المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : لماذا يستخدم القرآن الجمع المؤنث



مطاط
07-10-2014, 01:41 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجدت أن في القرآن هناك عدة أماكن يُستخدم الجمع المؤنث بدل المفرد المؤنث. مثلا، في الآية


وَقَالَ الْمَلِكُ إِنِّي أَرَى سَبْعَ بَقَرَاتٍ سِمَانٍ يَأْكُلُهُنَّ سَبْعٌ عِجَافٌ وَسَبْعَ سُنْبُلَاتٍ خُضْرٍ وَأُخَرَ يَابِسَاتٍ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ أَفْتُونِي فِي رُؤْيَايَ إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّؤْيَا تَعْبُرُونَ (43)

لماذا كلمتي بقرات وسنبلات يُستخدم نعت الجمع لهما بدل النعت المفرد؟ لماذا ليست "بقرات سمينة" و"يأكلها" و"عجفاء" "خضراء" "وأخرى يابسة"؟

شكرًا للمساعدة

مطاط
08-10-2014, 04:20 AM
أليس هناك أحد يعرف الجواب؟

منذر أبو هواش
08-10-2014, 08:53 AM
السلام عليكم،

أعتقد أن استخدام نعت الجمع للجمع هو الأصل، فلا يستخدم نعت المفرد بدل نعت الجمع للجمع الا اذا كان هناك مبرر بياني مثل الحمل على المعنى، أو اذا كانت هناك ارادة لتوحيد الجمع، ووضعه موضع المفرد خروجا عن مقتضى الظاهر.

والله أعلم، ودمتم،

حسين البوري
08-10-2014, 11:43 AM
يقولون : النعت الحقيقي يتبع منعوته في أربعة أمور من عشرة:
1ـ الإعراب (الرفع والنصب والجر)
2ـ العدد (الإفراد و التثنية والجمع)
3ـ النوع (التذكير والتأنيث)
4ـ التعريف والتنكير.
وفي الآية الكريمة جاء المنعوت ( بقرات ) جمعًا مجروراً مؤنثًا منكرًا ، فجاء النعت الحقيقي ( سمان ) مطابقًا لمنعوته في هذه الأمور الأربعة ( الجمع والجر والتأنيث والتنكير) ... والله أعلم
وأما قولك: وجدت أن في القرآن هناك عدة أماكن يُستخدم الجمع المؤنث بدل المفرد المؤنث. مثلا، في الآية .. فهذا الموضع جاء موافقًا للمطرد في كلام العرب ، وهو مطابقة النعت الحقيقي لمنعوته في الأمور المذكورة سلفًا، نعم لو جاء النعت بالإفراد (بقرات سمينة) ممكن يرد السؤال الآتي : لماذا استعمل المفرد بدلا من الجمع؟ ، فالآية ـ والله أعلم ـ جاءت على الأصل ـ والله أعلم ـ ، والنعت فيها مطابقًا لما قرره النحاة في قواعدهم لضبط كلام العرب. والله تعالى أعلم.

زهرة متفائلة
08-10-2014, 01:25 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

* بارك الله في علم الجميع !
* وكما قيل : ما جاء على الأصل فلا يُسأل عنه أو عن علته ؟
* أما لو كان السؤال مختلفا والمراد شيء آخر هذا رابط كتاب الحاوي في تفسير القرآن قد يفيد في التعرف على ما قيل حول هذه الآية الكريمة فلقد أورد فيه بعض أراء أهل العلم / بالضغط هنا (http://ww.al-eman.net/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%AA%D8%A8/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A7%D9%88%D9%8A%20%D9%81%D9%8A%20%D8%AA%D9%81%D8%B3%D9%8A%D8%B1%20%D8%A7%D9%84% D9%82%D8%B1%D8%A2%D9%86%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B1%D9%8A%D9%85/i543&n11131&p1) ، وهنا (http://www.startimes.com/?t=24945089).

والله أعلم بالصواب

مطاط
09-10-2014, 02:19 AM
بارك الله فيكم جميعًا، لا سيما لك يا (زهرة متفائلة)، شكرًا على هذين الرابطين. يبدو أن الجواب أن النعت المفرد يدل على الكثرة والنعت الجمع يدل على القلة. أنا لم أكن أعرف هذا من قبل. في اللغة العربية الفصحى الحالية لم أر استخدام النعت الجمع لذا أنا لم أعرف هذه القاعدة.

مطاط
09-10-2014, 07:21 AM
عفوًا، لقد أخطأت. الصواب أن المفرد يدل على قلة والجمع يدل على كثرة.

سعيد بنعياد
09-10-2014, 01:04 PM
بارك الله فيكم جميعًا، لا سيما لك يا (زهرة متفائلة)، شكرًا على هذين الرابطين. يبدو أن الجواب أن النعت المفرد يدل على الكثرة والنعت الجمع يدل على القلة. أنا لم أكن أعرف هذا من قبل. في اللغة العربية الفصحى الحالية لم أر استخدام النعت الجمع لذا أنا لم أعرف هذه القاعدة.


عفوًا، لقد أخطأت. الصواب أن المفرد يدل على قلة والجمع يدل على كثرة.

بارك الله فيك، أخي الكريم.

الصواب هو ما ذكرتَهُ في المشاركة الأولى.

وذلك لأننا نأتي بالجمع مجرورا، عند تمييز الأعداد من 3 إلى 10؛ فنقول مثلا: (ثلاثةُ أولادٍ) و(خمسُ بناتٍ)، ونأتي بالمفرد منصوبا عند تمييز الأعداد من 11 إلى 99، فنقول مثلا: (أحَدَ عشَرَ رجُلا) و(خمسٌ وعشرون امرأةً).

فلذلك ارتبط الجمع بالقلة، والمفرد بالكثرة.

ولا أظنها قاعدة مطردة، ولكن قد يكون هذا هو الغالب في الاستعمال القرآني.

قال تعالى: (إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ، مِنْـهَا [أي: من الاِثْنَيْ عَشَرَ] أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ، ذَلِكَ الدِّينُ القَيِّمُ، فَلاَ تَظْلِمُوا فِيـهِنَّ [أي: في الأربعة، على الراجح] أَنْفُسَكَمْ).

دمت بكل خير.