المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : حول الخرم



خشان خشان
11-09-2014, 12:51 AM
عندما تتراكم معطيات حول موضوع ما فإن دواعي المنهج الفكري تقتضي محاولة
الربط بينها على نحو ما. وهذا ما حصل في موضوع الخرم. فقد تراكم ما يلي:

أ – استرعى انتباهي من قديم وفرة حروف العطف في أول شطر الطويل، وخاصة صدره

ب- فتح كل من

أستاذي د. مختار السعيدي http://arood.com/vb/showthread.php?p=75307#post75307

وأستاذتي ثناء صالح http://arood.com/vb/showthread.php?p=75351#post75351

موضوعين للحوار حول الخبب ودار حوار حوله كان رأيي فيه خلافا لرأيهما أنه نادر أو شاذ

جـ - تم حديث عن رسالة ماجستير أستاذتي زكية فطاني حول الخرم والخزم في الفصيح :

http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=83475

وتم نشر الرسالة :

https://archive.org/details/kharm-khazm_zakeyyah-fatany

https://sites.google.com/site/alarood/kk-zf

وأثناء جولتي تلك تفاعلت معطيات المواضيع بشكل آثرت أن أعرضه كتفكير بصوت عال. ومن شان ذلك أن
أكون أجرأ على طرح ما يدور بذهني دون تحفظ. وبطبيعة الحال فإن من حق القارئ أن يأخذ بعين الاعتبار
تأثير موقفي المسبق من الخرم على توجهي واستنتاجي.

الخرم لا ينكر وجوده، ولكن استعراض أول عشرة شواهد في رسالة أستاذتي زكية فطاني يفرض على
القارئ أن يتساءل كم من هذه الشواهد مخروم حقيقة؟ وكم بمكن أن يكون خطأ في الرواية أو الطباعة.

بقية الموضوع على الرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/alkharm

باديس السطايفيے
11-09-2014, 08:19 AM
أحسنت أستاذي خشان بطرقك لهذا الباب , أعني باب الرواية والنقل
فالخرم لا ينكر وجوده في الشعر , وإنما السؤال عن مدى شيوعه , ومتى يكون صالحا ومتى يكون مستقبحا ..
أرى كما ترى أنّ رواية البيت المخروم تختلف من واحد إلى آخر , سواء كان الخطأ من السامع أو من الراوي أو من الناسخ أو الناقل أو من الراقن .. فصرنا في حيرة من أمرنا لا ندري أيّ الروايات صحيح ..
وقد نظرت إلى حواشي البحث فوجدت أغلب أبيات الخزم بلا نسبة أيضا , والتي نسبت اختلف في روايتها , وذا كفيل بأن يضع نقطة نظام .
فالشذوذ ليس كالقياس . وينبغي أن يستقصى قبل أن يسلم به
سأعود إن شاء الله لبحث صحة الشواهد المزعومة , من مصادر أخرى غير التي ذكرتها في موقعك .

موفق بإذن الله

خشان خشان
11-09-2014, 01:34 PM
أحسنت أستاذي خشان بطرقك لهذا الباب , أعني باب الرواية والنقل
فالخرم لا ينكر وجوده في الشعر , وإنما السؤال عن مدى شيوعه , ومتى يكون صالحا ومتى يكون مستقبحا ..
أرى كما ترى أنّ رواية البيت المخروم تختلف من واحد إلى آخر , سواء كان الخطأ من السامع أو من الراوي أو من الناسخ أو الناقل أو من الراقن .. فصرنا في حيرة من أمرنا لا ندري أيّ الروايات صحيح ..
وقد نظرت إلى حواشي البحث فوجدت أغلب أبيات الخزم بلا نسبة أيضا , والتي نسبت اختلف في روايتها , وذا كفيل بأن يضع نقطة نظام .
فالشذوذ ليس كالقياس . وينبغي أن يستقصى قبل أن يسلم به
سأعود إن شاء الله لبحث صحة الشواهد المزعومة , من مصادر أخرى غير التي ذكرتها في موقعك .

موفق بإذن الله

سلمت أستاذي الكريم

ليس هدفي الأول من الموضوع الحكم في قضية الخرم بل تشجيع اتباع المنهجية العلمية في البحث والاستقصاء

للرأي ونقيضه، والاختلاف في رحاب ذلك إثراء للفكر والدراسة.

حفظك ربي ورعاك.

عبدالستارالنعيمي
11-09-2014, 09:10 PM
الأستاذ الكريم \خشان خشان
أدام الله جديدك وأجزل لك العطاء
-لا يغيب عليك أن الخرم علة اعترف بها علماء العروض كالخليل والأخفش والسكاكي والزمخشري وابن القطاع وغيرهم--
وأجمعوا بأنَّ الخرْم يقع على الأكثر في الجزء الأوَّل مِن صدْر البيت،هذا يعني عدم القُدرة على إضافة "واو" العطف أو "الفاء" في أوَّل الجزء الذي أصابه الخرْم، خاصَّة إذا كان البيت مُصرَّعًا؛ لأنَّ العطف هنا لا محلَّ له؛ إذ كيف يعطف القول وهو في أول بيت من القصيدة، مثل قول الشاعر:

مَا لِلدَّارِ زَادَتْنِي نُحُولاً
عَلَيْهَا كُلَّمَا ازْدَادَتْ مُحُولاَ

- الأستناد الى الموسوعة الشعرية فيه شيء من عدم الثبوت لأنه غير ورقي ويمكن تغيير حروفه عند النقل أما ما كان ورقيا وبخاصة (المخطوطات)فهو الأثبت
- لغرَض إظهار قُدرة الشاعر على التلاعُب بالوزن، واستخدام التنوع بالبحور في قصيدة واحدة وبالتالي إظهار التفوُّق في قرْض الشِّعر، يأتي الشاعر بالخرم في أول الشطر وأول العجز :
يَا رُبَّ ذِي لِقَحٍ بِبَابِكَ فَاحِشٍ
هَلَعٌ إِذَا مَا النَّاسُ جَاعُ وَأَجْدَبُوا
أولاً: يمكن اعتبار البيت مخرومًا في صدْره وعجُزه، وبذلك يكون من الطويل وتقطيعه:

(يارب) فعلن (بذي لقحن) مفاعيلن (بباب) فعول (كفاحشن) مفاعلن (هلعن) فعلن (إذا من نا) مفاعيلن (سجاع) فعول (وأجدبو) مفاعلن.

ثانيًا: يُمكن اعتباره مِن الكامل بدون خرم
وهل معنى هذا أنَّ الطويل إذا خُرِم في صدْره وعجزه يتحوَّل إلى الكامِل، بمعنى أنَّ أبيات القصيدة كلها التي علَى الطويل إذا دخلَها الخرم في الصَّدر والعجز تتحوَّل إلى الكامل،
- فهل الكامِل هو الطويل المخروم الصَّدر والعجُز؟

شكرا لك

خشان خشان
12-09-2014, 12:26 AM
الأستاذ الكريم \خشان خشان
أدام الله جديدك وأجزل لك العطاء
-لا يغيب عليك أن الخرم علة اعترف بها علماء العروض كالخليل والأخفش والسكاكي والزمخشري وابن القطاع وغيرهم--
وأجمعوا بأنَّ الخرْم يقع على الأكثر في الجزء الأوَّل مِن صدْر البيت،هذا يعني عدم القُدرة على إضافة "واو" العطف أو "الفاء" في أوَّل الجزء الذي أصابه الخرْم، خاصَّة إذا كان البيت مُصرَّعًا؛ لأنَّ العطف هنا لا محلَّ له؛ إذ كيف يعطف القول وهو في أول بيت من القصيدة، مثل قول الشاعر:

مَا لِلدَّارِ زَادَتْنِي نُحُولاً
عَلَيْهَا كُلَّمَا ازْدَادَتْ مُحُولاَ

- الأستناد الى الموسوعة الشعرية فيه شيء من عدم الثبوت لأنه غير ورقي ويمكن تغيير حروفه عند النقل أما ما كان ورقيا وبخاصة (المخطوطات)فهو الأثبت
- لغرَض إظهار قُدرة الشاعر على التلاعُب بالوزن، واستخدام التنوع بالبحور في قصيدة واحدة وبالتالي إظهار التفوُّق في قرْض الشِّعر، يأتي الشاعر بالخرم في أول الشطر وأول العجز :
يَا رُبَّ ذِي لِقَحٍ بِبَابِكَ فَاحِشٍ
هَلَعٌ إِذَا مَا النَّاسُ جَاعُ وَأَجْدَبُوا
أولاً: يمكن اعتبار البيت مخرومًا في صدْره وعجُزه، وبذلك يكون من الطويل وتقطيعه:

(يارب) فعلن (بذي لقحن) مفاعيلن (بباب) فعول (كفاحشن) مفاعلن (هلعن) فعلن (إذا من نا) مفاعيلن (سجاع) فعول (وأجدبو) مفاعلن.

ثانيًا: يُمكن اعتباره مِن الكامل بدون خرم
وهل معنى هذا أنَّ الطويل إذا خُرِم في صدْره وعجزه يتحوَّل إلى الكامِل، بمعنى أنَّ أبيات القصيدة كلها التي علَى الطويل إذا دخلَها الخرم في الصَّدر والعجز تتحوَّل إلى الكامل،
- فهل الكامِل هو الطويل المخروم الصَّدر والعجُز؟

شكرا لك



سلمت أستاذي الكريم

وشكرالاطلاعك وتعليقك.

سليم كل ما تفضلت به.

أحاول استطلاع نسبة ورود حرف العطف خاصة في أوائل الأشطر من عدة بحور.

ربما نكتشف ربطا بين بداية البحر بالوتد ونسبة الواو .

ربما يكون لذلك علاقة بالخرم وربما لا يكون.

الإحصاء موضوعي. تفسيره ذاتي.

دعنا ننتظر لنرى.

يرعاك الله.

باديس السطايفيے
13-09-2014, 01:14 AM
الشـاهد : قلتُ لوهْبٍ حـينَ زالتْ رَحـاهُمُ هَـلُمَّ تَغنِّينــا رَدىً والمَراقِـبُ

في معجم البلدان للحموي الجزء 5 صفحة 94 بدون خرم
http://i.imgur.com/QSqzZtl.jpg

الشاهد : هُنّ عَـوادي يُوسُـفٍ وصواحِبُـهْ فعَزْماً فقِدْماً أدركَ السُّـؤْلَ طالِبُهْ
في سر الفصاحة للخفاجي صفحة 227 بدون خرم

http://i.imgur.com/ec32e7t.jpg

باديس السطايفيے
13-09-2014, 02:46 AM
الشاهد : يَـا أخَوَينـا مِـن أَبِينَـا وأُمِّنـا إِلَيكُم إِلَيكُم لا سَبيلَ إِلى جَسرِ

في الأغاني (3/272) تحقيق سمير جابر : أيا أخوينا ..
http://islamport.com/w/adb/Web/2848/1086.htm

وفي نهاية الأرب للنويري : فيا أخوينا ..
http://islamport.com/w/adb/Web/533/1688.htm

ونفسه في ديوان الشاعر , صفحة 81 . صنعة الدكتور يحي الجبوري , من قصيدة هو آخر بيت فيها مطلعها :
أمنْ رسم أطلال بتوضِحَ كالسطر .. فما شِنَ من شَعرٍ فرابية الجفْرِ

http://i.imgur.com/o7Y4EAe.jpg

باديس السطايفيے
13-09-2014, 05:32 AM
الشـاهد : مَن يَكُ أمْسـى بالمدينـةِ رَحْـلُهُ فـإنِّـي وقيّــارٌ بِهَـا لَغَـريبُ

البيت من شواهد سيبويه بزيادة فاء : فمن يك ..

الكتاب لسيبويه
http://shamela.ws/browse.php/book-23018/page-73

لسـان العرب
http://shamela.ws/browse.php/book-1687/page-2709

وكذاك في :
شرح الأشمونى لألفية ابن مالك
http://shamela.ws/browse.php/book-11742/page-305
وفي :
شرح المفصل لابن يعيش
http://shamela.ws/browse.php/book-13301/page-231

وفي مغني اللبيب لابن هشام
http://shamela.ws/browse.php/book-6972/page-606

وفي خزانة الأدب للبغدادي
http://shamela.ws/browse.php/book-12732/page-5020

وفي الإنصاف للأنباري
http://shamela.ws/browse.php/book-7362#page-74
http://i.imgur.com/lIzVTcf.jpg
وغيرها مما لم أقف عليه ..

