المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : همزة الاستفهام



وليد امام
02-09-2014, 03:41 AM
قرأت أن همزة الاستفهام إذا دخلت على همزة القطع فإن همزة القطع تثبت أيا كان حركتها ويجوز تسهيلها ويجوز أن تبدل من جنس حركة ما قبلها ، وقد قُرء بالأوجه الثلاثة قوله تعالى : أؤلقى عليه الذكر - أئنا لمبعوثون - أأنذرتهم.
سؤالى عن معنى (إبدالها من جنس حركة ما قبلها ) كيف ذلك ؟ وكيف تكتب الهمزة على الأوجه الثلاثة ؟ أرجو التوضيح.

الأحمر
02-09-2014, 05:11 AM
السلام عليكم
أولقي
أينّا

عطوان عويضة
02-09-2014, 09:08 AM
قرأت أن همزة الاستفهام إذا دخلت على همزة القطع فإن همزة القطع تثبت أيا كان حركتها ويجوز تسهيلها ويجوز أن تبدل من جنس حركة ما قبلها ، وقد قُرء بالأوجه الثلاثة قوله تعالى : أؤلقى عليه الذكر - أئنا لمبعوثون - أأنذرتهم.
سؤالى عن معنى (إبدالها من جنس حركة ما قبلها ) كيف ذلك ؟ وكيف تكتب الهمزة على الأوجه الثلاثة ؟ أرجو التوضيح.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هلا نقلت نص ما قرأت، فإن ما ذكرته هنا لا يستقيم بهذا اللفظ.

الورجلاني
02-09-2014, 08:40 PM
السلام عليكم ورحمة الله

التسهيـــــــــــــــــل :لغة : مطلق التغير ويشمل قي لسان العرب التسهيل بين بين والابدال والحذف
إلا أنه يراد فيه بالاصطلاح : النطق بالهمز بين همزة وحرف مد أي جعل حرف مخرجه بين مخرج الهمزه المحقق ومخرج حرف المد المجانس لحركتها ويسمى أيضاً بين بين

الابـــــــــــــــــدال : لغة عباره عن جعل شئ مكان آخر تقول أبدلت كذا بكذا إذا نحيت الأول وجعلت الثاني مكانه
واصطلاحاً : أقامة ألالف والواو والياء مقام الهمزة عوضاً عنها ،أي ابدال الهمزة حرف مد من جنس حركة ما قبلها
فتبدل بعد الفتح ألفاً مثل قوله تعالى ( يوم تأتي ) ففي قراءة ( يوم تاتي )
، وبعد الضم واواً مثل قوله تعالى ( المؤمنون ) ففي قراءة ( المومنون )
، وبعد الكسر ياءاً مثل قوله تعالى (جئت ) في قراءة ( جيت )
وتأصل الساكنه ا

التقاء همزتين من كلمة :

إذا التقت همزتان متتابعتان في كلمة واحدة فإن الأولى في كل الحالات تكون مفتوحة.

فإذا كانت حركة الهمزة الثانية مخالفة أي كانت مضمومة أو مكسورة فهناك وجه واحد و هو التسهيل. أي أنها تنطق مسهلة ما بين الهمزة المحققة و ما بين حرف المد الموافق لحركتها.

أمثلة:
أإذا ---> أ. ذا
أئنك ---> أينك، مع وضع نقطة صغيرة تحت الياء
أؤنبئكم---> أو. نبئكم
أأنزل ---> أو.نزل


و إذا كانت الهمزة الثانية مفتوحة فهناك وجهان:

1. تسهيل الهمزة الثانية بين الهمزة المحققة و الألف
2. إبدالها ألفا، فإن كان بعدها حرف ساكن تمد ست حركات مثل: ءأنذرتهم ---> ءانذرتهم
و إن جاء بعدها حرف متحرك فتمد مقدار حركتين. مثل: ءألد ---> ءالد
التقاء همزتين من كلمتين

الحالة الأولى:

الهمزتان متفقتان في الحركة:
الوجه الأول: التسهيل:
أي تسهيل الهمزة الثانية بين الهمزة المحققة و حرف المد المجانس لحركتها

الوجه الثاني: الإبدال:
أي تبدل الهمزة الثانية حرف مد مجانس لحركتها
فإن كان الحرف الذي يليها ساكنا نتج عن ذلك مد لازم كلمي مخفف.
و إن كان الحرف الموالي متحركا فإنها تمد مدا طبيعيا أي مقدار حركتين.

أمثلة:
جاءَ أَمرنا، من وراءِ إِسحاق، أولياءُ أُولئك


حالات خاصة:

هؤلاء إن كنتم صادقين:
لورش فيه التسهيل و الإبدال ياء ساكنة مع الإشباع ، و يزيد عليهما إبدال الهمزة الثانية ياء مكسورة بحيث تقرأ: هؤلاء يِن كنتم

على البغاء إن أردن تحصنا:
جاز فيه أربعة أوجه: التسهيل و الإبدال ياء ساكنة مع الإشباع-ست حركات-، و الإبدال ياء ساكنة مع القصر -حركتين فقط-، و إبدال الهمزة الثانية ياء مكسورة.

جاء آل لوط ، جاء آل فرعون:
فيها خمسة أوجه و هي تسهيل الهمزة الثانية مع القصر و التوسط و الطول و إبدالها حرف مد مع القصر و الطول.


الحالة الثانية:
الهمزتان مختلفتان في الحركة:
الهمزة الأولى مفتوحة و الثانية مكسورة أو مضمومة:
يتم تسهيل الهمزة الثانية بين الهمزة المحققة و حرف المد المجانس لحركتها
أمثلة: تفيء الى، جاء امة

الهمزة الأولى مكسورة أو مضمومة و الثانية مفتوحة:
يتم إبدالها الهمزة الثانية حرف مد مجانس للحركة الأولى
سوء أعمالهم---> سوءُ وَعمالهم - هؤلاء أهدى ---> هؤلاءِ يَهدى

ملحوظة: الإبدال يكون لفظا فقط و ليس كتابة كتبته هنا الواو و الياء للتوضيح فقط-


الهمزة الأولى مضمومة و الثانية مكسورة:
يجوز في هذه الحالة الوجهان، أي التسهيل و الإبدال.
مثال: أنتم الفقراءُ اِلى الله

ملاحظة:
لم ترد في القرآن الكريم أية حالة لالتقاء همزتين من كلمتين بحيث الأولى مكسورة و الثانية مضمومة

توضيح:
يكون التسهيل بالضغط على مخرج الهمزة ، أما الإبدال فيكون الضغط فيه على مخرج المد .

ملاحظة هامة : أخي العزيزأبا عبيدة لترسيخ هذه المعلومات النظرية يرجى منك مراجعة أحد الاساتذة المجازين في القراءات وخاصة ورش لأن هذه الأمور تأخذ بالتلقي والمشافهة.

والله أعلى وأحكم وأعلم.