المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : {فما يكذّبك بعد بالدين}



~أم عمر~
21-09-2014, 02:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أشكل علي في إعراب الآية الكريمة
{فما يكذّبك بعد بالدين}

يكذّبك: في محل رفع خبر

لكن.. أين الفاعل؟ والمفعول به؟؟
والكاف؟

أشكركم سلفا

~أم عمر~
21-09-2014, 02:37 PM
هذا من كتب الإعراب
(إعراب القرآن لقاسم دعاس)

«فَما» الفاء الفصيحة «ما» اسم استفهام مبتدأ «يُكَذِّبُكَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية جواب الشرط المقدر لا محل لها «بَعْدُ» ظرف زمان مبني على الضم «بِالدِّينِ» متعلقان بالفعل.

ما المقصود: مفعوله والفاعل مستتر؟

زهرة متفائلة
21-09-2014, 02:51 PM
هذا من كتب الاعراب
(اعراب القرآن لقاسم دعاس)
«فَما» الفاء الفصيحة «ما» اسم استفهام مبتدأ «يُكَذِّبُكَ» مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر المبتدأ والجملة الاسمية جواب الشرط المقدر لا محل لها «بَعْدُ» ظرف زمان مبني على الضم «بِالدِّينِ» متعلقان بالفعل.
ما المقصود: مفعوله والفاعل مستتر؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أختي الحبيبة : أم عمر

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ ، حيَّاكِ الله وبيَّاكِ ، وعودا حميدا .

محاولة للإجابة :

درج أكثر المعربين على الاختصار ، فلذلك سوف تجدين مثل هذه العبارات بكثرة وخاصة لو كانت المادة المُعربة طويلة !
المقصود من قولهم : يكذبك " في محل خبر "
بمعنى أن الخبر هنا ( جملة : فعلية ) .
المقصود ( يكذبك ) مضارع ومفعوله !
بمعنى أن مفعول الفعل المضارع : يكذب ( الكاف ) الضمير البارز المتصل به : يكذبــك .
والفاعل مختفي وهو مستتر ...فإننا نقدّره.
انظري عند الإعراب ؛ لكي يتبيّن لكِ أكثر :
يكذبُّكَ : يكذب : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة ، والفاعل : ضمير مستتر وجوبا تقديره : أنت والكاف : ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به .

والله أعلم بالصواب ، وأسأل الله لكِ كل التوفيق والسداد

~أم عمر~
21-09-2014, 03:14 PM
بوركتِ

وأنا ظننتُ مثلما ذكرتِ
ولكن؟؟

كيف يستقيم المعنى بقولك الكاف مفعول به؟
أليست هذه كاف المخاطبة؟ وهي البلاغة في هذه الآية حيث الالتفات من الغيبة إلى المخاطب؟؟
فهو يخاطب الإنسان أليس كذلك؟
(كيف عرفنا أنه يخاطب الإنسان؟ من الكاف)

إذن الأنسان هو الذي يقوم بالفعل...
فالإنسان هو الذي يكذّب...


هل اتضحت بلبلتي في هذه الآية؟؟؟

~أم عمر~
21-09-2014, 03:16 PM
لو قيل:
كذبتك

لكانت التاء فاعلا والكاف مفعول به، حيث التقدير:
أنا كذّب أنتَ

ولكن كيف يمكن تقدير يُكذّبُك؟؟؟

زهرة متفائلة
21-09-2014, 03:52 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

المعذرة منكِ يا أم عمر !

هناك نقطة أخطأتُ فيها " يكذبك " فاعله ضمير مستتر جوازا تقديره : "هو " وليس " أنت "

والله الموفق

~أم عمر~
21-09-2014, 04:07 PM
زهرة متفائلة
أشكرك جزيل الشكر لاهتمامك ومتابعتك...

ولكن يبدو أنّك لم تفهمي قصدي...

فليس بصعب علي أن أفهم فاعلا ومفعولا وجملة اسمية في محل خبر...
أبدا ليس هذا القصد على الإطلاق...

لكني مشكلتي هي إن تعمّقتِ بالفعل نفسه.. وبمعنى الفاعل والمفعول به
حيث الفاعل هو الذي يُسند إليه الفعل..
فمن الذي كذّب؟
أنت (من كاف الخطاب)؟ لماذا إذن ضمير مستتر؟

- في الواقع اعتدنا أن نقول في مثل هذه الكلمات أن الفاعل ضمير مستتر
وبما أنّ الكاف اتصلت بالفعل فهي كالعادة م.به!
فقد حفظناها عن ظهر قلب (كاف الخطاب/ ياء المتكلم/ هاء الغائب/ إذا اتصلت بفعل فإنها في محل نصب مفعول به)


آمل أنني قد أوضحت ..
وآمل الحصول على إجابة شافية

أشكرك أختي الغالية لجهدك (: بوركتِ

زهرة متفائلة
21-09-2014, 04:37 PM
زهرة متفائلة
أشكرك جزيل الشكر لاهتمامك ومتابعتك...

