المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : مكون قائم



زهرة اللغة
27-10-2014, 11:51 AM
السلام عليكم
هل مر عليكم هذا القول للفراء:اسم المفعول من كان على قول الفراء:مكون قائم.
بحثت في معاني القرآن فلم أجده.
وهل تبنى كان وأخواتها للمفعول؟

زهرة متفائلة
27-10-2014, 01:43 PM
السلام عليكم
وهل تبنى كان وأخواتها للمفعول؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب:

أولا : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .
ثانيا : أهلا وسهلا بكِ من جديد ، حيّاكِ الله ..

شرح جمل الزجاجي :

وأما الأفعال فإنها تنقسم بالنظر إلى بنائها ثلاثة أقسام.
قسم اتفق النحويون على أنه لا يجوز بناؤه للمفعول، وهو كل فعل لا يتصرف نحو: نِعمَ وبئس وعَسَى وفعل التعجب وليسَ وحبَّذا.
وقسم فيه خلاف وهو كان وأخواتها.
وقسم اتفق النحويون على جواز بنائه للمفعول وهو ما بقي من الأفعال المتصرفة.
وأما الأفعال التي لا تتصرف فلم يجز بناؤها للمفعول، لأنَّ في ذلك ضرباً من التصرف والعرب قد امتنعت من تصرفها فلم يجز لذلك بناؤها لها.
وأما كان وأخواتها : فمذهب الفراء أنه يجوز بناؤها لما لم يُسمَّ فاعله وتحذف المرفوع الذي يشبه الفاعل وتقيم المنصوب مقامه لأنه يشبه المفعول كما يقام المفعول مقام الفاعل كذلك ما أشبهه.
وهذا الذي ذهب إليه فاسد لأنّه يؤدي إلى بقاء الخبر دون مُخَبرٍ عنه لا في اللفظ ولا في التقدير.
ومذهب السيرافي أنّه يحذف الاسم فيحذف بحذفه الخبر إذ لا يجوز بقاء الخبر دون مخبر عنه، ويقام ضمير المصدر مقام المحذوف.
وهذا الذي ذهب فاسد لأنَّ «كان» الناقصة وأخواتها لا مصدر لها.
ولما رأى الفارسي أنَّ بناءها يؤدي إلى ما ذكره الفراء وإلى ما ذكره السيرافي وكلاهما فاسد منع من بنائها للمفعول.
والصحيح أنّه يجوز بناؤها للمفعول وهو مذهب سيبويه، لكن لا بد من أن يكون في الكلام ظرف أو مجرور يقام مقام المحذوف فتقول: كينَ في الدار، فالأصل مثلاً: كان زيدٌ قائماً في الدار، على أن يكون في الدار متعلقاً بكان حُذِفَ المرفوع لشبهه بالفاعل وحذف بحذفه الخبر إذ لا يجوز بقاء الخبر دون مخبر عنه، ثم أقيم المجرور مقام المحذوف.

شرح الأزهرية للشيخ خالد الأزهري

( كن قائما) فكن فعل أمر ناقص واسمه مستتر فيه وقائما خبره (وفي اسم الفاعل كائن زيد قائمًا) فكائن اسم فاعل كان الناقصة وزيد اسمه وقائما خبره (وفي اسم المفعول) على رأي (مكون قائمًا) فكون اسم مفعول كان الناقصة محول عن اسم الفاعل الرافع للاسم الناصب للخبر (فحذف الفعل وأنيب عنه الخبر فارتفع ارتفاعه) وقيل لا يبنى من الناقصة اسم مفعول (وفي المصدر عجبت من كون زيدا قائما) فكون مصدر كان الناقصة وزيد مجرور بالأضافة وموضعه رفع على أنه اسمه وقائما خبره وقيل لا مصدر للناقصة (وقس على ذلك ما تصرف من أخواتها) .

ــــــــــــــــ

مشاركة الأستاذ الفاضل : الحزين بالضغط هنـــا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=74223) وجدتُ فيها فوائد وهي مشاركة قيمة / وهذا مقتطف :





سؤال : هل تبنى كان الناقصة أو التامة للمجهول؟


للإجابة على هذا السؤال أحب أن أقول أن بناء كان للمجهول ممكن بدليل عقلي وآخر نحوي
أما الدليل العقلي :
فمن المعلوم أن ( كان ) يدل على الحدث والزمان لأدلة كثيرة حصرها فاضل السامرائي في كتابه معاني النحو الجزء الأول باب كان وأخواتها يمكن العوده إليها لمن أراد ، وأهم الأدلة على دلالتها على الحدث صحة الإشتقاق منها خاصة اشتقاق المصدر .
وبناء على هذا النقطة ، ( كان ) تتضمن معنى الفاعلية لدلالتها على الحدث ، إذ لا يصح حدث إلا بمحدِث ... وتتولد من هذه النتيجة نتيجة أخرى وهي ، مادام أنه قد صح وجود المحدِث فلا بد له من محدَث ؛ إذ لا يمكن أن يتصور فاعل بلا مفعول فهو من لوازم الفاعل ، بل هو أساس اتصاف الفاعل بالفاعلية ، فلا يسمى فاعل إلا لوجود مفعول .
وعلى أساس هذه المقدمات نلاحظ أن ( كان الناقصة ) من الناحية العقلية والنظرية يمكن أن تبنى للمجهول .

