المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مبادئ اللسانيات



خشان خشان
24-10-2014, 06:40 PM
كثرت الإشارة في المواضيع الأخيرة إلى ( علم اللسانيات ) ومقارنة فهمه الغربي بالعروض العربي.

هذا الكتاب :
مبادئ اللسانيات
للدكتور أحمد محمد قدور

http://www.mediafire.com/view/syc5df44lwg1sfu/%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AF%D8%A6_%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%B3%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7%D8%AA_%D8%A3%D8%AD%D 9%85%D8%AF_%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D9%82%D8%AF%D9%88%D8%B1.pdf


وأنوي تناول بعض فقراته حسب ما يسمح الوقت ناقلا من يمكن نقله منها إلى الرموز الرقمية .
أعجبتني جدا فيه هذه الفقرة ( ص -70) حسب ترقيم أعلى الصفحة و ( ص- 68/422) حسب ترقيم آخر الصفحة.

ويلاحظ الدارس أن (المركزية الأوروبية) لم تفسح مجالا للدرس الصوتي العربي ليتبوأ مكانه في تاريخ اللسانيات في العالم، كما لم تقو دراستنا الحديثة على تقديمه للعالم تقديما مقبولا بوصفه تراثا ومعطى إنسانيا لا يقتصر على أصحابه وحدهم دون غيرهم من الدارسين ولا سيما الساعين إلى إنشاء اللسانيات العامة التي تعنى بالكليات اللغوية التي يشترك الناس فيها جميعا.

ذلك أني وجدت تقاربا ما بينها وبين قولي :
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/tajreed

إذا أمكنت الترجمة من الإنجليزية للعربية فإن ذلك يعني إمكان الترجمة من العربية للانجليزية.
خطر ببالي أنه إن أمكن إعادة قولبة العروض العربي ليناسب قوالب العروض الانجليزي، فإن من المفروض منطقا أن يمكن إعادة قولبة العروض الإنجليزي لتناسب القوالب العربية. فطالما أن العروض العربي هو الأوسع والأثرى فإن استيعاب قوالبه لغيره يفترض أنها أسهل من استيعاب قوالب غيره له. مع التذكير المستمر بأن هذه الترجمة في اتجاهيها هي ترجمة بين متناظرين لا بين متماثلين. في حين أن الترجمة بين قوالب العروض العربي واليوناني القديم أو اللاتيني تتم بين متشابهين مع الفارق . فارق مركزية الوتد في العروض العربي وهو أساس أهمية الكم والهيئة في إيقاعيه الخببي والبحري على التوالي.

بعبارة أخرى، ماذا لو أن العرب استمروا في نهضتهم الأولى وولدت العلوم الحديثة على أيديهم وتم التعبير بما لديهم من أدوات عن تلك العلوم ثم جاء العالم ليتتلمذ عليهم، ألم يكن عروض الخليل – بعد الوعي على منهجه – ليستوعب هذه العلوم بأدواته وقوالبه.
سؤال قد يبدو ساذجا لمن لم يعرف منهجا علميا إلا المنهج الغربي. ساذجا بقدر ما يبدو الحديث عن اقتصاد بلا ربا ساذجا لمن لا يعرف علما للاقتصاد سوى علم الاقتصاد الرأسمالي.
***
رحم الله الخليل بن أحمد والحمد لله أن هداني إلى شمولية منهجه فجعلته ولأول مرة في تاريخ العرب – حسب علمي - إطارا ومحورا

إن معلوماتي عن اللسانيات جد ضئيلة وابتدأت بترجمة رموزها إلى رموز الرقمي، ولكن ثقتي بمنهج الخليل ودقة وشمولية تمثيله للعربية ذوقا وسليقة ووزنا جعلني أمتلك الثقة بالقول إنه – وبما يؤديه تجريد الأرقام من كل بعد غير رياضي – هو الأصح في مجال العروض العربي في حال وجود تناقض بينه وبين امتدادات أي منهج آخر كاللسانيات الحديثة بالفهم الغربي لها. وكم سعدت إذ وجدت في الفقرة التي أضفتها أعلاه ما يقترب من قول مختص في اللسانيات.