ولكن يبدو أنّك لم تفهمي قصدي...

فليس بصعب علي أن أفهم فاعل ومفعول وجملة اسمية في محل خبر...
أبدا ليس هذا القصد على الإطلاق...

لكني مشكلتي هي إن تعمّقتِ بالفعل نفسه.. وبمعنى الفاعل والمفعول به
حيث الفاعل هو الذي يُسند اليه الفعل..
فمن الذي كذّب؟
أنت (من كاف الخطاب)؟ لماذا اذن ضمير مستتر؟

- في الواقع اعتدنا أن نقول في مثل هذه الكلمات أن الفاعل ضمير مستتر
وبما أنّ الكاف اتصلت بالفعل فهي كالعادة م.به!
فقد حفظناها عن ظهر قلب (كاف الخطاب/ ياء المتكلم/ هاء الغائب/ اذا اتصلت بفعل فإنها في محل نصب مفعول به)


آمل أنني قد أوضحت ..
وآمل الحصول على اجابة شافية

أشكرك اختي الغالية لجهدك (: بوركتِ

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله .....أما بعد :

الآن فهمتكِ يا أختي الحبيبة ( أم عمر ) .

المعذرة منكِ !
في الحقيقة : هذه الآية ( بالفعل ) فيها إشكال ......

اصبري عليّ أراجع بعض كتب التفسير ، فليس لي أن أقول لكِ ( شيئا من عندي ) في هذه الآية ...

وهذا ــ أيضا ــ لا يمنع من مداخلات وإجابات أهل العلم من أهل الفصيح الأكارم

زهرة متفائلة
21-09-2014, 05:58 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

لنأتي أولا : ببعض المقتطفات

ورد في كتاب التبيان في أقسام القرآن بالضغط هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-7572/page-53#page-52)وهذا مقتطف :

قوله {فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ} اختلف في (ما ) هل هي بمعنى أي شيء يكذبك أو بمعنى من الذي يكذبك فمن جعلها بمعنى ( أي شيء ) تعيّن على قوله ( أن يكون الخطاب للإنسان ) أي ( فأي شيء يجعلك بعد هذا البيان مكذباً بالدين وقد وضحت لك دلائل الصدق والتصديق )
ومن جعلها بمعنى ( فمن الذي يكذبك ) جعل الخطاب ( للنبي ) قال الفراء : كأنه يقول من يقدر على تكذيبك بالثواب والعقاب بعدما تبين له من خلق الإنسان ما وصفناه وقال قتادة فمن يكذبك أيها الرسول بعد هذا بالدين.وعلى قول قتادة والفراء إشكال من وجهين أحدهما إقامة ما مقام من وأمره سهل والثاني أن الجار والمجرور يستدعى متعلقاً وهو يكذبك أي فمن يكذبك بالدين فلا يخلوا إما أن يكون المعنى فمن يجعلك كاذباً بالدين أو مكذبا به ولا يصح واحدا منهما أما الثاني والثالث فظاهر فإن كذبته ليس معناه جعلته مكذباً أو مكذباً وإنما معناه نسبته إلى الكذب فالمعنى على هذا فمن يجعلك بعد كاذباً بالدين وهذا إنما يتعدى إليه بالباء الفعل المضاعف لا الثلاثي فلا يقال كذب كذا وإنما يقال كذب به.

وجواب هذا الإشكال :

أن قوله ( كذب بكذا ) معناه ( كذب المخبر به ) ثم ( حذف المفعول به ) لظهور العلم به حتى كأنه نسي ، وعدوا الفعل إلى المخبر به
فإذا قيل (من يكذبك بكذا ) فهو بمعنى ( كذبوك بكذا سواء) أي نسبوك إلى الكذب في الأخبار به بل الإشكال في ( قول مجاهد والجمهور ) فإن الخطاب إذا كان للإنسان وهو المكذب أي فاعل التكذيب فكيف يقال له ما يكذبك أي يجعلك مكذباً والمعروف كذبه إذا جعله كاذبا لا مكذبا ومثل فسقه إذا جعله فاسقا لا مفسقا لغيره
وجواب هذا الأشكال أن صدق وكذب بالتشديد : يراد به معنيان أحدهما النسبة وهي إنما تكون للمفعول كما ذكرتم والثاني الداعي والحامل على ذلك وهو يكون للفاعل قال الكسائي يقال ما صدقك بكذا أو ما كذبك بكذا أي ما حملك على التصديق والتكذيب
قلت وهو نظير ( ما أجرأك على هذا) أي ما حملك على الاجتراء عليه وما قدمك وما أخرك أي ما دعاك وحملك على التقديم والتأخير وهذا استعمال سائغ موافق للعربية وبالله التوفيق.