خشان خشان
13-09-2014, 06:19 AM
أخي واستاذي الكريم باديس السطايفي ،

أنت هنا تقدم نموذجا يحتذى للمحقق الجاد. فجزاك الله خير الجزاء.

عندما بدأت بحثي في الموضوع لم أكن أطمح لوجود مثل هذا التوثيق لبعض ما طرحت من احتمالات.

كنت وما زلت أعرض إحصائيا ما يمكن أن ندعوه بالبيئة العامة التي تجعل المجال ممكنا لورود مثل هذه الاحتمالات.
متمثلا ذلك في استقصاء تفاوت نسبة حرف الواو بين البحور التي تبدأ بوتد وسواها. فتوفر بيئة الخرم شرط لحدوثه
توفر حرف العطف الذي قد يكون من صلب ما يتطلبه النظم أو مما يُستدعى لتجنب الخرم زائدا على المعنى، وهو في
الحالة الثانية يكون ذا قابلية للحذف نتيجة خطإ ما أكثر من قابليته للحذف عندما
يكون من صلب ما يتطلبه النظم في البحور التي تبدأ بسبب خفيف أو ثقيل.

إنك بهذا التوثيق تقوي منطقي في التفريق بين إلزامية القطع منهجيا واحتمالية الخرم أصالة
أو خطأ توقيفيا ونادرا، دونما منهجية في مقابل منطق أستاذتي ثناء الذي يرى تكافؤهما ككفتي ميزان.

القطع لا تتطلب أصالته وإلزاميته في القصيدة الواحدة تدقيقا أو تحقيقا.

حفظك ربي ورعاك.

باديس السطايفيے
13-09-2014, 08:08 AM
الشاهـد : نَبِيٌّ يَرَى مَـا لا تَـرَوْنَ وذِكْـرُهُ ... غَـارَ لَعَمْري في البـلادِ وأَنْجَـدا

أ غار , في لسان العرب مادة غور :
http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?idfrom=6045&idto=6045&bk_no=122&ID=6056

وفي عيون الأثر لابن سيد الناس
http://shamela.ws/browse.php/book-23653/page-157

وفي تاريخ دمشق لابن عساكر
http://shamela.ws/browse.php/book-71/page-22439

وفي الجليس الصالح للمعافى بن زكريا
http://shamela.ws/browse.php/book-7301#page-376

وفي البداية والنهاية لابن كثير
http://shamela.ws/browse.php/book-4445/page-1963

وفي رسالة الغفران للمعري
http://shamela.ws/browse.php/book-1589/page-17

وفي العمدة في إعراب البردة
http://shamela.ws/browse.php/book-23652/page-23

وفي الأغاني لأبي الفرج
http://library.islamweb.net/hadith/display_hbook.php?indexstartno=0&hflag=&pid=295013&bk_no=482&startno=8

وفي ديوان الشاعر صفحة 135
http://i.imgur.com/ml6KBBD.jpg


لعلي أكتفي ببحث الروايات حتى نخلص منها , ومن أراد التعليق من أساتذتي فليتفضل

صبّحك الله بكل خير أستاذي خشان

خشان خشان
13-09-2014, 11:35 AM
أسعد الله صباحك بكل خير وسعادة أخي واستاذي باديثس

إنك بما تفضلت به تزيد مصداقية الرقمي بموافقة الواقع لتوقعاته انطلاقا من منهجيته.

يرعاك ربي.

ثناء صالح
13-09-2014, 11:43 AM
أخي واستاذي الكريم باديس السطايفي ، أنت هنا تقدم نموذجا يحتذى للمحقق الجاد. فجزاك الله خير الجزاء. عندما بدأت بحثي في الموضوع لم أكن أطمح لوجود مثل هذا التوثيق لبعض ما طرحت من احتمالات. كنت وما زلت أعرض إحصائيا ما يمكن أن ندعوه بالبيئة العامة التي تجعل المجال ممكنا لورود مثل هذه الاحتمالات. متمثلا ذلك في استقصاء تفاوت نسبة حرف الواو بين البحور التي تبدأ بوتد وسواها. فتوفر بيئة الخرم شرط لحدوثه توفر حرف العطف الذي قد يكون من صلب ما يتطلبه النظم أو مما يُستدعى لتجنب الخرم زائدا على المعنى، وهو في الحالة الثانية يكون ذا قابلية للحذف نتيجة خطإ ما أكثر من قابليته للحذف عندما يكون من صلب ما يتطلبه النظم في البحور التي تبدأ بسبب خفيف أو ثقيل. إنك بهذا التوثيق تقوي منطقي في التفريق بين إلزامية القطع منهجيا واحتمالية الخرم أصالة أو خطأ توقيفيا ونادرا، دونما منهجية في مقابل منطق أستاذتي ثناء الذي يرى تكافؤهما ككفتي ميزان. القطع لا تتطلب أصالته وإلزاميته في القصيدة الواحدة تدقيقا أو تحقيقا. حفظك ربي ورعاك.
السلام عليكم
أما عن ندرة ظاهرة الخرم فلا خلاف بيننا .
وأما عن كونها ضرورة أصيلة يحتّمها منطق الأمور ، فبيننا كل الخلاف إن نفيتم ضرورتها ، وقلتم إن الاستغناء عنها واجب .
بل إن المنهجية تحتم الخرم كظاهرة مقابلة لظاهرة القطع تماما .والتقابل بينهما ليس من حيث الشيوع ، فالكثرة لا تتقابل مع القلة . وإنما التقابل من حيث الأصالة وضرورة الظهور .
فالشاعر الذي يلجأ إلى القطع ، يفعل ذلك لاستبدال سبب بوتد ، عندما تدعوه سجيته لإنهاء العجز بلفظ معين ومقصود بذاته لكنه ينتهي بسبب لا بوتد .
وقد سقت دليلا على منطق السجية هذا في ردي على الأستاذ باديس حول الخرم في قصيدتي ( يا مال الشام ) أرجو الاطلاع عليه .
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=83490&p=629652#post629652
أما وجهة نظري في تقبل الوزن للقطع والخرم على حد سواء بالمستوى نفسه من الاستحسان ، فهو أن منطقة الضرب تكون رخوة في آخر مقطع صوتي عروضي متبوع بالسكوت فلذلك يستجيب الإيقاع للقطع دون إحداث خلل موسيقي في الأذن .
وهذا الأمر نفسه ينطبق على منطقة (أول البيت) حيث يكون المقطع الأول أيضاً رخواً كونه مسبوقاً بالسكوت . فحذف حرف من أوله لن يؤثر على الإيقاع ولن يؤذيه .
وسواء أبدأ الصدر بسبب أو بوتد فحذف حرف من المقطع الأول يعد حسناً في الخبن و الخرم . وأرجو منكم أن تلاحظوا أن الخرم علة تجري مجرى الزحاف . وهذا دليل قاطع على استحسان الخرم . إذ أن استتباع بيت مخروم ببيت سالم من الخرم أمر مشروع تماما ، ومشروعيته هذه لهي أكبر دليل على عدم إخلال الخرم بانسياب الإيقاع . ثم إنني أعود وأذكر أستاذي خشان بما قرره هو بنفسه في موضوع الكم والهيئة من أن كلاً من منطقتي بداية الوزن ونهايته لا تتأثران بتغيير الكم في الإيقاع . وهل القطع والخرم إلا تغييران يصيبان الكم في بداية الوزن ونهايته ؟

باديس السطايفيے
13-09-2014, 12:25 PM
....

خشان خشان
13-09-2014, 01:26 PM
استاذتي الكريمة


فبيننا كل الخلاف إن نفيتم ضرورتها ، وقلتم إن الاستغناء عنها واجب .

لم أتطرق لضرورتها بل نفيت إلزاميتها

لم أقل إن الاستغناء عنها واجب، قلت هي شذوذ صحيح نادر توقيفي لا شأن له بالتقعيد. كلغة ( أكلوني البراغيث ) في النحو


***


فالشاعر الذي يلجأ إلى القطع ، يفعل ذلك لاستبدال سبب بوتد

فحذف حرف من أوله لن يؤثر على الإيقاع ولن يؤذيه .


القطع نتيجة حتمية للتخاب إن أقدم عليها الشاعر في المطلع لا ينفك منها

الخرم حذف من دون تخاب .

يكفي للتفريق بينهما اختلاف تعبيريهما بين (علة موجبة ) لا خلاف حول إلزاميتها ، و ( علة تجري مجرى الزحاف ) ثمة خلاف حول إلزاميتها، ناهيك عن انتفاء اي شذوذ في القطع، وبعض القول بشذوذ الخرم.

شتان بين قطع يقرر صحة التحقيق وخرم يقرر صحته التحقيق.

لكأني بحديثك هذا تعودين إلى تشبيه حذف متحرك الوتد في الخرم لسابق رأيك حول حذف متحرك الوتد في القطع ( زحاف الوتد ).

إن استقرار مفهوم معين في عمق النفس يصعب تغييره، وإن كتم فسيجد الطريق للتعبير عن نفسه .

***

اعتبار الخرم وربما الخزم مدعومين بمنطق الكم والهيئة شيء ومساواتهما بالخبن شيء آخر.

ولكنه ربما أخرج الوزن من بحر إلى آخر ، ولا يترتب عليه استبعاد الشذوذ في الواقع.

3 2 3 2 3 2 = مجزوء المتقترب ... إذا خرم صار .... 4 3 2 3 2 3= اللاحق

3 2 2 3 2 = الهزج .....إذا خرم صار .... 2 2 2 3 2 3 = المقتضب على الدائرة

نستطيع تأليف أوزان بكاملها حسب الكم والهيئة ويغلب احتمال تقبل الأذن لها لكن ذلك لا يجعلها شعرا.

فالتفسير لا يتبعه الوجوب . القول بالتزام الشعر - عدا الطويل - لهرم الأوزان ، لا يعني أن كل ما وافق هرم الأوزان يعتبر شعرا.

القول "كل أردني عربي" لا يترتب عليه أن "كل عربي أردني."

الضرورة الشعرية لا تبرير لها سوى أنها توقيفية هكذا وردت ويحسن تجنب أغلبها.

الخرم دونها شيوعا .

***

لا بأس من التعايش مع إضافة هذا الاختلاف إلى سابق اختلافاتنا. واطرح عليك هذه الأسئلة :

ألا ترين أستاذتي أن بعض الخرم ناتج عن خطإ في الرواية أو الطباعة ؟

ألا يثير لديك اقتصار الخرم على حرف عطف في الأعم الأغلب أي تساؤل ؟

ألا يعني لك توثيق ِأستاذنا باديس شيئا ؟

يرعاك الله.

سليمان الأسطى
13-09-2014, 04:13 PM
قال أبو العلاء المعري:"يا أبا هند إن رواة البغداديين ينشدون في قفا نبك هذه الأبيات بزيادة الواو في أولها.... فقال أبعد الله أولئك، لقد أساءوا الرواية وإذا فعلوا ذلك فأي فرق يقع بين النظم والنثر؟ ... وإنما ذلك شيء يفعله من لا غريزة لهفي معرفة وزن القريض، فظنه المتأخرون اصلا في المنظوم وهيهات هيهات"

مروان الحسني
13-09-2014, 04:33 PM
اللهم إرحم أبو العلاء المعري ...