على أني أتوقع أنه لو فهم منهج الخليل كما يمثله الرقمي فربما أضاف عبارة إلى قوله السابق ليكون:

ويلاحظ الدارس أن (المركزية الأوروبية) لم تفسح مجالا للدرس الصوتي العربي ليتبوأ مكانه في تاريخ اللسانيات في العالم، كما لم تقو دراستنا الحديثة على تقديمه للعالم تقديما مقبولا بوصفه تراثا ومعطى إنسانيا – هو الأرقى والأثرى لدى البشرية بما أن العربية التي يمثلها هي الأرقى والأثرى - لا يقتصر على أصحابه وحدهم دون غيرهم من الدارسين ولا سيما الساعين إلى إنشاء اللسانيات العامة التي تعنى بالكليات اللغوية التي يشترك الناس فيها جميعا.

أتمنى أن يكون عرضي لبعض ما حوى الكتاب واستعمال الأسلوب الرقمي بدلالته في عروض الخليل حيث أمكن دافعا لبعض اللسانيين العرب إلى إعطاء شيء من الاهتمام للعروض الرقمي، ولكني وعلى ضوء موقف العروضيين العرب من الرقمي لست متفائلا.

سأواصل - حسب ما يتيسر - الإضافة والتحديث بإذن الله على الرابط:

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/lesaneyyat

ونقل ما أمكن منه هنا .

خشان خشان
25-10-2014, 07:37 AM
الصفحة 157 من الأعلى – 155/422 من الأسفل

قبل النقل أقدم تعريفا للمفردات الواردة
صامت = حرف صحيح أي حرف غير حروف المد الألف الواو الياء
صائت قصير = حركة فتحة أو ضمة أو كسره
صائت طويل = حرف مد ألف أو واو أو ياء

وفي العربية خمسة أشكال من المقاطع هي :
أ - صامت + صائت قصير (بُ ) وهو مقطع قصير مفتوح
ب - صامت + صائت طويل (بِي) وهو مقطع متوسط مفتوح
جـ - صامت + صائت قصير + صامت (مِنْ) وهو مقطع متوسط مغلق
د - صامت + صائت طويل + صامت (بابْ) وهو مقطع طويل مغلق
هـ - صامت + صائت قصير + صامت + صامتْ (عبْدْ) وهو مقطع طويل مضاعف الإغلاق

هذه المساحة مشتركة بين العروض العربي واللسانيات الحديثة. و بغض النظر عن ملائمة التقسيم أعلاه لأغراض العروض العربي، أطرح السؤال التالي:
ثمة سؤال تترتب على الإجابة عليه نتائج مهمة

هل تملك الأبجدية العروضية العربية ما يفي بتحديد تلك الرموز بالدقة التي تملكها رموز اللسانيات.
وإن اختلفا فأيهما أدق وأوفى في التعبير عن الخصائص العروضية العربية

والجواب: إن الترميز العروضي العرب يملك التعبير عن تلك المقاطع بشكل أكثر دقة وموضوعية من تعبير رموز اللسانيات بالفهم الغربي.

الرموز العربية رقميا ويمكن نقلها إلى الصيغة التفعيلية :

أ - 1
ب – 2
جـ - 2*
د- 2 ه
هـ - 2* ه

أيهما أفضل تعبيرا ؟
هل ثمة اختلاف بينهما ؟
نعم في نقطة وحيدة لكنها أساسية مقرِّرَة .

فلنستعرضها بواسطة الرمز الرقمي المشترك بين العروض العربي واللسانيات الحديثة

لكل امرئٍ من دهره ما تعودا

اللسانيات بالمفهوم الغربي = 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 1 2

حسب العروض العــربي = 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 1 2

وهنا مربط الفرس.

الرقم 2 كله سواء في الرمز اللساني بالمفهوم الأوروبي

الرقم 2 الأحمر مختلف كليا في العروض العربي فلونه يشير إلى أنه داخل في الوتد كمضمون وخصائص سواء اعتبرناه 21 مراعاة لشكل الترميز الغربي أو 3 كما ينبغي أن يكون في العروض العربي.

فك بنية الوتد في اللسانيات الحديثة هدم للوتد وبالتالي لاعتبار الهيئة وللعروض العربي كله.

