المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : حتى



وليد امام
19-10-2014, 11:51 AM
قدم الحجاج حتى المشاة.
هل مابعد حتى غاية فى الزيادة أم فى النقص ؟؟؟

زهرة متفائلة
19-10-2014, 02:58 PM
قدم الحجاج حتى المشاة.
هل مابعد حتى غاية فى الزيادة أم فى النقص ؟؟؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب!

هذا الشرط التي تكرمتم به أعتقد هو هذا :

* أن يكون المعطوف غاية ؛ إما في زيادة حسية أو معنوية، وإما في نقص حسي أو معنوي .

وفي شرح التصريح على التوضيح بالضغط هنا (http://shamela.ws/browse.php/book-9985/page-921)(ص : 2 / 167 ) وهذا مقتطف لأجل الفائدة :

"والرابع: كونه غاية" لما قبلها "في زيادة حسية" مرجعها إلى الحس والمشاهدة "نحو: فلان يهب الأعداد الكثيرة حتى الألوف" فإن الألوف غاية الأعداد في الزيادة الحسية.
"أو" في زيادة "معنوية" مرجعها إلى المعنى "نحو: مات الناس حتى الأنبياء أو الملوك"، فإن الأنبياء والملوك غاية الناس في الزيادة المعنوية، وهي الاتصاف بالنبوة والملك. "أو في نقص" حسي أو معنوي كذلك، فالأول نحو: المؤمن يجزى بالحسنات حتى مثقال الذرة، فإن مثقال الذرة غاية في النقص الحسي.
"و" الثاني "نحو: غلبك الناس حتى الصبيان أو النساء"، فإن الصبيان والنساء في غاية النقص المعنوي، وهو الاتصاف بالصبا والأنوثة. والتحقيق؛ كما قال في المطول؛ أن المعتبر في ترتيب أجزاء ما قبلها ذهنًا من الأضعف إلى الأقوى، أو بالعكس، ولا يعتبر الترتيب الخارجي لجواز أن يكون ملابسة الفعل لما بعدها قبل ملابسة3 الأجزاء الأخر4 نحو: مات كل أب لي حتى آدم، وفي أثنائها نحو: مات الناس حتى الأنبياء، وفي زمان واحد نحو: جاءني القوم حتى زيد، إذا جاءوك معًا وزيد أضعفهم. وعلم من كلام الموضح أنه لو لم يكن ما بعد "حتى" من جنس ما قبلها تحقيقًا أو تأويلا أو تشبيهًا، أو كان كذلك ولكنه لم يكن غاية له، أو كان غاية ولم يكن يدل على زيادة أو نقص حسيين أو معنويين، امتنع العطف بـ: حتى؛ فلا يجوز: كلمت العرب حتى العجم، لاختلاف الجنس....

* أورد المرادي في الجنى الداني ( 1 / 93 ) هنا (http://islamport.com/w/lqh/Web/91/93.htm):

وللمعطوف بحتى شرطان: الأول: أن يكون بعض ما قبلها، أو كبعضه. فمثال كونه بعضاً: قدم الحجاج حتى المشاة.....
الثاني: أن يكون غاية لما قبلها، في زيادة، أو نقص. والزيادة تشمل القوة والتعظيم. والنقص يشمل الضعف والتحقير. وقد اجتمعت الزيادة والنقص، في قول الشاعر:
قهرناكم، حتى الكماة، فإنكم ... لتخشوننا، حتى بنينا، الأصاغرا

وفي كتاب : بدائع الفوائد لابن القيم ( بالضغط هنا (http://www.islamicbook.ws/amma/bdaea-alfwaed-002.html) ) وهذا مقتطف !

