المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : سيدٌ أو مَسُودٌ - عمل ليس



مسلول
02-10-2014, 12:30 AM
السلام عليكم

يقول كامل الشناوي:
وليس بهم سيّدٌ أو مسودٌ
فكلٌّ سواءٌ بلا تفرقة

هل سيدٌ مبتدأ و مسود معطوف عليه؟
وما هو عمل ليس؟ هل هي التي ترفع الاسم وتنصب الخبر أم التي لا عمل لها؟
و" كلٌّ سواءٌ " مبتدأ وخبر؟

ارجو المساعدة

انمار
02-10-2014, 07:37 PM
تحية طيبة
سيد صفة مشبهة من الفعل ساد وتعرب اسم ليس مؤخر جوازا
ومسود اسم معطوف على سيد مرفوع
وكلمة كل تعرب مبتدا وهي منونة لا اضافة بعدها وسواء خبر
والله اعلم

زهرة متفائلة
02-10-2014, 09:09 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

الأستاذ الفاضل : أنمار

تقصدون بقولكم : سيّد : اسم ليس مؤخر ، بمعنى أن " الجار والمجرور " بهم " متعلق بمحذوف خبر ليس مقدم ؟
نفع الله بعلمكم .
بالإضافة للوجه الذي تفضلتم به وهو اعتبار سيد اسم ليس وهو صحيح ولا جدال في ذلك ولكن هل بإمكاننا أن نعتبر :
اسم ليس ضمير( الشأن محذوف) أي ليس الشأن والخبر يأتي جملة ( سيدٌ أو مسود بهم ) أم نعد ذلك من باب التكلف ولا حاجة لنا فيه .

وبارك الله في علمكم

زهرة متفائلة
02-10-2014, 09:36 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

هذه فائدة على الهامش :

مشاركة مقتبسة للأستاذ الفاضل : أبو عمر الخولاني

ذهب الجمهور إلى أن "ليس" فعل، وذهب بعض النحاة إلى أنها حرف، وأول من ذهب إلى أن "ليس" حرف، هو ابن السراج وتابعه على ذلك أبو علي الفارسي -في أحد قوليه- في الحلبيات، وأبو بكر بن شقير -في أحد قوليه- وجماعة، واستدلوا على ذلك بدليلين:
الدليل الأول: أنَّ "ليس" أشبه الحرف من وجهين:
الوجه الأول: أنه يدل على معنى يدل عليه الحرف؛ وذلك لأنه يدل على النفي الذي تدل عليه "ما" وغيرها من حروف النفي.
الوجه الثاني: أنه جامد لا يتصرف، كما أن الحرف جامد لا يتصرف.
الدليل الثاني: أنه خالف سنن الأفعال العامة، وبيان ذلك أن الأفعال بوجه عام مشتقة من المصدر؛ للدلالة على الحدث دائما والزمان بحسب الصيغ المختلفة، وهذه الكلمة لا تدل على الحدث أصلا، وما فيها من الدلالة على الزمان مخالف لما في عامة الأفعال؛ فإن عامة الأفعال الماضية، تدل على الزمان الذي انقضى، وهذه الكلمة تدل على نفي الحدث الذي دل عليه خبرها في الزمان الحاضر إلى أن تقوم قرينة تصرفه إلى الماضي، أو المستقبل، فإذا قلت: "ليس الله مثله" فليس أداة نفي، واسمها ضمير شأن محذوف، وجملة "الفعل الماضي وفاعله" في محل نصب خبرها.
وفي هذا المثال قرينة وهي كون الخبر ماضيا على أن المراد نفي الخلق في الماضي، وقوله تعالى: {أَلا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا عَنْهُم} ، يشتمل على قرينة تدل على أن المراد نفي صرفه عنهم فيما يستقبل من الزمان، ومن أجل ذلك كله، قالوا: هي حرف.
ويرد ذلك عليهم قبولُها علامات الفعل، ألا ترى أن تاء التأنيث الساكنة تدخل عليها، فتقول: ليست هذه مفلحة، وأن تاء الفاعل تدخل عليها، فتقول: لستُ، ولستَ ولستما، ولستم ولستنَّ.
وأما عدم دلالتها على الحدث، كسائر الأفعال، فإنه منازع فيه؛ لأن المحقق الرضي ذهب إلى أن "ليس" دالة على حدث وهو الانتفاء، ولئن سلمنا أنها لا تدل على حدث كما هو الراجح بل الصحيح عند الجمهور، فإنا نقول: إن عدم دلالتها على حدث، ليس هو بأصل الوضع، ولكنه طارئ عليها، وعارض لها بسبب دلالتها على النفي، والمعتبر إنما هو الدلالة بحسب الوضع، وأصل اللغة، وهي من هذه الجهة دالة عليه فلا يضرها أن يطرأ عليها ذلك الطارئ فيمنعها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

