المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : والحرمات قصاص



أجنبي
06-10-2014, 09:52 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى في القرآن الكريم 'والحرمات قصاص' في سورة البقرة 194

أعرب المعربون 'الحرمات' على الابتداء و'قصاص' خبرا. لا أفهم كيف كان الإعراب كذلك سيما إذ كان 'قصاص' مصدرا. هل 'قصاص' تؤول اسم الفاعل أو المفعول؟

كيف تعرب الجملة كذلك إذ الجملة تضمن مصدرين؟

زهرة متفائلة
06-10-2014, 10:27 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قال الله تعالى في القرآن الكريم 'والحرمات قصاص' في سورة البقرة 194

أعرب المعربون 'الحرمات' على الابتداء و'قصاص' خبرا. لا أفهم كيف كان الإعراب كذلك سيما إذ كان 'قصاص' مصدرا. هل 'قصاص' تؤول اسم الفاعل أو المفعول؟

كيف تعرب الجملة كذلك إذ الجملة تضمن مصدرين؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

* جزاكم الله خيرا
* والله أعلم / أعتقد بأنه لا ضير في ذلك ، ولا حاجة لنا بالتأويل ...
* على حسب ظني / أنه يجوز مجيء المبتدأ والخبر مصدران ؟ يمكن مراجعة الكتب النحوية ؟
* بالنسبة للآية ( هذه فائدة )
يقول الألوسي :
والإخبار عن الحرمات بلفظ (قصاص ) إخبار بالمصدر للمبالغة. اهـ.
وفي جدول إعراب القرآن : (الحرمات)، جمع حرمة، اسم لما يجب احترامه.
وقد يكون مصدرا بمعنى المهابة والقداسة، وزنه فعلة بضمّ فسكون أو بضمّتين أو بضمّ وفتح.



والله أعلم بالصواب

انمار
06-10-2014, 10:33 PM
تحية طيبة
اخي العزيز
وهل يشترط في الاسم الواقع خبر ان يكون اسم فاعل او مفعول
ارى الجملة جملة اسمية مبتدا وخبر

أجنبي
06-10-2014, 11:35 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

* جزاكم الله خيرا
* والله أعلم / أعتقد بأنه لا ضير في ذلك ، ولا حاجة لنا بالتأويل ...
* على حسب ظني / أنه يجوز مجيء المبتدأ والخبر مصدران ؟ يمكن مراجعة الكتب النحوية ؟
* بالنسبة للآية ( هذه فائدة )
يقول الألوسي :
والإخبار عن الحرمات بلفظ (قصاص ) إخبار بالمصدر للمبالغة. اهـ.
وفي جدول إعراب القرآن : (الحرمات)، جمع حرمة، اسم لما يجب احترامه.
وقد يكون مصدرا بمعنى المهابة والقداسة، وزنه فعلة بضمّ فسكون أو بضمّتين أو بضمّ وفتح.



والله أعلم بالصواب



تحية طيبة
اخي العزيز
وهل يشترط في الاسم الواقع خبر ان يكون اسم فاعل او مفعول
ارى الجملة جملة اسمية مبتدا وخبر
أنا من إنجلترا وفي الإنكليزية إن كانت الجملة الاسمية تضمن من مصدرين بغير اعتبار اسم الفاعل أو المفعول فالجملة تعتبر بالمعنى أن المبتدأ هو الخبر بنفسه! مثلا الأسد حيوان. هل هو كذلك في هذه الآية؟ أعني أن الحرمات هي بنفسها قصاص كائنة شيءا واحدا مثل الأسد كائنا حيوانا في أن الأسد هو حيوان نفسه فيمكن أن أقول أن الأسد من الحيوان.

متيم العربية
07-10-2014, 12:17 AM
أنا من إنجلترا وفي الإنكليزية إن كانت الجملة الاسمية تضمن من مصدرين بغير اعتبار اسم الفاعل أو المفعول فالجملة تعتبر بالمعنى أن المبتدأ هو الخبر بنفسه! مثلا الأسد حيوان. هل هو كذلك في هذه الآية؟ أعني أن الحرمات هي بنفسها قصاص كائنة شيءا واحدا مثل الأسد كائنا حيوانا في أن الأسد هو حيوان نفسه فيمكن أن أقول أن الأسد من الحيوان.


