المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أراني إذا صليت يممت .......



مخلدابوهلالة
19-09-2014, 10:05 PM
أراني إذا صليت يممت نحوها ........


إعراب " أراني "

زهرة متفائلة
19-09-2014, 11:24 PM
أراني إذا صليت يممت نحوها ........
إعراب " أراني "

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

تجدون فضيلتكم هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=20528&page=121)( مشاركة / رقم : 2409 ) ما يفيدكم .
وهذا البيت مضمونه قبيح ومخالف للشرع .

يمكن النظر لبعض الأبيات التي عليها ملحوظات بالضغط هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=83345&highlight=)

والله أعلم بالصواب

مخلدابوهلالة
20-09-2014, 05:39 AM
جزاك الله خيرا وبارك فيك

مخلدابوهلالة
20-09-2014, 04:06 PM
السلام عليكم ورحمة الله
أعرب استاذنا أبو العباس المقدسي : " أراني : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمّة المقدّرة على الألف للتعذّر
والنون للوقاية حرف لا محل له
والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره أنا و الياء ضمير متّصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به أوّل , لأن الرؤية غير حقيقيّة والفعل بمعنى أجد "
..............
أقول : في إعرابها " أراني: أرى : فعل ماض مبنيي على الفتح منع من ظهوره التعذر " النون " نون الوقاية و " ياء المتكلم " في محل نصب مفعول به ......
فالهمزة في الفعل " أراني " ليست همزة المضارعة للمتكلم ، بل هي همزة التعدية حتى يتعدى الفعل " رأى " .
قال الله _ تعالى _ : " فَأَرَاهُ الْآيَةَ الْكُبْرَىٰ" أي : أن موسى _ عليه السلام _ أرى فرعون الآية الكبرى " العصا " .
فالبيت الشعري يقول " أراني إذا صليت يممـت نحوهـا ***بوجهي وإن كان المصلي ورائيـا"
أي : أراني عشقها أو حبها ، فالفاعل ضمير مستتر و هو العشق و الحب
معنى البيت : أن العشق جعلني إذا صليت يممت نحوها .
أما أستاذنا المقدسي جعلل الفاعل هو ضمير عائد على الشاعر .
و أقول : كيف يري الشاعر نفسه ، و لا يمكن أن تجتمع همزة المضارعة للمتكلم مع ياء المتكلم
فعندما أقول : حضر ، فأدخل همزة المتكلم و ياءها " أحضرني " فهذا لا يجوز و لايصح
حاول أدخال همزة المتكلم المضارعة مع ياء المتكلم !!!!!
خلاصة القول :
أن " أراني " أرى فعل ماض والنون للوقاية و الياء المتكلم في محل نصب مفعول به

سعيد بنعياد
20-09-2014, 08:05 PM
و أقول : كيف يري الشاعر نفسه ، و لا يمكن أن تجتمع همزة المضارعة للمتكلم مع ياء المتكلم
فعندما أقول : حضر ، فأدخل همزة المتكلم و ياءها " أحضرني " فهذا لا يجوز و لايصح
حاول أدخال همزة المتكلم المضارعة مع ياء المتكلم !!!!!


أخي الكريم،

إن هذا التعبير الذي لم تستسغه وارد عن العرب سماعا؛ إلا أنه لا يستعمل إلا في أفعال القلوب وما أُلحق بِها، نحو" (رأيتُني) و(ظننتُني)؛ فلا يُقاس عليه نحوُ (أحضرني).

ومنه قوله تعالى: (قَالَ أَحَدُهُما إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا).

وقول عمر بن أبي ربيعة [من الكامل]:

قَد كُنتُ أَحسَبُني جَليدًا عَنكُمُ **
** فَإِذا فُؤادي غيرُ ذي عَزمِ


قول العباس بن الأحنف [من السريع]:

أَظُنُّني عوقِبتُ إِذْ لَمْ أَكُنْ **
** قَبِلتُ مِنكِ اليُسرَ في يُسري


وقول ابن الرومي [من الخفيف]:

ولأنتَ المحقوقُ بالعشق لا المَرْ **
** زُوقُ، لكِنْ إخالُني المَرزُوقا


قال السمين الحلبي في (الدر المصون)، في سياق حديثه عن الآية السابقة: (و"أراني" هنا متعديةٌ لمفعولين عند بعضِهم، إجراءً للحُلُميَّة مُجْرَىٰ العِلْمِيَّة؛ فتكون الجملة مِنْ قوله: "أَعْصِرُ" في محلِّ المفعول الثاني. ومَنْ مَنَعَ كانت عنده في محل الحال. وجَرَت الحُلُمية مَجْرى العِلْمية أيضاً في اتِّحاد فاعلها ومفعولِها ضميرين متصلين، ومنه الآيةُ الكريمة؛ فإن الفاعلَ والمفعولَ متحدان في المعنى؛ إذ هما للمتكلم، وهما ضميران متصلان. ومثلُه: "رَأَيْتَكَ في المنام قائماً" و "زيدٌ رَآهُ قائماً"، ولا يجوز ذلك في غير ما ذُكِرَ، لا تقول: "أَكْرَمْتُني" ولا "أكرمْتَكَ" ولا "زيدٌ أَكْرَمَهُ". فإن أردتَ ذلك، قل: "أكرمتُ نفسي أو إيّايَ" و"نفسَكَ أو إياك" و"نفسَه أو إياه").

