المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : أين جواب الشرط في هذا البيت



علواني أحمد
28-10-2014, 11:30 PM
السلام عليكم إخوتي أرجوكم توضيح مايلي : أين جواب الشرط في هذا البيت
عليك بتقوى الله إن كنت غافلا *** يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري
إذا كانت إن حرف شرط جازم وكنت فعل الشرط وإذا كان يأتيك جواب الشرط فلماذا لم يجزم

أبوطلال
29-10-2014, 10:05 AM
السلام عليكم إخوتي أرجوكم توضيح مايلي : أين جواب الشرط في هذا البيت
عليك بتقوى الله إن كنت غافلا *** يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري
إذا كانت إن حرف شرط جازم وكنت فعل الشرط وإذا كان يأتيك جواب الشرط فلماذا لم يجزم ؟


وعليك السلام

لعلك تجد بعض نفع هنا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=36962).



,
,

زهرة متفائلة
29-10-2014, 01:58 PM
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد :

محاولة للتعقيب !

يقول ابن مالك :

وَبَعْدَ مَاضٍ رَفْعُكَ ٱلْجَزَا حَسَنْ .....وَرَفْعُهُ بَعْدَ مُضَارِعٍ وَهَنْ

* بالإضافة للرابط الذي تفضل به الأستاذ الفاضل : أبو طلال .
* هذا شرح الشيخ الحازمي للمسألة أثناء شرحه لألفية ابن مالك " رحمه الله " ولقد تعرّض للمذاهب بالضغط هنا (http://alhazme.net/upload%5Cattach_files%5C%D8%A3%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%A9%20%D8%A7%D8%A8%D9%86%20%D9%85%D8%A7%D9%84%D9% 83%20113.doc) ص : 3 وما بعده..
الخلاصة كما يبدو لي بأنه يجوز في الجواب الرفع والجزم والمختار والأحسن الجزم .
إن قام زيد يقم عمرو
إن قام زيد يقوم عمرو .

والله أعلم بالصواب

عطوان عويضة
29-10-2014, 09:55 PM
السلام عليكم إخوتي
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.


أين جواب الشرط في هذا البيت
عليك بتقوى الله إن كنت غافلا *** يأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري

أما جواب الشرط فمحذوف دل عليه ما قبل الشرط، والتقدير: إن كنت غافلا فعليك بتقوى الله.
ولا يستقيم من جهة المعنى جعل (يأتيك) جوابا للشرط (إن كنت)، لأنك لو جعلته جوابا تكون قد جعلت الغفلة شرطا لسعة الرزق، وهذا غير صحيح ولا مراد.
لا يصح (إن كنت غافلا يأتيك الله بالرزق من حيث لا تدري)؟
.........
ولكن الصحيح أن (يأتيك بالأرزاق..) يمكن أن تكون جوابا للطلب (عليك بتقوى الله) أو - بتعبير أدق - جوابا لشرط مقدر مفهوم من الطلب؛ أي: عليك بتقوى الله، إن تلزم تقوى الله يأتك بالأرزاق... وإذا جعلنها جوابا لشرط مقدر جزمت الفعل، فقلت (يأتك)...
ويمكن كذلك أن تجعل جملة (يأتيك..) استئنافية، ولا إشكال فيها حينئذ..
............................
بقي شيء يخص وزن البيت:
لا أرى (يأتيك) مستقيمة وزنا، ولو أبدلت بـ (يجيئُك) لكانت أقوم.
والله أعلم.

الدكتور التنموي
30-10-2014, 01:47 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
حيّا الله أخي وحبيبي أبا عبد القيوم الرسلاني المصري اللغوي المحقق، أحبك في الله تعالى.
ألا يصح أن يكون " غافلاً " في البيت بمعنى " الغفلة عن الذنوب والمعاصي " فتكون تفسيرية للتقوى المطلوبة،
وعليه يصح ما استبعدتَه من كون " يأتيك..." جوابًا للشرط " غافلاً"؟
والله الموفق.

عماد صادق
30-10-2014, 08:47 AM
لا يصح أن يكون " غافلاً " في البيت بمعنى " الغفلة عن الذنوب والمعاصي "

لا أعتقد صحة ذلك الإفتراض، فالغفلة مقبحة مالم نوضحها. حتى كلمة (مغفل) تحتسب من السباب، ولم يأولها أحد من قبل مثلما تفضلتَ.

دمت سالما

الدكتور التنموي
30-10-2014, 05:23 PM
فالغفلة مقبحة مالم نوضحها.




فتكون تفسيرية للتقوى المطلوبة،


انظر سلمك الله تعالى.

الدكتور التنموي
30-10-2014, 05:29 PM
ولم يأولها أحد من قبل مثلما تفضلتَ.

دمت سالما

سلمك الله تعالى أخي الحبيب،
تفضل بمراجعة كلام المفسرين في قوله تعالى:" إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والأخرة... الأية" 23 النور.
والله الموفق.