رموز اللسانيات الحديثة بفهمها الأوروبي مناسبة لأعاريض القوم لانعدام أو ندرة الزحاف لديهم كما هي مناسبة لعروض الشعر النبطي كما قدمه د. الصويان لقلة الزحاف فيه . فيستوي السبب والوتد في الثبات.

https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/qawalib

ولكنها لا تناسب الشعر العربي الفصيح

ناهيك عما يعنيه التعبير اللساني الأوروبي من جعل العروض العربي نبريا . كما في الفقرة :


https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/tajreed

. Others such as Prince (1989) and Schuh (1996) have continued to approach the analysis more universally. Prince emphasizes the importance of the metron, a phonological unit between the foot and the hemistich, and reconstitutes watid and sabab in the modern inventory of Strong and Weak components.

وثمة آخرون مثل برنس ( 1989 ) وسكوه (1996) تناولوا الموضوع بشكل أكثر انسجاما مع العالمية. ويؤكد برنس في هذا على أهمية ( المقياس ) وهو تركيب بين التفعيلة والشطر، ويعيد قولبة مكونات الوتد والسبب طبقا لأطر العروض النبري ومقاطعه القوية والضعيفة.

( الجزء الأحمر ترجمة للمعنى بتصرف )

خشان خشان
25-10-2014, 12:38 PM
اللسانيات بالمفهوم الغربي ترميزا = ص ح - ص ح ص – ص ح ص – ص ح – ص ح ص – ص ح ص - ص ح ص - ص ح – ص ح ح – ص ح ح – ص ح – ص ح ص – ص ح – ص ح ح

اللسانيات بالمفهوم الغربي رقيما = 1 2* 2* 1 2* 2* 2* 1 2 2* 2 1 2

حسب العروض العــربي رقميا = 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 1 2

حسب العروض العــربي رقميا = 3* 2* 3* 2* 2* 3 2 3* 3

حسب العروض العــربي رقميا = 3 2 3 4 3 2 3 3

سليمان أبو ستة
25-10-2014, 06:45 PM
للسانيات بالمفهوم الغربي = 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 1 2

حسب العروض العــربي = 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 1 2

وهنا مربط الفرس.

مربط الفرس هذا هو سر تميز العروض العربي عن غيره من الأعاريض بين كمية ونبرية ومقطعية، بحيث يمكنك أن تقول إن عروضنا العربي كمي ولكن بنكهة خاصة تميزه وحده.
فقد استعار الفرس عروضنا (والواقع أنهم استعاروا مصطلحات الخليل وحدها)، ولكن وجد عروضيوهم المحدثون أنه لم يعد ثمة من جدوى من استخدام التفاعيل باشكالها المزاحفة الجامدة ، فأخذوا ينصرفون عنها إلى اعتماد استخدام المقاطع اللغوية.
اللون الأحمر الذي لونت به المقاطع هو لون التيار الإيقاعي الذي يمر بها ويجعلها تتحول إلى أسباب وأوتاد ، وهذه الأسباب والأوتاد لا يفهمها العقل الغربي ولا يكاد يتذوقها، ومن لا يعرف الصقر يشويه .. كما شووا عروضنا.
ملاحظة: أعتقد أن الميترون metron يكاد يقابل التفاعيل الخليلية المكونة من أسباب وأوتاد، أما التفعيلة foot فتقابل الوحدات العروضية الصغرى وهي الأسباب والأوتاد في العروض الخليلي.

خشان خشان
25-10-2014, 07:19 PM
للسانيات بالمفهوم الغربي = 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 1 2

حسب العروض العــربي = 1 2 2 1 2 2 2 1 2 2 1 2 1 2

وهنا مربط الفرس.

مربط الفرس هذا هو سر تميز العروض العربي عن غيره من الأعاريض بين كمية ونبرية ومقطعية، بحيث يمكنك أن تقول إن عروضنا العربي كمي ولكن بنكهة خاصة تميزه وحده.
فقد استعار الفرس عروضنا (والواقع أنهم استعاروا مصطلحات الخليل وحدها)، ولكن وجد عروضيوهم المحدثون أنه لم يعد ثمة من جدوى من استخدام التفاعيل باشكالها المزاحفة الجامدة ، فأخذوا ينصرفون عنها إلى اعتماد استخدام المقاطع اللغوية.
اللون الأحمر الذي لونت به المقاطع هو لون التيار الإيقاعي الذي يمر بها ويجعلها تتحول إلى أسباب وأوتاد ، وهذه الأسباب والأوتاد لا يفهمها العقل الغربي ولا يكاد يتذوقها، ومن لا يعرف الصقر يشويه .. كما شووا عروضنا.
ملاحظة: أعتقد أن الميترون metron يكاد يقابل التفاعيل الخليلية المكونة من أسباب وأوتاد، أما التفعيلة foot فتقابل الوحدات العروضية الصغرى وهي الأسباب والأوتاد في العروض الخليلي.