حاشية أوضـح المسالك إلى ألفية ابن مالك لابن هشام تحقيق يوسف الشيخ محمد البقاعي ص 227-228 ، طبعة: دار الفكر للطباعة والنشروالتوزيع.

والله الموفق

زهرة متفائلة
02-10-2014, 10:13 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

* قد تأتي ليس (مهملة لا عمل لها ) على لغة تميم حملا على " ما " ولكنها عندما تكون مع ( إلا ) وفي البيت الشعري المتقدم الذي تفضلتم به قد خلا من ذلك .....والله أعلم !
* هذا مقتطف من بحث بعنوان : بحوث وقضايا نحوية للدكتور أحمد عبد الدايم باب " ليس وأخواتها"

المقال كاملا هنا (http://www.alukah.net/literature_language/0/33397/) :

" وممَّا يَزيد في يقيني مِن حرفيتها، ما ورد في الهمع، وكثير مِن كتب النحو، يقول السيوطي: "حكَى أبو عمرو بن العلاء: أنَّ لغة بني تميم إهمال ليس مع إلاَّ حملاً على ما، كقولهم: ليس الطيبُ إلا المسكُ" بالرفْع على إهمالها ولا ضميرَ فيها".. القصة[15].

فالراسخ عندَ علماء النحو أنَّ "ما" تُهمل إذا انتقض عملها بإلاَّ، وهذا ما حدَث مع ليس، إلا أنَّ النحاة أجمعوا على إهمال "ما" في هذه الحال، واختلفوا في إهمال ليس، حيث أهمل التميميون وأعمَل الحجازيُّون، وإنَّني أتساءل: لماذا لم تختلفْ تميم مع الحجاز في إعمال كان وأخواتها، بينما اختلفَا في ليس؟ أليس هذا يقوِّي مِن اعتقادي في أنها حرف؛ لأنَّه ما اختلف العلماء في إعْمال فعل أبدًا؟! ولقدْ وجهت كتب النحو القول السابق "ليس الطيب إلا المسك" توجيهاتٍ شتَّى، مِن أهمها أنَّ (ليس) مهملة غير عاملة[16].
ولقد وردتْ في كتب النحو أقوالٌ مستفيضة عن أحوال ليس، وما تُفيده من نفْي، وما يُصيبها مِن إعمال أو إهمال، حملاً على ما، ولا، ممَّا يدفع مظنَّة كونها فعلاً، بل هذه المقارنة تُوحي بأنَّ المقارَن والمقارَن به شيءٌ واحد.
يقول السيوطي في "الهمع": "وذهب قومٌ إلى أن ليس وما مخصوصان بنفْي الحال، وبنوا على ذلك أنهما يَعينان المضارع له، وذهَب آخرون إلى أنَّهما يَنفيان الحالَ والماضي والمستقبل"[17].
أليس هذا تعميمًا عجيبًا، في عمَلِ فِعل كما يدَّعون؟! في اعتقادي أنَّ التعميم صفةٌ من صفات الحروف، كما أنَّ التخصيص صفةٌ مِن صفات الأفعال.

ــــــــــــــــــ

والله أعلم بالصواب

انمار
02-10-2014, 10:28 PM
تحيه طيبة اختي العزيزة زهرة متفائلة ونفع الله بكِ
لا ارى داعيا للتكلف الذي اشرت اليه فشبه الجملة الوارد هو متعلق بالخبر كما تعلمين
واحسنتِ وابدعتِ من خلال نشرك بعض ما يتعلق بليس
جزاكِ الله خيرا