المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : إعراب المعرفة بعد النكرة



محمــد حجــازي
27-10-2014, 11:17 PM
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أريد معرفة هل هناك أحوال لا يعرب فيها المعرفة بعد النكرة مضافًا إليه ؟

متيم العربية
28-10-2014, 01:47 AM
السلام عليكم

نعم، هنالك أحوال لا يأتي فيها المعرفة بعد النكرة مضافا إليه

فإذا أتت النكرة منونة أو معرفة بأل وتليها اسم معرف له إعراب يعتمد على الجملة

مثال (1)

يا راكبًا الحصانَ أقبلْ

راكبا: منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره،
وهو نكرة غير مقصودة من حيث نوعه من أنواع المنادى
الحصان: مفعول به منصوب لاسم الفاعل راكبا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

مثال (2)

التقيت برجلٍ حافظٍ القرآنَ

حافظ: نعت لرجل مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
القرآن: مفعول به لاسم الفاعل حافظ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره،

مثال (3)

مررت بجنديٍّ مقطوعةٍ يدُهُ

مقطوعة: نعت مجرور لجندي وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره،
يده: يد: نائب فاعل لاسم المفعول مقطوعة مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف،
والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه

والله أعلم

محمــد حجــازي
28-10-2014, 08:12 PM
السلام عليكم

نعم، هنالك أحوال لا يأتي فيها المعرفة بعد النكرة مضافا إليه

فإذا أتت النكرة منونة أو معرفة بأل وتليها اسم معرف له إعراب يعتمد على الجملة

مثال (1)

يا راكبًا الحصانَ أقبلْ

راكبا: منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره،
وهو نكرة غير مقصودة من حيث نوعه من أنواع المنادى
الحصان: مفعول به منصوب لاسم الفاعل راكبا منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره

مثال (2)

التقيت برجلٍ حافظٍ القرآنَ

حافظ: نعت لرجل مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره
القرآن: مفعول به لاسم الفاعل حافظ منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره،

مثال (3)

مررت بجنديٍّ مقطوعةٍ يدُهُ

مقطوعة: نعت مجرور لجندي وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره،
يده: يد: نائب فاعل لاسم المفعول مقطوعة مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، وهو مضاف،
والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل جر مضاف إليه

والله أعلم


شكرًا لك أخي الفاضل على التوضيح ...

و لكن معذرةً أنا أعرف ما تفضلت بذكره .. و لكني نسيت أن أذكر في أصل الموضوع أن تكون النكرة غير منونة !

فهل هناك أحوال لا يعرب فيها المعرفة بعد النكرة الغير منونة مضافًا إليه ؟

سعيد بنعياد
30-10-2014, 06:03 PM
بارك الله في السائل والمجيب، وجزاهما كل خير.

أولا: من المعلوم أن بعض الأسماء لا تُنَوَّن، لكونها ممنوعة من الصرف. فيُمكن استعمالُها في جمل مثل: (مررتُ برجل بيضاءَ قُبَّعَتُهُ)، ومثل: (أصابَ امرأةً حُبْلَى الوَجَعُ)، ومنه قوله تعالى: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ)، فتكون لدينا نكرة غير منونة، وبعدها اسم مُعرَّف لا يعرب مضافا إليه.

ثانيا: إذا كان السائل لا يقصد حالة الممنوع من الصرف هذه، وإنما يقصد الأسماء التي من شأنِها أن تُنوَّن عادةً، فتوجد حالات أخرى لِما يسأل عنه، قد تكون نادرة، منها:

1- أن يكُون الاسم الأول منادى مبنيا على الضم لكونه - بحسب الاصطلاح - نكرة مقصودة [وإن كان في حقيقة الأمر معرفة]، كما في قول الحُصْري الضرير [من الخَبَب]:

يا لَيْلُ الصَّبُّ متى غَدُهُ **
** أقِيَامُ الساعةِ مَوْعِدُهُ


2- أن يكون الاسم الأول اسمَ (لا) النافية للجنس، مبنيا على الفتح، كما في قوله تعالى: (لا ظُلْمَ اليَوْمَ)، وقوله: (لا عاصِمَ اليَوْمَ مِنْ أمْرِ اللهِ إلاَّ مَنْ رَحِمَ).

