المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤال حول صحة معاني بعض الكلمات في أربعة أبيات شعر



غسانن
28-08-2014, 03:24 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بداية ، لاأعرف إذا كان هذا المنتدى هو الصحيح لأضع فيه سؤالي ، فأستميحكم عذرا .
عرضت الأبيات السبعة التالية ، فاعترض أحدهم على صحة ماورد في بعضها ، لعله محق .. أو لا ، لاأدري ، ولكني عندما كتبتها شعرت أنها مستوفية للمعنى وواضحة ،ربما أكون على خطأ !
وأنا أعرف أن عندكم الجواب الفصل ، اعذروا قلة معرفتي .
وكل الشكر لمن يبدي رأيه .. راجيا من الله أن يجعلها في ميزان حسناته .


مهما تعالت سيوف البغي والحمم
أو استطال علينا الليل والظُّلَمُ

فلا تظنّن أن الحق منهزمٌ
أو الليالي وإن أدْجَت سننهزم


العجز غير سليم و به ركاكة , لسببين :
1 – و إن أدجت أي أن الاحتمال بعيد و الأمر عكس ذلك
2 – فلا تظنن أن الليالي سننهزم .. حذفنا المعترضة و إن أدجت فكان التركيب مفككا غير مترابط ,كان يجب أن يظل كلامك حول الليالي , ل تظنن أن الحق ( الكلام هنا عن الحق ) منهزم ( أي الحق ) و أن الليالي ( الكلام هنا عن الليالي ) سننهزم نحن ؟! .. هذا لا يجوز .


لازال غيّك ياصهيون منفلتاً
والغَشم هاج ولم تنفع به اللُجُم


تنفع به اللجم غير سليم المعنى لأن الباء تفيد " بواسطة اللجم ".

لكنّ غزّة تدري كيف تكبحه
فالجور يهزمه الصمصامة الحذم

وإنّ عسفك لم يوهن عزائمنا
وما عجزنا ولا خارت لنا همم

وكلّ صبر له نصر يتوّجه
والنار تخبوا ولو أجّت بها الضّرم


أنت قصدت و النار ستخبو مهما أجت لكنك لم توصل المعنى سليما


إن كان طيطوس يحيا في ذواكركم
فلن يموت إذا ما ازدادت النِقم !



العجز غير سليم المعنى .
وإليكم سادتي توضيحي وما قصدته من الأبيات التي أثير حولها الإشكال :
الشطرةالأول من البيت الثاني رد على ماورد في الشطر الأول من البيت الأول.
الشطر الثاني من البيت الثاني رد على ماورد في الشطر الثاني من البيت الأول ، وقصدت أنه مهما أدجت الليالي فإننا لن ننهزم .

في الشطر ( والغشم هاج ولم تنفع به اللجم ) أن هذا الحيوان الذي هاج .. لم يعد ينفع معه مجرد لجام يلجمه ..
وهنا انتقلت للتوضيح في البيت الذي يليه بأن غزة تعرف كيف تكبح جموح هذا الحيوان الهائج ، بالسيف الصارم .. حيث اللجم لم ينفع معه ....

لكنّ غزّة تدري كيف تكبحه
فالجور يهزمه الصمصامة الحذم

والنار تخبوا ولو أجّت بها الضّرم

ظننت أن المعنى واضح وسليم .. وهو أنه مهما تأججت النار فهي إلى خبوّ .. ومصيرها أن تنطفئ .

أما العجز في البيت الأخير :
إن كان طيطوس يحيا في ذواكركم
فلن يموت إذا ما ازدادت النقم !
فظننت أن المعنى واضح : إذا كان طيطوس- الروماني -الذي قتل نساءكم وأطفالكم منذ ألفي عام لايزال يعيش في ذاكرتكم ،فإنه لن يُمحى من ذاكرتكم .. ويموت ، إذا زدتم الإنتقام منا ..
ويمكن للقارئ أن يكتفي بهذا المعنى ،
( والمعنى الأبعد : لسنا نحن طيطوس لتنتقموا منا على مافعله بكم )


جزاكم الله كل خير، وعذرا على الإطالة .

غسانن
28-08-2014, 06:31 PM
متابعة ...

