المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : توضيح : وجارية في التذكير والتأنيث على المضارع ..؟



كريم عبد الغني
27-09-2014, 04:57 PM
السلام عليكم:
عرف ابن مالك اسم الفاعل بأنه الصفة الدالة على فاعل جارية في التذكير والتأنيث على المضارع من أفعالها لمعناه أو معنى الماضي.
فالصفة: جنس، والدالة على فاعل، لإخراج اسم المفعول وما بمعناه، وجارية في التذكير والتأنيث على المضارع من أفعالها: لإخراج الجارية على الماضي، نحو: "فرح"، وغير الجارية، نحو: "كريم"، وفي التذكير والتأنيث: لإخراج، نحو: "أهيف" فإنه لا يجري على المضارع إلا في التذكير، ولمعناه أو معنى الماضي: لإخراج، نحو: "ضامر الكشح" من الصفة المشبهة.
أرجو شرح قوله (وجارية في التذكير والتأنيث على المضارع من أفعالها) ولِمَ خرج نحو: أهيف.
ولِمَ خرج نحو: ضامر الكشح, أرجو التوضيح؟

عطوان عويضة
30-09-2014, 02:10 AM
السلام عليكم:
عرف ابن مالك اسم الفاعل بأنه الصفة الدالة على فاعل جارية في التذكير والتأنيث على المضارع من أفعالها لمعناه أو معنى الماضي.
فالصفة: جنس، والدالة على فاعل، لإخراج اسم المفعول وما بمعناه، وجارية في التذكير والتأنيث على المضارع من أفعالها: لإخراج الجارية على الماضي، نحو: "فرح"، وغير الجارية، نحو: "كريم"، وفي التذكير والتأنيث: لإخراج، نحو: "أهيف" فإنه لا يجري على المضارع إلا في التذكير، ولمعناه أو معنى الماضي: لإخراج، نحو: "ضامر الكشح" من الصفة المشبهة.
أرجو شرح قوله (وجارية في التذكير والتأنيث على المضارع من أفعالها) ولِمَ خرج نحو: أهيف.
ولِمَ خرج نحو: ضامر الكشح, أرجو التوضيح؟
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته
قوله: وجارية في التذكير والتأنيث على المضارع من أفعالها، يعني أن اسم الفاعل يساوي الفعل المضارع في عدد الأحرف، ويشاكله في مواضع المتحركات والسواكن؛
اسم الفاعل كاتب مثلا وفعله المضارع يكتب يشتمل كل منهما على أربعة أحرف، وكلاهما يبدأ بمتحرك فساكن فمتحرك فمتحرك.
كذلك مسرع ويسرع، ومدحرج ويدحرج، ومنطلق وينطلق ومستغفر ويستغفر، والمؤنث كالمذكر تماما لو أغفلنا علامة التأنيث.
ولِمَ خرج نحو: أهيف؟
لأن مؤنثه (هيفاء) لا يجري على مضارعه (يَهِيفُ) في عدد الأحرف أو المتحركات والسواكن؟
ولِمَ خرج نحو: ضامر الكشح؟
لأن صفة الضمور ثابتة في الكشح في الماضي والحاضر، فلا يشاكل الفعل المضارع الدال على الحال والاستقبال ولا يدل على الماضي. لذا تعد (ضامر) صفة مشبهة لا اسم فاعل، فهي وإن جرت على المضارع في عدد الأحرف وترتيب الحركات والسكون، تدل على الماضي لا الحال والاستقبال كالمضارع.
والله أعلم.