ثناء صالح
14-09-2014, 10:56 PM
font="traditional arabic"]

استاذتي الكريمة

لم أتطرق لضرورتها بل نفيت إلزاميتها
نفيت إلزاميتها ؟! يخيل إليّ أن الإلزام والضرورة بمعنى واحد . أم ماذا ترون أستاذي الكريم ؟
بل الخرم ظاهرة لازمة في العروض لازمة مُستوجَبَة على سبيل الاضطرار كي تتقابل مع ظاهرة القطع ، فهما وجهان لعملة واحدة ، والعملة هي عملية الطرح في مجموعة الأعداد الحقيقية والتي يتم تطبيقها في المجال السالب (أول الصدر) و المجال الموجب (آخر العجز ) ، إذ القطع عن اليمين والخرم عن اليسار في موقعين متناظرين تمام التناظر على حافتي البيت الشعري .هل يستطيع أحد نفي إلزامية الطرح في المجال السالب من الأعداد الحقيقية ؟ ؟




لم أقل إن الاستغناء عنها واجب، قلت هي شذوذ صحيح نادر توقيفي لا شأن له بالتقعيد. كلغة ( أكلوني البراغيث ) في النحو


***
ما معنى : شذوذ صحيح ؟؟؟
لا ينبغي للشذوذ أن يوصف بالصحة أبدا ً . بل الشذوذ لم يسمَّ شذوذاً إلا لمفارقته الصحيح .
والخرم ظاهرة صحيحة وليست شاذة ، ومعيار الصحة أنها تحدث وفق شروطها الخاصة .
عندما تتحدد شروط الظاهرة تصبح هذه الشروط مؤشرا لظهورها وتلاحظ وتدرس وفق هذه الشروط . فلا سبيل للتشكيك بحقيقتها(صحتها) وعلميتها مادامت محددة بشروطها. وبهذا تصبح الظاهرة صحيحة وعلمية ومعنية بالتقعيد الذي يطالها تماما كما يطال سواها حتى وإن كانت نادرة الحدوث . وما كانت ندرة حدوثها لتخرجها عن سلطة التقعيد . بل ندرة حدوثها ستتحول إلى أحد عناوين البحث فيها ، والتفسير العلمي لهذه الندرة سيزيد من تحديد شروط حدوثها .





القطع نتيجة حتمية للتخاب إن أقدم عليها الشاعر في المطلع لا ينفك منها

الخرم حذف من دون تخاب .
بل هناك شرط مهم يحول الخرم إلى تخاب ، أما رأيت الوتد الأول في البحر الطويل متبوعا بسببين ؟ فهذه ثلاثة أسباب بعد الخرم 2 2 2 .
وفي الهزج والوافر كذلك 2 2 2 بعد الخرم .
ويبقى المتقارب الذي اختلفت مع حضرتك حوله في موضوعي (منهج الخليل في مجهر الرقمي ) وها أنا أختلف معك حوله الآن . فما رأيك بانتهاء عجز كل من رابع المتقارب وسادسه ب 2 2 ؟



يكفي للتفريق بينهما اختلاف تعبيريهما بين (علة موجبة ) لا خلاف حول إلزاميتها ، و ( علة تجري مجرى الزحاف ) ثمة خلاف حول إلزاميتها، ناهيك عن انتفاء اي شذوذ في القطع، وبعض القول بشذوذ الخرم.
وما زلت لا أفهم معنى الشذوذ في الخرم ...!




القطع علة موجبة بسبب أحكام القافية . والخرم علة تجري مجرى الزحاف لانعدام القافية وانعدام أحكامها .

شتان بين قطع يقرر صحة التحقيق وخرم يقرر صحته التحقيق.
ليس الخرم وهما . ينبغي على التحقيق عندما يقرر صحة الخرم أن يقف عند ذلك ويثبت قراره .




لكأني بحديثك هذا تعودين إلى تشبيه حذف متحرك الوتد في الخرم لسابق رأيك حول حذف متحرك الوتد في القطع ( زحاف الوتد ).

إن استقرار مفهوم معين في عمق النفس يصعب تغييره، وإن كتم فسيجد الطريق للتعبير عن نفسه .

***
نعم ،سبحان الله . . . !



اعتبار الخرم وربما الخزم مدعومين بمنطق الكم والهيئة شيء ومساواتهما بالخبن شيء آخر.

لماذا ؟ أنا أساوي بين الخرم والخزم والخبن من حيث اشتراك هذه المفاهيم الثلاثة في شيء واحد وهو تغيير الكم دون تغيير الهيئة .




ولكنه ربما أخرج الوزن من بحر إلى آخر ، ولا يترتب عليه استبعاد الشذوذ في الواقع.
أيتغير البحر إن لم تتغير الهيئة ؟




3 2 3 2 3 2 = مجزوء المتقارب ... إذا خرم صار .... 4 3 2 3 2 3= اللاحق


3 2 2 3 2 = الهزج .....إذا خرم صار .... 2 2 2 3 2 3 = المقتضب على الدائرة

لا . الخرم علة تجري مجرى الزحاف . والحكم بتغيير البحر يتطلب تفحص كامل أبيات القصيدة . والأمر شبيه بالالتباس بين الرجز والكامل .



نستطيع تأليف أوزان بكاملها حسب الكم والهيئة ويغلب احتمال تقبل الأذن لها لكن ذلك لا يجعلها شعرا.
من يتقبل القطع يجدر به تقبل الخرم .




فالتفسير لا يتبعه الوجوب . القول بالتزام الشعر - عدا الطويل - لهرم الأوزان ، لا يعني أن كل ما وافق هرم الأوزان يعتبر شعرا.

ولا يعني بأن الطويل ليس شعرا.




القول "كل أردني عربي" لا يترتب عليه أن "كل عربي أردني."
ولا يترتب عليه أن كل عربي ليس أردنيا ً




الضرورة الشعرية لا تبرير لها سوى أنها توقيفية هكذا وردت ويحسن تجنب أغلبها.

الخرم دونها شيوعا .

***
الخرم ليس ضرورة شعرية . الخرم ظاهرة عروضية مقابلة للقطع .
وقلة شيوع الظاهرة لا تعني نفيها .




لا بأس من التعايش مع إضافة هذا الاختلاف إلى سابق اختلافاتنا.

الأفضل من التعايش مع الاختلاف ، مراجعة مواضيع الاختلاف وفق وجهة النظر المغايرة . فعند ذلك يحل الحوار الإيجابي المتحرك قدما محل التعايش السلبي المراوح في مكانه .




واطرح عليك هذه الأسئلة :

ألا ترين أستاذتي أن بعض الخرم ناتج عن خطإ في الرواية أو الطباعة ؟
بلى .




ألا يثير لديك اقتصار الخرم على حرف عطف في الأعم الأغلب أي تساؤل ؟
هذا ليس أكيدا . بل هو مجرد افتراض لا أسلّم به بدون برهان .




ألا يعني لك توثيق ِأستاذنا باديس شيئا ؟

يعنى لي : أن الخرم ظاهرة حقيقة يثار الشك حولها لأسباب موضوعية .[/[/font]

باديس السطايفيے
15-09-2014, 08:40 AM
ثمت حالة واحدة يمكن فيها للخرم أن ينال نوعا من القبول , أو بالأحرى من التقبل , ألا وهي وروده في مطلع القصيدة , وهذا رأي ابن عباد وابن رشيق ..
وذلك لأن السياق ينكر الربط وليس قبل البيت الأول بيت , ولعدم تواتر الإيقاع في الأذن بعدُ , وللارتجال أيضا ..
أما غير ذلك من الأمثلة , فالشاعر يمكنه تفادي الخرم بحرف من حروف المعاني , أو بكلمة تبدأ بوتد . وهذا لا ينفي وقوعه ربما على ندرة في بعض الحالات . وأتمنى في هذا الصدد أن أقف على بيت صحيح النسبة لا اختلاف في روايته , فيه الخرم .
ولكن ما سر هذا ( التواطؤ ) على تحريف أبيات سالمة من الخرم وجعلها مخرومة ؟
لا يمكننا اتهام العروضيين جميعا بتعمد خرم أبيات صحيحة لتوافق هواهم , ولا يمكننا في الآن ذاته التسليم لهم بذلك , وعندنا روايات تخالف ما زعموا .

السؤال هنا : هل الأبيات خرمت عند الشاعر أم عند الراوي ؟

يعضدنا في ذلك قول أبي العلاء على لسان ابن القارح يكلم امرؤ القيس في النار !! كما نقله أستاذي الأسطى فوق , ولا شك أن أبا العلاء يتكلم برأيه هو , وهذا في الخزم
وفي موضع بعده يقول عنهم مستنكرا : أولئك أرادوا النسق فأفسدوا الوزن . رسالة الغفران 315


وقول الأخفش في القوافي

وأخبرني من أثقُ به عن ابن العجاج أنّه قال:
قبَّحتِ من سالفةٍ ومن صدغْ
كأنّها كشيةُ ضبٍّ في صقُعْ
جعل إحداهما عيناً، والأخرى غيناً. وأمَّا يونس فروى عن أبي عمرو أنَّه جعلهما غينين، وقال: لولا ذلك لم أروهما وروى عن العرب:
فليت سِماكياً يحارُ ربابُهُ ... يقادُ إلى أهلِ الغضَا بزمامِ
فيشربَ منه جحوشٌ، ويشيمهُ ... بعيني قطامِي أغرَّ يمانِ
فجاءَ بالميم والنونِ. وسمعت منه:
أأنْ ردَّ أجمالٌ، وفارقَ جيرةُ، ... وصاحَ غرابُ البينِ، أنت حزينُ
تنادوا بأعلى سحرةٍ، وتجاوبَتْ ... هوادرُ في ساحاتِهم وصهيلُ
فرددنا عليه هذا غير مرَّةِ، والبيتين الأوّلين على نفر من أصحابه ممّن ليس بدونه، كلّهم لا يستنكر هذا. والقصيدة الأولى على الميم، قافيتُها مكان يمان شآم. والثانية على النون، مكان صهيلُ حنينُ. وكثيرٌ منهم يسمّي هذا الإكفاء كما ذكرت لك. وإنّما الإكفاء المخالفةُ .
القوافي 56/54

فانظر عمل الراوي في تحريف الأبيات

والأخفش نفسه ينشد أبياتا للتمثيل على الإكفاء , يقول إنه سمعها هكذا من أعرابي فصيح !!
وأنه نهاه عن ذلك واستنكر عليه فلم ينته
والأبيات :
ألا قد أرى إن لم تكن أمّ مالك ... بملك يدي أنّ البقاء قليل
خليليّ سيرا واتركا الرّحل إنّني ... بمهلكةٍ والعاقبات تدور
رأى من رفيقيه جفاءٌ وغلظةً ... إذا قام يبتاع القلاص دميم
فبيناه يشري رحله قال قائلٌ ... لمن جملٌ رخو الملاط نجيب

يقول البغدادي في خزانة الأدب نقلا عن ابن خلف :

وقال أبو الفتح بن جني: هكذا أنشده أبو الحسن، وهو بعيد، لأن حكم الحروف المختلفة في الروي أن يتقارب مخرجها، كما أنشد سيبويه في كتاب القوافي. والذي وجد في شعر العجير السلولي:
فباتت هموم الصّدر شتّى يعدنه ... كما عيد شلوٌ بالعراء قتيل
فبيناه يشري رحله قال قائلٌ ... لمن جملٌ رخو الملاط ذلول
محلّى بأطواقٍ عتاقٍ كأنّها ... بقايا لجينٍ جرسهنّ صليل
وقال صاحب العباب: البيت للعجير السلولي، ويروى للمخلب الهلالي، وهو موجود في أشعارهما. والقطعة لامية، ووقع في كتاب سيبويه نجيب بدل ذلول، وتبعه النحاة على التحريف. وهي قطعة غراء.
قال الأسود أبو محمد الأعرابي في ضالة الأديب: قال أبو الندى: القصيدة للمخلب الهلالي، وليس في الأرض بدوي إلا وهو يحفظها، وأولها: الطويل
وجدت بها وجد الذي ضلّ نضوه ... بمكّة يوماً والرّفاق نزول
بغى ما بغى حتّى أتى اللّيل دونه ... وريحٌ تعلّى بالتّراب جفول
أتى صاحبيه بعدما ضلّ سعيه ... بحيث تلاقت عامرٌ وسلول
فقال: احملا رحلي ورحليكما معاً ... فقالا له: كلّ السّفاه تقول
فقال: احملاني واتركا الرّحل إنّه ... بمهلكةٍ والعاقبات تدول
فقالا: معاذ اللّه واستربعتهما ... ورحليهما عيرانةٌ وذمول
... الخ

وقد سلك العجير السلولي طريقة المخلب الهلالي، وأدرج معاني قطعته في شعره فقال: الطويل
ألا قد أرى إن لم تكن أمّ خالد ... بملك يدي أنّ البقاء قليل
وأن ليس لي في سائر النّاس رغبةٌ ... ولا منهم لي ما عداك خليل
وما وجد النّهديّ وجداً وجدته ... عليها ولا العذريّ ذاك جميل
ولا عروةٌ إذ مات وجداً وحسرةً ... بعفراء لمّا أن أجدّ رحيل
ولا وجد ملقٍ رحله ضلّ نضوه ... بمكّة أمسى والرّفاق نزول
سعى ما سعى حتّى أتى الليل دونه ... وريحٌ تلهّى بالتّراب جفول
وساق هذا المساق حتى قال بعد سبعة أبيات:
فبيناه يشري رحله قال قائلٌ ... لمن جملٌ رسل الملاط طويل
كذا في شعر العجير رسل الملاط طويل، فعلم أن السبق للمخلب الهلالي.

