المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كتاب(العقد الفريد)...من أحسن الكتب فوائد، لكن ....



(ابن الضـاد)
30-11-2002, 11:54 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
قال الشيخ عائض القرني:

ومن الكتب في مجال الأدب(العقد الفريد) لابن عبد ربه، وهو من أحسن الكتب فوائد، لكن عليه ثلاث ملاحظات:

1.أنه يورد كثيراً من الأحاديث الموضوعة والباطلة ثم لا يعلق عليها.

2.الرجل شيعي يتكلم في بني أمية ويزري عليهم خاصة الصدر الأول منهم كمعاوية ـ رضي الله عنه ـ وابنه.

3.أنه يفحش في باب النساء وفي بعض الأبواب، كأبواب الحمقى والمتماجنين. وهذا لا يليق بالمسلم الأديب الذي يريد الله والدار الآخرة .

منقول من كتابه (اقرأ باسم ربك )

الخبير
08-12-2002, 01:23 AM
مشكور أخي ابن الضاد

على الموضوع الجميل

وتقبل تحيات



الخبير

حــروف
08-12-2002, 11:58 PM
جزاك الله خيراً أخي ..

وجعله في موازين حسناتك ..

فعلاً .. يجب على المسلم أن لا يمر

على أمثال هذه الكتب مرور الكرام بل

يعلق عليها ويحذر الآخرين منها

ليأخذوا منها حاجتهم ويتركونها ...

تحياتي الحارة ...

أنــوار الأمــل
12-12-2002, 11:22 PM
الأخ الفاضل ابن الضاد
شكرا لك لهذا التنبيه عن هذا الكتاب
وأظن أن منتدى الكتاب أحق به، وفيه يمكن مناقشة هذا الأمر، وعرض المآخذ عليه
والبحث فيها ، مثل كونه شيعيا، فليس كل من قال شيئا عن الأمويين هو شيعي
إلا إن كانت للشيخ أدلته في ذلك
والكتاب بشكل عام جيد، ولكن هذا حال كل شيء .. لا بد من زلات هنا وهناك
أكرر شكري .. ونتمنى أن نرى لك المزيد من المشاركات

أبو حسن الشامي
22-05-2003, 07:17 PM
الأخت أنوار الأمل، لا بد هنا من إيراد ملحوظة مهمة، وهي أنه في عرف العلماء المتقدمين، كان هناك اصطلاحين مختلفين : شيعي ورافضي

فرافضي عندهم هي مرادفة لكلمة شيعي عندنا، وهي صفة من يرفض خلافة أبي بكر وعمر وعثمان

أما الشيعي، فهو الذي لا يرفض خلافة أبو بكر وعمر وعثمان وإنما يرى أفضلية خلافة علي، رضي الله عنهم أجمعين

هذا ما أحببت التنبيه عليه باختصار، ولعله مقصود الشيخ عائض وفقه الله بكلامه، فهو أدرى بهذه الأمور

علما أنني لا أستطيع الحكم على كتاب العقد الفريد لأنني لم أطلع عليه، وإنما اطلعت على كتاب الأبشيهي "المستطرف" والذي هو بمثابة اختصار للعقد الفريد

ابن الحرمين
26-05-2003, 12:31 AM
جزاك الله خير أخي ابن الضاد ..

وكتاب العقد الفريد يعد من المصادر الهامة في التراث العربي ..
إلا أن الكاتب قد ملأه نقلا .. فجل الكتاب من منقوله .. فعندما عرضه على الخليفة قال له بعد أن اطلع على مجمله " بضاعتكم ردت إليكم "
لأنه لم يأت بجديد ..
ولكن تبقى الكلمة المشهورة " اختيار المرء رافد عقله "

ولكن ينبه من أراد الاطلاع عليه في بعض الجوانب..




والسلام

أبو أمجد *M
31-05-2003, 09:53 PM
كتاب العقد الفريد من عيون الأدب العربي فقد إطلعت على جله فهومرجع في الأدب واللغة والسياسة والفنون والتاريخ والسير يحمل في طياته الكثيرمن العلوم الشرعية والعلمية ويزخر بالكثير الكثير من أشعار العرب وأخبارهم وأيامهم ,,ووو...الخ
فمن أراد الإستزادة فعليه أن يقرأ ولو الفهرس!!!! في زمن قلت فيه رغبة الناس للقراءة .
أما أن يأتي أحدنا وينتقد الآخرين من غير علم إلا أنه سمع( من قال) فهذه مصيبة أبتلي بها الكثير في هذا العصر -نسأل الله السلامة-
أما من قال أن الشيخ القرني له مأخذ على الكتاب فهذا رأيه .
وأعلموا أيها الأخوة أنه لم يعصم من الخطاء إلا محمد صلى الله عليه وسلم ، ولم يصح من الخطاْ إلا ما أوحى الله إلى رسله.
والقارئ أو المثقف لابد أن يكون عنده استقلال فكري يميز به بين كل ماهو غث وسمين
(ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا أعدلوا هو أقرب للتقوى...)

على فكرة[ والله إني مسلم سني ]

أبو سارة
18-07-2003, 09:21 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مهلا أيها الأحبة00
انتبهوا00
فأمامكم صرح عظيم00وجبل راسخ
إنه "العقد الفريد"00
لأبي عمر أحمد بن محمد بن عبد ربه الأندلسي المتوفى عام 328هـ0
وكل هذه المآخذ على افتراض صحتها ، فهي قطرة تضيع في بحور فضائل ابن عبد ربه ، وقراءة المقدمة من الكتاب ، يجد فيها القارئ إشارة المؤلف الى حذف الأسانيد طلبا للإيجاز0
ولقد أحسن أبو الحسن الشامي فيما ذهب إليه ، إذ هذا هو مذهب المتقدمين ، كما أن رأي أبي المجد هو عين الصواب
أما القول بأن ابن عبد ربه أهدى كتابه "العقد الفريد" الى الخليفة فرده بقوله: " بضاعتكم ردت إليكم "
ففيه نظر ،إذ الواقع أن الصاحب ابن عباد عندما سمع بالعقد الفريد مازال يسعى في طلبه حتى حصل على نسخة منه وما أن أطلع عليها حتى قال: "هذه بضاعتنا ردت إلينا" ، لأنه كان يظن الكتاب يشتمل على أخبار الأندلس وأدبها فإذا به يشتمل على أخبار المشرق وأدبه! ، والصاحب ابن عباد من أهل المشرق كما هو معلوم0
ولو التزمنا بعدم قراءة كتب الأدب لهذه الأسباب التي ذكرها ابن الحرمين، لأسقطنا أكثر من ثمانين في المئة من كتب الأدب، وهذا لا يصح ، فنحن نتغنى بشعر الأخطل ونشاركه عربيته ونسبه ،وإنما نصرانيته عليه! ،وكذلك نستمتع بإبداعات ابن دريد في الإشتقاق ، وإنما سكره وعربدته عليه! ،ومالعقد الفريد إلا فكرة مكبرة من عيون الأخبار لابن قتيبة ،وابن قتيبة وهو فقيه الأدباء وأديب الفقهاء ، لم يسلم من الفحش في باب النساء أيضا ،ولكنه أديب ويبقى أديب شئنا أم أبينا ، فرحمهم الله جميعا وعفا عنهم وأجزل مثوبتهم وتجاوز عنهم ذنبهم كله دقه وجله علانيته وسره0
والسلام