المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إشكال نحوي؟؟؟



ثناء صالح
19-10-2014, 05:35 PM
السلام عليكم
جمع المذكر السالم يُرفَع بالواو، ويجر وينصب بالياء .
مثلاً :كلمة (مقلدون )،لو أردنا إضافة جمع المذكر السالم المرفوع إلى الضمير أو الاسم فيجب حذف النون لتصبح (مقلدو ) ؟
فإذا كان الضمير المضاف إليه ياء المتكلم حدث إشكال :
1-(مقلدوي) :اللفظ ثقيل.
2-(مقلدِي): بإشغال الدال بالحركة المناسبة للياء وهي الكسرة: تلتبس حالة الرفع مع حالتي النصب والجر.
3- مقلدوني:بإضافة نون الوقاية قبل ياء المتكلم :يلتبس الأمر مع النون المحذوفة للإضافة .
أليس هذا إشكالا ًنحويا ً؟

مدحت ابراهيم
19-10-2014, 06:12 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

نقول : حضر مقلدِيَّ .. وهي فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو المنقلبة إلى ياء لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للإضافة و(ياء) المتكلم ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة . والأصل في هذه الكلمة (مقلدُوي) اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء ، ثم قبلت الضمة كسرة وأدغمت بياء المتكلم .

ثناء صالح
19-10-2014, 09:33 PM
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته

نقول : حضر مقلدِيَّ .. وهي فاعل مرفوع وعلامة رفعه الواو المنقلبة إلى ياء لأنه جمع مذكر سالم وحذفت النون للإضافة و(ياء) المتكلم ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر بالإضافة . والأصل في هذه الكلمة (مقلدُوي) اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقلبت الواو ياء ، ثم قبلت الضمة كسرة وأدغمت بياء المتكلم .
حسنٌ... فأين الفاعل وأين المفعول به في قولي : خَالَفَ مؤيدِيَّ معارضِيَّ ؟
أو قولي (أعطى معلمِيَّ مدربِيَّ مالاً) ؟
وأشكرك أستاذي مدحت إبراهيم لاهتمامك

سعيد بنعياد
19-10-2014, 10:00 PM
بارك الله في أستاذتنا الفاضلة ثناء، وفي أستاذنا الكريم مدحت، وجزاهما كل خير.

نعم؛ يُقال: (مُقَلِّدِيَّ)، رفعا ونصبا وجرا. ومنه قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لورقة بن نوفل: (أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ ؟).

وأمّا اشتباه حالاتِ الرفع والنصب والجر، عند الإضافة إلى ياء المتكلم، فإنه لا ينحصر في صيغة جمع المذكر السالم؛ بل هو حاصل أيضا في صِيَغ المفرد (نحو: مُعَلِّمِي) وجمع التكسير (نحو: أساتذتي) وجمع المؤنث السالم (نحو: أَخَواتِي).

فإذا قلنا: (أعطى معلمي مدربي مالا)، أو (أعطى إخواني أساتذتي مالا)، و (أعطت معلماتي أخواتي مالا)، حصل الالتباس نفسه.

والذي قرره العلماء في مثل هذه الحالات، وكذا في نظيراتها مِمَّا لا تتبيَّن فيه علاماتُ الإعراب، نحو: (ضَرَبَ مُوسَى عِيسَى)، وجوبُ الرجوع إلى الترتيب الأصلي، وذلك بتقديم الفاعل على المفعول به، استثناءً من القاعدة العامة التي تُجيز العكس، ما لَمْ يَتَضَمَّنِ السياقُ قرينةً تُجيز تقديم المفعول به.

فيكون الفاعل في (ضرب موسى عيسى) هو (موسى) وجوبا.

ويجوز التقديم في نحو: (أكَلَ الكُمَّثْرى مُوسى) و(دخل المستشفى عيسى)، لوضوح المعنى.

دمتم بكل خير.

على درب الفصيح
27-10-2014, 09:26 PM
ما شاء الله

نشكرك أستاذنا سعيد على ذا الشرح الوافي

وأنا بوجودك سعيد

سعيد بنعياد
28-10-2014, 01:28 AM
ما شاء الله

نشكرك أستاذنا سعيد على ذا الشرح الوافي

وأنا بوجودك سعيد

بارك الله فيك، أستاذنا الفاضل، ورزقك سعادة الدنيا والآخرة.

تحيتي وتقديري.

ثناء صالح
01-11-2014, 01:14 PM
بارك الله في أستاذتنا الفاضلة ثناء، وفي أستاذنا الكريم مدحت، وجزاهما كل خير.

نعم؛ يُقال: (مُقَلِّدِيَّ)، رفعا ونصبا وجرا. ومنه قوله (صلى الله عليه وآله وسلم) لورقة بن نوفل: (أَوَمُخْرِجِيَّ هُمْ ؟).

وأمّا اشتباه حالاتِ الرفع والنصب والجر، عند الإضافة إلى ياء المتكلم، فإنه لا ينحصر في صيغة جمع المذكر السالم؛ بل هو حاصل أيضا في صِيَغ المفرد (نحو: مُعَلِّمِي) وجمع التكسير (نحو: أساتذتي) وجمع المؤنث السالم (نحو: أَخَواتِي).

فإذا قلنا: (أعطى معلمي مدربي مالا)، أو (أعطى إخواني أساتذتي مالا)، و (أعطت معلماتي أخواتي مالا)، حصل الالتباس نفسه.

والذي قرره العلماء في مثل هذه الحالات، وكذا في نظيراتها مِمَّا لا تتبيَّن فيه علاماتُ الإعراب، نحو: (ضَرَبَ مُوسَى عِيسَى)، وجوبُ الرجوع إلى الترتيب الأصلي، وذلك بتقديم الفاعل على المفعول به، استثناءً من القاعدة العامة التي تُجيز العكس، ما لَمْ يَتَضَمَّنِ السياقُ قرينةً تُجيز تقديم المفعول به.

فيكون الفاعل في (ضرب موسى عيسى) هو (موسى) وجوبا.

ويجوز التقديم في نحو: (أكَلَ الكُمَّثْرى مُوسى) و(دخل المستشفى عيسى)، لوضوح المعنى.

دمتم بكل خير.





وبك بارك الله أستاذي الكريم سعيد ، لقد أضأت بإجابتك زوايا معتمة من الموضوع فاستنارت رؤيتي له بذلك الفيض من الإيضاح .
أشكرك وأسأل الله لك خير الجزاء في الدنيا والآخرة
مع خالص التقدير والاحترام