أهلا بك

عندما تقول الثورة أمل

فهذا يعني أن إحدى صفات الثورة هي أنها تشكل أملا

ولكن قد يكون هنالك أشياء أخرى تشكل أملا أيضا
فمثلا الصبر أمل، والجهاد أمل، والدراسة أمل

كقولك بالإنجليزية

The revolution is hope

أما عندما تقول الثورة الأمل
أو الثورة هي الأمل
فهذا يعني أن الثورة وحدها دون غيرها من الأشياء هي الأمل
كقولك بالإنجليزية
The revolution is the hope


والله أعلم

أتمنى أن أكون قد نجحت في مساعدتك

أم بشر فاطمة
07-10-2014, 12:22 AM
«الشَّهْرُ» مبتدأ «الْحَرامُ» صفة «بِالشَّهْرِ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والتقدير ، هذا الشهر مقابل هذا الشهر. «الْحَرامُ» صفة والجملة مستأنفة.

«وَالْحُرُماتُ» الواو عاطفة الحرمات مبتدأ. «قِصاصٌ» خبره والجملة معطوفة.

اعراب القرآن لقاسم دعاس

أجنبي
07-10-2014, 01:05 AM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

* جزاكم الله خيرا
* والله أعلم / أعتقد بأنه لا ضير في ذلك ، ولا حاجة لنا بالتأويل ...
* على حسب ظني / أنه يجوز مجيء المبتدأ والخبر مصدران ؟ يمكن مراجعة الكتب النحوية ؟
* بالنسبة للآية ( هذه فائدة )
يقول الألوسي :
والإخبار عن الحرمات بلفظ (قصاص ) إخبار بالمصدر للمبالغة. اهـ.
وفي جدول إعراب القرآن : (الحرمات)، جمع حرمة، اسم لما يجب احترامه.
وقد يكون مصدرا بمعنى المهابة والقداسة، وزنه فعلة بضمّ فسكون أو بضمّتين أو بضمّ وفتح.



والله أعلم بالصواب



تحية طيبة
اخي العزيز
وهل يشترط في الاسم الواقع خبر ان يكون اسم فاعل او مفعول
ارى الجملة جملة اسمية مبتدا وخبر


أهلا بك

عندما تقول الثورة أمل

فهذا يعني أن إحدى صفات الثورة هي أنها تشكل أملا

ولكن قد يكون هنالك أشياء أخرى تشكل أملا أيضا
فمثلا الصبر أمل، والجهاد أمل، والدراسة أمل

كقولك بالإنجليزية

The revolution is hope

أما عندما تقول الثورة الأمل
أو الثورة هي الأمل
فهذا يعني أن الثورة وحدها دون غيرها من الأشياء هي الأمل
كقولك بالإنجليزية
The revolution is the hope


والله أعلم

أتمنى أن أكون قد نجحت في مساعدتك



جزاك الله خيرا! أفهم الآن أكثر مما كنت فهمت من قبل ولكن لا أفهم تماما...

كيف ذلك تعتبر هنا؟ الحرمات هي الأشياء كأشهر الحرم وبيت الله الخ. وقصاص هي الجزاء الذي مماثل الفعل سبق. فكيف يكون المعنى صحيحا؟ هناك كان المعنى عندي : الأشياء التي حرام هي جزاء مماثل الفعل قد سبق!

متيم العربية
07-10-2014, 01:27 AM
جزاك الله خيرا! أفهم الآن أكثر مما كنت فهمت من قبل ولكن لا أفهم تماما...

كيف ذلك تعتبر هنا؟ الحرمات هي الأشياء كأشهر الحرم وبيت الله الخ. وقصاص هي الجزاء الذي مماثل الفعل سبق. فكيف يكون المعنى صحيحا؟ هناك كان المعنى عندي : الأشياء التي حرام هي جزاء مماثل الفعل قد سبق!


