المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما صحَّةُ هذا ؟



عادل الخطيب
04-09-2014, 01:10 PM
السَّلام عليكم
_ سمعتُ انَّ اسم الإشارة للقريب يُستعمل إذا كان المُشار إليه بمقدار بعد ذراع وللمتوسِّط إذا كان بمقدار ما تراه العين في الأفق وللبعيد إذا لم تكن العين تراه
لا شكَّ أنَّ لهذا استثناءات إن صحَّ ولكنِّي نسيت مصدر المعلومة، فهل مرَّت بكم ؟

_ أصحيحٌ أنَّ الجملة إذا أُبدلَت من المفرد وجب أن تكون استفهاميَّة ؟

الورجلاني
04-09-2014, 02:42 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذ الفاضل عادل الخطيب
ليس الأمر على الإطلاق فلقد يستعمل الإشارة للقريب للإشارة للبعيد والعكس بالعكس وإليك بعض ماقال أساتذتنا رحمهم الله:

وقال ابن مالك في تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد : "وقد ينوب ذو البعد عن ذي القرب؛ لعظمة المشير أو المشار إليه، وذو القرب عن ذي البعد؛ لحكاية الحال، وقد يتعاقبان مشارا بهما إلى ما ولياه من الكلام".

ومنه قول خفاف بن ندبة السلمي:
أقول له، والرمح يأطر متنه تأمل خفافا إنني أنا ذلك

قال ابن عقيل في المساعد (1 / 190-191) ( وقد ينوب ذو البعد عن ذي القرب لعظمة المشير كقوله : وما تلك بيمينك يا موسى، أو المشار إليه كقوله : قالت فذلكن الذي لمتنني فيه بعد قوله: وقلن حاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم والمجلس واحد إلا أن مرأى يوسف عند امرأة العزيز كان أعظم من مرآه عند النسوة، فأشارت إليه بما يشار به للبعد إعظامًا وإجلالاً، وذو القرب عن ذي البعد لحكاية الحال، كقوله : كلاًّ نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك، وقوله: هذا من شيعته وهذا من عدوه وقد يتعاقبان مشارا بهما إلى ما ولياه من الكلام كقوله متصلاً بقصة عيسى على نبينا وعليه السلام: ذلك نتلوه عليك من الآيات ثم قال: إن هذا لهو القصص الحق، فأشار بـ(ذلك) إلى ما أشار إليه بـ(هذا). ومذهب الجرجاني وطائفة أن (ذلك) قد يكون للحاضر بمعنى (هذا)، وأنكر ذلك السهيلي.)

ولعل الشق الثاني من سؤالك يجيب عنه أحد الأساتذة

عادل الخطيب
06-09-2014, 11:48 PM
شكراً لك وأنتظر البقيّة لو تكرمتم