المساعد الشخصي الرقمي

اعرض النسخة الكاملة : هل الفعل عنى مبنى للمجهول أم مبنى للمعلوم ؟



الدمياطى
06-11-2014, 09:41 AM
هل الفعل عٌنى مبنى للمجهول أم مبنى للمعلوم ؟
فى مثل :
ــ عٌنى محمد بمستقبله .
ــ عٌنى أيضا بتنظيم العلاقات العامة بين الناس .

متيم العربية
06-11-2014, 10:36 AM
السلام عليكم

عُنِيَ مبني للمجهول وهي ما تسأل عنه

عَنَى مبني للمعلوم

والله أعلم

اديان
06-11-2014, 11:27 AM
السلام عليكم

عُني -ملازمه صيغة المجهول ولا ياتي منها المعلوم
عُني بمستقبله

سعيد بنعياد
06-11-2014, 02:34 PM
بسم الله الرحمن الرحيم.

بارك الله في السائل والمُجيبَيْن، وجزاهم الجزاء الأوفى.

في أحد المنتديات الأدبية، طرحت إحدى الأخوات الفاضلات السؤال التالي:

السلام عليكم:

من المعلوم إخوتي أن نحو الفعل: (عُنِيَ) هو من الأفعال التي أتت على صورة المبني للمجهول، وعد النحاة المرفوع بعدها فاعلا، وليس نائب فاعل لهذا السبب.

وسؤالي الآن: بما أن هذا الفعل لم يستعمل إلا مبنيا للمجهول، فهل يجوز أن نشتق منه اسم فاعل، فنقول: (عاني أو عانٍ)؟ مع أن كلمة: (عاني) غير مسموعة وغير مستساغة، أم أننا نعامله معاملة المبني للمجهول فنقول: لا يصاغ منه اسم فاعل وإنما اسم مفعول فقط؟

ما رأيكم؟ وجزيتم خيرا.

فكانت إجابة أستاذنا القدير علي المعشي، أعاده الله إلى (الفصيح):


مرحبا بك أختي العزيزة

في نحو قولك (عُني زيدٌ بالأمر)، يذهب من جعل (زيد) فاعلا إلى أن (عُني) مبني للمجهول صُورةً، ولكنه من حيث المعنى مبني للمعلوم، لأنه بمعنى (اعتنى زيد بالأمر أو اهتم به)، لذلك جعلوه فاعلا، وعلى هذا الرأي يقال (معنيّ) على صورة اسم المفعول، لكنه من حيث المعنى اسم فاعل، وعليه يكون مرفوع (معنيّ) فاعلا.

ومنهم من يذهب إلى أن (زيد) نائب فاعل، لأن (عُني) عنده مبني للمجهول على الأصل، وإنما التُزم استعماله مبنيا للمجهول، وعلى هذا الرأي لا يصاغ منه اسم الفاعل وأنت تقصد زيدا، وإنما تقول (معنيّ) اسم مفعول ومرفوعه نائب فاعل.

كان الرأيان السابقان متفقين على أن (عني) لا يستعمل إلا على صورة المبني للمجهول، وإنما يختلفان في دلالة الفعل أهو للمجهول صورة فقط أم هو للمجهول صورة ومعنى.

غير أني أرى أن إلزامهم إياه صورة المبني للمجهول ليس دقيقا وإنما فيه نظر، إذ إن البناء للمجهول إنما يكون إذا كان الإسناد إلى زيد، لكننا إذا أسندناه إلى (الأمر) بنيناه للمعلوم فقلنا (عَنى الأمرُ زيدا)، ومثله ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه). وعليه يكون أصل (عُني زيدٌ بالأمر) هو (عَنَى الأمر زيدا)، كما أن أصل (أُعجِب زيدٌ بهند) هو (أعجبتْ هند زيدا).

وعلى هذا أجدني مقتنعا (وإن خالفتُ المشهور عند النحاة ) بأن هذا الفعل لا يلزم صورة المبني للمجهول، وإنما يبنى للمجهول إذا حذف فاعله كسائر الأفعال نحو (عُنيت بكذا)، وعندئذ لا يشتق منه اسم الفاعل، وإنما يشتق منه اسم المفعول (معنيّ) وهو اسم مفعول أصيل غير مؤول، ويبنى للمعلوم إذا أسند إلى فاعله نحو (عناني كذا)، وعندئذ يشتق منه اسم الفاعل (عانٍ)، ولكن إسناد هذا الفعل إلى نائب الفاعل أكثر.

ملحوظة: يزعم بعضهم صحة بناء الفعل للمعلوم هكذا (عَنِيَ، يَعنَى) وعليه يصح عنده (عَنِيَ زيدٌ بالأمر)، وهذا القول ضعيف لافتقاره إلى الشواهد، والصواب عندي ما ذكرتُ من أنه إذا بني للمعلوم كان (عَنَى) وفاعله (الأمر) لا (زيد)، فإذا بني للمجهول كان (زيد) نائب فاعل أصيلا.

تحياتي ومودتي.

(المصدر) (http://azaheer.org/vb/archive/index.php/t-33923.html)

دمتم بكل خير.

سعيد بنعياد
06-11-2014, 02:46 PM
وهذا موضوع آخر في (الفصيح)، أثيرت فيه هذه المسألة: هنـا (http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=1823).

الدكتور التنموي
06-11-2014, 05:44 PM
القول:
غير أني أرى أن إلزامهم إياه صورة المبني للمجهول ليس دقيقا وإنما فيه نظر، إذ إن البناء للمجهول إنما يكون إذا كان الإسناد إلى زيد، لكننا إذا أسندناه إلى (الأمر) بنيناه للمعلوم فقلنا (عَنى الأمرُ زيدا)، ومثله ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه). وعليه يكون أصل (عُني زيدٌ بالأمر) هو (عَنَى الأمر زيدا)، كما أن أصل (أُعجِب زيدٌ بهند) هو (أعجبتْ هند زيدا).
ليس دقيقًا إذْ إن الفارق قائم بين :
(عُني زيدٌ بالأمر) و ( عَنى الأمرُ زيدًا) ؛ ففعل الأول (عُني) ليس فعل الثاني(عَنى)،
فالأول بمعنى اهتم، والثاني بمعنى يخص، وبالمعنى الثاني قوله صلى الله عليه وسلم: " من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه "،
الحديث حسن بمجموع طرقه عند بعض أهل العلم.
والله الموفق.

الدكتور التنموي
06-11-2014, 05:45 PM
ما أُراه أن الفعل يلزم صورة البناء للمجهول، وهو في المعنى للمعلوم، وكذا الفعل " يُهرع".

الدكتور التنموي
09-11-2014, 09:26 PM
قالوا: نُتِجَتْ البهيمةُ.