هذا ولا نتهم علماءنا الأجلاء بالتلاعب بالأبيات , بل نقول إنهم سمعوها أو قرأوها هكذا , فنقلوها كما وصلتهم .
وهذه كلمات بأكملها حرّفت , فكيف نستغرب إسقاط حرف من ابتداء الشطر ؟

خشان خشان
18-09-2014, 01:19 AM
قول الأستاذة ثناء بالأزرق
وقولي بالأسود
فيما يلي إلا ما كان من خطإ التنسيق.

استاذتي الكريمة
اذكر حوارنا حول ثلاثة مواضيع وأذكر كم كان تشبثك برأيك وافتراض موضوعيته أمرا مفروغا منه في البداية. والمواضيع هي
1- زحاف الوتد
http://www.arood.com/vb/showthread.php?p=61813

2- قولك في رواية التخاب :" ولا ريب أن سببا كانت لتستحق هذه الأمجاد "
ومدى ما بذل من جهد ما كان ليتمخض عنن شيء
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=83515

3- قولك بأني جئت في الرقمي بما لم يأت به الخليل.

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان
استاذتي الكريمة

لم أتطرق لضرورتها بل نفيت إلزاميتها
نفيت إلزاميتها ؟! يخيل إليّ أن الإلزام والضرورة بمعنى واحد . أم ماذا ترون أستاذي الكريم ؟

الحديث في علم ما يتطلب استعمال الألفاظ بمعناها الاصطلاحي في ذلك العلم
الضرورة واللزوم لكل منهما مدلوله في العروض
الضرورة في مجال العروض ترد في عبارة ( الضرورة الشعرية وجمعها ضرائر وربما ضرورات ) . وهي الخروج عن أصل اللفظ أو اللغة للوفاء بضرورات الوزن.

أما اللزوم فهو وجوب الإلتزام في التطبيق الواقعي كما في قولهم ( لزوم ما لا يلزم ).
ومن اللازم الواجب حكما قبض عروض الطويل فتأتي مفاعلن بدل مفاعيلن في كل الأعاريض بلا استثناء

وإذن ففي رحاب العروض ثمة فرق بين الضرورة والإلزام.
وليس الخرم ضروريا لإقامة الوزن. بل هو خروج عن الوزن. وفي حال كونه حذف حرف العطف فهو خروج يؤدي إلى مخالفة أصل الوزن بلا داع ولا ضرورة. أما إن كان خروجا عن الوزن في تغيير في بنية الكلمة فهو عندئذ يدخل في باب ضرورة الشعر فيما يخص المعنى على حساب الوزن. ة

والقول بلزوم الخرم يعني وجوبه في كاقة بدايات الأبيات بلا استثناء.
وهو ما لا يمكن أن تكوني تقصدينه. أعتقد أنك تعنين وجوب وجوده كظاهرة
والقول بأن لزوم وجوده كظاهرة دون لزوم ورودها في كل بيت من القصيدة التي يرد فيها لا يمكن أن يناظر لزوم القطع في وجوب وجوده في كل بيت من القصائد التي يأتي فيها.

مصطلح وجوب وجوده قد يصلح – مع التجاوز عن مدى توفق الصياغة - ردا لمن يتفي وجوده وأنا لا أنفي وجود الخرم. ولكن أنفي أن هذين اللزومين ما يوصف به القطع واستعمالك الخاص للخرم قابلين للمقارنة. فهما متفقان في اللفظ مختلفان في المعنى.


بل الخرم ظاهرة لازمة في العروض لازمة مُستوجَبَة
يتضح لك مما تقدم أن القول بضرورة الخرم او لزومه بالمفهوم العروضي للكلمتين غير وارد.
وأرى التعبير المناسب لذلك هوالقول بأن الخرم حقيقة لا يمكن نفيها في العروض والشعر العربي وأنا في هذا أتفق معك.
على سبيل الاضطرار كي تتقابل مع ظاهرة القطع ،
هنا نختلف أستاذتي. فحقيقة وجوده موضوعية، أما القول بأنه مقابل القطع فهو رأي ذاتي يخصك أنت. كما أن كلامي ذاتي يخصني أنا في رفض قولك ولا يصلح أحدنا خصما وحكما. فلندع الموضوع للقراء ليحكم فيه كل بما يرى.

فهما وجهان لعملة واحدة ،
هما وجهان لعملتين مختلفتين. فوجها العملة الواحدة أيهما ظهر في التعامل فله نفس الحكم والقيمة.
وليس القطع في ذيوعه ووجوب التزامه والإجماع عليه في كل حال كالخرم في قلته وعدم وجوب التزامه والاختلاف على أغلبه المتعلق بوجوده نتيجة حذف حرف العطف من حيث مصدره هل هو الأصل أم الخطأ في الرواية.

والعملة هي عملية الطرح في مجموعة الأعداد الحقيقية والتي يتم تطبيقها في المجال السالب (أول الصدر) و المجال الموجب (آخر العجز ) ، إذ القطع عن اليمين والخرم عن اليسار في موقعين متناظرين تمام التناظر على حافتي البيت الشعري .هل يستطيع أحد نفي إلزامية الطرح في المجال السالب من الأعداد الحقيقية ؟ ؟


ليسا سواء فتناظر السالب والموجب حول محور تماثل ليس كتنافر خواص الخرم والقطع في مهايتي البيت.

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

لم أقل إن الاستغناء عنها واجب، قلت هي شذوذ صحيح نادر توقيفي لا شأن له بالتقعيد. كلغة ( أكلوني البراغيث ) في النحو


***
ما معنى : شذوذ صحيح ؟؟؟
لا ينبغي للشذوذ أن يوصف بالصحة أبدا ً . بل الشذوذ لم يسمَّ شذوذاً إلا لمفارقته الصحيح .
والخرم ظاهرة صحيحة وليست شاذة ، ومعيار الصحة أنها تحدث وفق شروطها الخاصة .
عندما تتحدد شروط الظاهرة تصبح هذه الشروط مؤشرا لظهورها وتلاحظ وتدرس وفق هذه الشروط . فلا سبيل للتشكيك بحقيقتها(صحتها) وعلميتها مادامت محددة بشروطها. وبهذا تصبح الظاهرة صحيحة وعلمية ومعنية بالتقعيد الذي يطالها تماما كما يطال سواها حتى وإن كانت نادرة الحدوث . وما كانت ندرة حدوثها لتخرجها عن سلطة التقعيد . بل ندرة حدوثها ستتحول إلى أحد عناوين البحث فيها ، والتفسير العلمي لهذه الندرة سيزيد من تحديد شروط حدوثها .

لا أظنك أستاذتي تجهلين القول :" استثناء يثبت القاعدة "
الفرق بين المدرستين الكوفية والبصرية مشهور.
أنقل إليك :
http://uqu.edu.sa/page/ar/86886

لم يكن الناس ملائكة! كانوا بشراً ما يزالون! ولكنهم بشر مستقيمو الفطرة لا عِوَج في نفوسهم ولا التواء. متحابون إلى الله. متعاونون على البر والتقوى لا متعاونون على الإثم والعدوان.
وكانت هناك جريمة.. فإن وجه الأرض لم يخل من الجريمة في وقت من الأوقات. ولكنها كانت الشذوذ الذي يثبت القاعدة. ولم تكن القاعدة هي الشذوذ!!


http://www.almuhands.org/forum/showthread.php?t=71142#.VBk3qPmSyCM

قد يقول البعض: إن المودع معرض للخسارة إذا خسر البنك وأعلن إفلاسه مثلاً، لظرف من الظروف، أو لسبب من الأسباب.
وأقول لمثل هذا بأن تلك الخسارة أو ذلك الإفلاس لا يبطل القاعدة ولو خسر المودع نتيجة ذلك الإفلاس، لأن هذا بمثابة الشذوذ الذي يثبت القاعدة، لأن لكل قاعدة شواذ، والحكم في الشرائع الإلهية - والقوانين الوضعية أيضًا - لا يعتمد على الأمور الشاذة والنادرة . . فإن الجميع متفق على أن النادر لا حكم له، وللأكثر حكم الكل . فواقعة معينة لا ينبغي أن تبطل القواعد الكلية.
القاعدة الكلية هي أن الذي يدفع ماله بالربا يستفيد ولا يخسر، فإذا خسر مرة من المرات فهذا شذوذ، والشذوذ لا يقام على أساسه حكم.

وما رأيك استاذتي في القول
لكل إنسان أب وشذ عن ذلك آدم والمسيح عليهما السلام

و إن لم يكن هناك شذوذ فلم وجد الفعل شذ ّ ؟
تسالين شذوذ وصحيح في آن ؟
نعم
" أكلوني البراغيت " صحيحة فقد نطق ربها الرسول عليه السلام :" يتناوبون عليكم ملائكة ..." وشاذة بمعنى أنها لم تستعمل في التقعيد النحوي. بل أخذت على أمها موقوفة صحيحة لا يبنى عليها قاعدة.
ربما لا يروقك هذا ولك الحق في اتخاذ أي موقف ذاتي لكنه لا يلزم أحدا غيرك.



المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

القطع نتيجة حتمية للتخاب إن أقدم عليها الشاعر في المطلع لا ينفك منها

الخرم حذف من دون تخاب .
بل هناك شرط مهم يحول الخرم إلى تخاب ، أما رأيت الوتد الأول في البحر الطويل متبوعا بسببين ؟ فهذه ثلاثة أسباب بعد الخرم 2 2 2 .

كلا، رأيت خرم الوتد الأول في الطويل متبوعا بسبب فهذان سببان بعد الخرم 22
3 2 3 4 توول بالخرم إلى 2 2 3 2 2


وفي الهزج والوافر كذلك 2 2 2 بعد الخرم .

نعم ينتج عنه ثلاثة أسباب وتبقى المناظرة بينه وبين القطع حاضعة للتحفظات الواردة أعلاه

ويبقى المتقارب الذي اختلفت مع حضرتك حوله في موضوعي (منهج الخليل في مجهر الرقمي ) وها أنا أختلف معك حوله الآن . فما رأيك بانتهاء عجز كل من رابع المتقارب وسادسه ب 2 2 ؟
أرجو ان ترجعي استاذتي إلى المشتقة الثانية فيما يخص المتقارب وأرسلتها لك منذ شهور فستجدينها تنص على ما تفضلت به.فالخلاف هذا حوله غير وارد.

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

يكفي للتفريق بينهما اختلاف تعبيريهما بين (علة موجبة ) لا خلاف حول إلزاميتها ، و ( علة تجري مجرى الزحاف ) ثمة خلاف حول إلزاميتها، ناهيك عن انتفاء اي شذوذ في القطع، وبعض القول بشذوذ الخرم.
وما زلت لا أفهم معنى الشذوذ في الخرم ...!


الخرم خرمان
أ – خرم ناتج عن حذف حرف العطف، وأراه غير ملزم وقد أقام أستاذنا باديس الحجة على ظنية مصدره وهذا أغلب الخرم
ب – خرم ناتج عن حذف في بنية الكلمة الأولى لتناسب المعنى وهذا جد نادر ومن ندرته لا يقعد على أساسه بل يعتبر شاذا يسلم به ولا يقاس عليه. شأنه شأن ما تدعو إليه ضرورة الوزن من حذف ألف كلتا ( في كلت رجليها سلامى واحدة) أو إضافة ألف يَنبَع (يَنْبَاعُ من ذِفْرَى غَضُوبٍ جَسْرَةٍ ). وكلها شاذ وإن صحت روايتها.

