المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مبتدأ أم بدل ؟



محمد عبد العزيز محمد
02-10-2014, 11:04 PM
الرجل بنته محترمة .

الأحمر
02-10-2014, 11:07 PM
السلام عليكم
أراها مبتدأ ثانيا

انمار
02-10-2014, 11:14 PM
مبتدا ثان ومحترمة خبرللمبتدا الثاني
والجملة الاسمية في محل رفع خبر للمبتدا الاول

عطوان عويضة
03-10-2014, 12:46 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هي مبتدأ ثان كما ذكر الأستاذان الفاضلان.
وقد تعرب بدلا مباينا إذا وجدت قرينة دالة على ذلك في السياق من غلط أو نسيان أو إضراب.
والله أعلم.

محمد عبد العزيز محمد
03-10-2014, 10:26 AM
شكرا لكم جميعا
هل يتغير الأمر لو قلنا : الرجل أنفه طويل أو : الرجل يده طويلة ؟
أنتظر الإجابة فضلا .

انمار
03-10-2014, 12:08 PM
تحية طيبة
لا يتغير شيء

جود_
04-10-2014, 01:47 AM
ربما مبتدأ ثان والهاء بدل للاول ومحترمة خبر للمبتدأ الثاني

الأحمر
04-10-2014, 03:58 AM
السلام عليكم
الهاء مضاف إليه

قاسم أحمد
05-10-2014, 07:03 AM
الذين يعربون (بنت) بدلا أقول لهم:أين خبر المبتدأ مع العلم أن محترمة مؤنث فلا يصح أن تكون خبرا للرجل.

محمد عبد العزيز محمد
05-10-2014, 11:18 PM
إذا يصح في : الرجل أنفه طويل ؟

قاسم أحمد
06-10-2014, 01:51 AM
البدل يصح أن يحل محل المبدل منه وفي هذه الجملة (الرجل أنفه طويل) لا يجوز.
المعروف أن البدل تابع مقصود بالحكم بلا واسطة وهذا الحكم لا بد أن يسبق المبدل منه

عطوان عويضة
06-10-2014, 02:58 AM
الذين يعربون (بنت) بدلا أقول لهم:أين خبر المبتدأ مع العلم أن محترمة مؤنث فلا يصح أن تكون خبرا للرجل.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إذا جعلت البنت بدلا لزم أن تجعل الخبر مؤنثا موافقا للبدل لا للمبدل منه، لأن البدل هو المقصود بالحكم لا المبدل منه، والخبر حكم على المبتدأ..
بتعبير آخر: أنت ابتدأت الكلام عن الرجل ثم جئت ببنته بدلا منه لأنك ذكرت الرجل خطأ (بدل غلط) أو تذكرت أنك تريد الكلام عن بنته (بدل نسيان) أو صرفت النظر عن الرجل وأردت الكلام عن بنته (بدل إضراب)، لذا وجب أن يكون الخبر موافقا للبدل لا المبدل منه، وهذا معنى قولهم : (البدل هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة).
وهذا قريب إلى حد ما من النعت السببي الذي يوافق سببيه لا متبوعه، تقول رأيت الرجل المحترمة بنته، وتعرب المحترمة نعتا للرجل، والرجل مذكر والمحترمة مؤنثه، لأنها وإن تبعت الرجل إعرابا إلا أنها نعت في الحقيقة لمرفوعها، وكذلك الخبر هو خبر المبتدأ في الإعراب ولكنه حكم على البدل (لأنه المقصود).
والله أعلم.

عطوان عويضة
06-10-2014, 03:11 AM
وهذا الحكم لا بد أن يسبق المبدل منه
من قال ذلك؟
الحكم قد يسبق وقد يتأخر، المسند حكم على المسند إليه، وهو متقدم في نحو (نجح الطالب) ومتأخر في نحو (الطالب نجح).
والله أعلم.