الدليل التركيبي :
من المتفق عليه أن ( كان ) تدخل على مبتدأ وخبر ، أي على ركني جملة أسند أحدهما إلى الآخر ، لبيان ركن ثالث وهو نتيجة هذا الإسناد ـ الحكم المستفاد من نظم الاسم الأول إلى الثاني ـ كالقيام من " قام محمد " ،
هذا الركن الثالث هو المراد الذي يريد المتكلم إيصاله إلى المستمع من إسناد الخبر إلى المبتدأ ،
وهذا يعني أن المتكلم حين يقول " كان محمد قائما " لا يريد الحديث عن ذات محمد ، كما لا يريد الحديث عن ماهية القيام ، وإنما المحور هو ( حدث ماهية القيام المضافة إلى ذات محمد ) ، بمعنى أن المتحدث يريد الحديث عن " قيام محمد " .
فكأن قائل ( كان محمد قائما ) قال ( كان قيام محمد ) ؛ لأن الحديث كما ذكرنا عن القيام المرتبط بمحمد
وإذا كان الأمر كذلك فإن ( كان محمد قائما ) الناقصة ... توازي ( كان قيام محمد ) التامة
ومن هنا يمكن أن تبنى كان الناقصة للمجهول بشرط ... أن تحذف جملة المبتدأ والخبر لا كما ذكر السيرافي من إمكان وجود لفظهما في الجملة ؛ إذ يتنافى وجودهما مع جوهر البناء للمجهول
ولا كما ذكر الشنتمري في النكت 270 حين قال ( أن مكون منقولا من كان التامة إذ هي أصلها ) .
ولا كما قال ابن عصفور في شرح الجمل : حيث اشترط وجود شبه جملة بقوله قال في باب ما لم يسم فاعله ( والصحيح أنّه يجوز بناؤها للمفعول وهو مذهب سيبويه، لكن لا بد من أن يكون في الكلام ظرف أو مجرور يقام مقام المحذوف فتقول: كينَ في الدار، فالأصل مثلاً: كان زيدٌ قائماً في الدار، على أن يكون في الدار متعلقاً بكان حُذِفَ المرفوع لشبهه بالفاعل وحذف بحذفه الخبر إذ لا يجوز بقاء الخبر دون مخبر عنه، ثم أقيم المجرور مقام المحذوف )

منقول للفائدة



والله أعلم بالصواب

جارٍ البحث عن السؤال الأول ...

زهرة متفائلة
28-10-2014, 12:28 AM
السلام عليكم
هل مر عليكم هذا القول للفراء:اسم المفعول من كان على قول الفراء:مكون قائم.
بحثت في معاني القرآن فلم أجده.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته !

أهلا وسهلا بكِ من جديد .
أختي زهرة : بارك الله فيك ( أود أن أسألك عن مصدر المعلومة ؛ حتى أتأكد ويسهل البحث ) بمعنى أين قرأتِ ذلك ..؟
ـــــــــــــ

ونفع الله بكِ

زهرة اللغة
30-10-2014, 07:28 PM
أختي زهرة،جزاك الله خيرا!.
وقفت عليه في شرح الوشاء للـ أجرومية.

زهرة متفائلة
31-10-2014, 10:25 PM
أختي زهرة،جزاك الله خيرا!.
وقفت عليه في شرح الوشاء للـ أجرومية.

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ...أما بعد :

محاولة للإجابة :

في الحقيقة ــ يا أختي زهرة ــ حاولتُ البحث عن شرح الوشاء للآجرومية ما استطعتُ ولعله غير محمل على الشبكة ؛ حتى أقف على النص جيدا ...
ولكني قرأتُ في حاشية العطار على شرح الأزهري بالضغط هنا (https://ia902507.us.archive.org/21/items/lis01824/11528.pdf) وهذه صورة منه :

http://www9.0zz0.com/2014/10/31/21/364103008.gif

* لفتة : هناك تصحيف في لفظة " كاد " والمراد " كان "
* ما أودُّ قوله لعلكِ قرأت بما يشبه هذه العبارة الواردة في كتاب حاشية العطار على شرح الأزهري
" فما ذكره المصنف هنا من نيابة الخبر في مكون قائم مبني على قول الفراء " ....
ــــــــــــــــــــ
مما يجدر الإشارة إليه بأن :
* أكثر كتاب ضمّن فيه الفراء آراءه النحوية ووصل إلينا بحسب ظني هو الكتاب الذي بحثتِ فيه أنتِ وهو " معاني القرآن " ، قد تكون المعلومة موجودة فيه ولكن ليست نصا صريحا أي ليس على ظاهرها قد يكون مما يفهم ويستشف من إحدى فقراته .
* أو قد يكون ما نقل عنه موجود في إحدى كتبه التي لم تصل إليها أيدينا ونقله عنه النحاة أو تكون موجودة وهي غير متوفرة عبر الشبكة لا أعلم بالضبط .

هذا والله أعلم بالصواب ، ويفيدك أهل الدراية من آل الفصيح الأكارم ...وهذا وكل المعذرة منكِ !