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

القطع علة موجبة بسبب أحكام القافية . والخرم علة تجري مجرى الزحاف لانعدام القافية وانعدام أحكامها .

شتان بين قطع يقرر صحة التحقيق وخرم يقرر صحته التحقيق.
ليس الخرم وهما . ينبغي على التحقيق عندما يقرر صحة الخرم أن يقف عند ذلك ويثبت قراره .


تقدم القول في هذا

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

لكأني بحديثك هذا تعودين إلى تشبيه حذف متحرك الوتد في الخرم لسابق رأيك حول حذف متحرك الوتد في القطع ( زحاف الوتد)

إن استقرار مفهوم معين في عمق النفس يصعب تغييره، وإن كتم فسيجد الطريق للتعبير عن نفسه .


نعم ،سبحان الله . . . !
المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

اعتبار الخرم وربما الخزم مدعومين بمنطق الكم والهيئة شيء ومساواتهما بالخبن شيء آخر.
لماذا ؟ أنا أساوي بين الخرم والخزم والخبن من حيث اشتراك هذه المفاهيم الثلاثة في شيء واحد وهو تغيير الكم دون تغيير الهيئة .


الحفاظ على الهيئة ضروري للتقعيد ولكنه ليس كافيا لإعطاء شرعية للتقعيد.


المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

ولكنه ربما أخرج الوزن من بحر إلى آخر ، ولا يترتب عليه استبعاد الشذوذ في الواقع.
أيتغير البحر إن لم تتغير الهيئة ؟


المعول في قولي هو على إخراج الوزن من بحر إلى آخر، والهيئة هنا ليست موضوع الحديث. لا شك أنها تتغير، ولكن الخرم في كل الأبيات ينتج بحرا جديدا.
مجزوء المتقارب = 3 2 3 2 3 2 ... هيئته = 7 8 7 8
خرمه = 2 2 3 2 3 2 = 4 3 2 3 2 = المجتث ... هيئته 7 8

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

3 2 3 2 3 2 = مجزوء المتقارب ... إذا خرم صار .... 4 3 2 3 2 3= اللاحق


3 2 2 3 2 = الهزج .....إذا خرم صار .... 2 2 2 3 2 3 = المقتضب على الدائرة
لا . الخرم علة تجري مجرى الزحاف . والحكم بتغيير البحر يتطلب تفحص كامل أبيات القصيدة . والأمر شبيه بالالتباس بين الرجز والكامل .

صحيح يا استاذتي، ,ومبدأ ما تقدم كان في سياق إجابتي على أستاذي د. مختار السعيدي
http://arood.com/vb/showpost.php?p=75307&postcount=25

فالرقم 1 إذا كان المقطع الأول مبتدئا بوتد 1 2 فهو لا يظهر في الوزن الهرمي وبذلك لا يخالف هرم الأوزان. على أني أفضل النظر للخرم كأمر توقيفي نادر جدا لا يقاس عليه ولا ينبغي أن يؤثر على منهجية الرقمي. مع أن الوزن الهرمي يكفي لتغطية ذلك.

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

نستطيع تأليف أوزان بكاملها حسب الكم والهيئة ويغلب احتمال تقبل الأذن لها لكن ذلك لا يجعلها شعرا.
من يتقبل القطع يجدر به تقبل الخرم .


ومن رفض وجود الخرم يا استاذتي ؟؟

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

فالتفسير لا يتبعه الوجوب . القول بالتزام الشعر - عدا الطويل - لهرم الأوزان ، لا يعني أن كل ما وافق هرم الأوزان يعتبر شعرا.
ولا يعني بأن الطويل ليس شعرا.

صحيح

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

القول "كل أردني عربي" لا يترتب عليه أن "كل عربي أردني."
ولا يترتب عليه أن كل عربي ليس أردنيا ً


صحيح

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

الضرورة الشعرية لا تبرير لها سوى أنها توقيفية هكذا وردت ويحسن تجنب أغلبها.

الخرم دونها شيوعا .

***
الخرم ليس ضرورة شعرية . الخرم ظاهرة عروضية مقابلة للقطع .

الخرم الصحيح المتعلق ببنية الكلمة ليس إلا ضرورة شعرية
الخرم الناتج عن حرف العطف لا صدقية له كما أثبت أستاذنا باديس

وقلة شيوع الظاهرة لا تعني نفيها .
ولا تعني التقعيد عليها

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان


لا بأس من التعايش مع إضافة هذا الاختلاف إلى سابق اختلافاتنا.
الأفضل من التعايش مع الاختلاف ، مراجعة مواضيع الاختلاف وفق وجهة النظر المغايرة . فعند ذلك يحل الحوار الإيجابي المتحرك قدما محل التعايش السلبي المراوح في مكانه .


وها أنت ترينني أراجع. وفق نظرة المغاير وأنت كذلك ، ويبقى الحكم في حال عدم الاتفاق للقارئ.


المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

واطرح عليك هذه الأسئلة :

ألا ترين أستاذتي أن بعض الخرم ناتج عن خطإ في الرواية أو الطباعة ؟
بلى .


المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

ألا يثير لديك اقتصار الخرم على حرف عطف في الأعم الأغلب أي تساؤل ؟
هذا ليس أكيدا . بل هو مجرد افتراض لا أسلّم به بدون برهان .
من حقك ومن حقي أن يلتزم كل رأيه

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

ألا يعني لك توثيق ِأستاذنا باديس شيئا ؟
يعنى لي : أن الخرم ظاهرة حقيقة يثار الشك حولها لأسباب موضوعية
اكرر ضرورة التفريق بين خرم بحذف حرف العطف ينتج عنه مخالفة أصل الوزن، وهذا موضع شك.
وخرم بتغيير بنية الكلمة للضرورة المعنوبة.، وهذا لا مراء فيه.

بقي أن اشير إلى ما قاله أستاذي أحمد زكي الزبيدي مثالا على الخرم بتغيير بنية الكلمة لضرورة المعنى :
عليها كأسد الغاب فتيان نجدةٍ ......(إذ) أشرعوا نحو الكماة العواليا
ففي رأيه أن إذا هنا لا تؤدي معنى (إذ)
وعليه فهذا هو الخرم الذي لا مراء فيه وهو جد نادر.
**
النادر والشاذ يستغرق معظم مادة العروض العربي

**
ارجو أن تعذري تأخر ردي.، كما ارجو مسامحة القارئ في حال وجود خطأ في التنسيق.

والله يرعاك.

خشان خشان
18-09-2014, 01:20 AM
قول الأستاذة ثناء بالأزرق
وقولي بالأسود
فيما يلي إلا ما كان من خطإ التنسيق.

استاذتي الكريمة
اذكر حوارنا حول ثلاثة مواضيع وأذكر كم كان تشبثك برأيك وافتراض موضوعيته أمرا مفروغا منه في البداية. والمواضيع هي
1- زحاف الوتد
http://www.arood.com/vb/showthread.php?p=61813

2- قولك في رواية التخاب :" ولا ريب أن سببا كانت لتستحق هذه الأمجاد "
ومدى ما بذل من جهد ما كان ليتمخض عنن شيء
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=83515

3- قولك بأني جئت في الرقمي بما لم يأت به الخليل.

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان
استاذتي الكريمة

لم أتطرق لضرورتها بل نفيت إلزاميتها
نفيت إلزاميتها ؟! يخيل إليّ أن الإلزام والضرورة بمعنى واحد . أم ماذا ترون أستاذي الكريم ؟

الحديث في علم ما يتطلب استعمال الألفاظ بمعناها الاصطلاحي في ذلك العلم
الضرورة واللزوم لكل منهما مدلوله في العروض
الضرورة في مجال العروض ترد في عبارة ( الضرورة الشعرية وجمعها ضرائر وربما ضرورات ) . وهي الخروج عن أصل اللفظ أو اللغة للوفاء بضرورات الوزن.

أما اللزوم فهو وجوب الإلتزام في التطبيق الواقعي كما في قولهم ( لزوم ما لا يلزم ).
ومن اللازم الواجب حكما قبض عروض الطويل فتأتي مفاعلن بدل مفاعيلن في كل الأعاريض بلا استثناء

وإذن ففي رحاب العروض ثمة فرق بين الضرورة والإلزام.

بل الخرم ظاهرة لازمة في العروض لازمة مُستوجَبَة
يتضح لك مما تقدم أن القول بضرورة الخرم او لزومه بالمفهوم العروضي للكلمتين غير وارد.
وأرى التعبير المناسب لذلك هوالقول بأن الخرم حقيقة لا يمكن نفيها في العروض والشعر العربي وأنا في هذا أتفق معك.
على سبيل الاضطرار كي تتقابل مع ظاهرة القطع ،
هنا نختلف أستاذتي. فحقيقة وجوده موضوعية، أما القول بأنه مقابل القطع فهو رأي ذاتي يخصك أنت. كما أن كلامي ذاتي يخصني أنا في رفض قولك ولا يصلح أحدنا خصما وحكما. فلندع الموضوع للقراء ليحكم فيه كل بما يرى.

فهما وجهان لعملة واحدة ،
هما وجهان لعملتين مختلفتين. فوجها العملة الواحدة أيهما ظهر في التعامل فله نفس الحكم والقيمة.
وليس القطع في ذيوعه ووجوب التزامه والإجماع عليه في كل حال كالخرم في قلته وعدم وجوب التزامه والاختلاف على أغلبه المتعلق بوجوده نتيجة حذف حرف العطف من حيث مصدره هل هو الأصل أم الخطأ في الرواية.

والعملة هي عملية الطرح في مجموعة الأعداد الحقيقية والتي يتم تطبيقها في المجال السالب (أول الصدر) و المجال الموجب (آخر العجز ) ، إذ القطع عن اليمين والخرم عن اليسار في موقعين متناظرين تمام التناظر على حافتي البيت الشعري .هل يستطيع أحد نفي إلزامية الطرح في المجال السالب من الأعداد الحقيقية ؟ ؟


ليسا سواء فتناظر السالب والموجب حول محور تماثل ليس كتنافر خواص الخرم والقطع في مهايتي البيت.

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

لم أقل إن الاستغناء عنها واجب، قلت هي شذوذ صحيح نادر توقيفي لا شأن له بالتقعيد. كلغة ( أكلوني البراغيث ) في النحو


***
ما معنى : شذوذ صحيح ؟؟؟
لا ينبغي للشذوذ أن يوصف بالصحة أبدا ً . بل الشذوذ لم يسمَّ شذوذاً إلا لمفارقته الصحيح .
والخرم ظاهرة صحيحة وليست شاذة ، ومعيار الصحة أنها تحدث وفق شروطها الخاصة .
عندما تتحدد شروط الظاهرة تصبح هذه الشروط مؤشرا لظهورها وتلاحظ وتدرس وفق هذه الشروط . فلا سبيل للتشكيك بحقيقتها(صحتها) وعلميتها مادامت محددة بشروطها. وبهذا تصبح الظاهرة صحيحة وعلمية ومعنية بالتقعيد الذي يطالها تماما كما يطال سواها حتى وإن كانت نادرة الحدوث . وما كانت ندرة حدوثها لتخرجها عن سلطة التقعيد . بل ندرة حدوثها ستتحول إلى أحد عناوين البحث فيها ، والتفسير العلمي لهذه الندرة سيزيد من تحديد شروط حدوثها .