دمت بكل خير.

زهرة متفائلة
20-09-2014, 08:59 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : سعيد بنعياد

كتب الله لكم الأجر ، ونفع الله بعلمكم ، وزادكم الله من فضله العظيم .
( لقد فصّلتم وأوضحتم ما شاء الله تبارك الله توضيحا مباركا جدا ) لقد استفدتُ منه كذلك ..

الأستاذ الفاضل : مخلد أبو هلالة

جزاكم الله خيرا ، عندما أعرب الأستاذ الفاضل : أبو العباس المقدسي ( جزاه الله خيرا ) قال :
أراني بمعنى ( أجدني ) لذلك هو أعربها فعل مضارع ، وقد كان هناك شاهد تفضل بشرحه الأستاذ الفاضل : عطوان عويضة " جزاه الله خيرا" هنـــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=64447)، قد يفيد فضيلتكم كذلك .

ــــــــــــــــ

بالإضافة لما تفضل به الأستاذ الفاضل : سعيد بنعياد ( هناك شاهد آخر من خزانة الأدب) بالضغط هنا (http://islamport.com/w/adb/Web/543/1256.htm) .
الفعل ( أراني ) يأتي ماضيا كما يأتي مضارعا ، وأحسب مجيئه مضارعا في هذا البيت مناسبا جدا .

والله أعلم بالصواب

مخلدابوهلالة
21-09-2014, 06:01 AM
بارك الله فيكم و جزاكم خيرا على ما أضفتم
"قال السمين الحلبي في (الدر المصون)، في سياق حديثه عن الآية السابقة: (و"أراني" هنا متعديةٌ لمفعولين عند بعضِهم، إجراءً للحُلُميَّة مُجْرَىٰ العِلْمِيَّة؛ فتكون الجملة مِنْ قوله: "أَعْصِرُ" في محلِّ المفعول الثاني. ومَنْ مَنَعَ كانت عنده في محل الحال. وجَرَت الحُلُمية مَجْرى العِلْمية أيضاً في اتِّحاد فاعلها ومفعولِها ضميرين متصلين، ومنه الآيةُ الكريمة؛ فإن الفاعلَ والمفعولَ متحدان في المعنى؛ إذ هما للمتكلم،وهما ضميران متصلان"
أولا :أعتقد أنها همزة التعدية ، وليست همزة المتكلم ، والفعل ماض ، لأن سياق الآيات الكريمات يدل على ذلك ، فحديث الرائي عن رؤيته ليوسف - عليه السلام - فالرائي أخبر بما رآه ، وهذا دلالة على أن الفاعل هنا هو الله - جل جلاله - فالمعنى أن الله أراني أني أعصر خمرا، و ذلك دلالة أن هذه رؤيا من الله و ليس حلما يراه النائم في منامه .
ُثانيا : همزة المتكلم جاءت مع أفعال القلوب على التأويل ، فالشاعر أو المتكلم يجرد نفسه ليخاطبها ويلومها " إن النفس لأمارة بالسوء " فالنفس تأمر و تتمنى ...فلك أن تجردها و تجعل منها شخصا و تخاطبها كما كان يفعل الشعراء .
فهمزة المتكلم لا تأتى مع ياء المتكلم إلا في أفعال القلوب تأويلا ، فخطاب النفس و عتابها ، فهما شيئان لشيء واحد .

سعيد بنعياد
22-09-2014, 05:42 PM
بارك الله فيك، أخي الكريم.

ليس السمين الحلبي وحده من صرح بهذا الرأي؛ فلقد وافقه عدد من المفسرين واللغويين، منهم على سبيل المثال:

* الرضي الأستراباذي؛ إذ يقول في (شرح الكافية: 4/161): (قوله: (ومنها: أنه يجوز أن يكون فاعلها ومفعولها ضميرين لشيء واحد). هذه الأفعال المذكورة في متن الكافية، ولفظة (هب) بمعنى (احسب)، و(رأى) الحلمية، يجوز أن يكون فاعلها ومفعولها ضميرين متصلين متحدي المعنى، نحو: (عَلِمْتُني قائما)، وقال تعالى: (إني أراني أعصر خمرا)، وكذا إن كان أحدهما بعض الآخر، نحو: (رأيتُنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم) ... إلخ).