3- أن يكون الاسم الأول ظرفا مقطوعا عن الإضافة، نحو: (زُرْتُ مِن قَبْلُ السعوديةَ ومِصرَ وفرنسا).

4- حالة الفصل بين المُتَضايِفَيْن [أي: بين المضاف والمضاف إليه]، كما في قوله تعالى على قراءة عبد الله بن عامر الشامي: (وكَذَلِكَ زُيِّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ المُشْرِكينَ قَتْـلُ أَوْلادَهُمْ شُرَكائِـهِمْ)، أي: زُيِّنَ لهم قِيَامُ شُركائِهم بِقَتْلِ أولادِهم [وقراءةُ الجمهور: (وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ المُشْرِكِينَ قَتْـلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ)].

ومنه قول الشاعر [من الكامل]:

ما زالَ يُوقِنُ مَن يؤُمُّكَ بالغِنَى **
** وسِواكَ مانِعُ فَضْلَهُ المُحْتَاجِ

وهذه حالةٌ أثارت بين النحاة نقاشا يحتاج إلى بحث مُطوَّل، فنكتفي منها بِما ذكرناه.

ولعل ثمة حالات أخرى لم أنتبه إليها.

دمتم بكل الخير.

محمــد حجــازي
02-11-2014, 04:06 PM
بارك الله في السائل والمجيب، وجزاهما كل خير.

أولا: من المعلوم أن بعض الأسماء لا تُنَوَّن، لكونها ممنوعة من الصرف. فيُمكن استعمالُها في جمل مثل: (مررتُ برجل بيضاءَ قُبَّعَتُهُ)، ومثل: (أصابَ امرأةً حُبْلَى الوَجَعُ)، ومنه قوله تعالى: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ اللهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ)، فتكون لدينا نكرة غير منونة، وبعدها اسم مُعرَّف لا يعرب مضافا إليه.

ثانيا: إذا كان السائل لا يقصد حالة الممنوع من الصرف هذه، وإنما يقصد الأسماء التي من شأنِها أن تُنوَّن عادةً، فتوجد حالات أخرى لِما يسأل عنه، قد تكون نادرة، منها:

1- أن يكُون الاسم الأول منادى مبنيا على الضم لكونه - بحسب الاصطلاح - نكرة مقصودة [وإن كان في حقيقة الأمر معرفة]، كما في قول الحُصْري الضرير [من الخَبَب]:

يا لَيْلُ الصَّبُّ متى غَدُهُ **
** أقِيَامُ الساعةِ مَوْعِدُهُ


2- أن يكون الاسم الأول اسمَ (لا) النافية للجنس، مبنيا على الفتح، كما في قوله تعالى: (لا ظُلْمَ اليَوْمَ)، وقوله: (لا عاصِمَ اليَوْمَ مِنْ أمْرِ اللهِ إلاَّ مَنْ رَحِمَ).

3- أن يكون الاسم الأول ظرفا مقطوعا عن الإضافة، نحو: (زُرْتُ مِن قَبْلُ السعوديةَ ومِصرَ وفرنسا).

4- حالة الفصل بين المُتَضايِفَيْن [أي: بين المضاف والمضاف إليه]، كما في قوله تعالى على قراءة عبد الله بن عامر الشامي: (وكَذَلِكَ زُيِّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ المُشْرِكينَ قَتْـلُ أَوْلادَهُمْ شُرَكائِـهِمْ)، أي: زُيِّنَ لهم قِيَامُ شُركائِهم بِقَتْلِ أولادِهم [وقراءةُ الجمهور: (وَكَذَلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ المُشْرِكِينَ قَتْـلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكَاؤُهُمْ)].

ومنه قول الشاعر [من الكامل]:

ما زالَ يُوقِنُ مَن يؤُمُّكَ بالغِنَى **
** وسِواكَ مانِعُ فَضْلَهُ المُحْتَاجِ

وهذه حالةٌ أثارت بين النحاة نقاشا يحتاج إلى بحث مُطوَّل، فنكتفي منها بِما ذكرناه.

ولعل ثمة حالات أخرى لم أنتبه إليها.

دمتم بكل الخير.





شكرًا لك أخي سعيد بنعياد على هذا التفصيل.

جزاك الله كل خير.