مهما تعالت سيوف البغي والحمم
أو استطال علينا الليل والظُّلَمُ

فلا تظنّن أن الحق منهزمٌ
أو الليالي وإن أدْجَت سننهزم

ألم يكن جائزا لي أن أستعير الليالي كرمز للقهر ، وكلمة أدجت كرمز لاشتداد القهر والظلم ؟
وشكرا لكم

غسانن
29-08-2014, 11:19 PM
السلام عليكم ورحمة لله وبركاته
ننتظر فاعل خير يستطيع أن يساعدنا في حسم المسألة ، وأجره على الله .
ودمتم

عطوان عويضة
30-08-2014, 09:32 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


مهما تعالت سيوف البغي والحمم
أو استطال علينا الليل والظُّلَمُ
فلا تظنّن أن الحق منهزمٌ
أو الليالي وإن أدْجَت سننهزم
العجز غير سليم و به ركاكة , لسببين :
1 – و إن أدجت أي أن الاحتمال بعيد و الأمر عكس ذلك
2 – فلا تظنن أن الليالي سننهزم .. حذفنا المعترضة و إن أدجت فكان التركيب مفككا غير مترابط ,كان يجب أن يظل كلامك حول الليالي , ل تظنن أن الحق ( الكلام هنا عن الحق ) منهزم ( أي الحق ) و أن الليالي ( الكلام هنا عن الليالي ) سننهزم نحن ؟! .. هذا لا يجوز .

لو ورد مثل هذا في كلام فصيح فيمكن تخريجه كما يلي:
1- جملة (وإن أدجت) لا تدل على أن الاحتمال بعيد، وإنما مثل هذا التركيب المبدوء بواو قبل (إن، ولو) الشرطيتين يحمل على توكيد وقوع جواب الشرط متى وقع الشرط أو نقيضه، (إن صفت وإن أدجت)، كما تقول: سأفعل ذلك وإن لم يعجبك، أي سأفعل ذلك إن أعجبك وإن لم يعجبك، فالواو قبل الشرط عاطفة على شرط آخر يفهم من الكلام.
2- (سننهزم) ليست خبرا عن الليالي، خبر الليالي محذوف فسرته الجملة الشرطية (أي وأن الليالي ستهزمنا)، كذلك جواب الشرط محذوف فسره جملة (سننهزم).


لازال غيّك ياصهيون منفلتاً
والغَشم هاج ولم تنفع به اللُجُم
تنفع به اللجم غير سليم المعنى لأن الباء تفيد " بواسطة اللجم ".

من معاني الباء الظرفية، أي ولم تنفع (فيه) اللجم.


وكلّ صبر له نصر يتوّجه
والنار
تخبو
ا
ولو أجّت بها الضّرم

أنت قصدت و النار ستخبو مهما أجت لكنك لم توصل المعنى سليما



لعل الخلل في (أجت) فما يظهر لي أن فاعل أجت الضرم لا ضمير النار، والضرم مذكر لفظا، لذا لو أبدلت بأجت كلمة أخرى، نحو (لو يعلو بها الضرم) أو (ولا يبقى بها الضرم) لاستقام المعنى.



إن كان طيطوس يحيا في ذواكركم
فلن يموت إذا ما ازدادت النِقم !
العجز غير سليم المعنى .


لا أرى خللا.
...........................
مجرد رأي
والله أعلم.

غسانن
30-08-2014, 05:38 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

لو ورد مثل هذا في كلام فصيح فيمكن تخريجه كما يلي:
1- جملة (وإن أدجت) لا تدل على أن الاحتمال بعيد، وإنما مثل هذا التركيب المبدوء بواو قبل (إن، ولو) الشرطيتين يحمل على توكيد وقوع جواب الشرط متى وقع الشرط أو نقيضه، (إن صفت وإن أدجت)، كما تقول: سأفعل ذلك وإن لم يعجبك، أي سأفعل ذلك إن أعجبك وإن لم يعجبك، فالواو قبل الشرط عاطفة على شرط آخر يفهم من الكلام.
2- (سننهزم) ليست خبرا عن الليالي، خبر الليالي محذوف فسرته الجملة الشرطية (أي وأن الليالي ستهزمنا)، كذلك جواب الشرط محذوف فسره جملة (سننهزم).
[/right][/color]
من معاني الباء الظرفية، أي ولم تنفع (فيه) اللجم.
[/right][/color]
لعل الخلل في (أجت) فما يظهر لي أن فاعل أجت الضرم لا ضمير النار، والضرم مذكر لفظا، لذا لو أبدلت بأجت كلمة أخرى، نحو (لو يعلو بها الضرم) أو (ولا يبقى بها الضرم) لاستقام المعنى.

لا أرى خللا.
...........................
مجرد رأي
والله أعلم.



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل الأستاذ عطوان عويضة
لاأجد كلاما أعبر فيه عن شكري لك ، ولا أملك سوى دعائي لكم ..وهو خير من كل كلمات الشكر
وأنا عندما ألجأ إليك بالذات ، ذلك لأنني على يقين بأنك لاترد سائل ولا ذي حاجة ، وهذا من شيم الكرام ، وماأقوله فيك ليس مجاملة ، وإنما هذا أنت .
جزاك الله كل خير ، ودمت لنا نقصدك عند كل حاجة .
أدعو إلى الله أن يزيدك علما فوق علمك
لكم تقديري