لا أظنك أستاذتي تجهلين القول :" استثناء يثبت القاعدة "
الفرق بين المدرستين الكوفية والبصرية مشهور.
أنقل إليك :
http://uqu.edu.sa/page/ar/86886

لم يكن الناس ملائكة! كانوا بشراً ما يزالون! ولكنهم بشر مستقيمو الفطرة لا عِوَج في نفوسهم ولا التواء. متحابون إلى الله. متعاونون على البر والتقوى لا متعاونون على الإثم والعدوان.
وكانت هناك جريمة.. فإن وجه الأرض لم يخل من الجريمة في وقت من الأوقات. ولكنها كانت الشذوذ الذي يثبت القاعدة. ولم تكن القاعدة هي الشذوذ!!


http://www.almuhands.org/forum/showthread.php?t=71142#.VBk3qPmSyCM

قد يقول البعض: إن المودع معرض للخسارة إذا خسر البنك وأعلن إفلاسه مثلاً، لظرف من الظروف، أو لسبب من الأسباب.
وأقول لمثل هذا بأن تلك الخسارة أو ذلك الإفلاس لا يبطل القاعدة ولو خسر المودع نتيجة ذلك الإفلاس، لأن هذا بمثابة الشذوذ الذي يثبت القاعدة، لأن لكل قاعدة شواذ، والحكم في الشرائع الإلهية - والقوانين الوضعية أيضًا - لا يعتمد على الأمور الشاذة والنادرة . . فإن الجميع متفق على أن النادر لا حكم له، وللأكثر حكم الكل . فواقعة معينة لا ينبغي أن تبطل القواعد الكلية.
القاعدة الكلية هي أن الذي يدفع ماله بالربا يستفيد ولا يخسر، فإذا خسر مرة من المرات فهذا شذوذ، والشذوذ لا يقام على أساسه حكم.

وما رأيك استاذتي في القول
لكل إنسان أب وشذ عن ذلك آدم والمسيح عليهما السلام

و إن لم يكن هناك شذوذ فلم وجد الفعل شذ ّ ؟
تسالين شذوذ وصحيح في آن ؟
نعم
" أكلوني البراغيت " صحيحة فقد نطق ربها الرسول عليه السلام :" يتناوبون عليكم ملائكة ..." وشاذة بمعنى أنها لم تستعمل في التقعيد النحوي. بل أخذت على أمها موقوفة صحيحة لا يبنى عليها قاعدة.
ربما لا يروقك هذا ولك الحق في اتخاذ أي موقف ذاتي لكنه لا يلزم أحدا غيرك.



المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

القطع نتيجة حتمية للتخاب إن أقدم عليها الشاعر في المطلع لا ينفك منها

الخرم حذف من دون تخاب .
بل هناك شرط مهم يحول الخرم إلى تخاب ، أما رأيت الوتد الأول في البحر الطويل متبوعا بسببين ؟ فهذه ثلاثة أسباب بعد الخرم 2 2 2 .

كلا، رأيت خرم الوتد الأول في الطويل متبوعا بسبب فهذان سببان بعد الخرم 22
3 2 3 4 توول بالخرم إلى 2 2 3 2 2


وفي الهزج والوافر كذلك 2 2 2 بعد الخرم .

نعم ينتج عنه ثلاثة أسباب وتبقى المناظرة بينه وبين القطع حاضعة للتحفظات الواردة أعلاه

ويبقى المتقارب الذي اختلفت مع حضرتك حوله في موضوعي (منهج الخليل في مجهر الرقمي ) وها أنا أختلف معك حوله الآن . فما رأيك بانتهاء عجز كل من رابع المتقارب وسادسه ب 2 2 ؟
أرجو ان ترجعي استاذتي إلى المشتقة الثانية فيما يخص المتقارب وأرسلتها لك منذ شهور فستجدينها تنص على ما تفضلت به.فالخلاف هذا حوله غير وارد.

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

يكفي للتفريق بينهما اختلاف تعبيريهما بين (علة موجبة ) لا خلاف حول إلزاميتها ، و ( علة تجري مجرى الزحاف ) ثمة خلاف حول إلزاميتها، ناهيك عن انتفاء اي شذوذ في القطع، وبعض القول بشذوذ الخرم.
وما زلت لا أفهم معنى الشذوذ في الخرم ...!


الخرم خرمان
أ – خرم ناتج عن حذف حرف العطف، وأراه غير ملزم وقد أقام أستاذنا باديس الحجة على ظنية مصدره وهذا أغلب الخرم
ب – خرم ناتج عن حذف في بنية الكلمة الأولى لتناسب المعنى وهذا جد نادر ومن ندرته لا يقعد على أساسه بل يعتبر شاذا يسلم به ولا يقاس عليه. شأنه شأن ما تدعو إليه ضرورة الوزن من حذف ألف كلتا ( في كلت رجليها سلامى واحدة) أو إضافة ألف يَنبَع (يَنْبَاعُ من ذِفْرَى غَضُوبٍ جَسْرَةٍ ). وكلها شاذ وإن صحت روايتها.

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

القطع علة موجبة بسبب أحكام القافية . والخرم علة تجري مجرى الزحاف لانعدام القافية وانعدام أحكامها .

شتان بين قطع يقرر صحة التحقيق وخرم يقرر صحته التحقيق.
ليس الخرم وهما . ينبغي على التحقيق عندما يقرر صحة الخرم أن يقف عند ذلك ويثبت قراره .


تقدم القول في هذا

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

لكأني بحديثك هذا تعودين إلى تشبيه حذف متحرك الوتد في الخرم لسابق رأيك حول حذف متحرك الوتد في القطع ( زحاف الوتد)

إن استقرار مفهوم معين في عمق النفس يصعب تغييره، وإن كتم فسيجد الطريق للتعبير عن نفسه .


نعم ،سبحان الله . . . !
المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

اعتبار الخرم وربما الخزم مدعومين بمنطق الكم والهيئة شيء ومساواتهما بالخبن شيء آخر.
لماذا ؟ أنا أساوي بين الخرم والخزم والخبن من حيث اشتراك هذه المفاهيم الثلاثة في شيء واحد وهو تغيير الكم دون تغيير الهيئة .


الحفاظ على الهيئة ضروري للتقعيد ولكنه ليس كافيا لإعطاء شرعية للتقعيد.


المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

ولكنه ربما أخرج الوزن من بحر إلى آخر ، ولا يترتب عليه استبعاد الشذوذ في الواقع.
أيتغير البحر إن لم تتغير الهيئة ؟


المعول في قولي هو على إخراج الوزن من بحر إلى آخر، والهيئة هنا ليست موضوع الحديث. لا شك أنها تتغير، ولكن الخرم في كل الأبيات ينتج بحرا جديدا.
مجزوء المتقارب = 3 2 3 2 3 2 ... هيئته = 7 8 7 8
خرمه = 2 2 3 2 3 2 = 4 3 2 3 2 = المجتث ... هيئته 7 8

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

3 2 3 2 3 2 = مجزوء المتقارب ... إذا خرم صار .... 4 3 2 3 2 3= اللاحق


3 2 2 3 2 = الهزج .....إذا خرم صار .... 2 2 2 3 2 3 = المقتضب على الدائرة
لا . الخرم علة تجري مجرى الزحاف . والحكم بتغيير البحر يتطلب تفحص كامل أبيات القصيدة . والأمر شبيه بالالتباس بين الرجز والكامل .

صحيح يا استاذتي، ,ومبدأ ما تقدم كان في سياق إجابتي على أستاذي د. مختار السعيدي
http://arood.com/vb/showpost.php?p=75307&postcount=25

فالرقم 1 إذا كان المقطع الأول مبتدئا بوتد 1 2 فهو لا يظهر في الوزن الهرمي وبذلك لا يخالف هرم الأوزان. على أني أفضل النظر للخرم كأمر توقيفي نادر جدا لا يقاس عليه ولا ينبغي أن يؤثر على منهجية الرقمي. مع أن الوزن الهرمي يكفي لتغطية ذلك.

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

نستطيع تأليف أوزان بكاملها حسب الكم والهيئة ويغلب احتمال تقبل الأذن لها لكن ذلك لا يجعلها شعرا.
من يتقبل القطع يجدر به تقبل الخرم .


ومن رفض وجود الخرم يا استاذتي ؟؟

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

فالتفسير لا يتبعه الوجوب . القول بالتزام الشعر - عدا الطويل - لهرم الأوزان ، لا يعني أن كل ما وافق هرم الأوزان يعتبر شعرا.
ولا يعني بأن الطويل ليس شعرا.

صحيح

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

القول "كل أردني عربي" لا يترتب عليه أن "كل عربي أردني."
ولا يترتب عليه أن كل عربي ليس أردنيا ً


صحيح

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

الضرورة الشعرية لا تبرير لها سوى أنها توقيفية هكذا وردت ويحسن تجنب أغلبها.

الخرم دونها شيوعا .

***
الخرم ليس ضرورة شعرية . الخرم ظاهرة عروضية مقابلة للقطع .

الخرم الصحيح المتعلق ببنية الكلمة ليس إلا ضرورة شعرية
الخرم الناتج عن حرف العطف لا صدقية له كما أثبت أستاذنا باديس

وقلة شيوع الظاهرة لا تعني نفيها .
ولا تعني التقعيد عليها

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان


لا بأس من التعايش مع إضافة هذا الاختلاف إلى سابق اختلافاتنا.
الأفضل من التعايش مع الاختلاف ، مراجعة مواضيع الاختلاف وفق وجهة النظر المغايرة . فعند ذلك يحل الحوار الإيجابي المتحرك قدما محل التعايش السلبي المراوح في مكانه .


وها أنت ترينني أراجع. وفق نظرة المغاير وأنت كذلك ، ويبقى الحكم في حال عدم الاتفاق للقارئ.


المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

واطرح عليك هذه الأسئلة :

ألا ترين أستاذتي أن بعض الخرم ناتج عن خطإ في الرواية أو الطباعة ؟
بلى .


المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

ألا يثير لديك اقتصار الخرم على حرف عطف في الأعم الأغلب أي تساؤل ؟
هذا ليس أكيدا . بل هو مجرد افتراض لا أسلّم به بدون برهان .
من حقك ومن حقي أن يلتزم كل رأيه

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

ألا يعني لك توثيق ِأستاذنا باديس شيئا ؟
يعنى لي : أن الخرم ظاهرة حقيقة يثار الشك حولها لأسباب موضوعية
اكرر ضرورة التفريق بين خرم بحذف حرف العطف ينتج عنه مخالفة أصل الوزن، وهذا موضع شك.
وخرم بتغيير بنية الكلمة للضرورة المعنوبة.، وهذا لا مراء فيه.

بقي أن اشير إلى ما قاله أستاذي أحمد زكي الزبيدي مثالا على الخرم بتغيير بنية الكلمة لضرورة المعنى :
عليها كأسد الغاب فتيان نجدةٍ ......(إذ) أشرعوا نحو الكماة العواليا
ففي رأيه أن إذا هنا لا تؤدي معنى (إذ)
وعليه فهذا هو الخرم الذي لا مراء فيه وهو جد نادر.
**
النادر والشاذ يستغرق معظم مادة العروض العربي

**
ارجو أن تعذري تأخر ردي.، كما ارجو مسامحة القارئ في حال وجود خطأ في التنسيق.

والله يرعاك.

باديس السطايفيے
18-09-2014, 03:31 AM
حكمـة اليوم :)2
لعلهـا تختصر كل ما مر في هذا النقاش


شتان بين قطع يقرر صحة التحقيق , وخرم يقرر صحته التحقيق

خشان خشان
18-09-2014, 07:16 PM
بارك الله فيك استاذي باديس وفي أستاذتي إباء

***

ثم جرى حديث آخر بيني وبين استاذي أحمد زكي الزبيدي حول الموضوع أقتطف فيما يلي ما قاله :

[ ما بين القوسين ] مني أنا وليس من استاذي أحمد

الخرم والخزم ظاهرة موجودة في الشعر العربي ولكنه لا يُعدُّ لازمة من لوازم الشعر فقد بيَّن العروضيون القدماء والمححدثون أن زحاف الخرم من الزحافات المستهجنة وغير مقبولة

فقد ذكر ابن عبد ربه الاندلسي _ ت 327) ان هذا الزحاف كله قبيح، وأيَّدهُ في ذلك صاحب كتاب العمدة في محاسن الشعر وآدابه ، ومن المحدثين الدكتور ابراهيم انيس والدكتور صفاء خلوصي ومصطفى جمال الدين وغيرهم الكثير الكثير

أما امثلة وجود الخرم فهي كثيرة. مثل


ولا خيرَ فيهِ غير أنَّ سوامهُ... يعني الذي يرجو نداهُ ويخدعُ

[مني للتأمل : لَـيعني الذي يرجو نداهُ ويخدعُ]

ومثال اخر:


أيا راكباً إما عرضت فبلغن .....على النأي مني عبد شمس وهاشما
هلا أمرتم حين حان هجينكم ......بشتم سوى حسان إن كان شاتما

هلا أمرتم لا يمكن ان يكون قبلها حرف عطف
[ مني للتأمل : وهلا أمرتم حين حان هجينكم ]

ومثال اخر من المتقارب:


وعين لها حدرة بدرةٍ ....شقت مآقيهما من أخر

(شقت) لا يجوز وضع العطف بينهما لأن لا يجوز وضع العطف بين النعت ومنعوته

بل يحتمل سقوط حرف العطف بنسبة 50% من عدم سقوطه
وهذا يرفع نسبة وجود الخرم في الشعر العربي الى 75% [ المفترض ثبوته من مجموع ما روي ]

الخرم 1. سقوط العاطف وله احتمال 50% من عدم سقوطه
الخرم 2. تغيير بنية الكلمة لا احتمال فيه

اذن نسبة وجوده هي 75% ولهذا فهو غير نادر أو شاذ ولكن قبيح ومستهجن

الخرم كثير جدا ..ورسالة الاستاذة [ زكية فطاني ] تعتمد على الاستدلال وليس الاستقراء

وجود روايات بالعطف وأخرى بدونه

انظر كتاب ( ما تركه الشعراء من ظواهر عروضية) للاستاذ محمد احمد عبد العظيم

ثناء صالح
18-09-2014, 09:31 PM
SIZE="5"]

قول الأستاذة ثناء بالأزرق
وقولي بالأسود
فيما يلي إلا ما كان من خطإ التنسيق.