بمعنى أن المشركين منعوا الرسول -صلى الله عليه وسلم - من العمرة في السنة السادسة للهجرة في شهر ذي القعدة، ولكن الرسول - صلى الله عليه وسلم - عاد في السنة التالية واعتمر، في شهر ذي القعدة وهو من الأشهر الحرم، فاقتص الله له بذلك من المشركين
فكانت حرمة شهر ذي القعدة وحرمة البيت الحرام وحرمة الإحرام قصاصًا


أحضرت لك تفسير الآية من تفسير ابن كثير


قال عكرمة، عن ابن عباس، والضحاك، والسدي، ومِقْسَم، والربيع بن أنس، وعطاء وغيرهم: لما سار رسولُ الله صلى الله عليه وسلم مُعْتَمِرًا في سنة ست من الهجرة، وحَبَسَه المشركون عن الدخول والوصول إلى البيت، وصدّوه بمن معه من المسلمين في ذي القعْدة، وهو شهر حرام، حتى قاضاهم على الدخول من قابل، فدخلها في السنة الآتية، هو ومن كان [معه] من المسلمين، وأقَصه الله منهم، فنـزلت في ذلك هذه الآية: ( الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ )



وهذا التوضيح من تفسير الطبري


قال أبو جعفر: يعني بقوله جل ثناؤه: " الشهر الحرام بالشهر الحرام " ذا القعدة، وهو الشهر الذي كان رسولُ الله صلى الله عليه وسلم اعتمر فيه عُمرة الحديبية، فصدّه مشركو أهل مكة عن البيت ودخول مكة، سنة ست من هجرته، وصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين في تلك السنة، على أن يعود من العام المقبل، فيدخل مكة ويقيم ثلاثا، فلما كان العامُ المقبل، وذلك سنة سبع من هجرته، خرج معتمرا وأصحابه في ذي القَعدة - وهو الشهر الذي كان المشركون صدُّوه عن البيت فيه في سنة ست- وأخلى له أهل مكة البلد حتى دخلها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، فقضى حاجته منها، وأتم عمرته، وأقام بها ثلاثا، ثم خرج منها منصرفا إلى المدينة، فقال الله جل ثناؤه لنبيه صلى الله عليه وسلم وللمسلمين مَعه " الشهرُ الحرام " = يعني ذا القَعدة، الذي أوصَلكم الله فيه إلى حَرَمه وبيته، على كراهة مشركي قُريش ذلك، حتى قضيتم منه وَطَركم =" بالشهر الحرام "، الذي صدكم مشركو قريش العامَ الماضيَ قَبله فيه حتى انصرفتم عن كره منكم عن الحرم، فلم تدخلوه، ولم تصلوا إلى بيت الله، فأقصَّكم الله أيها المؤمنون من المشركين بإدخالكم الحرم في الشهر الحرام على كره منهم لذلك، بما كان منهم إليكم في الشهر الحرام من الصدّ والمنْع من الوصول إلى البيت. كما:

3130 - حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع قال، حدثنا يوسف - يعني: ابن خالد السَّمْتيّ - قال، حدثنا نافع بن مالك، عن عكرمة، عن ابن عباس في قوله: " والحرمات قصاص " قال: هم المشركون، حبسوا محمدا صلى الله عليه وسلم < 3-576 > في ذي القَعدة، فَرَجَعه الله في ذي القَعدة فأدخله البيتَ الحرام، فاقتص له منهم .

والله أعلم

متيم العربية
07-10-2014, 01:33 AM
وهذا من تفسير البغوي


قوله تعالى: ( الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ ) نـزلت في عمرة القضاء وذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا في ذي القعدة فصده المشركون عن البيت بالحديبية فصالح أهل مكة على أن ينصرف عامه ذلك ويرجع العام القابل فيقضي عمرته، فانصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عامه ذلك ورجع في العام القابل في ذي القعدة وقضى عمرته سنة سبع من الهجرة فذلك معنى قوله تعالى ( الشَّهْرُ الْحَرَامُ ) يعني ذا القعدة الذي دخلتم فيه مكة وقضيتم فيه عمرتكم سنة سبع ( بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ ) يعني ذا القعدة الذي صددتم فيه عن البيت سنة ست ( وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ ) جمع حرمة، وإنما جمعها لأنه أراد حرمة الشهر الحرام والبلد الحرام وحرمة الإحرام، والقصاص المساواة والمماثلة وهو أن يفعل بالفاعل مثل ما فعل، وقيل هذا في أمر القتال معناه: إن بدءوكم بالقتال في الشهر الحرام فقاتلوهم فيه فإنه قصاص بما فعلوا فيه ( فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ ) وقاتلوهم ( بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ) سمي الجزاء باسم الابتداء على ازدواج الكلام كقوله تعالى وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا ( 40-الشورى ) ( وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ )

أجنبي
12-10-2014, 04:47 PM
وهذا من تفسير البغوي

جزاكم الله خيرا!