المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سؤالان صرفيان بوركتم ..



فصيحة حدي
06-09-2014, 06:39 PM
السلام عليكم ورحمة من الله وبركة

سؤالي الأول:
ما العلة الصرفية التي دعتهم لقلب واو أينق ياء؟ علمتُ أنها (أنْوُق) ثم (أوْنُق) ثم (أيْنُق) قلبت الواو ياء!
هل هذا قياسي؟

سؤالي الثاني:
حين يقال قد يُجمع (أبرص) على (أبارص) في (سامّ أبرص)، وذلك دون ذكر سام
هل هذا يعني أن الجمع جائز وغير شاذ؟ وهل المركب عموما يجوز فيه هذا، مثل (بَعلبك) ؟!!

ولكم الشكر .

زهرة متفائلة
07-09-2014, 09:15 PM
السلام عليكم ورحمة من الله وبركة
سؤالي الأول:
ما العلة الصرفية التي دعتهم لقلب واو أينق ياء؟ علمتُ أنها (أنْوُق) ثم (أوْنُق) ثم (أيْنُق) قلبت الواو ياء!
ولكم الشكر .

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

أختي الكريمة : فصيحة حدي

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ .

محاولة للتعقيب :

ورد في مقال " الميزان الصرفي ( نظرة جديدة ) / للدكتور أحمد عبدالدايم بالضغط هنا (http://www.alukah.net/literature_language/0/34095/) وهذا مقتطف :

1- أينُق: جمْع ناقة وزنها "أعْفُل"، الأصل أنْوُق على وزن "أفْعُل"، استثقلوا الضمَّةَ على الواو فحذفوها، فسكنتْ وقبَلها ساكن، فأوجبتِ العلَّةُ تقديمَها إلى موضِع الفاء، فصار اللفظ "أونُق"، فثقل اللفظ بالواو لوقوعها بعدَ الهمزة، فأبدلوا منها الياء؛ لأنَّها أقربُ إلى الهمزة مِن الواو[8].

ــــــــــــــــــ
[8] يقول ابن خالويه في كتاب "ليس"، ليس في كلام العرب في جمْع ناقة أنق، إلاَّ في شيء رواه الأصمعي، هو قول الغنوي:
بَرَعَ الجِيَادُ إِذَا جَرَيْنَ كَأَنَّهَا
أَنُقٌ مُشَكَّلَةٌ بِأَعْلَى سَبْسَبِ
فإنْ كان جمع الناقة فإنَّه غريب، ما سُمِع بمثله، فعلى هذا تُجمع الناقة على: ناقات ونوق، وأيانق وأنيق، وأنيقات وأنوقات، وأونق وناق ونياق، على عشرة أوجه، انظر كتاب "ليس" (ص: 77).
انتهى .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ورد في كتاب : الخصائص لابن جني ما مفاده :

وذهب سيبويه في قولهم أينق مذهبين‏:‏ أحدهما أن تكون عين أنوق قلبت إلى ما قبل الفاء فصارت في التقدير أونق ثم أبدلت الواو ياء لأنها كما أعلت بالقلب كذلك أعلت أيضاً بالإبدال على ما مضى والآخر أن تكون العين حذفت ثم عوضت الياء منها قبل الفاء‏.‏فمثالها على هذا القول أيفل وعلى القول الأول أعفل‏.‏

والله أعلم بالصواب ، أتمنى أن يكون فيه إجابة على تساؤلك ...وإن لم يكن هو تحديدا ( فالمعذرة )

زهرة متفائلة
07-09-2014, 09:37 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

إضافة !

ورد في كتاب : شرحان على مراح الأرواح في علم الصرف بالضغط هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-23140/page-134) وهذا مقتطف :

[شرح ديكنقوز]

ومن القلب المكاني "أينق" وزنه أعفل "أصله أنوق" جمع ناقة على وزن أفعل "ثم قدم الواو على النون" ليسكن وليحصل الخفة "فصار أونق ثم جعل الواو ياء على غير القياس" للتخفيف "فصار أينق".