استاذتي الكريمة
اذكر حوارنا حول ثلاثة مواضيع وأذكر كم كان تشبثك برأيك وافتراض موضوعيته أمرا مفروغا منه في البداية. والمواضيع هي
1- زحاف الوتد

http://www.arood.com/vb/showthread.php?p=61813

2- قولك في رواية التخاب :" ولا ريب أن سببا كانت لتستحق هذه الأمجاد "
ومدى ما بذل من جهد ما كان ليتمخض عنن شيء
http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=83515

3- قولك بأني جئت في الرقمي بما لم يأت به الخليل.[/SIZE]


السلام عليكم
مازال في نفسي شيء من انقطاع الحوار في موضوع زحاف الوتد . وأما قولي في رواية التخاب ( ولا ريب أن سببا كانت لتستحق هذه الأمجاد ) ، فقد أجبرني الأستاذ الفاضل عطوان عويضة على التراجع عنه لقوة حجته ، وما زال في نفسي شيء من الشك حول الموضوع .
وأما قولي: إن الأستاذ خشان قد جاء في الرقمي بما لم يأت به الخليل . فهذا سأجادل فيه ما حييت دون أمل في التراجع عنه ... .


استاذتي الكريمة

لم أتطرق لضرورتها بل نفيت إلزاميتها
نفيت إلزاميتها ؟! يخيل إليّ أن الإلزام والضرورة بمعنى واحد . أم ماذا ترون أستاذي الكريم ؟

الحديث في علم ما يتطلب استعمال الألفاظ بمعناها الاصطلاحي في ذلك العلم
الضرورة واللزوم لكل منهما مدلوله في العروض
الضرورة في مجال العروض ترد في عبارة ( الضرورة الشعرية وجمعها ضرائر وربما ضرورات ) . وهي الخروج عن أصل اللفظ أو اللغة للوفاء بضرورات الوزن.

أما اللزوم فهو وجوب الإلتزام في التطبيق الواقعي كما في قولهم ( لزوم ما لا يلزم ).
ومن اللازم الواجب حكما قبض عروض الطويل فتأتي مفاعلن بدل مفاعيلن في كل الأعاريض بلا استثناء

وإذن ففي رحاب العروض ثمة فرق بين الضرورة والإلزام.[/SIZE]

فهل كان النفي لإلزامية ظاهرة الخرم على سبيل عدم اللزوم ؟ لا ، فذلك أمر مفروغ منه ، ومن المعروف أنها ظاهرة غير إلزامية لذا ، فلا حاجة للاختلاف حول هذا . بل الحديث يدور عن أصل وجود الظاهرة ، هل وجودها ضرورة ، أم يمكن الاستغناء عنها ؟ ذلك هو السؤال .



بل الخرم ظاهرة لازمة في العروض لازمة مُستوجَبَة
يتضح لك مما تقدم أن القول بضرورة الخرم او لزومه بالمفهوم العروضي للكلمتين غير وارد.
وأرى التعبير المناسب لذلك هوالقول بأن الخرم حقيقة لا يمكن نفيها في العروض والشعر العربي وأنا في هذا أتفق معك.
[/SIZE]

الحمد لله ..شكراً

على سبيل الاضطرار كي تتقابل مع ظاهرة القطع ،
هنا نختلف أستاذتي. فحقيقة وجوده موضوعية، أما القول بأنه مقابل القطع فهو رأي ذاتي يخصك أنت. كما أن كلامي ذاتي يخصني أنا في رفض قولك ولا يصلح أحدنا خصما وحكما. فلندع الموضوع للقراء ليحكم فيه كل بما يرى.[/SIZE][/RIGHT]
ليس كلامي ذاتيا محضا ً ، فالعروضيون كانوا ومازالوا يصنفون الخرم مع أنواع زحاف النقص كالخبن ،والقطع ، والكسف ،والتشعيث .



فهما وجهان لعملة واحدة ،
هما وجهان لعملتين مختلفتين. فوجها العملة الواحدة أيهما ظهر في التعامل فله نفس الحكم والقيمة.


بالطبع لا . وجها العملة الواحدة يصدران عن مبدأ واحد، لكنهما مختلفان في الاتجاه ( متعاكسان ) . هذه أهم نقطة في الموضوع . ومبدأ القطع والخرم هو نفسه وهو ( إنقاص متحرك من الوتد المجموع الموجود على حافة الشطر ) ، لكن الخرم يطال الوتد في ابتداء البيت ، بينما القطع يطاله في منطقة الضرب (آخر البيت ) ، فهما يعملان في اتجاهين متعاكسين . ولولا أحكام القافية في منطقة الضرب لكان لهما القيمة نفسها . وهما على كل حال لهما الحكم نفسه باعتبار تغييرات الكم التي لا تؤثر في تغييرات الهيئة ...أم لا ؟


وليس القطع في ذيوعه ووجوب التزامه والإجماع عليه في كل حال كالخرم في قلته وعدم وجوب التزامه والاختلاف على أغلبه المتعلق بوجوده نتيجة حذف حرف العطف من حيث مصدره هل هو الأصل أم الخطأ في الرواية.[/SIZE]

لسنا مختلفين حول الفرق بينهما من حيث الشيوع .





ليسا سواء فتناظر السالب والموجب حول محور تماثل ليس كتنافر خواص الخرم والقطع في نهايتي البيت.[/SIZE]

أصل العملية هو الطرح .فما هي الخواص المتنافرة بينهما كي يختلفا عن تناظر الطرح على جانبي الصفر في مجموعة الأعداد الحقيقية ؟




لم أقل إن الاستغناء عنها واجب، قلت هي شذوذ صحيح نادر توقيفي لا شأن له بالتقعيد. كلغة ( أكلوني البراغيث ) في النحو


***
ما معنى : شذوذ صحيح ؟؟؟
لا ينبغي للشذوذ أن يوصف بالصحة أبدا ً . بل الشذوذ لم يسمَّ شذوذاً إلا لمفارقته الصحيح .
والخرم ظاهرة صحيحة وليست شاذة ، ومعيار الصحة أنها تحدث وفق شروطها الخاصة .
عندما تتحدد شروط الظاهرة تصبح هذه الشروط مؤشرا لظهورها وتلاحظ وتدرس وفق هذه الشروط . فلا سبيل للتشكيك بحقيقتها(صحتها) وعلميتها مادامت محددة بشروطها. وبهذا تصبح الظاهرة صحيحة وعلمية ومعنية بالتقعيد الذي يطالها تماما كما يطال سواها حتى وإن كانت نادرة الحدوث . وما كانت ندرة حدوثها لتخرجها عن سلطة التقعيد . بل ندرة حدوثها ستتحول إلى أحد عناوين البحث فيها ، والتفسير العلمي لهذه الندرة سيزيد من تحديد شروط حدوثها .

لا أظنك أستاذتي تجهلين القول :" استثناء يثبت القاعدة "
الفرق بين المدرستين الكوفية والبصرية مشهور.
أنقل إليك :

http://uqu.edu.sa/page/ar/86886

لم يكن الناس ملائكة! كانوا بشراً ما يزالون! ولكنهم بشر مستقيمو الفطرة لا عِوَج في نفوسهم ولا التواء. متحابون إلى الله. متعاونون على البر والتقوى لا متعاونون على الإثم والعدوان.
وكانت هناك جريمة.. فإن وجه الأرض لم يخل من الجريمة في وقت من الأوقات. ولكنها كانت الشذوذ الذي يثبت القاعدة. ولم تكن القاعدة هي الشذوذ!!


http://www.almuhands.org/forum/showthread.php?t=71142#.VBk3qPmSyCM

قد يقول البعض: إن المودع معرض للخسارة إذا خسر البنك وأعلن إفلاسه مثلاً، لظرف من الظروف، أو لسبب من الأسباب.
وأقول لمثل هذا بأن تلك الخسارة أو ذلك الإفلاس لا يبطل القاعدة ولو خسر المودع نتيجة ذلك الإفلاس، لأن هذا بمثابة الشذوذ الذي يثبت القاعدة، لأن لكل قاعدة شواذ، والحكم في الشرائع الإلهية - والقوانين الوضعية أيضًا - لا يعتمد على الأمور الشاذة والنادرة . . فإن الجميع متفق على أن النادر لا حكم له، وللأكثر حكم الكل . فواقعة معينة لا ينبغي أن تبطل القواعد الكلية.
القاعدة الكلية هي أن الذي يدفع ماله بالربا يستفيد ولا يخسر، فإذا خسر مرة من المرات فهذا شذوذ، والشذوذ لا يقام على أساسه حكم.

وما رأيك استاذتي في القول
لكل إنسان أب وشذ عن ذلك آدم والمسيح عليهما السلام

و إن لم يكن هناك شذوذ فلم وجد الفعل شذ ّ ؟
تسالين شذوذ وصحيح في آن ؟
نعم
" أكلوني البراغيت " صحيحة فقد نطق بها الرسول عليه السلام :" يتناوبون عليكم ملائكة ..." وشاذة بمعنى أنها لم تستعمل في التقعيد النحوي. بل أخذت على أمها موقوفة صحيحة لا يبنى عليها قاعدة.
ربما لا يروقك هذا ولك الحق في اتخاذ أي موقف ذاتي لكنه لا يلزم أحدا غيرك.



لا بل هذا يروقني تماما ، أولا ً : بشأن شذوذ القاعدة ، الجريمة شذوذ وإن كانت حقيقة واقعة لأنها تخالف الصحيح ( الموجود لضرورة وجوده ) فسميت شذوذا لمخالفتها الصحيح ، وإفلاس البنك شذوذ لأنه يخالف ما جرت عليه العادة من حالة عدم الإفلاس التي هي ( قاعدة) ولكن قاعدة عدم الإفلاس تقوم على شرط التكرار وليس على شرط الصحة المنطقية ، فالصحة المنطقية تجعل من (الإفلاس) قاعدة مساوية (لعدم الإفلاس ) من حيث ضرورة وجود الظاهرة ، إذ لا يمكن للعقل وضمن حدود المنطق أن ينفي حالة الإفلاس من تاريخ البنوك . فالإفلاس وعدم الإفلاس ظاهرتان متساويتان من حيث ضرورة الوجود والظهور .والإفلاس شذوذ من حيث الندرة .
أما عن قول النبي الكريم صلى الله عليه وسلم : ( أكلوني البراغيث ) ، فما زلت أفسره على محمل غير الذي تحملونه عليه ، وهو أنه نوع من البلاغة والبيان النبوي الشريف : فاستخدام واو الجماعة مع غير العاقل وهي التي تستخدم عادة مع العاقل ، فيه تشبيه ضمني للبراغيث من حيث قوة تأثيرها وفعاليتها ونشاطها في مص الدم بما هي عليه جماعة البشر العاقلين التي تظهر تلك الفعالية عندما تأكل( تشبيه الضغيف بالقوي ) .
وينبغي حمل الجملة كلها على محمل البلاغة ، والدليل على هذا قوله ( أكلوني ) فالبراغيث تمتص الدم امتصاصا ولا تأكل أكلا . ولفظ ( أكلوني) يتضمن تشبيهين بليغين : أولهما تشبيه الحشرات التافهة غير العاقلة بجماعة البشر باستخدام واو الجماعة ، والهدف من هذا التشبيه بيان كثرة البراغيث وقوتها في فعلها . والثاني تشبيه فعل البراغيث بعملية الأكل وذلك لبيان التتبع المكاني في عمل البراغيث ، إذ الأكل يكون متتابعاً في مكانه يتقدم شيئا ً فشيئا . وإنني بدلا من أن أعد هذه البلاغة النبوية مؤشرا ً على استخدام الشذوذ في اللغة أعدها مؤشرا على خفة ظل النبي الكريم عليه الصلاة والسلام ، فموضوع لسع البعوض والبراغيث وما شابه يستخدم عادة للفكاهة في الحديث ،والنبي الكريم عبّر عن ذلك مجازيا بأسلوب بلاغي جميل على محمل الطرافة والظرافة وليس على محمل الجد . ولا ينبغي القياس على لغة ( أكلوني البراغيث ) إلا قياسا بلاغيا .