الثاني أن تخالفه بقوة أو ضعف أو كثرة أو قلة وأما أن يفهم منها الغاية والحد فلا
والذي حمله على ذلك ما تقدم من المثالين ولكن فاته أن يعلم المراد بكون ما بعدها غاية وظرفا فاعلم أن المراد به أن يكون غاية في المعطوف عليه لا في الفعل فإنه يجب أن يخالفه في الأشد والأضعف والقلة والكثرة وإذا فهمت هذا فالأنبياء غاية للناس في الشرف والفضل والمشاة غاية للحجاج في الضعف والعجز


دراسة مشتركة للـــ د . خليل حماد و د . حسين العايدي بالضغط هنا (http://www2.iugaza.edu.ps/ar/periodical/articles/%D8%AF.%20%D8%AE%D9%84%D9%8A%D9%84%20%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%AF.pdf)وهذا مقتطف :

http://www9.0zz0.com/2014/10/19/13/778482217.gif

والله أعلم بالصواب

وليد امام
19-10-2014, 10:40 PM
شكرا جزيلا ، ولكنى لا أستطيع فهم المثال السابق ، ما المقصود ب (المشاة) هل من يسيرون على أقدامهم؟ وإذا كانوا كذلك فلماذا كانوا أضعف من الحجاج؟ أرجو الإفادة

زهرة متفائلة
20-10-2014, 12:02 AM
شكرا جزيلا ، ولكنى لا أستطيع فهم المثال السابق ، ما المقصود ب (المشاة) هل من يسيرون على أقدامهم؟ وإذا كانوا كذلك فلماذا كانوا أضعف من الحجاج؟ أرجو الإفادة

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للإجابة :

أحسب أن المشاة المقصود بهم كما تفضلتم هم الذين يسيرون على أقدامهم .
ولعل المشاة كانوا أضعف من الحجاج ؟ لأن الحجاج قد يكونون منهم راكبين وقد يكونون منهم مشاة ...هذا والله أعلم !
لأني قرأت للشيخ الحازمي : قدم الحجاج حتى المشاة، المشاة: هذا اسمٌ، وهو ظاهر وهو فردٌ واحد من جمعٍ، لأن الحجاج يشمل المشاة وغيرهم، حتى المشاةُ، إذاً نقول: هذا تحقيقي، لكونه فرداً من جمعٍ.

ــــــــــــــــــــــ

هذه فائدة من البحر المحيط لأبي حيان :


