المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أريد توضيح "إن للمتقين مفازا"



عرندس
14-10-2014, 07:01 PM
أحبتي أعضاء الفصيح
وأخص الأستاذة زهرة متفائلة
السلام عليكم ..
أرجو التوضيح لي لما أجدني مبتدئة فيه وهو
بالنسبة لتحديد ركنيّ الجملة في آية
"إن للمتقين مفازا"
فلما أقرأها عفويا أجد أن المسند هو (مفازا) وأن المسند إليه هو المتقين
وعندما أعلم أن اسم إن لايكون إلا مسندا إليه أجد الإعراب هنا يكون
مفازا اسم إن مؤخر إلى آخره...
أرجو التوضيح لي مع تحديد ركني الجملة الصحيح.
مع خالص الشكر

زهرة متفائلة
15-10-2014, 12:21 AM
أحبتي أعضاء الفصيح
وأخص الأستاذة زهرة متفائلة
السلام عليكم ..
أرجو التوضيح لي لما أجدني مبتدئة فيه وهو
بالنسبة لتحديد ركنيّ الجملة في آية
"إن للمتقين مفازا"
فلما أقرأها عفويا أجد أن المسند هو (مفازا) وأن المسند إليه هو المتقين
وعندما أعلم أن اسم إن لايكون إلا مسندا إليه أجد الإعراب هنا يكون
مفازا اسم إن مؤخر إلى آخره...
أرجو التوضيح لي مع تحديد ركني الجملة الصحيح.
مع خالص الشكر

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

أهلا بأختي الطيبة : عرندس

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : حيَّاكِ الله وبيَّاكِ ، وعودا حميدا.
ثالثا : تقبل الله منا ومنك صالح الأعمال .

محاولة للتعقيب !

أشكرك على حسن ظنك يا أختي عرندس ولكني لستُ من الأشخاص الذين يمكن تخصيصهم ؛ لأني مبتدئة أولا ولستُ من أهل العلم ثانيا ! ولكن دعينا نتناقش وهي مجرد محاولة :

كما تعلمين يا أختي :

بأن المبتدأ يمثّل = المسند إليه وهو المحكوم عليه .
وأنَّ الخبر يمثّل = المسند وهو " المحكوم به " .

فأصل الجملة قبل دخول أن :

المفاز للمتقين أي الفوز أو الجنة للمتقين

المفاز : مبتدأ " مسند إليه "
للمتقين : " شبه جملة " أو نقول : جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر تقديره كائن أو مستقر " مسند "

فنحن حكمنا على الجنة بأنها للمتقين
وبعد دخول "إن " الناسخة على الجملة الاسمية وبحسب الترتيب الأصلي فإن أصل الجملة هو هكذا:

إن المفاز للمتقين .

المفاز = اسم إن وهو في الأصل مبتدأ إذن هو مسند إليه .
للمتقين = خبر الناسخ وهو في الأصل " الخبر الأصلي " إذن هو مسند .

ولكن ما حدث في الآية الكريمة هو :

تقدم الخبر على الاسم للاهتمام به كما ذكر ابن عاشور وتنويها بالمتقين يمكن الضغط هنا (http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tanweer/sura78-aya31.html) ، وقد نكّر كذلك المبتدأ !

فحسب الآية الكريمة إذن :

إن للمتقين مفازا

فأركان الجملة :

* للمتقين : مسند " وهو خبر إن الناسخ
* مفازا: " مسند إليه " وهو اسم إن مؤخر

وهناك نقطة مهمة أيتها الطيبة :

* لا يأتي المبتدأ شبه جملة أي يستحيل علينا أن نقول للمتقين مبتدأ ..
* من مسوغات الابتداء بنكرة أن يكون خبر المبتدأ شبه جملة وتقدّم على المبتدأ / كما في الآية التي طرحتِها ..

والله أعلم بالصواب ، ويفيدك بشرح أفضل أهل العلم ...

عرندس
17-10-2014, 02:19 AM
شكر الله لك هذا التواضع الجمّ
وأعانك لفعل الخير
وزادك حبا للعلم ..