القطع نتيجة حتمية للتخاب إن أقدم عليها الشاعر في المطلع لا ينفك منها

الخرم حذف من دون تخاب .
بل هناك شرط مهم يحول الخرم إلى تخاب ، أما رأيت الوتد الأول في البحر الطويل متبوعا بسببين ؟ فهذه ثلاثة أسباب بعد الخرم 2 2 2 .

كلا، رأيت خرم الوتد الأول في الطويل متبوعا بسبب فهذان سببان بعد الخرم 22
3 2 3 4 توول بالخرم إلى 2 2 3 2 2


وفي الهزج والوافر كذلك 2 2 2 بعد الخرم .

نعم ينتج عنه ثلاثة أسباب وتبقى المناظرة بينه وبين القطع حاضعة للتحفظات الواردة أعلاه


أحيانا أقول ما يدهشني ، ويجعلني أشك بأنني أتمتع بكامل قواي العقلية ...هههه
فليخرج من كلامي ما تفوهت به عن الطويل . هذه جزئية . لكن الفكرة بأكملها صحيحة ، فمن الممكن تحوير نظرية التخاب وتطويرها لتشمل الخرم ...ولا أستبعد أن تفعل حضرتك ذلك .


ويبقى المتقارب الذي اختلفت مع حضرتك حوله في موضوعي (منهج الخليل في مجهر الرقمي ) وها أنا أختلف معك حوله الآن . فما رأيك بانتهاء عجز كل من رابع المتقارب وسادسه ب 2 2 ؟
أرجو ان ترجعي استاذتي إلى المشتقة الثانية فيما يخص المتقارب وأرسلتها لك منذ شهور فستجدينها تنص على ما تفضلت به.فالخلاف هذا حوله غير وارد.[/SIZE]

سأعود إليها إن شاء الله قريبا .


يكفي للتفريق بينهما اختلاف تعبيريهما بين (علة موجبة ) لا خلاف حول إلزاميتها ، و ( علة تجري مجرى الزحاف ) ثمة خلاف حول إلزاميتها، ناهيك عن انتفاء اي شذوذ في القطع، وبعض القول بشذوذ الخرم.
وما زلت لا أفهم معنى الشذوذ في الخرم ...!


الخرم خرمان
أ – خرم ناتج عن حذف حرف العطف، وأراه غير ملزم وقد أقام أستاذنا باديس الحجة على ظنية مصدره وهذا أغلب الخرم
ب – خرم ناتج عن حذف في بنية الكلمة الأولى لتناسب المعنى وهذا جد نادر ومن ندرته لا يقعد على أساسه بل يعتبر شاذا يسلم به ولا يقاس عليه. شأنه شأن ما تدعو إليه ضرورة الوزن من حذف ألف كلتا ( في كلت رجليها سلامى واحدة) أو إضافة ألف يَنبَع (يَنْبَاعُ من ذِفْرَى غَضُوبٍ جَسْرَةٍ ). وكلها شاذ وإن صحت روايتها.[/SIZE]


الشذوذ هنا بمعنى الندرة ...أوافق عليه .

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان
القطع علة موجبة بسبب أحكام القافية . والخرم علة تجري مجرى الزحاف لانعدام القافية وانعدام أحكامها .

شتان بين قطع يقرر صحة التحقيق وخرم يقرر صحته التحقيق.
ليس الخرم وهما . ينبغي على التحقيق عندما يقرر صحة الخرم أن يقف عند ذلك ويثبت قراره .


تقدم القول في هذا

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

لكأني بحديثك هذا تعودين إلى تشبيه حذف متحرك الوتد في الخرم لسابق رأيك حول حذف متحرك الوتد في القطع ( زحاف الوتد)

إن استقرار مفهوم معين في عمق النفس يصعب تغييره، وإن كتم فسيجد الطريق للتعبير عن نفسه .


نعم ،سبحان الله . . . !
المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

اعتبار الخرم وربما الخزم مدعومين بمنطق الكم والهيئة شيء ومساواتهما بالخبن شيء آخر.
لماذا ؟ أنا أساوي بين الخرم والخزم والخبن من حيث اشتراك هذه المفاهيم الثلاثة في شيء واحد وهو تغيير الكم دون تغيير الهيئة .


الحفاظ على الهيئة ضروري للتقعيد ولكنه ليس كافيا لإعطاء شرعية للتقعيد.
[/QUOTE]
ولكنه يدعم الشرعية ويقويها .



[COLOR=Blue
المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

ولكنه ربما أخرج الوزن من بحر إلى آخر ، ولا يترتب عليه استبعاد الشذوذ في الواقع.
[COLOR=blue]أيتغير البحر إن لم تتغير الهيئة ؟


المعول في قولي هو على إخراج الوزن من بحر إلى آخر، والهيئة هنا ليست موضوع الحديث. لا شك أنها تتغير، ولكن الخرم في كل الأبيات ينتج بحرا جديدا.
مجزوء المتقارب = 3 2 3 2 3 2 ... هيئته = 7 8 7 8
خرمه = 2 2 3 2 3 2 = 4 3 2 3 2 = المجتث ... هيئته 7 8


المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

3 2 3 2 3 2 = مجزوء المتقارب ... إذا خرم صار .... 4 3 2 3 2 3= اللاحق


3 2 2 3 2 = الهزج .....إذا خرم صار .... 2 2 2 3 2 3 = المقتضب على الدائرة



فهل تستثني حضرتك الخرم من التغيرات الكمية التي قد يتعرض لها الوزن ؟



[COLOR=Blue
[COLOR=blue]لا . الخرم علة تجري مجرى الزحاف . والحكم بتغيير البحر يتطلب تفحص كامل أبيات القصيدة . والأمر شبيه بالالتباس بين الرجز والكامل .

صحيح يا استاذتي، ,ومبدأ ما تقدم كان في سياق إجابتي على أستاذي د. مختار السعيدي
[COLOR=black]http://arood.com/vb/showpost.php?p=75307&postcount=25

[COLOR=black]فالرقم 1 إذا كان المقطع الأول مبتدئا بوتد 1 2 فهو لا يظهر في الوزن الهرمي وبذلك لا يخالف هرم الأوزان. على أني أفضل النظر للخرم كأمر توقيفي نادر جدا لا يقاس عليه ولا ينبغي أن يؤثر على منهجية الرقمي. مع أن الوزن الهرمي يكفي لتغطية ذلك.
أترون اعتدادكم بالوزن الهرمي يفوق اعتدادكم بالرسوم البيانية للكم والهيئة ؟ لماذا ؟


[COLOR=Blue
المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

[COLOR=blue]نستطيع تأليف أوزان بكاملها حسب الكم والهيئة ويغلب احتمال تقبل الأذن لها لكن ذلك لا يجعلها شعرا.
[COLOR=blue]من يتقبل القطع يجدر به تقبل الخرم .


ومن رفض وجود الخرم يا استاذتي ؟؟

فلماذا لا يعتني الرقمي بتفسيره رقميا ؟ طالما أنه ظاهرة معترف بها في الرقمي .؟



فالتفسير لا يتبعه الوجوب . القول بالتزام الشعر - عدا الطويل - لهرم الأوزان ، لا يعني أن كل ما وافق هرم الأوزان يعتبر شعرا.
[COLOR=blue]ولا يعني بأن الطويل ليس شعرا.

صحيح

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

القول "كل أردني عربي" لا يترتب عليه أن "كل عربي أردني."
ولا يترتب عليه أن كل عربي ليس أردنيا ً


صحيح

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

الضرورة الشعرية لا تبرير لها سوى أنها توقيفية هكذا وردت ويحسن تجنب أغلبها.

الخرم دونها شيوعا .

***
الخرم ليس ضرورة شعرية . الخرم ظاهرة عروضية مقابلة للقطع .

الخرم الصحيح المتعلق ببنية الكلمة ليس إلا ضرورة شعرية
الخرم الناتج عن حرف العطف لا صدقية له كما أثبت أستاذنا باديس

الضرورة تعني عدم وجود خيار آخر للشاعر وهذا ليس صحيحا دائما . الخرم على تجري مجرى الزحاف ، إذا كانت العلل ضرورات شعرية فالخرم ضرورةشعرية .


وقلة شيوع الظاهرة لا تعني نفيها .
ولا تعني التقعيد عليها[/SIZE]

بل عدم شملها بالتقعيد تقصير في البحث العلمي .


]
لا بأس من التعايش مع إضافة هذا الاختلاف إلى سابق اختلافاتنا.
الأفضل من التعايش مع الاختلاف ، مراجعة مواضيع الاختلاف وفق وجهة النظر المغايرة . فعند ذلك يحل الحوار الإيجابي المتحرك قدما محل التعايش السلبي المراوح في مكانه .


وها أنت ترينني أراجع. وفق نظرة المغاير وأنت كذلك ، ويبقى الحكم في حال عدم الاتفاق للقارئ.
[/SIZE]
شكراً لك أستاذي الفاضل . بارك الله فيك وحفظك معلماً.


واطرح عليك هذه الأسئلة :

ألا ترين أستاذتي أن بعض الخرم ناتج عن خطإ في الرواية أو الطباعة ؟
[COLOR=blue]بلى .


المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

ألا يثير لديك اقتصار الخرم على حرف عطف في الأعم الأغلب أي تساؤل ؟
[COLOR=blue]هذا ليس أكيدا . بل هو مجرد افتراض لا أسلّم به بدون برهان .
من حقك ومن حقي أن يلتزم كل رأيه

المشاركة الأصلية كتبهاخشان خشان

ألا يعني لك توثيق ِأستاذنا باديس شيئا ؟
يعنى لي : أن الخرم ظاهرة حقيقة يثار الشك حولها لأسباب موضوعية
[/SIZE]

اكرر ضرورة التفريق بين خرم بحذف حرف العطف ينتج عنه مخالفة أصل الوزن، وهذا موضع شك.
وخرم بتغيير بنية الكلمة للضرورة المعنوبة.، وهذا لا مراء فيه.

بقي أن اشير إلى ما قاله أستاذي أحمد زكي الزبيدي مثالا على الخرم بتغيير بنية الكلمة لضرورة المعنى :
عليها كأسد الغاب فتيان نجدةٍ ......(إذ) أشرعوا نحو الكماة العواليا
ففي رأيه أن إذا هنا لا تؤدي معنى (إذ)
وعليه فهذا هو الخرم الذي لا مراء فيه وهو جد نادر.
**
النادر والشاذ يستغرق معظم مادة العروض العربي[/SIZE]


ليتني أحفز حضرتك على كتابة جدول مرتب مرقّم ( كعناوين فقط ) بكل ما يمكن تسميته شذوذا في العروض العربي . مع كل الشكر والامتنان


[COLOR=Blue
[SIZE=5] **
ارجو أن تعذري تأخر ردي.، كما ارجو مسامحة القارئ في حال وجود خطأ في التنسيق.

والله يرعاك.


لا فض فوك وأجزل الله لك عطاءه في الدنيا والآخرة أستاذنا الكريم خشان