المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : ما معنى قول ابن الناظم : اقتضاء اسم الفاعل إياه..؟



كريم عبد الغني
19-10-2014, 10:23 PM
السلام عليكم:
اختلفوا في ناصب المفعول الثاني (منطلقا) في نحو: هذا ظان زيد أمس منطلقا, فمن الأقوال في ذلك قول ابن الناظم, وهو أنه اسم الفاعل وإن كان بمعنى المضي, قال: المصحح لنصب اسم الفاعل بمعنى المضي لغير المفعول الأول هو اقتضاء اسم الفاعل إياه فلا بد من عمله قياسا على غيره من المقتضيات, ولا يجوز أن يعمل فيه الجر فوجب النصب لمكان الضرورة, ونُقِض قوله بنحو: هذا ضارب اليوم زيدًا أمس, فإنهم لا يجيزونه.
السؤال: أرجو أن تشرحوا لي معنى قوله: ( قياسا على غيره من المقتضيات) وقوله (لمكان الضرورة) وما العلة في عدم تجويزهم: (هذا ضارب اليوم زيدا أمس) هل لأن هناك تناقض بين اليوم وأمس أم ماذا؟

كريم عبد الغني
20-10-2014, 07:28 PM
للرفع

سليمان الأسطى
21-10-2014, 08:03 PM
وعليكم السلام.
غيره من المقتضيات: غيره من مطلوبات العوامل، فمثلا نصب قولك:ظننت زيدا منطلقا، (منطلقا) اقتضاه الفعل (ظن) مفعولا ثانيا، لانتصابه وسبقه بمرفوع ومنصوب.
(لمكان الضرورة): أي تعذر جره بالاضافة لسبق إضافة اسم الفاعل لزيد، فوجود الاسم المنصوب ولا عامل يسبقه غير اسم الفاعل اقتضى أن يكون معموله وإنما نصبه لتعذر إضافته.
والله أعلم

عطوان عويضة
21-10-2014, 11:03 PM
السلام عليكم:
اختلفوا في ناصب المفعول الثاني (منطلقا) في نحو: هذا ظان زيد أمس منطلقا, فمن الأقوال في ذلك قول ابن الناظم, وهو أنه اسم الفاعل وإن كان بمعنى المضي, قال: المصحح لنصب اسم الفاعل بمعنى المضي لغير المفعول الأول هو اقتضاء اسم الفاعل إياه فلا بد من عمله قياسا على غيره من المقتضيات, ولا يجوز أن يعمل فيه الجر فوجب النصب لمكان الضرورة, ونُقِض قوله بنحو: هذا ضارب اليوم زيدًا أمس, فإنهم لا يجيزونه.
السؤال: أرجو أن تشرحوا لي معنى قوله: ( قياسا على غيره من المقتضيات) وقوله (لمكان الضرورة) وما العلة في عدم تجويزهم: (هذا ضارب اليوم زيدا أمس) هل لأن هناك تناقض بين اليوم وأمس أم ماذا؟
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.
اشترطوا في عمل اسم الفاعل أن يكون بمعنى الفعل المضارع، أي دالا على الحال أو الاستقبال؛
فإن كان كان اسم الفاعل دالا على المضي لم يعمل النصب وأضيف إلى المفعول إضافة حقيقية؛ تقول: أنا مشترٍ حاسوبا غدا، فتنصب حاسوبا بمشتري، وتقول: أنا مشتري حاسوبٍ أمس، فتضيف مشتري إلى حاسوب، ولا يصح النصب، لأن اسم الفاعل هنا بمعنى الفعل الماضي لا المضارع.
.............
واسم الفاعل (ظان) في الجملة (هذا ظانُّ زيدٍ أمس منطلقا) يدل على المضي بقرينة الظرف (أمس)، وعلى اشتراطهم في عمل اسم الفاعل أن يكون للحال أو الاستقبال، يترتب ألا يعمل اسم الفاعل هنا عمل الفعل المضارع، ولا ينصب مفعولا. فما ناصب المفعول الثاني منطلقا؟
يرى كثير من النحويين أن ناصب منطلقا هنا فعل مقدر، والتقدير (هذا ظان زيد أمس، ظنه منطلقا) وذلك حتى لا تنكسر قاعدة عمل اسم الفاعل.
ويرى بعض النحويين ومنهم ابن الناظم أن الناصب لمنطلقا هو اسم الفاعل (ظان) لا فعل مقدر، لأن (ظن) تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، اللذان هما في الأصل عمدتان لا يستقيم المعنى بأحدهما دون الأخر، لذا كان المعنى يقتضي عدم الاقتصار على أحد المفعولين دون الآخر، وأنت لو جعلت ناصب منطلقا فعلا مقدرا، كان (ظان) فاقدا للمفعول الثاني الذي يقتضيه المعنى..
ولا يجوز أن تضيف (ظان) إلى معموليه (زيد ومنطلق) كليهما، لأن مكان المضاف إليه شغله المفعول الأول زيد، أما المفعول الثاني فاقتضت الضرورة ( وهي أن مكان المضاف إليه لا يمكن أن يشغل باسمين) أن يبقى على حاله من النصب مفعولا ثانيا لاسم الفاعل ظان الدال على المضي.
ويرى بعضهم أن إضافة المفعول زيد إلى ظان تقوم مقام التنوين وعليه ينتصب المفعول الثاني على التمام، لا لمعنى الفعل المضارع.
والله أعلم.

ونُقِض قوله بنحو: هذا ضارب اليوم زيدًا أمس, فإنهم لا يجيزونه.
لا يتضح لي المراد ولعل في العبارة سقطا أو زيادة.