المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : كيف يعرب الخبر المتعدد المنصوب مفعولا به



محمد عفيفى
04-11-2014, 08:23 PM
موقع ممتاز زاده الله بهاءً بمن فيه من العلماء الذين يشرفون وأشرف معهم بالانتساب للغة القرآن
استميحكم عذرا فى سؤال هو
إذاكانت هناك جملة اسمية تعدد فيها الخبر وأدخلنا عليها فعلا ينصب مفعولين كيف نعرب الخبر المتعدد عند دخول الفعل عليه ولكم جزيل الشكر والتقدير
مثل : وجدت العلم كثيرا زاخرا

أبو عبد الله محمد الشافعي
04-11-2014, 09:26 PM
يكون من باب العطف مع حذف العاطف
أو يجعل حالا من المفعول الأول أو من الضمير المستكن في المفعول الثاني والله أعلم

عطوان عويضة
04-11-2014, 09:34 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تكرر الخبر يعني تكرر المفعول به الثاني، لأن رتبة المتكررات واحدة:
لو قلت: رأيت زيدا كريما شجاعا ورعا؛ فكريما مفعول به ثان (أول)، وشجاعا مفعول به ثان (ثان)، وورعا مفعول به ثان (ثالث) وهكذا ....كلها تستوي في الرتبة (مفعول به ثان) وتختلف في الترتيب (أول، ثان ، ثالث.... )
ولو قلت: أريت عمرا زيدا كريما شجاعا ورعا؛ فزيدا مفعول به ثان، وكريما مفعول به ثالث (أول)، وشجاعا مفعول به ثالث (ثان)، وورعا مفعول به ثالث (ثالث) .... كلها تستوي في الرتبة (مفعول به ثالث) وتختلف في الترتيب ( أول، ثان، ثالث ... )
ولعل فيما يلي تكرارا ينفع:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
لو أردت إعراب جملة: "الولد كريم ضاحك ذكي مطيع متواضع" فماذا كنت تعربها؟
أظنك ستعرب الولد مبتدأ وكريم خبرا، وما بعد كريم أخبارا أيضا من باب تعدد الخبر.
ولو قلت: وجدت الولد كريما .... أو ألفيت الولد كريما ....... أو علمت الولد كريما ............. ونحو ذلك بإدخال فعل قلبي ناسخ مما ينصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر؛ فكيف تعربها؟
أظنك ستعرب المبتدأ مفعولا به أول، وستعرب الخبر مفعولا به ثانيا.
المبتدأ أصبح مفعولا به أول، والخبر أصبح مفعولا به ثانيا، وباقي الأخبار ما حكمها؟
أظن أن حكمها كحكم الخبر الأول، وحقها أن تكون كلها متساوية الدرجة، فإن كان الخبر متعددا فالمفعول الثاني متعدد أيضا، أي أن كل واحد منها مفعول به ثان، لأن لفظ (مفعول به ثان) يدل على رتبة وليس على ترتيب.
لذا فضاحكا وذكيا ومطيعا ومتواضعا و... كل واحد منها مفعول به ثان، وبعضهم يجعلها أبدالا أو نعوتا، وكونها نعوتا في الجملة المعطاة أولى على أن منعوتها الأصلى محذوف وحل أولها محله؛ كما لو قلت: وجدت الولد ولدا كريما ضاحكا ....
..............
وكذلك لو قلت: أعلمت زيدا الولد كريما ضاحكا ....
فإن المبتدأ (في الأصل) يرتقي إلى درجة المفعول الثاني، ويرتقي كل ما كان خبرا في الأصل إلى درجة المفعول الثالث وكما تعدد الخبر في الأصل تعدد المفعول الثالث الذي كان خبرا...........
والله أعلم






تعرب كلمة رحيما في الجملة المذكورة مفعولا به ثانيا أيضا.
وقد يتعدد المفعول الثاني أو الثالث بناء على تعدد الخبر في الأصل، فليس المعول عليه عدد المفاعيل بل رتبتها فما كان مبتدأ في الأصل فهو مفعول به أول فيما يتعدى لمفعولين وهو مفعول به ثان فيما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، وما كان خبرا في الأصل فهو مفعول به ثان فيما يتعدى إلى مفعولين وثالث فيما يتعدى إلى ثلاثة؛
ففي علمت محمدا كريما شجاعا عطوفا لبيبا، تعرب محمدا مفعولا به أول، وما تلاها مفاعيل ثانية متعددة.
وفي أعلمت زيدا محمدا كريما شجاعا عطوفا لبيبا، تعرب محمدا مفعولا به ثانيا ، وكلا مما بعدها مفعولا به ثالثا.
ومثل قولك: علمت الله غفورا رحيما، قوله تعالى: " ومن يعمل سوءا أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما".
هذا والله تعالى أعلم

محمد عفيفى
04-11-2014, 09:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
تكرر الخبر يعني تكرر المفعول به الثاني، لأن رتبة المتكررات واحدة:
لو قلت: رأيت زيدا كريما شجاعا ورعا؛ فكريما مفعول به ثان (أول)، وشجاعا مفعول به ثان (ثان)، وورعا مفعول به ثان (ثالث) وهكذا ....كلها تستوي في الرتبة (مفعول به ثان) وتختلف في الترتيب (أول، ثان ، ثالث.... )
ولو قلت: أريت عمرا زيدا كريما شجاعا ورعا؛ فزيدا مفعول به ثان، وكريما مفعول به ثالث (أول)، وشجاعا مفعول به ثالث (ثان)، وورعا مفعول به ثالث (ثالث) .... كلها تستوي في الرتبة (مفعول به ثالث) وتختلف في الترتيب ( أول، ثان، ثالث ... )
ولعل فيما يلي تكرارا ينفع:

جازاك الله - تعالى- كل خير أفدتنى أفادك الله وأنعم عليك بعلم لاينضب ولسان لا يكل من ذكر الله

عطوان عويضة
04-11-2014, 10:40 PM
جازاك الله - تعالى- كل خير أفدتنى أفادك الله وأنعم عليك بعلم لاينضب ولسان لا يكل من ذكر الله
وإياك أخي الكريم.
وما ذكره أخونا أبو عبد الله من عد المفعولات المتكررة معطوفات بغير عاطف جيد أيضا.
والله أعلم.

محمد عفيفى
05-11-2014, 09:19 PM
وإياك أخي الكريم.
وما ذكره أخونا أبو عبد الله من عد المفعولات المتكررة معطوفات بغير عاطف جيد أيضا.
والله أعلم.

شكرا لك أخى الكريم وأرجو أن أشرف بصداقتك