مَسْأَلَةٌ حتى الْعَاطِفَةُ هل تَقْتَضِي التَّرْتِيبَ اُخْتُلِفَ في الْعَاطِفَةِ هل تَقْتَضِي التَّرْتِيبَ فَأَثْبَتَهُ ابن الْحَاجِبِ وابن مُعْطٍ حَيْثُ قَالَا إنَّهَا كَالْفَاءِ بَلْ هذه الْعِبَارَةُ تُوهِمُ أنها لِلتَّعْقِيبِ وهو بَعِيدٌ وَلَعَلَّهُمْ أَرَادُوا أنها بِمَعْنَى الْفَاءِ لِلْمُنَاسَبَةِ الظَّاهِرَةِ بين التَّعْقِيبِ وَالْغَايَةِ وقال صَاحِبُ الْبَسِيطِ هِيَ مِثْلُ ثُمَّ في التَّرْتِيبِ وَالْمُهْلَةِ إلَّا أَنَّهُ يُشْتَرَطُ كَوْنُ مَعْطُوفِهَا جُزْءًا من الْمَعْطُوفِ عليه وَيَصِحُّ جَعْلُهُ غَايَةً له فَعُلِمَ مِنْهُمَا مُخَالَفَتُهُ لِلْأَوَّلِ فِيمَا أَوْجَبَ الْمُهْلَةَ من ضَعْفٍ أو قُوَّةٍ كَ قَدِمَ الْحَجَّاجُ حتى الْمُشَاةُ وقال الْجُمْهُورُ إنَّهَا كَالْوَاوِ وقال ابن مَالِكٍ في شَرْحِ الْعُمْدَةِ هِيَ في عَدَمِ التَّرْتِيبِ كَالْوَاوِ وَزَعَمَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ أنها تَقْتَضِي التَّرْتِيبَ وَلَيْسَ بِصَحِيحٍ بَلْ يَجُوزُ أَنْ يُقَالَ حَفِظْت حتى سُورَةَ الْبَقَرَةِ وَإِنْ كانت الْبَقَرَةُ أَوَّلَ مَحْفُوظِك أو مُتَوَسِّطَهُ وفي الحديث كُلُّ شَيْءٍ بِقَضَاءٍ وَقَدَرٍ حتى الْعَجْزِ وَالْكَيْسِ وَلَا فَرْقَ في تَعَلُّقِ الْقَضَاءِ بِالْمَقْضِيَّاتِ وَإِنَّمَا التَّرْتِيبُ في كَوْنِهَا أَيْ وُجُودِهَا وقال ابن مَالِكٍ في شَرْحِ الْعُمْدَةِ هِيَ في عَدَمِ التَّرْتِيبِ كَالْوَاوِ وقال ابن أَيَازٍ التَّرْتِيبُ الذي تَقْتَضِيهِ حتى ليس على تَرْتِيبِ الْفَاءِ وَثُمَّ وَذَلِكَ أَنَّهُمَا يُرَتِّبَانِ أَحَدَ الْفِعْلَيْنِ على الْآخَرِ في الْوُجُودِ وَهِيَ تُرَتِّبُ تَرْتِيبَ الْغَايَةِ وَالنِّهَايَةِ وَيُشْتَرَطُ أَنْ يَكُونَ ما بَعْدَهَا من جِنْسِ ما قَبْلَهَا وَلَا يَحْصُلُ ذلك إلَّا بِذَكَرِ الْكُلِّ قبل الْجُزْءِ قال الْجُرْجَانِيُّ الذي أَوْجَبَ ذلك أنها لِلْغَايَةِ وَالدَّلَالَةِ على أَحَدِ طَرَفَيْ الشَّيْءِ وَطَرَفُ الشَّيْءِ لَا يَكُونُ من غَيْرِهِ وَلِهَذَا كان فيه مَعْنَى التَّعْظِيمِ وَالتَّحْقِيرِوَذَلِكَ أَنَّ الشَّيْءَ إذْ أَخَذْته من أَعْلَاهُ فَأَدْنَاهُ غَايَتُهُ وهو الْمُحَقَّرُ وَإِنْ أَخَذْته من أَدْنَاهُ فَأَعْلَاهُ غَايَتُهُ وهو الْمُعَظَّمُ ولهذا أَيْضًا لم يَكُنْ ما بَعْدَ حتى وَإِنْ كان من جِنْسِ ما قَبْلَهَا إلَّا بَعْضًا وَجُزْءًا منه تَقُولُ جاء الْقَوْمُ حتى زَيْدٌ وَلَا تَقُولُ حِمَارٌ وَكَذَلِكَ لَا تَقُولُ جاء زَيْدٌ حتى الْقَوْمُ لِاسْتِحَالَةِ أَنْ يَكُونَ بِضْعًا لِشَيْءٍ وَجُزْءًا منه وَلَا جاء زَيْدٌ حتى عَمْرٌو....

ــــــــــــــــ

مختصر التحرير لابن عثيمين بالضغط هنا (http://audio.islamweb.net/audio/Fulltxt.php?audioid=316852):