ــــــــــــــــــــ

يا أم عمر !

تبيّن لي ـــ والله أعلم ـــ بأن ( يكذبك ) فاعله مستتر ، تقديره (هو ) يعود على اسم الاستفهام ( ما ) .
قد يكون مستتر وجوبا أو جوازا ...

وهذا والله أعلم بالصواب ، ....

زهرة متفائلة
21-09-2014, 10:44 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإضافة :

( ذهبتُ للبحث من جديد ) انظري وجدتُ جدالا حول نفس المحور ولكن في آية أخرى :
وهو قوله تعالى " ما منعك ألا تسجد "

مشاركة للدكتور الفاضل : أبي أوس الشمسان "


ورد إليّ بالبريد الشبكي سؤال عن فاعل الفعل (منع) الوارد في قوله تعالى ﴿قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ﴾ [الأعراف12]، وجملة الإشكال عند السائل تدور حول إمكان مجيء الفاعل ظاهرًا، ثم حيرة السائل في تقدير الفاعل إن كان ضميرًا، أيقدر بهو أم يقدر بأنت. وعلى الرغم من مخالفتي للقدماء في طريقة إعراب جملة الاستفهام أجبته بما لعلهم يجيبون به، فبينت أن فاعل هذا الفعل لا يمكن أن يكون ظاهرًا؛ لأن (ما) سؤال عن الفاعل، وإنما تعرب مبتدأ لتصدرها وتقدمها على الفعل، وبينت أن الضمير يجب أن يكون (هو) ليعود إلى (ما) فيربط جملة الخبر بالمبتدأ، ولا معنى لتقديره بالضمير (أنت)؛ لأن المخاطب ليس فاعلاً للفعل (منع) بل هو مفعول به، وآية ذلك اتصال ضميره (ك) بالفعل، ولا يكون الفاعل والمفعول لشخص واحد إلا في الأفعال القلبية مثل (أظنني مهتمًا بأمره). وكان يمكن أن ينتهي الأمر إلى هنا، ولكن السائل عاود المراجعة برسائل متعددة ففاجأني بأنه قرأ لمن يقدر الفاعل بالضمير (أنت)، وهذا نص رسالته "هذا اقتباس من إعراب الدكتور مسعد زياد لقوله تعالى:{ما منعكَ ألا تسجدَ} وقد قدّر الضمير بـ(أنت) وقال بوجوب استتاره: (ما: استفهامية في محل رفع مبتدأ، منعك: فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره:أنت. والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به. والجملة الفعلية في محل رفع خبر)". ثم ذكر الموقع الشبكي الوارد فيه الإعراب. http://www.drmosad.com/index35.htmوكتبت ردًّا إلى السائل بينت فيه أن قول الدكتور مسعد وهمٌ في إعرابه، ثم عاود السائل يريد استفتاء كتب التفسير وأعاريب القرآن، وتبين بالبحث أن مثل هذه المسألة السهلة تكاد لا تستوقف أصحاب تلك الكتب على طولها، وبالبحث وجدت من المحدثين من وقع في الوهم أيضًا، وهو قاسم حميدان دعاس في كتابه (إعراب القرآن الكريم) الذي نشرته دار المنير ـ دار الفارابى في دمشق، سنة 1425 ه، وهذا نص ما جاء عنده "«قالَ» الجملة مستأنفة «ما مَنَعَكَ» ما اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، منعك فعل ماض ومفعوله وفاعله أنت والجملة في محل رفع خبر".(1: 352)، وربما اعتمد الدكتور مسعد على دعاس في إعرابه. وأما القدماء فوجدت مكي بن أبي طالب القيسي قد بيّن الإعراب بوضوح في كتابه (مشكل إعراب القرآن)، تحقيق: حاتم صالح الضامن، نشرته مؤسسة الرسالة في بيروت، 1405ه، قال: "قوله ما منعك ألا تسجد ما استفهام معناه الإنكار وهي رفع بالابتداء وما بعدها خبرها وأن في موضع نصب بمنعك مفعول بها ولا زائدة والتقدير أي شيء منعك من السجود ففي منعك ضمير الفاعل يعود على ما" (1: 284).
وهذا الذي وجدته من وهم من يعربون القرآن من المحدثين هو ما دعاني للكتابة ليتبين للقارئ أنّ نشر الكتاب لا يكفل له الدقة أو الصواب، والخطأ مذموم في الكتب السائرة؛ ولكنه محرم في إعراب القرآن ما لم يكن المعرب له رأي تسنده الحجة.

لا أستطيع وضع الرابط هنا لأن الفصيح يرفضه .. !

ما رأيكِ يا أخيتي ..؟

~أم عمر~
08-10-2014, 11:19 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بوركتِ أختي الحبيبة زهرة متفائلة..

لقد أفدتني...

أقدّر جدًا مجهودك... جعله الله في ميزان حسناتك