قاسم أحمد
06-10-2014, 02:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
إذا جعلت البنت بدلا لزم أن تجعل الخبر مؤنثا موافقا للبدل لا للمبدل منه، لأن البدل هو المقصود بالحكم لا المبدل منه، والخبر حكم على المبتدأ..
بتعبير آخر: أنت ابتدأت الكلام عن الرجل ثم جئت ببنته بدلا منه لأنك ذكرت الرجل خطأ (بدل غلط) أو تذكرت أنك تريد الكلام عن بنته (بدل نسيان) أو صرفت النظر عن الرجل وأردت الكلام عن بنته (بدل إضراب)، لذا وجب أن يكون الخبر موافقا للبدل لا المبدل منه، وهذا معنى قولهم : (البدل هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة).
وهذا قريب إلى حد ما من النعت السببي الذي يوافق سببيه لا متبوعه، تقول رأيت الرجل المحترمة بنته، وتعرب المحترمة نعتا للرجل، والرجل مذكر والمحترمة مؤنثه، لأنها وإن تبعت الرجل إعرابا إلا أنها نعت في الحقيقة لمرفوعها، وكذلك الخبر هو خبر المبتدأ في الإعراب ولكنه حكم على البدل (لأنه المقصود).
والله أعلم.

- لذا وجب أن يكون الخبر موافقا للبدل لا المبدل منه، وهذا معنى قولهم : (البدل هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة).هذا تعليل ليس في محله لأن المقصود بقولهم (بلا واسطة) هو عدم الحاجة إلى حرف عطف مثل عطف النسق.
- وجود الرابط في (بنته) يدل على أن الكلمة مبتدأ ثان لا بدل والمعروف أن في البدل المباين لا حاجة للرابط مثل قولنا:اشتر خضرا فواكه.
- بخصوص النعت السببي هذا واضح لأن النعت السببي مطابقته تتوزع بين منعوته وبين ما بعده فهو يقوم مقام فعله لذلك يذكر ويؤنث تبعا لمعموله.
- من المفروض أن تسند الحكم إلى المبدل منه ثم تصرفه للبدل ولذلك قلت لك:الحكم يتقدم لا يتأخر كقولنا:احترمت الرجل بنته.فالجملة لا بد أن تستوفي أركانها ثم تأتي بالبدل المباين بعد تمام هذه الأركان بحيث لوحذف البدل من الجملة لا يضرها.
- بالعودة إلى الجملة لو أعربنا (الرجل) مبتدأ وأعربنا (بنت) بدلا لاحتجنا لإعراب (محترمة) خبرا وهذا ينافي المطلوب إفادته وهو إسناد الاحترام للبنت بدل إسناده للرجل.
- أخير أقول:البدل على نية تكرار العامل.
راجع النحو الوافي الجزء الثالث لعباس حسن.
3211

عطوان عويضة
06-10-2014, 05:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- لذا وجب أن يكون الخبر موافقا للبدل لا المبدل منه، وهذا معنى قولهم : (البدل هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة).هذا تعليل ليس في محله لأن المقصود بقولهم (بلا واسطة) هو عدم الحاجة إلى حرف عطف مثل عطف النسق.

كلامك أخي الكريم فيه خلط بين أشياء مختلفة:
قوله بلا واسطة لا محل له هنا لانعدام وجود الواسطة، ولو كان ثمة واسطة لكان كلامك في محله؛ الذي يعنينا هنا هو قوله (المقصود بالحكم) كما أشرت سابقا بقولي (لأن البدل هو المقصود بالحكم لا المبدل منه، والخبر حكم على المبتدأ)
؛ وإنما ذكرت هنا التعريف كاملا ليكون المراد بينا ولا يقال هذا تعريف ناقص... قولهم بلا واسطة ليس محله هنا فحرر موضع الخلاف.


- وجود الرابط في (بنته) يدل على أن الكلمة مبتدأ ثان لا بدل

هذا إذا عددت بنته مبتدأ ثانيا، وهو وجه لا ينكره أحد، وقد قال به الإخوة سابقا وأقررته، محل الخلاف في البدل المباين،

والمعروف أن في البدل المباين لا حاجة للرابط مثل قولنا:اشتر خضرا فواكه.
ومن ذكر الرابط هنا؟
أتأتي بما لم يقل ثم ترد عليه!
ما ذكرته هو الموافقة في التذكير والتأنيث بين النعت ومنعوته وبين بدل المبتدأ وخبره..


