المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما نوعها؟



سليمان الأسطى
13-09-2014, 03:56 PM
:::
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
التجزئة حذف التفعيلة الاخيرة من الشطرين، والشطر حذف نصف البيت، والنهك حذف ثلثيه.
هل يمكن أن تعتبر هذه التغييرات من علل النقص؟ ولماذا لم يذكرها العروضيون مع العلل؟
السلام عليكم وبارك الله فيكم.

سليمان أبو ستة
13-09-2014, 08:22 PM
لا يمكن أن تعتبر هذه التغييرات من علل النقص ؛ لأن الجزء والشطر والنهك هي تغييرات تختص بالأبيات لا بالتفاعيل، ولذلك لا يمكن عدها من العلل.

سليمان الأسطى
13-09-2014, 11:26 PM
لا يمكن أن تعتبر هذه التغييرات من علل النقص ؛ لأن الجزء والشطر والنهك هي تغييرات تختص بالأبيات لا بالتفاعيل، ولذلك لا يمكن عدها من العلل.
جزاك الله خيرا استاذي أخي د.سليمان.
أليست تغييرات التفاعيل تعتبر تغييرا في البيت أيضا؟ فلماذا لا تلحق هذه بعلل النقص؟ وتجعل علل النقص ضربين: علل تختص بحذف جزء من التفعيلة، وعلل تختص بحذف جزء من البيت وهي الجزء والشطر والنهك.
إذا لم تكن من علل النقص، وهي ليست من الزحاف قطعا، فتحت أي صنف نضعها؟
جزيت خيرا وبورك فيك.

سليمان أبو ستة
14-09-2014, 09:23 AM
جزاك الله خيرا استاذي أخي د.سليمان.
أليست تغييرات التفاعيل تعتبر تغييرا في البيت أيضا؟ فلماذا لا تلحق هذه بعلل النقص؟ وتجعل علل النقص ضربين: علل تختص بحذف جزء من التفعيلة، وعلل تختص بحذف جزء من البيت وهي الجزء والشطر والنهك.

.
اقتراح وجيه، ويسجل لك أنك أول من فكر فيه. ولكنه لن يعمل به لأن علم العروض تجمد عند المقولات التي توارثها العروضيون جيلا بعد جيل منذ أكثر من اثني عشر قرنا.

سليمان أبو ستة
14-09-2014, 09:27 AM
[QUOTE=
إذا لم تكن من علل النقص، وهي ليست من الزحاف قطعا، فتحت أي صنف نضعها؟
جزيت خيرا وبورك فيك.[/QUOTE]

نضعها في المكان الذي حدده الخليل بنفسه .. ألقاب الأبيات !

خشان خشان
14-09-2014, 12:19 PM
استاذي السليمانين الميمونين

لعل موضوع ( تكثيف العروض ) يتقاطع إلى حد ما مع هذاالموضوع :

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/taktheef

يرعاكما الله.

د.عمر خلوف
14-09-2014, 12:37 PM
يقول ابن الفرخان:
والخليلُ يُسمّيه بالمجزوء،
يعني: أنه حُذِفَ منه جزءانِ؛ أحدهما: هو الذي كان عروضاً، والآخر: هو الذي كانَ ضرباً.
فيكون هذا الرباعي -على قوله- من باب المعتلّ.

ويرى ابن الفرخان أنْ:
لا حاجةَ إلى هذا؛
فإن التركيبَ الرباعي من (مستفعلن)، ينقسمُ إلى نصفين؛ كلُّ واحدٍ منهما: (مستفعلن مستفعلن)، يصلح أن يكونَ نصفَ بيت، ويكون الوزنُ بمجموعهما مُلِذّاً في الذوق، فلا يُحتاجَ فيه إلى تقدير// الإعلال( ).
وكذا نظائرُه من سائر البحور( ).

سليمان الأسطى
14-09-2014, 02:54 PM
حياكم الله وبارك الله فيكم جميعا. وجعل كل حرف كتبتموه في ميزان حسناتكم أضعافا.

سليمان الأسطى
14-09-2014, 03:04 PM
يقول ابن الفرخان:
والخليلُ يُسمّيه بالمجزوء،
يعني: أنه حُذِفَ منه جزءانِ؛ أحدهما: هو الذي كان عروضاً، والآخر: هو الذي كانَ ضرباً.
فيكون هذا الرباعي -على قوله- من باب المعتلّ.

