المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب يكون وقودَها



مسلول
19-09-2014, 11:02 PM
السلام عليكم

هناك شاعر يقول:

فإنْ لم يطفها عقلاءُ قومٍ
يكونُ وقودَها جثثٌ و هامُ

هل وقودها اسم كان أم خبرها؟

زهرة متفائلة
19-09-2014, 11:55 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

اسم كان يكون بالرفع وخبرها يكون بالنصب كما هو معروف .

ــــــــــــــــــ

هذه روابط تخدم الإعراب بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=56124) وخزانة الأدب للبغدادي بالضغط هنا (http://islamport.com/w/adb/Web/543/1343.htm) أو هنا (http://islamport.com/w/adb/Web/543/1359.htm).

* * *

الخلاصة : ما دام البيت بنصب وقودَها ورفع جثث ، فإذن ( وقودها ) : خبر مقدم لـــ ( يكون ) على الرغم من مجيئه معرفة ، و ( جثث ) اسم كان مؤخر ( على الرغم من مجيئه نكرة ) مع أن العكس صحيح .
لو كانت الجملة : يكون وقودُها جثثا لجاءت كما يجب أن تكون !

رواية البيت الذي تفضلتم به وجدتها في العقد الفريد وفي مواضع كثيرة ...
ولكني وجدته ــ أيضا ــ في الحماسة البصرية بالضغط هنا (http://islamport.com/w/adb/Web/602/46.htm) برواية ثانية وأحسبها لا إشكال فيها حينئذٍ !

نصر بن سيار/ أموي الشعر


أَرَى خَلَلَ الرَّمادِ وَمِيضَ جَمْرٍ ... ويُوشِكُ أَنْ يكُونَ له ضِرامُ
فإِنْ لَمْ يُطْفِهِ عُقَلاءُ قَوْمٍ ... فإِنَّ وَقُودَهُ جُثَثٌ وهامُ
فإِنَّ النَّارَ بالعُودَيْنِ تُذْكَى ... وإِنَّ الحَرْبَ أَوَّلُها كَلامُ
فقلتُ مِن التَّعَجُّب: لَيْتَ شِعْرِي! ... أَأَيْقاظٌ أُمَيَّةُ أَمْ نِيَامُ
فإِنْ يَكُ قَوْمُنا أَمْسَوْا رُقُوداً ... فقُلْ: هُبُّوا، فَقَدْ حانَ القِيامُ
تَعَزَّوْا عن زَمانِكُمُ وقُولُوا: ... على الإسْلامِ والعَرَبِ السَّلامُ

والله أعلم بالصواب

الدكتور التنموي
20-09-2014, 12:56 AM
[QUOTE=زهرة متفائلة;630054][SIZE=5][FONT=traditional arabic]الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :
لو كانت الجملة : يكون وقودُها جثثا لجاءت كما يجب أن تكون !

السلام عليكم:
سلمك الله أختي المباركة، هل أفهم من هذا الكلام أن البيت جاء معيبًا، ولا فائدة من تقديم الخبر؟!
دمت بخير.

زهرة متفائلة
20-09-2014, 01:11 AM
السلام عليكم:
سلمك الله أختي المباركة، هل أفهم من هذا الكلام أن البيت جاء معيبًا، ولا فائدة من تقديم الخبر؟!
دمت بخير.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

جزاكم الله خيرا ، أقصد كما في الأصل المتعارف عليه : أن يكون المبتدأ (معرفة ) والخبر ( نكرة ) وليس العكس .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

مقتبس من الخزانة ويمكن أن يتناسب مع هذا البيت : يكون مزاجها عسل وماء
على أنه يجوز أن يخبر في بابي كان وإن بمعرفة عن نكرة في الاختيار كما هنا، فإن مزاجها روي بالنصب على أنه خبر مقدم وهو معرفة، وعسل اسم كان مؤخر، وهو نكرة.
وقال الزمخشري: لا يجوز هذا إلا في ضرورة الشعر.
وهذا مذهب ابن جني، قال في المحتسب: روي عن عاصم أنه قرأ: " وما كان صلاتَهم عند البيت " نصباً " إلا مكاءٌ وتصديةٌ " رفعاً. ولحنه الأعمش. وقد روي هذا الحرف أيضاً عن أبان بن تغلب أنه قرأه كذلك.
ولسنا ندفع أن جعل اسم كان نكرة وخبرها معرفة قبيح، فإنما جاءت منه أبيات شاذة، وهو في ضرورة الشعر أعذر، والوجه اختيار الأفصح الأعرب، ولكن وراء ذلك ما أذكره. اعلم أن نكرة الجنس تفيد مفاد معرفته.

والله الموفق

مسلول
20-09-2014, 12:53 PM
بارك الله فيكم