- بخصوص النعت السببي هذا واضح لأن النعت السببي مطابقته تتوزع بين منعوته وبين ما بعده فهو يقوم مقام فعله لذلك يذكر ويؤنث تبعا لمعموله.

ليس النحو مجرد حفظ قواعد، بل لا بد من فهم المعاني المرادة التي هي أم النحو.... لم تتوزع المطابقة في النعت السببي جزافا، وإنما بحسب المعنى والصناعة معنى، فمطابقة الإعراب صناعة ومطابقة التذكير والتأنيث مطابقة معنى، وكذلك (الرجل بنته محترمة) على القول بالبدل المباين، محترمة روعي فيها الصناعة لأنها خبر والمعنى لأنها تخبر عن البنت (البدل) وليس الرجل (المبدل منه).

-
- من المفروض أن تسند الحكم إلى المبدل منه ثم تصرفه للبدل ولذلك قلت لك:الحكم يتقدم لا يتأخر كقولنا:احترمت الرجل بنته.فالجملة لا بد أن تستوفي أركانها ثم تأتي بالبدل المباين بعد تمام هذه الأركان بحيث لوحذف البدل من الجملة لا يضرها.

كلامك غير صحيح وفهمك للحكم خطأ، ويلزم من كلامك أنني لوقلت: اشتريت كتابا قصة بإبدال قصة من كتاب، ثم أردت النعت أن أقول (اشتريت كتابا قصة جميلا أو غاليا) بحيث لو حذف البدل من الجملة لا يضرها.. والصواب خلاف ما تقول، أولا أن البدل هو المقصود بالحكم لذا يجب أن يناسبه خبرا كان أم نعتا أم غير ذلك، وثانيا البدل لم يؤت به للاستغناء عنه وإلا ما قالوا المقصود بالحكم، ثالثا أسموه بدلا، وأنت إذا أبدلت شيئا بشيء فالبدل محل العناية والمبدل منه مطروح المعنى.

- - بالعودة إلى الجملة لو أعربنا (الرجل) مبتدأ وأعربنا (بنت) بدلا لاحتجنا لإعراب (محترمة) خبرا وهذا ينافي المطلوب إفادته وهو إسناد الاحترام للبنت بدل إسناده للرجل.
الجواب يفهم مما سبق،
الرجل مبتدأ لأن الكلام بدأ به، لذا يرفع..
بنته: بدل، وهذا معناه صرف ما يستحق للمبدل منه لها، أي الإخبار عنها أو نعتها .... لذا فهي في الإعراب بدل وفي المعنى المسند إليه لأن المسند إليه الأول مطروح من معنى الكلام وجئنا ببديل عنه أسميناه البدل، لذا وجب أن يوافق المسند البدل لا المبدل منه.


- أخير أقول:البدل على نية تكرار العامل.

وهذا يعني أن ذكر (بنته) إنما هو على نية تكرار الابتداء، أي بنته هي التي تحتاج إلى الإخبار عنها لذا جاء الخبر لها لا للمبتدأ المطروح؟


راجع النحو الوافي الجزء الثالث لعباس حسن.

وراجعه أنت كذلك بتدبر، وحبذا لو راجعت غيره من كتب أئمة العلم.


