرف زمان أو ظرف مكان، كما أن قولك مصري يغني عن قولك عربي ولا عكس.
لذا فالأفضل والأدل أن تقول ظرف زمان أو ظرف مكان، والجمع بين مفعول فيه وظرف كذا، لا فائدة فيه، وما لا فائدة فيه فتركه أولى.
والله أعلم.

الورجلاني
27-08-2014, 02:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حضرة الأستاذ المحترم أبا عبد القيوم

المفعول فيه هو اسم منصوب يـبين لنا مكان أو زمان الفعل أي إنها تدل على "أين" أو "متى" وقع الفعل. إذا دلَّ المفعول فيه على مكان حدوث الشيء فإنه يسمي ظرف مكان
فالمفعول فيه دوما منصوبا في حين أن الظرف قد لا يكون منصوبا كقوله تعالى :
"وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِم مِّن رَّبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ۚ مِّنْهُمْ أُمَّةٌ مُّقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِّنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ" (66) سورة المائدة.
ففي الاية الكريمة : الظرفان فوق وتحت مجروران بحرف الجر من فلا يمكن إعرابهما مفعول فيه
كما أن مجيء الظرف منصوبا لا يعني أنه مفعول فيه كقولنا :
إن فوق أرض فلسطين أبطال أشاوس.
فوق اسم إن منصوبا فمع أنها ظرف مكان منصوب فلا نعربها مفعول فيه فأين الفعل.
وعليه فكل مفعول فيه هوظرف زمان أو مكان وليس كل ظرف زمان أو مكان مفعول فيه.
ومن خلال ماتقدم فقولنا مفعول فيه أخص من قولنا ظرف زمان أو ظرف مكان.
و كل مصري عربي وليس كل عربي مصري.

شكرا وجزاكم الله خيرا لسعة صدركم.

عطوان عويضة
27-08-2014, 03:40 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
حياك الله أخي أبا سفيان:
ما تفضلت به فيه خلط بين المعنى اللغوي والوظيفة النحوية التي تراعى في الإعراب:
فقولك:

المفعول فيه هو اسم منصوب يـبين لنا
مكان أو زمان الفعل
أي إنها تدل على "أين" أو "متى"
وقع الفعل
. إذا دلَّ المفعول فيه على مكان حدوث الشيء فإنه يسمي ظرف مكان .......
يراد به الوظيفة النحوية، فالمراد بمصطلح (المفعول فيه) هنا، وكذلك (ظرف المكان) و(ظرف الزمان) الوظيفة النحوية التي ينبني عليها الإعراب، وقوله اسم منصوب هنا لا يراد به حالة تسميته مفعولا فيه فقط، بل يدخل أيضا فيه الظرفان أيضا، وقوله فإنه يسمى .... يدل على أن ظرف المكان هو عين المفعول فيه، وكذلك ظرف الزمان.... فالنصب لازم سواء أقلت مفعول فيه أم قلت ظرف....
وقولك:

فالمفعول فيه دوما منصوبا في حين أن الظرف قد لا يكون منصوبا محل الإلباس أو الخلط بين المصطلح الوظيفي والمعنى اللغوي، إذا اعتبرت المصطلح الوظيفي في (المفعول فيه) والمعنى اللغوي في (الظرف).. فكلمة فوق وكلمة تحت في قوله تعالى

مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِم ليستا ظرفين بالمعنى الوظيفي، ومن أعربهما ظرفين فقد أخطأ، وإنما تعرب (فوق) اسما مجرورا، وكذلك (تحت). ولو قلت أنهما ظرفان صح كلامك من جهة المعنى اللغوي لا المصطلح الوظيفي، وكذلك، لو وسمت أي منهما بأنها مفعول فيه، صح أيضا لغة لا إعرابا.

وأما قولك:

إن فوق أرض فلسطين أبطال أشاوس.

فوق اسم إن منصوبا فمع أنها ظرف مكان منصوب فلا نعربها مفعول فيه فأين الفعل
فخطأ من عدة جهات:
من جهة الضبط إذ الصواب (إن فوق أرض فلسطين أبطالا أشاوس) بنصب أبطال وأشاوس.
ومن جهة الإعراب: لأن (فوق) ليست اسم إن بل ظرف تعلق بخبر إن المحذوف، وأما اسم إن فهو (أبطال) وقد تأخر اسم إن عن معمول خبرها... وذلك كقوله تعالى "إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ "
ففوق هنا ظرف مكان وإن شئت قلت مفعولا فيه... أما أين العامل في المفعول فيه أو الظرف، فهو الاستقرار المفهوم من الكون العام، أي (إن فوقها استقر (مستقرون) أبطالا أشاوس...ونفس الكلام يقال في (إن فيها قوما جبارين)، ولا أظنك تعرب (فيها) اسما لإن.
وعليه فقولك

وعليه فكل مفعول فيه هوظرف زمان أو مكان وليس كل ظرف زمان أو مكان مفعول فيه. خطأ، لأن خطأ المقدمات يؤدي إلى نتائج خاطئة.
وكذلك قولك:

ومن خلال ماتقدم فقولنا مفعول فيه أخص من قولنا ظرف زمان أو ظرف مكان. خطأ أيضا، لأن التعريف الذي لم تورده كاملا، قسم المفعول فيه قسمين ظرف المكان وظرف الزمان، والكل أعم من الجزء (القسم)،
وقولك (
و كل مصري عربي وليس كل عربي
مصري
.) لا يشاكل قولك ( فقولنا مفعول فيه أخص من قولنا ظرف زمان أو ظرف مكان.)
بل (كل مصري عربي وليس كل عربي مصريا) يشاكل (كل ظرف مكان مفعول فيه، وليس كل مفعول فيه ظرف مكان) أو (كل ظرف زمان مفعول فيه وليس كل مفعول فيه ظرف زمان)
ولو لم تقيد الظرف بكون للزمان أو المكان ، لصح القول (كل مفعول فيه ظرف وكل ظرف مفعول فيه).
أرجو أن يكون اللبس زال.
ودمت بخير

الورجلاني
27-08-2014, 05:16 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الأستاذ الفاضل أبا عبد القيوم فيما يخص المثال الذي أوردته ~ إن فوق أرض فلسطين أبطال أشاوس. فأنت مصيب لعلي تسرعت إذ يمكن كتابتها : إن أبطالا أشاوسا فوق أرض فلسطين حيث أن الجملة الإسمية (فوق أرض فلسطين ) متعلقة بمحذوف تقديره كائن أوموجودون أو مستقرون خبر إن.
أما فيما يخص ردكم الاخر فإني سأحاول قرائته بتمعن و التركيز فيه.

ولكم مني جزيل الشكر والتقدير.

الأحمر
27-08-2014, 10:50 PM
السلام عليكم
بارك الله في السائل والمجيب
( أشاوس ) ممنوعة من الصرف لعلة واحدة ( صيغة منتهى الجموع )