* أبو حيان الأندلسي؛ إذ يقول في (البحر المحيط)، في تفسير الآية السابقة: (و(رأى) الحُلمية جرت مجرى أفعال القلوب في جواز كون فاعلها ومفعولها ضميرين متحدي المعنى، فـ(أراني) فيه ضمير الفاعل المستكن، وقد تعدى الفعل إلى الضمير المتصل، وهو رافع للضمير المتصل، وكلاهما لمدلول واحد. ولا يجوز أن يقول: (أضرِبُني) ولا (أُكرِمُني)).

* ابن سيده، في (إعراب القرآن)؛ وكلامه فيه مطابق لكلام أبي حيان السابق ذِكرُه.

* الشوكاني؛ إذ يقول في (فتح القدير)، في تفسير الآية نفسها: ((قَالَ أَحَدُهُمَا إِنّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا)، أي: (رأيْتُني)، والتعبير بالمضارع لاستحضار الصورة).

وأما قولك: (والفعل ماض، لأن سياق الآيات الكريمات يدل على ذلك، فحديث الرائي عن رؤيته ليوسف - عليه السلام - فالرائي أخبر بما رآه ...)، فالحقّ أن كون الرؤيا وقعت في الماضي ليس دليلا قاطعا على وجوب استعمال صيغة الماضي؛ فقد يُستعمل المضارع أيضا لاستحضار الصورة كما قال الشوكاني، أو للدلالة على تكرّر الرؤيا، بدليل قوله تعالى، حكاية عن ملك مصر: (وقال الملك إني أرى سبع بقرات سمان...)، وقوله حكاية عن نبيه إبراهيم عليه السلام: (قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك)؛ فلا شك أن (أرى) في هذين الموضعين فعل مضارع، مع أن كُلاّ من الرائيَيْن أخبر بما رآه في الماضي.

وأما قولك: (فهمزة المتكلم لا تأتي مع ياء المتكلم إلا في أفعال القلوب)، فصحيح؛ وليتك ذكرتَ هذا في مشاركتك الأولى، التي نفيتَ فيها نفيا تامّا مجيء همزة المتكلم مع ياء المتكلم. على أن علماء اللغة ألحقوا (رأى) الحلمية بهذه الأفعال؛ فلا إشكال في الأمر إن شاء الله.

وأما قولك في تقدير العبارة: (إني أراني اللهُ أنّي أعصر خمرا)، فيقتضي منك الإجابة على السؤال التالي: هل يجوز حذفُ (أنّ) المثقّلة مع اسمها؟ وهل مِن شواهد على ذلك؟

ثم هل كان الساقي والخباز مؤمنَيْن مُوحدَيْن، حتى ينسب كل منهما رؤياه إلى الله تعالى، مع أن نبي الله يوسف عليه السلام خاطبهما بقوله: (يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار...)؟

دمت بكل خير.

سعيد بنعياد
22-09-2014, 08:43 PM
(تكملة)


وأما قولك: (فالشاعر أو المتكلم يجرد نفسه ليخاطبها ويلومها " إن النفس لأمارة بالسوء " فالنفس تأمر و تتمنى ...فلك أن تجردها و تجعل منها شخصا و تخاطبها كما كان يفعل الشعراء)، فهذا الكلام يُمكن أن يصلُح دليلا على صحة القول: (رأيتُني في المنام) و(أراني في المنام).

ذلك لأنّ الرائي والمَرْئي - وإن كانا في حقيقة الأمر شخصا واحدا - يُمكن اعتبارُهما شخصين مختلفين؛ فكأن المَرْئي شخص آخر منبثق عن الرائي، إذ كل منهما مختلف عن الآخر في الزمان والمكان والهيئة. فالرائي شخص متمدد على فراشه وقت الليل مثلا؛ أما المَرئي، فهو يُمارس عملا آخر، في مكان آخر، في زمان آخر.

وعليه، وبنفس منطقك السابق، يصح تجريد المَرئي عن الرائي.

وأخيرا، هذا كلام سيبويه في (باب ما لا تجوز فيه علامة المضمَر المخاطَب، ولا علامة المضمَر المتكلم، ولا علامة المضمَر المحدَّث عنه الغائب)، من كتابه الشهير.

قال: (... ولكنه قد يجوز ما قبُحَ ها هنا، في (حسبتُ) و(ظننت) و(خلتُ) و(أرى) و(زعمتُ) و(رأيتُ) إذا لم تَعْنِ رؤية العين، و(وجدتُ) إذا لم تُرد وجدان الضالة، وجميع حروف الشك. وذلك قولك‏: (حسبتُني) و(أراني) و(وجدتُني فعلت كذا وكذا) و(رأيتُني لا يستقيم لي هذا).‏ وكذلك ما أشبه هذه الأفعال، تكون حال علامات المضمَرين المنصوبين فيها إذا جعلت فاعليهم أنفسهم، كحالها إذا كان الفاعل غير المنصوب‏ ...إلخ).

دمت بكل خير.