3211
تأمل كذلك ما ورد في الصورة فهو حجة عليك لا لك، المهم أن تقرأه بتدبر متجردا من الخصومة الشخصية، وليست بيننا خصومة إن شاء الله.
وقوله، (لا يحتاج إلى ضمير) لعله ألبس عليك فوضعت تحته خطا أحمر، ينفي الاحتياج إلى وجود الضمير ولا ينفي وجوده إن وجد، يعني ليس شرطا وجود الضمير أو عدم وجوده، تقول : محمدٌ زينبُ حضرت، بغير ضمير، عدلت عن محمد إلى زينب لغلط أو نسيان أو إضراب، ولا حاجة لضمير يربط زينب بمحمد
وتقول: محمد أخته حضرت، إذا لم تكن مخبرا عن محمد بل عن أخته (بدل مباين)، ولعل زينب في الجملة الأولى هي أخته في الجملة الثانية، والضمير موجود.
الجملة الأولى (محمد زينب حضرت) لا تحتمل إلا وجها واحدا وهو أن زينب بدل مباين من محمد، والجملة الثانية تحتمل الوجهين اللذين في (الرجل بنته محترمة)، أي الإخبار عن الرجل والجملة بعده خبر، أو أن بنته بدل مباين.
ولو كانت بنت الرجل اسمها سعاد مثلا، وقلنا (الرجل سعاد حضرت) لم يحتمل إلا وجها واحدا.
أرجو أن تتدبر الفروق بين الجمل لتدرك المراد..
ولو قلت لك أعرب: محمد زينب حضرت.. فماذا تقول في خبر محمد، وهل يلزمني كما يفهم من كلامك أن أقول محمد زينب حضر، حتى لو حذفنا زينب استقام الكلام؟
مع كل تقدير واحترام.

محمد عبد العزيز محمد
08-10-2014, 01:15 PM
بارك الله فيكم جميعا :
الأستاذ / عطوان ... كم أنت عظيم ..تغرد نحوا ... مدين لك بالفضل ... أحبكم في الله .

قاسم أحمد
08-10-2014, 07:03 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كلامك أخي الكريم فيه خلط بين أشياء مختلفة:
قوله بلا واسطة لا محل له هنا لانعدام وجود الواسطة، ولو كان ثمة واسطة لكان كلامك في محله؛ الذي يعنينا هنا هو قوله (المقصود بالحكم) كما أشرت سابقا بقولي (لأن البدل هو المقصود بالحكم لا المبدل منه، والخبر حكم على المبتدأ)
؛ وإنما ذكرت هنا التعريف كاملا ليكون المراد بينا ولا يقال هذا تعريف ناقص... قولهم بلا واسطة ليس محله هنا فحرر موضع الخلاف.

هذا إذا عددت بنته مبتدأ ثانيا، وهو وجه لا ينكره أحد، وقد قال به الإخوة سابقا وأقررته، محل الخلاف في البدل المباين،

ومن ذكر الرابط هنا؟
أتأتي بما لم يقل ثم ترد عليه!
ما ذكرته هو الموافقة في التذكير والتأنيث بين النعت ومنعوته وبين بدل المبتدأ وخبره..

ليس النحو مجرد حفظ قواعد، بل لا بد من فهم المعاني المرادة التي هي أم النحو.... لم تتوزع المطابقة في النعت السببي جزافا، وإنما بحسب المعنى والصناعة معنى، فمطابقة الإعراب صناعة ومطابقة التذكير والتأنيث مطابقة معنى، وكذلك (الرجل بنته محترمة) على القول بالبدل المباين، محترمة روعي فيها الصناعة لأنها خبر والمعنى لأنها تخبر عن البنت (البدل) وليس الرجل (المبدل منه).

كلامك غير صحيح وفهمك للحكم خطأ، ويلزم من كلامك أنني لوقلت: اشتريت كتابا قصة بإبدال قصة من كتاب، ثم أردت النعت أن أقول (اشتريت كتابا قصة جميلا أو غاليا) بحيث لو حذف البدل من الجملة لا يضرها.. والصواب خلاف ما تقول، أولا أن البدل هو المقصود بالحكم لذا يجب أن يناسبه خبرا كان أم نعتا أم غير ذلك، وثانيا البدل لم يؤت به للاستغناء عنه وإلا ما قالوا المقصود بالحكم، ثالثا أسموه بدلا، وأنت إذا أبدلت شيئا بشيء فالبدل محل العناية والمبدل منه مطروح المعنى.

الجواب يفهم مما سبق،
الرجل مبتدأ لأن الكلام بدأ به، لذا يرفع..
بنته: بدل، وهذا معناه صرف ما يستحق للمبدل منه لها، أي الإخبار عنها أو نعتها .... لذا فهي في الإعراب بدل وفي المعنى المسند إليه لأن المسند إليه الأول مطروح من معنى الكلام وجئنا ببديل عنه أسميناه البدل، لذا وجب أن يوافق المسند البدل لا المبدل منه.