ورد في كتاب اللباب في علل البناء والإعراب ص : 797 هنا (http://www.mojtamai.com/book/almaktabah/book26/home/3/91-c23/9296------797) وهذا مقتطف :

مسألة
الياء في أينق وأيانق بدل من الواو لأن ألف ناقة مبدلة من واو لقولهم استنوق الجمل وخرجت في نياق مبدلة من موضعها فأما أينق فأصلها أونق مقلوبة عن أنوق ووزنها أعفل وأبدلت الواو الساكنة ياء لاطراد البدل فيها وأيانق جمع أينق .


والله أعلم بالصواب

زهرة متفائلة
07-09-2014, 11:12 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه بعض الفوائد على بعض أجزاء السؤال الثاني :

في الصحاح ( بعلبك ) اسم بلد ، والقول فيه كالقول في سام أبرص .
* قولك :

حين يقال قد يُجمع (أبرص) على (أبارص) في (سامّ أبرص)، وذلك دون ذكر سام

هل هذا يعني أن الجمع جائز وغير شاذ؟
والله أعلم /
* نعم ، يعني أنه جائز أن تجمعي أبرص على أبارص ( دون ذكر لفظة سام قبلها )
* أما لو ذكرتِ لفظة " سام " قبلها فلا يجوز جمعه لأنه : مضاف إلى اسم معروف ، أي لا يجوز أن تقولي :
سام أبارص ولا سوام أبارص !


ـــــــــــــــــــــ

وقد جاء في كتاب لسان العرب لابن منظور:


وسامُّ أَبْرَصَ، مضاف غير مركب ولا مصروف: الوَزَغةُ وهو مَعْرِفة إِلا أَنه تعريفُ جِنْس، وهما اسمان جُعِلا اسماً واحداً، إِن شئت أَعْرَبْتَ الأَول وأَضَفْتَه إِلى الثاني، وإِن شِئْتَ بَنَيْت الأَولَ على الفتح وأَعْرَبت الثاني بإِعراب ما لا ينصرف، واعلم أَن كلَّ اسمين جُعِلا واحداً فهو على ضربين: أَحدهما أَن يُبْنَيا جميعاً على الفتح نحو خمسةَ عَشَرَ، ولقيتُه كَفَّةَ كَفَّةَ، وهو جارِي بَيْت بَيْت، وهذا الشيءُ بينَ بينَ أَي بين الجيِّد والرديءِ، وهمزةٌ بينَ بينَ أَي بين الهمزة وحرف اللين، وتَفَرّق القومُ أَخْوَلَ أَخْوَلَ وشغَرَ بَغَرَ وشَذَرَ مَذَرَ، والضربُ الثاني أَن يُبْنى آخرُ الاسم الأَول على الفتح ويعرب الثاني بإِعراب ما لا ينصرف ويجعلَ الاسمان اسماً واحداً لِشَيءٍ بعَيْنِه نحو حَضْرَمَوْت وبَعْلَبَكّ ورامَهُرْمُز ومارَ سَرْجِسَ وسامَّ أَبْرَصَ، وإِن شئت أَضفت الأَول إِلى الثاني فقلت: هذا حَضْرَمَوْتٍ، أَعْرَبْتَ حَضْراً وخفضْتَ مَوْتاً، وفي مَعْدِي كَرِب ثلاثُ لغات ذُكِرَتْ في حرف الباء؛ قال الليث: والجمع سَوامُّ أَبْرَصَ، وإِن شئت قلت هؤلاء السوامُّ ولا تَذْكر أَبْرَصَ، وإِن شئت قلت هؤُلاءِ البِرَصةُ والأَبارِصةُ والأَبارِصُ ولا تَذْكر سامَّ، وسَوامُّ أَبْرَصَ لا يُثَنى أَبْرَص ولا يُجْمَع لأَنه مضاف إِلى اسم معروف، وكذلك بناتُ آوَى وأُمَّهات جُبَين وأَشْباهها، ومن الناس من يجمع سامَّ أَبْرَص البِرَصةَ؛ ابن سيده: وقد قالوا الأَبارِص على إِرادة النسب وإِن لم تثبت الهاء كما قالوا المَهالِب؛ قال الشاعر:
واللّهِ لو كُنْتُ لِهذا خالِصَا، لَكُنْتُ عَبْداً آكُلُ الأَبارِصَا ( 1 )
وأَنشده ابن جني: آكِلَ الأَبارِصا، أَراد آكلاً الأَبارصَ، فحذف التنوين لالتقاء الساكنين، وقد كان الوَجْهُ تحريكَه لأَنه ضارَعَ حُروفَ اللِّينِ بما فيه من القُوّة والغُنّةِ، فكما تُحْذَف حروفُ اللين لالتقاء الساكنين نحو رَمى القومُ وقاضي البلدِ كذلك حُذِفَ التنوينُ لالتقاء الساكنين هنا، وهو مراد يدُلّك على إِرادته أَنهم لم يَجُرُّوا ما بَعْده بالإِضافة إِليه. الأَصمعي: سامُّ أَبْرَصَ، بتشديد الميم، قال: ولا أَدري لِمَ سُمِّيَ بهذا، قال: وتقول في التثنية هذان سَوامّا أَبْرَصَ؛ ابن سيده: وأَبو بُرَيْصٍ كنْيةُ الوزغةِ. والبُريْصةُ: دابةٌ صغيرةٌ دون الوزَغةِ، إذا عَضَّت شيئاً لم يَبْرأْ، والبُرْصةُ. فَتْقٌ في الغَيم يُرى منه أَدِيمُ السماء.