الله يجبر بخاطرك أستاذي الكريم أبا إيهاب أن أعرت الموضوع اهتماما.
والله يجبر بخاطرك ثانية عندما ستبذل بعض جهدك لمعرفة الكم والهيئة.

حفظك ربي ورعاك.

خشان خشان
30-10-2014, 05:50 AM
بعض ما نشرته في الرابط :

من الرابط:
https://sites.google.com/site/alarood/r3/Home/lesaneyyat
يوزن الشعر الانجليزي بالنبر، ونبر الكلمة واحد سواء جاءت منفردة أم في سياق وذلك بالدلالة النبرية بين غير المنبور 1 والمنبور 2 . والشعر اليوناني القديم أصل وزنه بالدلالة الكمية لهذين المقطعين - كما يدعونهما - قصير 1 وطويل 2 .
هذا التقسيمَ القائم على هذا المستوى من الثنائية أو الزوجية المتمثلة بالرقمين 1 و 2 فقط دون سواه من مستويات الزوجية قد يكون مناسبا لعروض كل اللغات، عدا العربية، وفرض ذلك المستوى من الازدواجية دون سواه على العربية في عروضها وربما (في سواه) مساواة لها بما هو دونها ثراء وجمالا، وطمس لذلك الثراء الباذخ والجمال الراقي اللذين ميزها بهما رب العالمين.
هل إدخال الوتد استبعاد للثنائية ؟
بل هو تأكيد لها وإبراز لسلسلة من الأزواج على مراتب ومستويات شتى يظهر ثراء العربية بالنسبة لسواها من اللغات.
فهناك الأزواج التالية وكل منها على مستوى معين :
1- المتحرك (1) والساكن ( ه) والذي هو عين النظام الثنائي الذي تتجلى تطبيقاته في " التلفاز والحاسوب والهاتف الجوال على شكل نصوص وصور وموسيقى وأفلام " وبرامج في كل المجالات. إن براءة الاختراع في هذا تعود للخليل. وينبغي لهذا أن يعيد الثقة للعرب في الخليل ونهجه لكي يمضوا مع الخليل في بقية ثنائياته على المستويات المتعددة فيما يخص العروض العربي. ويتخذوا من نجاحه في المستويين الأولين حجة له ودليلا على صلاحية بقية مستوياته في توصيف العروض العربي في مستواه الأعلى واستجلاء ما يمثل ذلك فيه من تميز الجمال والثراء ويبينوا ذلك للعالم، لا أن يطمسوا ذلك.
http://www.agha-alkalaa.net/archives/3399
2- الرقم 1 والرقم 2 وهذا المستوى كاف لتصوير الأعاريض الغربية الكمي منها والنبري. وكاف إلى حد كبير لوزن الشعر النبطي لندرة الزحاف فيه.
3- السبب والوتد وهما مقصوران – ومثلهما ما يليهما من المتفرعات - على المستوى الأرقى المتمثل بمفهوم ( الكم والهيئة) والذي تتميز به العربية دون سواها من اللغات
https://www.youtube.com/watch?v=kZHvWTQx5cE
4- السبب البحري 2 والسبب الخببي 2
5- السبب البحري المزاحف1 والسبب البحري غير المزاخف 2
6- السبب الخببي 2 في وجهه الخفيف 2 والسبب الخببي في وجهه الثقيل (2)
7- الوتد المجموع 21 = 3 والوتد المفروق 3 ( بخط تحته ) = 12

ومن الصنف السابع تتولد آطرف خاصية في العروض العربي وهي خاصية التوأم السيامي .
الوتدي المفروق ]2[1 والمجموع 1 ]2[ ليكونا معا ]2[1]2[ حيث ]2[ غير قابلة للزحاف
إن الوقوف على المستويين البدائيين الأول والثاني وصياغة العروض العربي على مستواهما دون سواه يحرم العربية من تميزها في ثرائها وجمالها في العروض على الأقل.