عطوان عويضة
31-10-2014, 12:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
حيّا الله أخي وحبيبي أبا عبد القيوم الرسلاني المصري اللغوي المحقق، أحبك في الله تعالى.
ألا يصح أن يكون " غافلاً " في البيت بمعنى " الغفلة عن الذنوب والمعاصي " فتكون تفسيرية للتقوى المطلوبة،
وعليه يصح ما استبعدتَه من كون " يأتيك..." جوابًا للشرط " غافلاً"؟
والله الموفق.
حياك الله أخي أبا عبد الرحمن، وأحبك الله الذي أحببتني فيه.
رسلان جدي، ولكني لست رسلانيا... وأبرأ إلى الله من قوم يوسمون بالرسلانيين، ومن رجل ينسبون إليه لا يجمعني به إلا تشابه اسم الجد.
.............................................................
أما الغافل فهو الساهي غير المتنبه، وهي بمعناها العام وصف غير محمود، وصرفها إلى معنى خاص يحتاج إلى قرينة صارفة لها من العموم إلى الخصوص..
والغفلة عن المعاصي -إن كان ثمة قرينة دالة على إرادة ذلك- تبرئة وليست مدحا، ولا يلزم من الغفلة عن الذنوب والمعاصي إتيان القربات والطاعات، وقد يغفل المرء عن الشر والخير معا.
والبيت بوجه عام ركيك الصياغة ويبدو أنه من وضع القصاص والوعاظ ممن ينظمون أبياتا وعظية وينسبونها إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أو إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي ليروجوها بين الناس، وقد تجد منظومة من عشرات الأبيات تنسب إلى أحدهما أو كليهما أحيانا لا تصح نسبتها إليهما إلا البيت والبيتين احتمالا لا يقينا.
والله أعلم.

الدكتور التنموي
31-10-2014, 06:21 PM
[quote=عطوان عويضة;633846]
حيّاك الله تعالى وبياك أخي الكريم.

أما الغافل فهو الساهي غير المتنبه، وهي بمعناها العام وصف غير محمود، وصرفها إلى معنى خاص يحتاج إلى قرينة صارفة لها من العموم إلى الخصوص..


أ لا يكفي في القرينة الصارفة ما يلي:
1- الأمر بالتقوى.
2- جلب الأرزاق.
3- الأصل في فعل الشرط والجواب أن يكونا بعد أداة الشرط.


والغفلة عن المعاصي -إن كان ثمة قرينة دالة على إرادة ذلك- تبرئة وليست مدحا،

وهي مدح كذلك،
ويدل له حديث :" سبعة يظلهم الله ... وشاب نشأ في عبادة الله..."
فالشاب نشأ في العبادة غافلاً عن المعصية.
وقوله تعالى:" إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم"، فاجتناب الكبيرة يكفر الذنب، والغفلة عن الكبيرة اجتناب لها.
وكيف لا نمدح شخصًا لم يخطر بباله ارتكاب المعصية؟!

الدكتور التنموي
31-10-2014, 07:09 PM
[quote=عطوان عويضة;633846]

ولا يلزم من الغفلة عن الذنوب والمعاصي إتيان القربات والطاعات،

وكيف نصف شخصًا بنسيان- حيث الغفلة ضرب من النسيان- المعصية وهو يترك الواجبات وترك الواجبات معصية؟!
فالأصل في الغفلة عن الذنوب عدم ترك الواجبات أي فعل الواجبات وعدم ترك كل المستحبات وترك المستحب الواحد دائمًا.


وقد يغفل المرء عن الشر والخير معا.


إن كنت تقصد كل الشر وكل الخير فلا يستقيم.
وإن كنت تقصد بالخير كل المستحبات فلا.
وإن كنت تقصد بالخير بعض المستحبات فنعم، وهذا لا يقدح في كونه غافلا عن المعاصي.
وإن كنت تقصد بالخير واجبًا واحدًا فلا.
والمواضع التي منعت فيها لأنه لا يكون حينئذٍ غافلا عن المعصية.

والغفلة إن طالت الخير والشر فالمقصود في البيت ما طالت الشر.

والبيت بوجه عام ركيك الصياغة ويبدو أنه من وضع القصاص والوعاظ ممن ينظمون أبياتا وعظية وينسبونها إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب أو إلى الإمام محمد بن إدريس الشافعي ليروجوها بين الناس،

[center]هذا يدعم ما ذكرتُه إذْ القاص والواعظ يحاول محكاة القرآن والسنة، ونظم ما يكون له تعلق بهما،
وفي القرآن الأمر بالتقوى والغفلة عن المعصية، وفي السنة جلب الأرزاق يكون بالبعد عن المعصية كما في الحديث:
" إن العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه".
والعلم لله تعالى .

عبدالستارالنعيمي
31-10-2014, 09:50 PM
بقي شيء يخص وزن البيت:
لا أرى (يأتيك) مستقيمة وزنا، ولو أبدلت بـ (يجيئُك) لكانت أقوم.
والله أعلم.

الوزن مستقيم في؛
آ- ورد في بعض النصوص(سيأتيك بالأرزاق من حيث لا تدري)
ب - علة الثلم ؛حذف أول الوتد المجموع فتصير (فَعُوْلُن): (عُوْلُنْ)

شكرا لكم

علواني أحمد
01-11-2014, 11:34 PM
بارك الله فيكم أحبائي لقد افدتموني بما فيه الكفاية