ــــــــــــــــــ

في مقاييس اللغة لابن فارس تحقيق عبد السلام هارون :
واللهِ لو كنتُ لهذا خالصا(3)
لكُنتُ عبداً يأكل الأبارِصَا(4)
المحقق عبد السلام هارون :
(3) في الأصل: "لها خالصاً"، صوابه في اللسان (برص).
(4) الرواية في أدب الكاتب 152 والاقتضاب 355 والحيوان (4: 300)، واللسان: "لكنت عبداً آكل الأبارصا". وفي الأصل: "تأكل الأبارصا"، صوابه من الجمهرة (1: 258) حيث عقب بقوله "خاطب أباه فقال: لو كنت أصلح لهذا العمل الذي تأخذني به لكنت عبداً يأكل الأبارصا".

ــــــــــــــــــــ

وقال ثعلب في كتاب الفصيح: وهو سامُّ أبْرَص، وسامّا أبرصَ، وسَوامُّ أبرصَ.

ــــــــــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب ، هذا السؤال انتظري فيه أهل العلم ، ما عرفت كيف أصيغ لكِ الإجابة بشكل حسن !

أما لو كان هناك سام أبارص شذوذا وردت ؛ لا أعرف حقيقة !

هي مجرد محاولة وأتمنى التصويب من أهل النحو !

زهرة متفائلة
08-09-2014, 12:11 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

هناك نقطة مهمة في الموضوع ؟

من أي الأنواع ( سام أبرص ) هذا وهل هو مختلف فيه ؟
وما الراجح فيه أيضا ؟

مثلا في لسان العرب ورد :
قال ابن بري: سامُّ أَبرص اسم مضاف غير مركب عند النحويين.
ثم في الصحاح : القول في سام أبرص كالقول في بعلبك .

وأليس بعلبك مركب مزجي !

ـــــــــــــــــــــــــ
في الموسوعة الريفية
قيل بأنه مركّب إضافيّ غير مصروف، فيقال في تَثْنيته: هذان سامّا أبرصَ، وفي جَمْعه، هؤلاء سوامّ أبرصَ، وقالوا أيضاً في جَمْعه: السَّوامُّ، بلا ذِكر أبرصَ، كما قالوا .
وقيل:هو مُركّب مَزْجي فيقال في تَثْنيته: ذَوا سامّ أبرصَ، وفي جَمْعه ذواتُ سامّ أَبْرَصَ.

* * *
لم أستطع وضع المصدر هنا لأن الموقع معطلا ( فقط قصصتها من محرك البحث ).

والله أعلم بالصواب ....

فصيحة حدي
10-09-2014, 02:31 PM
بالضبط هذا ماأردت .

كالعادة يازهرتنا يعجز لساني عن شكرك.

زهرة متفائلة
10-09-2014, 03:01 PM
بالضبط هذا ماأردت .
كالعادة يازهرتنا يعجز لساني عن شكرك.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

في خدمتك دوما يا أختي الطيبة والمباركة ( فصيحة ) !

وأنا يعجز لساني عن الرد ) ، والحمدلله أن يكون ما نقلناه لكِ فيه فائدة.

ورفع الله قدرك