وهذا يعني أن ذكر (بنته) إنما هو على نية تكرار الابتداء، أي بنته هي التي تحتاج إلى الإخبار عنها لذا جاء الخبر لها لا للمبتدأ المطروح؟

وراجعه أنت كذلك بتدبر، وحبذا لو راجعت غيره من كتب أئمة العلم.

تأمل كذلك ما ورد في الصورة فهو حجة عليك لا لك، المهم أن تقرأه بتدبر متجردا من الخصومة الشخصية، وليست بيننا خصومة إن شاء الله.
وقوله، (لا يحتاج إلى ضمير) لعله ألبس عليك فوضعت تحته خطا أحمر، ينفي الاحتياج إلى وجود الضمير ولا ينفي وجوده إن وجد، يعني ليس شرطا وجود الضمير أو عدم وجوده، تقول : محمدٌ زينبُ حضرت، بغير ضمير، عدلت عن محمد إلى زينب لغلط أو نسيان أو إضراب، ولا حاجة لضمير يربط زينب بمحمد
وتقول: محمد أخته حضرت، إذا لم تكن مخبرا عن محمد بل عن أخته (بدل مباين)، ولعل زينب في الجملة الأولى هي أخته في الجملة الثانية، والضمير موجود.
الجملة الأولى (محمد زينب حضرت) لا تحتمل إلا وجها واحدا وهو أن زينب بدل مباين من محمد، والجملة الثانية تحتمل الوجهين اللذين في (الرجل بنته محترمة)، أي الإخبار عن الرجل والجملة بعده خبر، أو أن بنته بدل مباين.
ولو كانت بنت الرجل اسمها سعاد مثلا، وقلنا (الرجل سعاد حضرت) لم يحتمل إلا وجها واحدا.
أرجو أن تتدبر الفروق بين الجمل لتدرك المراد..
ولو قلت لك أعرب: محمد زينب حضرت.. فماذا تقول في خبر محمد، وهل يلزمني كما يفهم من كلامك أن أقول محمد زينب حضر، حتى لو حذفنا زينب استقام الكلام؟
مع كل تقدير واحترام.

أين وجدت الخصومة أخي؟ هل قرأت كلمة نابية أو قدحا في شخصيتك؟
أنا قلت الذي أعرفه وكفى وأنت أدلوت بدلوك،وهذه هي الفائدة المرجوة من المنتدى.

عطوان عويضة
08-10-2014, 10:35 PM
أين وجدت الخصومة أخي؟ هل قرأت كلمة نابية أو قدحا في شخصيتك؟
أنا قلت الذي أعرفه وكفى وأنت أدلوت بدلوك،وهذه هي الفائدة المرجوة من المنتدى.
معذرة أخي الكريم، إن كنت أسأتُ التعبير ففهمت ما لم أقصد.
ما قلته إنما هو من باب الفرض الجدلي، أي إن كان ثمة خصومة، فالخصومة غير موجودة لذا قلت بعدها احترازا (
وليست بيننا خصومة إن شاء الله.)
ليس بيننا إن شاء الله إلا كل مودة وحب في الله ورغبة صادقة في الاستفادة قبل الإفادة.
وعلى أي حال:
سامح أخاك إذا خلط *** منه الإساءة بالغلط
من ذا الذي ما ساء قط*** ومن له الحسنى فقط؟

قاسم أحمد
09-10-2014, 01:11 AM
معذرة أخي الكريم، إن كنت أسأتُ التعبير ففهمت ما لم أقصد.
ما قلته إنما هو من باب الفرض الجدلي، أي إن كان ثمة خصومة، فالخصومة غير موجودة لذا قلت بعدها احترازا (
وليست بيننا خصومة إن شاء الله.)
ليس بيننا إن شاء الله إلا كل مودة وحب في الله ورغبة صادقة في الاستفادة قبل الإفادة.
وعلى أي حال:
سامح أخاك إذا خلط *** منه الإساءة بالغلط
من ذا الذي ما ساء قط*** ومن له الحسنى فقط؟

يا أخي لم يصدر منك ما يستدعي اعتذارك ولم يصدر منك ما يطلب مسامحتي.دمت أخا