قال المؤلف: [حتى العاطفة للغاية ولا ترتيب فيها، ويشترط كون معطوفها جزءًا من متبوعه أو كجزئه، وتأتي لتعليل وقل لاستثناء منقطع].قوله: (حتى العاطفة للغاية) تقول مثلاً: قدم الحجاج حتى المشاة، هذه غاية في الدنو. وتقول مثلاً: نصحت العصاة حتى الوزراء، يعني: في العلو؛ لأن مرتبة الوزير أعلى من مرتبة ...... مثلاً. وليس فيها ترتيب؛ لأنه يجوز أن تكون نصحت هؤلاء قبل هؤلاء، وعندما تقول: قدم الحجاج حتى المشاة، قد يكون يمكن المشاة تقدموا في المجيء، فهي لا تدل على الترتيب.قوله: [ويشترط كون معطوفها جزءًا من متبوعه أو كجزئه]، مثل قوله: أكلت السمكة حتى رأسها، هذا جزء من متبوعه، (أو كجزئه) مثل: قدم الحجاج حتى المشاة، فإن المشاة ليسوا جزءاً من الحجاج، لكنهم بعض، والبعض كجزء، أما أن تقول: جاء زيدٌ حتى عمروٌ فهذا لا يجوز؛ لأن هذا ليس بجزء ولا شبيهاً بالجزء. قوله: (تأتي لتعليل) يعني: أن (حتى) يراد بها التعليل، مثل: زرتك حتى ترضى عني، أي: لترضى عني.وتأتي لاستثناء منقطع، يعني: بمعنى (إلا)، والمثال كما في الشرح:ليس العطاء من الفضول سماحةحتى تجود وما لديك قليليعني: إلا أن تجود والذي عندك قليل، أما الإنسان الذي عنده مال كثير فإن عطاءه لا يدل على السماحة. وعلى كل حال! هذا قول الشاعر، وإلا فإن العطاء يدل على السماحة؛ لكن عطاء من عنده القليل أدل على السماحة من عطاء ممن ماله كثير. وتأتي حرف جر، وتأتي ابتدائية، لكن المؤلف ما تعرض إلا للعاطفة فقط.

في الحقيقة / أنا كذلك لم أفهم وخاصة بعد نقلي لكلام الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ، لذا فأنا أنتظر كذلك أهل العلم ؟

زهرة متفائلة
01-11-2014, 10:35 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

من اللطائف :

قيل في تفسير قوله تعالى( يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ) عند ابن كثير :
قد يستدل بهذه الآية من ذهب من العلماء إلى أن الحج ماشيا ، لمن قدر عليه أفضل من الحج راكبا; لأنه قدمهم في الذكر ، فدل على الاهتمام بهم وقوة هممهم وشدة عزمهم ، والذي عليه الأكثرون أن الحج راكبا أفضل; اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإنه حج راكبا مع كمال قوته ، عليه السلام .
وورد عند القرطبي بأنه : لا خلاف في جواز الركوب والمشي ، واختلفوا في الأفضل منهما ؛ فذهب مالك ، والشافعي في آخرين إلى أن الركوب أفضل ، اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولكثرة النفقة ولتعظيم شعائر الحج بأهبة الركوب . وذهب غيرهم إلى أن المشي أفضل لما فيه من المشقة على النفس ، ولحديث أبي سعيد قال : حج النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه مشاة من المدينة إلى مكة ، وقال : اربطوا أوساطكم بأزركم ومشى خلط الهرولة ؛ خرجه ابن ماجه في سننه . ولا خلاف في أن الركوب عند مالك في المناسك كلها أفضل ؛ للاقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم .
من المشايخ من العصر الحديث الشيخ المغامسي :
استواء الحج ماشياً وراكباً في الفضل
وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ [الحج:27] رجالاً جمع راجل، وراجل هنا بمعنى من يمشي على قدميه، (وعلى كل ضامر) الضامر: من التصق جانبا بطنه به، والمقصود أن الإبل والدواب لا تصل إلى البيت إلا وقد ضمرت من طول المسافات، ومكة منطقة جبلية.يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ [الحج:27] والنون في يأتين ليست ممدودة، وإنما هي نون لوحدها نون النسوة، وسبب وجودها قوله جل وعلا: (كُلِّ ضَامِرٍ)، فهذه الظوامر جمع تكسير، والعرب تلحق تاء التأنيث ونون النسوة بجمع التكسير.وقوله: وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ [الحج:27] فهم منها بعض العلماء - كما هو ظاهر مذهب مالك - أن الحج ماشياً أفضل؛ لأن الله قدم الماشين على الركبان، لكن النبي صلى الله عليه وسلم أنزلت عليه هذه الآية وهو أفقه الناس بالدين، وقد حج صلى الله عليه وسلم راكباً، فدلت الآية على جواز الأمرين، لكنها لا تدل على فضل المشاة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حج راكباً.

هذه من اللطائف التي أحببتُ نثرها هنا