ويرى ابن الفرخان أنْ:
لا حاجةَ إلى هذا؛
فإن التركيبَ الرباعي من (مستفعلن)، ينقسمُ إلى نصفين؛ كلُّ واحدٍ منهما: (مستفعلن مستفعلن)، يصلح أن يكونَ نصفَ بيت، ويكون الوزنُ بمجموعهما مُلِذّاً في الذوق، فلا يُحتاجَ فيه إلى تقدير// الإعلال( ).
وكذا نظائرُه من سائر البحور( ).
جزيت خيرا أ د. عمر، وبارك الله فيك.
بالنسبة للنص:
1-ابن فرخان سلك سلك مسلكا مخالفا، فلم يكلف نفسه عناء التقدير. فيظهر أنه يعتبر المربع بيتا تاما لم ينقص منه تفعيلة. لكن ما موقفه من المشطور والمنهوك؟
2-قوله (من باب المعتل) هل هو نص على انها من العلل أم يحتمل أنه أراد به المنتقص من اجزائه؟. فاطلق الاعتلال على النقص.
3- هل اتممتم تحقيق ونشر كتاب ابن فرخان (الابداع في العروض)؟ المخطوط توجد منه نسخة في معهد المخطوطات العربية بالقاهر سأحاول الحصول على نسخة منها هذا الاسبوع ان شاء الله.

سليمان الأسطى
14-09-2014, 03:25 PM
اقتراح وجيه، ويسجل لك أنك أول من فكر فيه. ولكنه لن يعمل به لأن علم العروض تجمد عند المقولات التي توارثها العروضيون جيلا بعد جيل منذ أكثر من اثني عشر قرنا.
جزيت خيرا أد.سليمان، وبارك فيك وزادك علما.
الحق لست أول من فكر في هذا، بل وجدت نصا على ذلك، قال السالمي: "علل النقص إمّا ان تكون بحذف كثير أو قليل، فالأول إما حذف جزء من أخر كل شطر، وهو المعروف بالتجزئة، وإما حذف شطر البيت كله، وهو المسمى بالشطر، وإما حذف ثلثا البيت، وهو المعروف بالنهك" المنهل الصافي ص146.
قلت: أكثر ما أورده السالمي في المنهل الصافي ليست آراءه، بل هي نقول، فأظن هذا رأيا لأحد من تقدم عنه وإن لم يصرح به. والله أعلم.

د.عمر خلوف
15-09-2014, 12:38 AM
جزيت خيرا أ د. عمر، وبارك الله فيك.
بالنسبة للنص:
1-ابن فرخان سلك سلك مسلكا مخالفا، فلم يكلف نفسه عناء التقدير. فيظهر أنه يعتبر المربع بيتا تاما لم ينقص منه تفعيلة. لكن ما موقفه من المشطور والمنهوك؟
2-قوله (من باب المعتل) هل هو نص على انها من العلل أم يحتمل أنه أراد به المنتقص من اجزائه؟. فاطلق الاعتلال على النقص.
3- هل اتممتم تحقيق ونشر كتاب ابن فرخان (الابداع في العروض)؟ المخطوط توجد منه نسخة في معهد المخطوطات العربية بالقاهر سأحاول الحصول على نسخة منها هذا الاسبوع ان شاء الله.
- المجزوء والمشطور والمنهوك أبيات تامة في رأي ابن الفرخان، وفي رأي غيره..
- واضح من رأي ابن الفرخان أن كل انحراف ملتزم عن تام الوزن هو اعتلال أوعلّة، سواء كان بالنقص أم بالزيادة، أم (بالقلب) عنده.
- التحقيق شبه مكتمل، ويعترضه استكمال باب الأوزان الفارسية، بما يكتنفه من شعر فارسي..
تحياتي

سليمان الأسطى
16-09-2014, 12:55 PM
- المجزوء والمشطور والمنهوك أبيات تامة في رأي ابن الفرخان، وفي رأي غيره..
- واضح من رأي ابن الفرخان أن كل انحراف ملتزم عن تام الوزن هو اعتلال أوعلّة، سواء كان بالنقص أم بالزيادة، أم (بالقلب) عنده.
- التحقيق شبه مكتمل، ويعترضه استكمال باب الأوزان الفارسية، بما يكتنفه من شعر فارسي..
تحياتي
يعني أنه ينكر المشطور والمنهوك ويعدها أبيات ذات مصراعين، فهو رأي قريب من الرأي المنسوب للأخفش والزجاج واختاره ابن الحاجب.
لم أفهم ما سبب اعتراض الاوزان الفارسية وما يكتنفها من شعر فارسي. إن كان السبب تخريج الابيات فهناك فهارس لشعرهم كفهارس شواهد العربية، وإن كان الوزن فقد درست أوزان الفارسية وعروضهم ويمكن الاعتماد على ما دون بالعربية منها مع قلته. وإن كانت مسألة الترجمة فأظنها اهون مما تقدم. أما كان طمسا يحول دون قراءتها فلا مناص من اعتماد نسخ اخرى في التحقيق.

د.عمر خلوف
16-09-2014, 05:10 PM
يعني أنه ينكر المشطور والمنهوك ويعدها أبيات ذات مصراعين، فهو رأي قريب من الرأي المنسوب للأخفش والزجاج واختاره ابن الحاجب.
بل يعتبرها أبياتاً قائمة بذاتها، مؤلفة من شطر واحد، عروضها ضربها..